15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery





25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 حزيران 2018

إحذروا المؤامرة.. حمى الله الأردن وشعب الأردن


بقلم: فراس ياغي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

راقبتُ جيدا المشهد الذي يحدث في بلدي الثاني الأردن وكان لا بدّ من التريث بعض الشيء لفهم ما يجري من أحداث ومحاولة تحليلها بعمق، فالمواطن الأردني الحبيب يعاني من أوضاع إقتصادية صعبة ناتجة ليس فقط من سياسات الحكومات ولا فقط من بعض قضايا الفساد وإنما من توجهات إقليمية واضحة هدفها الضغط على المملكة الأردنية الهاشمية للنيل من مواقفها السياسية المشرفة تجاه القضية الفلسطينية والقدس في بؤرتها.

لقد فام جلالة الملك عبد الله فوراً بالتجاوب مع مطالب المحتجين وقام بإقالة الحكومة ودعا إلى حوار وطني يقوم السيد الرزاز عليه، وهو شخصية مرموقة في الأردن ولها ولعائلتها تاريخ مُشرف، ولكن مُجريات الأمور تستدعي من كل الحريصين على الأردن وعلى سلامته وعلى الأمن والأمان فيه أن يقول كلمة حق في وجه كل المتآمرين عليه وعلى إستقراره.

إن الحل الآن ليس بالإعتصام ولا بالمظاهرات الحاشدة التي يحاول البعض المأجور إستغلالها لضرب إستقرار بلد كان الحاضنة لكل اللاجئين الذين لجأوا إليه بسبب مما يجري من تخريب في بلدانهم، ويبدو أن مشهد العراق وسوريا يريدون أن ينقلوه للأردن الشقيق تحقيقاً لأغراض مشبوهة أساسها ما يسمى "صفقة القرن"، فالملك الأردني والحكومة الأردنية رفضت وبإصرار ما يُخطط لفلسطين والقدس، وأعلنت رفضها كل المحاولات المشبوهة لثنيها عن هذا الموقف التاريخي الذي يُسجل لقيادتها الحكيمة، واليوم يحاول هؤلاء وبأسماء مختلفة إستغلال الضائقة الإقتصادية للإنتقام من سياسة الأردن الشقيق.

إن إستقرار الأردن وأمنه جزء لا يتجزأ من أمن وإستقرار منطقة الشرق العربي ككل، وأي محاولة للنيل من هذا الإستقرار هو إمتداد طبيعي وواضح لما يسمى "الفوضى الخلاقة" في الشرق الأوسط الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية ولتجزئة الوطن العربي ككل وفق مفاهيم غربية أساسها دفن حل الدولتين لصالح طروحات الوطن البديل، وما يحدث من محاولات خلق الفوضى والإعتداء على شرطة الدرك الأردني ليست سوى البداية لخلق هكذا فوضى، لأن المطلوب خلق صراع دموي بين الجماهير الأردنية وقواها الأمنية التي تسهر على حمايتها وحماية الوطن من العابثين المأجورين للبترودولار.

أيها الشعب الأردني الحبيب: إنتبهوا للمخططات التآمرية ولا تلتفتوا للأقاويل والإشاعات وأعطوا فرصة للجكومة الجديدة ولدولة الرزاز لكي يصحح المسار، وليكن الحوار الوطني، وفقط الحوار، هو الأساس في تناول القضايا المصيرية ولا تستعجلوا النتائج وكأن كل شيء يتم بين ليلة وضحاها، بل إنتبهوا جيدا وأنظروا ما حلّ بسوريا وما حلّ بالعراق وليبيا، والميادين في مصر كانت خير شاهد على ما يجري من مؤامرات تُحاك للنيل من إستقرارها ولتمزيقها ولفرض سياسات "ترامب" ومن معه على الحكومات وعلى الشعوب.

إن الأردن الشقيق لا بدّ أن يبقى قلعة حصينة عصية على كل المؤامرات ضدها، ولا بدّ من الوقوف في وجه كل من يحاول أن يمس أمنها وإستقرارها، والمطالب العادلة التي يطالب بها الشعب الأردني الشقيق لا بدّ من الإستجابة لها وهذا يتم بحكنة ووفق رؤيا شاملة أعتقد جازماً أن جلالة الملك عبد الله بمواقفه وبتعيينه للسيد الرزاز قد عبرّ بشكل واضح عن تعاطفه ووقوفه بجانب تلك المطالب، وما يحاول البعض مدفوع الأجر والمتآمر أن يقوم به من شعارات تؤكد أن الأمور تعدّت تلك المطالب وأصبح المقصود أمن الأردن وإستقراره، فكونوا يا أحبائنا عوناً وسندا لإستقرار الأردن وفوتوا الفرصة على أؤلئك المأجورين الذين يخدمون أهداف سياسة نابعة من البترودولار هدفها الأساس سياسي مرتبط بما يسمى "صفقة القرن".

إنها مؤامرة.. إنها غرف من العار تقودها.. إنها أموال مشبوهة تُدفع لتسعيرها.. فإحذروا، إحذروا ولا تقعوا في المحظور الوطني.. حمى الله الأردن وشعب الأردن وإستقرار الأردن.

* كاتب فلسطيني يقيم في رام الله. - Firas94@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 حزيران 2018   مثل استهداف انسان بصاروخ وتمزيق جسده..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

19 حزيران 2018   لن يوقف الوهم العد التنازلي لانفجار غزة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 حزيران 2018   طيب الكلام..! - بقلم: خالد معالي

19 حزيران 2018   على ماذا نختلف بالضبط؟! - بقلم: بكر أبوبكر

19 حزيران 2018   المتسبب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 حزيران 2018   مغزى وآفاق قمع التحرك الشعبي لرفع العقوبات..! - بقلم: هاني المصري

18 حزيران 2018   الديمقراطية والعالم الثالث -2- - بقلم: عمر حلمي الغول


18 حزيران 2018   حين يسجد الصف الآخر من ثقل الاوزار..! - بقلم: حمدي فراج

17 حزيران 2018   أزمة الديمقراطية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2018   مظاهرات رام الله وانقلاب "حماس" وحُكم العسكر..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

17 حزيران 2018   القيادي حين يشعل النار..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 حزيران 2018   أفيون كرة القدم..! - بقلم: ناجح شاهين

16 حزيران 2018   "عيد".. أي عيد؟! - بقلم: غازي الصوراني

16 حزيران 2018   على دوار "المنارة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية