18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir


11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 حزيران 2018

ليس اصدق من الام ان تأخذ مكان ابنتها


بقلم: حمدي فراج
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بين ما قالته اسرائيل ونطّاقها السياسيين والعسكريين والامنيين عن المسعفة رزان النجار وبين ما قالته والدتها تكمن اعظم تجليات الحقيقة وآيات مطرزة لإرادة بسطاء الناس على المضي في الحياة وحبها في الطريق التي اجترحها احباؤهم وساروا فيها من قبلهم، فبدد دمهم عتمتها وظلال الشك حول سطوع نهايتها، فيأتي قرار الحسم بدون ذرة من التأخر او التردد "قررت ان آخذ دورها وان احل محلها في كل مسيرات العودة"، هذا ما صرحت به مؤخرا والدة رزان النجار.

بداية الامر، وبسبب مما اثاره هذا القنص الاسود لهذه الشابة المسعفة من استنكارات وضغوطات دولية بمن في ذلك خارجية الولايات المتحدة الامريكية التي عبرت عن حزنها لمقتلها، خرجت اسرائيل بالتخريج الاول من انه لم يتم استهدافها، بمعنى تم قنصها او قتلها بدون قصد، لكن هذا التخريج، رغم ما أثاره في ذاكرتي مطلع ثمانينيات القرن الماضي من شجون مقتل تغريد البطمة رئيسة نادي التراث الشعبي في مجلس الطلبة بجامعة بيت لحم في ساعات الصبح  وهي متوجهة الى جامعتها في منطقة المدبسة ترتدي ثوبها الفلاحي الفلسطيني، كان التخريج "رصاصة طائشة" فكتب الدكتور عبد اللطيف عقل الذي كان يدرسها مادة علم النفس الاجتماعي متهكما: "رصاصة طائشة من جندي طائش في دولة طائشة"، عادت تغريد يومها الى قريتها بتير بدون حقيبتها، رفضت امها يومها جميع "خزعبلات" موتها، واصرت على زفها عروسا حقيقية من عرائس فلسطين، زينوها ومكيجوها وأحمروا شفاهها وكحلوا عيونها وألبسوها فستانا ابيضا واكليل زفاف، وعندما أخرجوها كان وجهها مشرقا، وكان في انتظارها الافا من الناس رغم الطوق الذي فرضته اسرائيل على البلدة لمنع المشاركة في تشييع ضحية الرصاصة الطائشة، ومن عتبة منزلها وسط البلدة الوادعة، انطلقت مراسيم الزفاف، عشرات النسوة يرقصن في الشوارع ويرددن اغاني "عرس تغريد" بالاسم والزغاريد تصدح من كل ناحية وشرفة، وعلى الشارع الرئيسي في البلدة اصطف الرجال يشبكون اياديهم على الرصيقين يقدمون دبكة "الدحيّة" بالطريقة المألوفة، حيث يتمايلون الى الامام والوراء وهي تمر من وسطهم، كثيرون سقطوا على الارض في تمايلهم عندما يرون وجه تغريد العروسي.

كان تخريج رزان "بعدم استهدافها"، وكذلك تغريد "برصاصة طائشة" اقل سوءا من انكار القتل والتنصل منه ووضع مسؤوليته على جهات فلسطينية اخرى كما حدث في عشرات الحالات، لكن اسرائيل عادت ولحست ما قالته عن رزان من انها ليست ملاك رحمة بل درعا بشريا لـ"حماس"، وهذا يعني انها ليست بريئة الامر الذي يؤدي تلقائيا الى استهدافها ووضع حد لحياتها.

أكاذيب هذه الدولة اخف وطأة مما ترتكبه من اعمال القتل، لكن صدق ما عبرت عنه والدتها في ان تأخذ مكانها، وقبلها والدة تغريد في تحويل جنازتها الى حفل لزفافها، كفيل ان يضع حدا للدولة بجرائمها واكاذيبها على حد سواء، وقصة الارجنتين ومباراتها معها مؤخرا دليل آخر على اقتراب الحد.

* كاتب صحفي فلسطيني يقيم في مخيم الدهيشة- بيت لحم. - hamdifarraj@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين أول 2018   نميمة البلد: الحمدالله والضمان والاحتجاج - بقلم: جهاد حرب

18 تشرين أول 2018   نتنياهو يدمر إسرائيل والفلسطينيين معــا..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

18 تشرين أول 2018   لماذا توصية حل "التشريعي"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين أول 2018   الجيوش الافريقية في العهدة الإسرائيلية..! - بقلم: حسن العاصي


17 تشرين أول 2018   خيارات غزة والفواعل السياسية (1-3) - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 تشرين أول 2018   صواريخ جر شَكلّ..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

17 تشرين أول 2018   في القدس.. نعم فشلنا في تحقيق المناعة المجتمعية..! - بقلم: راسم عبيدات

17 تشرين أول 2018   مدى قانونية الدعوة إلى حل المجلس التشريعي؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

17 تشرين أول 2018   التورط في "صفقة القرن"..! - بقلم: د. هاني العقاد

17 تشرين أول 2018   انتصرت فلسطين بأصوات العقلاء في مجموعة الـ77..! - بقلم: د. مازن صافي

17 تشرين أول 2018   لا للفيدرالية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين أول 2018   الحقيقة في العوالم الافتراضية..! - بقلم: د. أماني القرم


17 تشرين أول 2018   ..ويستمرّ الصراع على المنطقة..! - بقلم: صبحي غندور






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية