18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir


11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 حزيران 2018

موسكو ترعى "الاتفاق اللبناني" في سورية؟


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تجري مفاوضات غير مباشرة إسرائيلية – سورية، عبر روسيا، بشأن دخول القوات السورية النظامية، للمناطق الجنوبية، من سورية، وتحديداً منطقة درعا، والنقطة الأساسية التي يدور حولها الحديث، مسألة عدم تواجد القوات الإيرانية، وحزب الله اللبناني، من هذه المنطقة، مقابل عدم إعاقة تقدم الجيش السوري. هذه المفاوضات تشير إلى ثلاث نقاط أساسية، الأولى، مدى التنسيق الروسي-الإسرائيلي في سورية، والثاني، المنظور الإسرائيلي "الواقعي" (النظرية الواقعية) بشأن القوات الإيرانية، والثالث، "البراغماتية" الإيرانية- السورية، في سورية.

طبيعة ما يحدث، أو ما يقال أنّه يحدث، من مفاوضات (بحسب المصادر المذكورة لاحقاً)، هو استنساخ للتفاهم السوري الإسرائيلي، في لبنان منذ سبعينيات القرن الفائت (1976) وحتى خروج القوات السورية، العام 2005.

انتشرت القوات الروسية الأسبوع الماضي، قرب الحدود اللبنانية، دون تنسيق مع النظام السوري أو إيران وحزب الله، وحُل الموقف يوم الثلاثاء، بدخول قوات النظام للمواقع التي تمركز فيها الروس، في مدينة القصير، وذلك كما نقلت وكالة "رويترز". ونقلت الوكالة عن ضابط سوري، قوله إنّ الخطوة الروسية لا علاقة لها بمحاربة جماعة "النصرة"، لأن قوات النظام وحزب الله هزمتهم هناك، وأنّ الخطوة "ربما لطمأنة الإسرائيليين".  هذا الحادث، كما تقول "رويترز" غطّته قناة الميادين القريبة من النظام السوري.

لا يمكن تجاهل فرضية الربط بين هذه الخطوة وما قاله الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عندما زاره نظيره السوري، بشار الأسد، يوم 18 أيار (مايو) 2018، أنّ القوات الأجنبية ستترك سورية في نطاق عملية سلام، وهذا بالتأكيد مُرضٍ لكل من النظام السوري، الذي يستطيع أن يقول إنّ الوجود الأجنبي انتهى ولم يعد مهماً، ومُرضيا لإسرائيل، التي من وجهة نظر "واقعية" تقليدية، ترفض رؤية أي قوات قوية في محيطها القريب. وفي نهاية شهر أيار، صرح سيرجي لافروف، أكثر من مرة، كما نقلت وكالة "تاس" الروسية، أنّ أي قوات أجنبية عليها مغادرة منطقة درعا، على الحدود الجنوبية، السورية، القريبة من الإسرائيليين. وتزامنت هذه التصريحات مع زيارة وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، لروسيا.

شكر ليبرمان الروس على تفهمهم المطالب الأمنية الإسرائيلية، وبحسب وكالة أنباء "بلومبيرغ"، فإنّ "التفهم" أو التفاهم يتضمن ألا تشارك الدفاعات الجوية بالتصدي لأي غارات إسرائيلية في سورية ضد أهداف إيرانية، وعدم إدانة هذه الضربات.

في الواقع أن القوات الإيرانية وحزب الله، ناهيك عن القوات الروسية، لم تدخل بهدف متعلق بالإسرائيليين، بل لحفظ النظام السوري. والجانب الروسي، لا يريد صداما في سورية كالذي بدت نذره يوم 10 أيار عندما تبادل الإيرانيون والإسرائيليون القصف، في منطقة الجولان. ويبدو أنّ الآلية التي تعمل موسكو، عليها ألا تشارك إيران وحزب الله في عمليات قريبة من الحدود الإسرائيلية، وقد نشر موقع "المونيتور" نقلا عن صحيفة روسية حديث مسؤول حزب الله، لها، بأنّه إذا رأى النظام السوري عدم مشاركة الحزب في الهجوم المرتقب في درعا، قد يوافق الحزب على ذلك، وهو ما يشير لبراغماتية تتعلق بالحرص على الهدف الأساسي (محاربة أعداء النظام السوري). وينقل "المونيتور" عن القناة الأولى الإسرائيلية، أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب من بوتين إمكانية بقاء القوات الإيرانية، وحلفائها (حزب الله)، بعيدة 70- 80 كم، عن الحدود الإسرائيلية. وهذا الطلب شبيه بما كان السوريون يطبقونه في لبنان، حيث توجد "خطوط حمراء" لا تصلها القوات السورية، مثل جنوب لبنان، وهو ما حافظت عليه دمشق حتى في حالات في مثل حرب 1982، التي شاركت فيها بشكل محدود ومحسوب للغاية.

ربما لم تتبلور التفاهمات في سورية بعد، ولكن الجانب الإسرائيلي، الذي وقف إلى حد كبير ينظر إلى الدخول الإيراني في سورية بصمت حتى بدا أن المعركة الداخلية تكاد تنتهي، يبدو أنه يدرس الآن تحجيم هذا الوجود. من وجهة نظر واقعية عسكرية، يهم الإسرائيليون ألا تكون هناك قوة قريبة منهم، حتى لو لم يكن لهذه القوة نوايا قريبة في عمل ضدهم. ومن المصلحة الإسرائيلية استنزاف حزب الله، في الساحة السورية.

يبدو سيناريو الخطوط الحمراء الذي ساد في لبنان بين الإسرائيليين والنظام السوري مرشحاً للتكرار في المستقبل السوري القريب.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين أول 2018   نميمة البلد: الحمدالله والضمان والاحتجاج - بقلم: جهاد حرب

18 تشرين أول 2018   نتنياهو يدمر إسرائيل والفلسطينيين معــا..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

18 تشرين أول 2018   لماذا توصية حل "التشريعي"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين أول 2018   الجيوش الافريقية في العهدة الإسرائيلية..! - بقلم: حسن العاصي


17 تشرين أول 2018   خيارات غزة والفواعل السياسية (1-3) - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 تشرين أول 2018   صواريخ جر شَكلّ..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

17 تشرين أول 2018   في القدس.. نعم فشلنا في تحقيق المناعة المجتمعية..! - بقلم: راسم عبيدات

17 تشرين أول 2018   مدى قانونية الدعوة إلى حل المجلس التشريعي؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

17 تشرين أول 2018   التورط في "صفقة القرن"..! - بقلم: د. هاني العقاد

17 تشرين أول 2018   انتصرت فلسطين بأصوات العقلاء في مجموعة الـ77..! - بقلم: د. مازن صافي

17 تشرين أول 2018   لا للفيدرالية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين أول 2018   الحقيقة في العوالم الافتراضية..! - بقلم: د. أماني القرم


17 تشرين أول 2018   ..ويستمرّ الصراع على المنطقة..! - بقلم: صبحي غندور






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية