18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir


11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 حزيران 2018

خواطر عن النّاس والحيا..!


بقلم: صبحي غندور
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

* بين الطامع.. والطامح
يجد بعض الناس صعوبةً كبيرة في الفصل بين الطمع والطموح. فما بينهما خيطٌ رفيع من الصعب تحديده عادةً.

فالمشكلة أنّ الأمر يبدأ دائماً بدافع "طموحي" مشروع، ولكنّه بمرور الزمن يتحوّل إلى هدف "طمعيّ" غير مبرَّر.

وإذا كان الطموح هو وراء كل تطوّر إنساني وتقدّم حضاري أو علمي، فإنَّ الطمع كان السبب لكثيرٍ من الدَّمار والمآسي على مستوى الأفراد والهيئات والدول.

وبقدر ما احتاجت البشرية في مراحل التاريخ كلّه إلى أشخاص وقادة طامحين يصنعون المجد لأنفسهم ولغيرهم، بقدر ما دفع البشر الثمن غالياً نتيجة لأطماع بعض الأشخاص.

ولأنَّ الطموح يستهدف الوصول إلى غاياتٍ نبيلة، فإنَّ أصحابه يشدِّدون على الترابط بين شرف الأساليب ومشروعية الأهداف.

أمَّا الطامعون فيمارسون شعار ميكيافيللي المشهور: "الغاية تبرِّر الوسيلة".. فلا أخلاق تردعهم ولا ضمير يعذبهم ولا هم يحزنون على ما يفعلون.

الطامح في الحياة ينتقل من إنجازٍ إلى آخر، ومن عطاءٍ إلى تضحيةٍ أكبر، بينما الطامع لا يرى العيش سعيداً من دون اقتناص الفرص والأشياء والأشخاص.

"الخط الأحمر" للطامحين هو عدم الإساءة للآخرين، بينما ذلك هو "الخط الأخضر" الوحيد المفتوح دائماً أمام الطامعين.

الطامحون يحصدون الذكر الحسن لهم ولأعمالهم، والطامعون يلهثون لكسب لحظاتٍ في الحاضر على حساب كلّ المستقبل.

الطامح في الحياة هو رمز الخير والعطاء، والطامع في الدنيا هو رمز الشرّ والخطيئة. وعلى الأرض مكانهما معاً مثلما كانا في جسدٍ واحدٍ في الإنسان الأول، "آدم" عليه السلام.

فالله تعالى منح آدم وحواء الأشياء كلَّها لكنْ حرَّم عليهما مسَّ شجرةٍ واحدة كانت المعيار لمدى التزامهما بتعاليم الخالق عزَّ وجلَّ. فكان الطمع أكبر ممّا ملكه آدم وحواء من نِعَمٍ وخيرات.

ومن آدم وحواء ورثنا الحياة البشرية.. ومنهما ورثنا أيضاً الطموح والطمع. ورحم الله امرءاً عرف حدَّه فوقف عنده!..

* طبيعة الإنسان
الإنسان هو مزيج من نفس (روح) وجسد وقلب وعقل.
 
إنّ النفس/الروح تكون حيث قدّر لها الخالق في أي جسد ولأي زمان.

والجسد يترهل تبعاً للسنين ولكيفية المحافظة عليه، ما قدّر له الخالق أن يحيا.

والقلب لا يعرف عمراً محدّداً… فكن صغيراً أو كبيراً، تبقى تحب وتكره كالصغار والشباب.

أمّا العقل، فهو الذي ينضج ويتألّق كلّما ازدادت الخبرة في الحياة.

في المحصّلة، فإنّ كبر السن هو مسألة رابحة! فقد نخسر بعضاً من حيوية الجسد، لكن القلب يبقى طفلاً والعقل يزداد حكمة.

المهمّ هو كيفية محصّلة العمر بعد انقضاء الأجل: إذ هل تعود النفس/الروح إلى خالقها مطمئنّةً لسيرتها، راضيةً عن أعمالها، مرضيةً لباريها؟!

* .. ومراحل حياته
في العقد الأول من حياة الإنسان- بين عمر سنة وعشرة أعوام - يكون محور الاهتمام عنده ينصبّ على ما يفعله الجسد من خلال المسافة بين القدم والركبة (أي تركيز الاهتمام على المشي والركض واللعب)..!

في العقد الثاني من حياة الإنسان – سنّ المراهقة- يكون محور الاهتمام عنده ينصبّ على ما يفعله الجسد من خلال المسافة بين الركبة والخصر (أي تركيز الاهتمام على المسائل الجنسية)..!

في العقد الثالث – بين العشرين والثلاثين من العمر- ينصبّ اهتمام الإنسان على ما يفعله الجسد من خلال المسافة بين الخصر والرقبة (أي تركيز الاهتمام على القلب والعواطف والحب والزواج)..!

في العقد الرابع – بين الثلاثين وبدء الأربعين من العمر- يكون محور الاهتمام بما يفعله الجسد من خلال المسافة بين الرقبة وما فوقها من رأس (أي تركيز الاهتمام على العمل والاستقرار الفكري والشخصي والمهني والتعامل العقلاني مع الأمور)..!

بعد سنّ الأربعين على الإنسان أن يختار إمّا الجمع بين مزيج كل المراحل أو البقاء فقط بالمرحلة الأخيرة.. أو ربّما العودة للمراحل الأولى..!

* دوائر الحياة
ليست الحياة هدفاً محدّداً للتركيز على إصابته، بل هي دوائر تتعدّد فيها الأهداف. فالإنسان يولد ودائرته الأولى تكون فقط والديه، ثمّ تتكوّن دائرة العائلة والأقارب، ثمّ دائرة الأصدقاء في المدرسة أو مكان الإقامة، ثمّ تبدأ لاحقاً دوائر الحياة العامّة والعمل المهني والاهتمامات الفكرية، إلى أن يبدأ الإنسان بتكوين الدائرة الخاصّة التي تحمل نواة بدء دوائر جديدة لإنسانٍ جديد (أي الزواج وتكوين العائلة الخاصّة).

وقليلٌ من الناس يدرك أهمّية الوفاء والعمل لكلّ هذه الدوائر معاً، فلا دائرة تسحق أخرى أو بديلة لأخرى، ولا التزام تجاه واحدة يعفي من المسؤولية تجاه باقي الدوائر. فالتكامل بين هذه الدوائر والعدل في التعامل معها يكون مقدّمة لتحصيل العدل في يوم الحساب.

* أعياد الميلاد
أعياد الميلاد هي للبعض مناسبة للحصول على التكريم والهدايا المادية والراحة الشخصية… ولا عيب في ذلك، وهي للبعض الآخر مناسبة تسبّب الشعور بالإكتئاب والحزن لخسارة سنة من الحياة وللشعور بكبر السنّ.

لكن أليس من الأفضل جعل هذه المناسبة الشخصية كمناسبة للاحتفال الذاتي بمرور عام آخر كان فيه الإنسان معافًى سليماً في جسده وعقله ونفسه، أو حتّى أيضاً في أهله وعائلته وعمله؟! وبأن تكون المناسبة، مناسبة أيضاً لوقفة مع النفس ومراجعة ما مضى وإعداد ما هو لازم لجعل المستقبل أحسن حالاً؟!

فأجمل حياة يعيشها الإنسان تكون من خلال افتراضه بأنّ أمامه سنة واحدة باقية للعيش، وبالتالي عليه أن يسأل نفسه عمّا يمكن عمله خلال هذه السنة ممّا يشفع له في الآخرة ويجعل الناس يذكرونه بالخير دائماً. فما "الناس في هذه الحياة إلاّ حديثٌ يُذكر".

* مدير مركز الحوار العربي في واشنطن. - Sobhi@alhewar.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 تشرين أول 2018   "التاجر" ترامب وخُطة التَشَدّد والإغراء..! - بقلم: فراس ياغي

23 تشرين أول 2018   تفويض المنظمة أم تحويلها إلى سلطة؟ - بقلم: هاني المصري

23 تشرين أول 2018   إجماع الفصائل على رفض "صاروخ غزة" - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 تشرين أول 2018   دلالة التصويت في الجمعية العامة - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تشرين أول 2018   قتل جمال خاشقجي جريمة دموية سعودية لا تغتفر - بقلم: شاكر فريد حسن


22 تشرين أول 2018   "لجنة المتابعة"... هدف معارك إسرائيل القادمة - بقلم: جواد بولس

21 تشرين أول 2018   ليست إسرائيل وحدها..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين أول 2018   هل أحرق وقود كهرباء غزة فرص إنهاء الانقسام؟ - بقلم: معتصم حمادة

21 تشرين أول 2018   ما هو اخطر من الحرب على غزة؟ - بقلم: د. هاني العقاد

21 تشرين أول 2018   مسيرة العودة .. نجاح رغم التهديد - بقلم: د. أحمد الشقاقي

21 تشرين أول 2018   أحداث مخيم "المية ومية".. مسار "التهدئة" وضرورة المعالجة - بقلم: هيثم أبو الغزلان

21 تشرين أول 2018   صفقة أم كارثة القرن؟ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

21 تشرين أول 2018   لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 تشرين أول 2018   قطاع غزة.. المخرج وطني..! - بقلم: علي جرادات






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية