17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 حزيران 2018

ليس اصدق من الام ان تأخذ مكان ابنتها


بقلم: حمدي فراج
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بين ما قالته اسرائيل ونطّاقها السياسيين والعسكريين والامنيين عن المسعفة رزان النجار وبين ما قالته والدتها تكمن اعظم تجليات الحقيقة وآيات مطرزة لإرادة بسطاء الناس على المضي في الحياة وحبها في الطريق التي اجترحها احباؤهم وساروا فيها من قبلهم، فبدد دمهم عتمتها وظلال الشك حول سطوع نهايتها، فيأتي قرار الحسم بدون ذرة من التأخر او التردد "قررت ان آخذ دورها وان احل محلها في كل مسيرات العودة"، هذا ما صرحت به مؤخرا والدة رزان النجار.

بداية الامر، وبسبب مما اثاره هذا القنص الاسود لهذه الشابة المسعفة من استنكارات وضغوطات دولية بمن في ذلك خارجية الولايات المتحدة الامريكية التي عبرت عن حزنها لمقتلها، خرجت اسرائيل بالتخريج الاول من انه لم يتم استهدافها، بمعنى تم قنصها او قتلها بدون قصد، لكن هذا التخريج، رغم ما أثاره في ذاكرتي مطلع ثمانينيات القرن الماضي من شجون مقتل تغريد البطمة رئيسة نادي التراث الشعبي في مجلس الطلبة بجامعة بيت لحم في ساعات الصبح  وهي متوجهة الى جامعتها في منطقة المدبسة ترتدي ثوبها الفلاحي الفلسطيني، كان التخريج "رصاصة طائشة" فكتب الدكتور عبد اللطيف عقل الذي كان يدرسها مادة علم النفس الاجتماعي متهكما: "رصاصة طائشة من جندي طائش في دولة طائشة"، عادت تغريد يومها الى قريتها بتير بدون حقيبتها، رفضت امها يومها جميع "خزعبلات" موتها، واصرت على زفها عروسا حقيقية من عرائس فلسطين، زينوها ومكيجوها وأحمروا شفاهها وكحلوا عيونها وألبسوها فستانا ابيضا واكليل زفاف، وعندما أخرجوها كان وجهها مشرقا، وكان في انتظارها الافا من الناس رغم الطوق الذي فرضته اسرائيل على البلدة لمنع المشاركة في تشييع ضحية الرصاصة الطائشة، ومن عتبة منزلها وسط البلدة الوادعة، انطلقت مراسيم الزفاف، عشرات النسوة يرقصن في الشوارع ويرددن اغاني "عرس تغريد" بالاسم والزغاريد تصدح من كل ناحية وشرفة، وعلى الشارع الرئيسي في البلدة اصطف الرجال يشبكون اياديهم على الرصيقين يقدمون دبكة "الدحيّة" بالطريقة المألوفة، حيث يتمايلون الى الامام والوراء وهي تمر من وسطهم، كثيرون سقطوا على الارض في تمايلهم عندما يرون وجه تغريد العروسي.

كان تخريج رزان "بعدم استهدافها"، وكذلك تغريد "برصاصة طائشة" اقل سوءا من انكار القتل والتنصل منه ووضع مسؤوليته على جهات فلسطينية اخرى كما حدث في عشرات الحالات، لكن اسرائيل عادت ولحست ما قالته عن رزان من انها ليست ملاك رحمة بل درعا بشريا لـ"حماس"، وهذا يعني انها ليست بريئة الامر الذي يؤدي تلقائيا الى استهدافها ووضع حد لحياتها.

أكاذيب هذه الدولة اخف وطأة مما ترتكبه من اعمال القتل، لكن صدق ما عبرت عنه والدتها في ان تأخذ مكانها، وقبلها والدة تغريد في تحويل جنازتها الى حفل لزفافها، كفيل ان يضع حدا للدولة بجرائمها واكاذيبها على حد سواء، وقصة الارجنتين ومباراتها معها مؤخرا دليل آخر على اقتراب الحد.

* كاتب صحفي فلسطيني يقيم في مخيم الدهيشة- بيت لحم. - hamdifarraj@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر

21 كانون ثاني 2019   سأكتب اسماؤهم على الجدار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الانتخابات الاسرائيلية القادمة والهروب إلى الأمام - بقلم: زياد أبو زياد


20 كانون ثاني 2019   بيني موريس النموذج الفاقع للعنصرية - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 كانون ثاني 2019   فضيحة شاكيد ونافيه..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 كانون ثاني 2019   أحبب عدوك..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الصين المعجزة.. تقول وتفعل..! - بقلم: بسام زكارنه

19 كانون ثاني 2019   بين تسليم عقل.. ولجنة التحقيق في عقار اديب جوده..! - بقلم: راسم عبيدات

19 كانون ثاني 2019   من يستخدم رحم المرأة في السباق الديمغرافي؟ - بقلم: سليمان ابو ارشيد







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية