15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery





25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 حزيران 2018

قطاع غزة يعيد تصويب بوصلة الصراع


بقلم: محسن أبو رمضان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شكلت مسيرات العودة وكسر الحصار عن قطاع غزه تحولاً نوعياً في مسار العمل الوطني الفلسطيني. حيث يعاني القطاع من حصار مديد وطويل وثلاث عمليات عسكرية عدوانية واسعة كما يعاني من تداعيات الانقسام، الامر الذي حذرت منه التقارير الدولية وخاصة الصادرة عن الامم المتحدة  بانه سيكون مكانا غير ملائم للعيش عام ٢٠٢٠. كما حذر مبعوثيها من مغبة انفجار سيشهده القطاع اذا ما استمرت ادوات السيطرة والتحكم به، حيث تحول الى معتقلٍ كبير.

ابدع الفلسطينيون من قطاع غزة في توجيه الانفجار باتجاه الاحتلال عبر مسيرات العودة وكسر الحصار ومن خلال الطابع الشعبي والسلمي لها والتي ربطت الشعار التكتيكي (الحصار) بالاستراتيجي (العودة).

كشفت ممارسات الاحتلال القمعية والدموية بحق المتظاهرين السلميين مدى الصلافة والتوحش والاستخفاف بمبادئ حقوق الانسان من قبله، وذلك عبر استخدام القتل العمد والقوة المميتة بحق المتظاهرين.

لقد ادى ذلك الى خلق حراك بالمجتمع الدولي سواء عبر التحركات الشعبية من قوى تضامن في العالم او من خلال التحركات الدبلوماسية الرسمية سواءً في مجلس الامن ومجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة ومن خلال البدء بإحالة بعض القضايا في محكمة الجنايات الدولية، الامر الذي اظهر طبيعة الاحتلال وكشفه بالمجتمع الدولي بوصفه مصدر التوتر وعدم الاستقرار وبانه يخرق بصورة منهجية ومنظمة مبادئ القانون الدولي واتفاقيه جنيف الرابعة وبأن استخدام القوة المميتة والقتل بدمٍ بارد هو جزء من عقيدته الاستعمارية والرامية الى كي الوعي بحق شعبنا متوهماً بأن ذلك سيعمل على فرض شروطه عليه.

امام اصداء التفاعلات الاعلامية والقانونية والشعبية والدبلوماسية والدولية ارادت حكومة اليمين المتطرف في اسرائيل تغيير المعادلة من خلال محاولة استدراج قوى المقاومة في قطاع غزة الى مربع العنف والعنف المضاد لكي تعيد استحضار مقولة (حق الدفاع عن النفس) المضللة لكي تكيل اتهاماً لقوى المقاومة بانها تستهدف السكان الإسرائيليين على الحدود وذلك عبر تضليل الرأي العام واعادة اتهامها المرفوض لها بـ"الإرهاب".

قبل انطلاق مسيرات العودة حاولت دولة الاحتلال استفزاز قوى المقاومة من خلال استهداف الانفاق مرة واستهداف بعض المواقع العسكرية مرة اخرى. واثناء المسيرات صعدت من عدوانها على المتظاهرين السلميين فلم يستثنى أحد من عمليات القتل العمد سواء اطفال او شباب او نساء او كبار السن او اعلاميين او مسعفين، وكان آخر هؤلاء شهيده الحق والإنسانية رزان النجار والتي قتلت بدمٍ بارد واستشهدت وهي في مقتبل العمر ليس لذنب اقترفته سوى ذنب حبها لشعبها ومحاولة مساعدته بصورة تطوعية من خلال اسعافه.

ارادت اسرائيل استدراج ردود فعل عنيفة لكي تنقل حالة الصراع الى المربع الذي تريده والذي تتفوق به بوصفها دولة عسكرية ومسلحة حتى الاسنان تستخدم احدث انواع الاسلحة بحق ابناء شعبنا العزل سوى من ارادتهم واصرارهم على النضال من اجل الكرامة.

كما ارادت فرض معادلات جديدة للاشتباك تتجاوز هدنة عام ٢٠١٤ والمبنية على قاعدة تهدئة مقابل تهدئة في محاولة لاستبدالها بعدوان احتلالي مقابل تهدئة وعدم الرد من قبل الفلسطينيين.

ان تغير المعادلة كان يتم بصورة محسوبة خاصة في ظل انشغال اسرائيل بالجبهة الشمالية مع سوريا ولبنان، لذلك فإنها لم تتمادى اكثر عندما قامت قوى المقاومة بالرد بصورة محسوبة ايضا من خلال استخدام صواريخ الهاون قصيرة المدى على خطوط التماس وبهدف مقصود يرمي الى الابقاء على الطابع الشعبي والسلمي للمسيرات من جهة وبما يجنب شعبنا عدوان اسرائيلي جديد وبما يفشل في ذات الوطن معادلة اسرائيل الجديدة ويحافظ على اتفاق التهدئة الذي تم عام ٢٠١٤.

لقد اتاح ذلك المجال للقيادة المصرية بإعادة تجديد الاتفاق على ضوء التطورات الأخيرة.

واحدة من الاهداف الرئيسية للتصعيد العسكري الاسرائيلي تجاه القطاع كان يكمن في تخفيض سقف التوقعات الفلسطينية جراء التحركات التي تمت مؤخرا بخصوص قطاع غزة والرامية الى انهاء او (تخفيف) الحصار مقابل تسهيلات اقتصادية ومعيشية وانسانية بما يشمل تفعيل عملية اعادة الاعمار وفتح المعابر للبضائع والافراد وانشاء مطار وميناء، الامر الذي ترفضه اسرائيل وتطالب بإنهاء سلاح المقاومة وتنفيذ صفقة تبادل اسرى مقابل هذه التسهيلات وهو الموقف الذي لم يتردد وزير الحرب الاسرائيلي ليبرمان من ترديده عدة مرات وبدعم كامل من نتنياهو وذلك في مواجهة العديد من الوزراء داخل حكومة الاحتلال الذين يدعمون فكرة ايجاد حل لمشكلة القطاع لمنع الانفجار الذي ستتضرر منه اسرائيل.

وعليه فان احد اهداف التصعيد والعدوان الاحتلالي الاخير كان يكمن بالاستجابة الى الشروط الإسرائيلية بدلا من المطالب الفلسطينية المشروعة والتي تستند الى القانون الدولي ومبادئ حقوق الانسان.

وربما ارادت اسرائيل ايضا ان يصبح مطلب كسر الحصار والتسهيلات الاقتصادية والمعيشية هي الأولوية بدلا من حق العودة، الامر الذي سيقود الى تحقيق (دويلة غزة) ابتداء على ان تمتد اذرعها الإدارية لاحقا للتجمعات السكانية المأهولة بالضفة ولكن في ظل استمرار شروط السيطرة والتحكم من دولة الاحتلال، وهذا ما يتطابق مع ما رشح من ملامح لـ"صفقة القرن" التي تروجها الإدارة الأمريكية دون ان تعلنها حتى الآن.

امام صلافة الاحتلال واتضاح طبيعة المرحلة الرامية الى تصفية القضية الفلسطينية عبر التحالف الاستراتيجي بين الولايات المتحدة واسرائيل لقد بات مطلوبا وبصورة ملحة الاستمرار في الطابع الشعبي والسلمي لمسيرات العودة على ان تمتد الى الضفة الغربية ومناطق الـ٤٨ والشتات مرفقة بحملات تضامنية شعبية دولية ومنها تسيير سفن كسر الحصار والتضامن مع حقوق شعبنا، رفضا للقرارات الأمريكية تجاه القدس واللاجئين والاراضي.

ان تصعيد ادوات النضال الفلسطيني الشعبية ومنها حملة المقاطعة والقانونية عبر تفعيل الملفات الجنائية الاسرائيلية بمحكمة الجنايات الدولية واستخدام ادوات الامم المتحدة الى جانب تعميم الطابع الشعبي والسلمي للمقاومة سيساهم بالضرورة في تعديل موازين القوى وجعل الاحتلال مكلفا. ولكي تحقق هذه الادوات والوسائل نتائجها الفعلية لابد من العمل على انهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية على قاعدة الشراكة والديمقراطية دون اقصاء او هيمنة وعبر الاتفاق على برنامج سياسي تحرري متجاوزا لاتفاق اوسلو الذي وصل الى طريق مسدود حيث استخدمته اسرائيل لفرض الوقائع وتفتيت وحدة الارض والشعب والهوية.

ان مواجهة سياسة التجزئة والتفتيت تتم من خلال اعادة الاعتبار لـ"م. ت. ف" وعبر احياء الهوية الوطنية الفلسطينية الجامعة وذلك بهدف افشال المخططات التصفوية ومن اجل استعادة المبادرة لكفاح شعبنا العادل والمشروع.

ان اية حلول تجاه قطاع غزة يجب ان تراعي الابقاء على الوحدة الجغرافية مع الضفة، وبما لا يسمح بانفصاله عنها مع الابقاء على حق الشعب الفلسطيني بالقطاع في البحث عن مخارج لكسر جدار العزلة والحصار المستمر والممتد لحوالي ١١ عاما.

لقد استطاع قطاع غزة العمل على تصويب المسار الوطني واخراجه من حالة الاستنزاف الداخلي الناتجة عن الانقسام الى حالة الصدام الوطني والتحرري في مواجهة الاحتلال وذلك عبر مسيرات العودة وكسر الحصار، الامر الذي يؤكد دور القطاع التاريخي والمستمر بالعمل على احياء الهوية الوطنية في مواجهة سياسة التبديد والتجزئة.

* كاتب وباحث فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - muhsen@acad.ps



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 حزيران 2018   مثل استهداف انسان بصاروخ وتمزيق جسده..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

19 حزيران 2018   لن يوقف الوهم العد التنازلي لانفجار غزة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 حزيران 2018   طيب الكلام..! - بقلم: خالد معالي

19 حزيران 2018   على ماذا نختلف بالضبط؟! - بقلم: بكر أبوبكر

19 حزيران 2018   المتسبب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 حزيران 2018   مغزى وآفاق قمع التحرك الشعبي لرفع العقوبات..! - بقلم: هاني المصري

18 حزيران 2018   الديمقراطية والعالم الثالث -2- - بقلم: عمر حلمي الغول


18 حزيران 2018   حين يسجد الصف الآخر من ثقل الاوزار..! - بقلم: حمدي فراج

17 حزيران 2018   أزمة الديمقراطية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2018   مظاهرات رام الله وانقلاب "حماس" وحُكم العسكر..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

17 حزيران 2018   القيادي حين يشعل النار..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 حزيران 2018   أفيون كرة القدم..! - بقلم: ناجح شاهين

16 حزيران 2018   "عيد".. أي عيد؟! - بقلم: غازي الصوراني

16 حزيران 2018   على دوار "المنارة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية