18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir


11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 حزيران 2018

قراءة في المشهد الأردني


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

 المراقبون السياسيون والإعلاميون الفلسطينيون في غالبيتهم العظمى يحرصون على تجنب الإقتراب من تطورات الأوضاع في عدد من الساحات العربية ومنها الوضع في الأردن الشقيق، وإن إقتربوا يحرصوا على عدم الغوص عميقا في قراءة المشهد، وذلك لإعتبارات جيوبوليتكية وأمنية، مع ان غالبية المراقبين في الأردن يتحدثون عن الوضع بشكل جدي، وبعيداً عن أهواء السلطات الرسمية أو المعارضة. طبعا مع القناعة ان الغالبية تحرص على المواءمة بين النقد ووضع اليد على مكامن الخلل، وبين مصلحة الشعب والنظام.

هذا المدخل شئت ان ارسل رسالة من خلاله لكل ذي صلة بمهنة الإعلام، مضمونها ان من مصلحة النظام السياسي في الأردن وفي فلسطين وحيثما كان تسليط الضوء على القضايا المثارة والتطورات الجارية هنا أو هناك بعين النقد البناء، والهادف لوضع الإصبع على الجرح، ورفض منطق التطبيل الساذج لمصلحة هذا أو ذاك من الأنظمة. لإن هكذا سياسة لا تخدم النظام، مطلق نظام في تصويب أخطائه ومثالبه، بل تحمل في ثناياها عملية إغراق لسفينته في شبر ماء.

ولكن قبل ولوج الحالة الأردنية، فإن الضرورة تملي التمييز، وإظهار الفرق بين النقد الهدام، المولد والمنتج لعمليات التخريب والتصيد في الماء العكر، وبين النقد الهادف والبناء، الذي يسعى وراء الإصلاح والتغيير والتطوير بشكل جمعي، ويصب في مصلحة الشعب والنظام إن أمكن، مع إبقاء مصلحة الشعب هنا أو هناك، هي العليا والأساسية دون مداراة او مواربة.

ما جرى من تطورات في الأونة  الأخيرة داخل المملكة تمثلت بالمظاهرات الشعبية الحاشدة رفضا للفساد الحكومي، ورفضا لرفع قيمة الضريبة، ورفضا لرفع اسعار الخبز والمحروقات وغيرها من السلع الأساسية، لم يكن وليد الساعة، إنما نتاج تراكم ذاتي وموضوعي. حيث تداخل العاملان الداخلي والخارجي مع بعضهما البعض فولدا الحراك الشعبي، الذي قد يستمر بصور وأشكال مختلفة، رغم إقالة حكومة هاني الملقي، وتولي المسؤولية حكومة عمر الرزاز، ورغم قرار الأمن العام الأردني الداعي لوقف المظاهرات والإحتجاجات الشعبية. لإن تغيير الحكومة، هو اسهل الحلول، ولكنه ليس انجعها وأهمها في عملية الإصلاح. وبالتالي المشهد الأردني قد يشهد إنخفاضا في الحراك الشعبي، لكن منسوب إنخفاضه او صعوده مرتبط بإتخاذ سلسلة من الإجراءات الفورية والمباشرة وبعيدة المدى من قبل الحكومة الجديدة، مع ضرورة عدم المبالغة في قدرة تلك الإجراءات على الحد الكلي من الحراك الشعبي، لإنها (الإجراءات) على تماس مع الوضع القومي والإقليمي والدولي، وليست معزولة عنها. بتعبير آخر الحلول والمعالجات الحكومية جزئية، وليست كاملة، لأن هناك عوامل خارج قدرتها وإرادتها ومسؤولياتها، تتعلق بالبعد الموضوعي.

 إذا الوضع الداخلي الأردني غير المستقر والناجم عن اسباب إجتماعية وإقتصادية وسياسية وأمنية عدة، لم يصل إلى ما وصل إليه، إلآ بعدما فقد المواطن الأمن الإجتماعي والإقتصادي، والذي نتج عن الآتي: اولا تراجع مستوى الدخل إلى حد كبير، وإنخفاض مستوى المعيشة، وإزدياد نسبة الفقر، وإضمحلال وتلاشي الطبقة الوسطى؛ ثانيا رفع أسعار المواد الأساسية بشكل غير منهجي منذ بداية العام الحالي 2018، حتى تجاوزت معدلات الغلاء أحيانا نسبة ال100% أو لا تقل عنها وخاصة الخبز والمحروقات؛ ثالثا رفع قيمة ضريبة الدخل بشكل غير مدروس؛ رابعا زيادة مظاهر الفساد الإداري والوظيفي وعلى أكثر من مستوى وصعيد؛ خامسا زيادة نسبة البطالة لإكثر من عامل منها: اللجوء إلى الأردن من دول الجوار العربي، قلة رقعة الأراضي الزراعية، شحة المياة، التراجع النسبي لدور الصناعات المحلية؛ سادسا إنخفاض واضح لمستوى الدعم العربي للأردن الشقيق؛ سابعا تردد وتلكؤ البنك وصندوق النقد الدولي عن منح الأردن القروض الميسرة، فضلا عن ربط اية قروض بشروط صعبة ومعقدة؛ ثامنا تراجع الدور الوظيفي للأردن في الإقليم بعد إنفتاح وتطبيع الدول العربية علاقاتها مع دولة الإستعمار الإسرائيلية؛ تاسعا رفض المملكة الأردنية التدخل الفض في الشؤون الداخلية للدول العربية الأخرى وخاصة في سوريا، والحرص على النأي بالنفس، لا سيما وان تجربتها في الأعوام الماضية كشفت للقيادة عقم وبؤس الرهان على الحروب البينية العربية؛ عاشرا لجوء بعض الدول العربية إلى تصفية حساب تاريخي قديم مع القيادة الهاشمية وبأثر رجعي؛ حادي عشر إنعدام اي افق للتسوية السياسية على المسار الفلسطيني الإسرائيلي، مع تعاظم الإستعمار وما يولده ذلك من تداعيات على الشارع الأردني، فضلا عما يدور في الأروقة السياسية الإسرائيلية والأميركية حول مستقبل الأردن.

بقراءة جملة العوامل والأسباب انفة الذكر، يلحظ اي مراقب، ان المشكلة الأردنية ليست، مشكلة بسيطة، ولا تنحصر في البعد الأجتماعي والإقتصادي فقط، وهو البعد المتعلق بمسؤوليات الحكومة المباشرة. مع ذلك هذة العوامل على تماس عميق مع العوامل الخارجية، وهي مرتبطة معها بشكل وثيق. وعليه فإن تعاظم دور العوامل الموضوعية أثر بشكل كبير على دور الحكومة، وحد من قدرتها على ضبط إيقاع الشارع الأردني، وفي ذات الوقت، عدم تمكنها من وضع الحلول المناسبة للخروج من الأزمة العميقة. رغم ان بعض المراقبين اشاروا إلى ان معدل الدخل الوطني السنوي يتجاوز ضعفي مجمل النفقات، وحسب تقديراتهم يعود ذلك لوجود فساد متشعب وكبير نجم عنه إهدار المال العام في غير موضعه، وفاقم من تفشي مظاهر الأزمة.

وعليه فإن الأزمة العضوية، التي يعيشها الأردن ليست عادية، ولا يمكن الخروج من تبعاتها بسهولة، أو لمجرد تغيير الحكومة، الأمر الذي يفرض على الملك عبدالله الثاني وحكومته الجديدة البحث في جذور الأزمة، والسعي للخروج منها بأقل الخسائر، مع تدوير زوايا في المسائل الداخلية والخارجية على حد سواء، والبحث عن منافذ واقعية لوقف التدهور الحاصل حرصا على مصلحة النظام، وحماية للدولة الأردنية. ولعل الإجتماع الذي دعى له الملك السعودي سلمان اليوم الأحد في مكة بمشاركة الأردن وكل من دولتي الكويت والإمارات يسهم في التخفيف من حدة الأزمة، إذا تم تقديم مساعدات مالية عاجلة للمملكة. والمستقبل وحده كفيل الإجابة عن أسئلة الأزمة الأردنية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 تشرين أول 2018   "التاجر" ترامب وخُطة التَشَدّد والإغراء..! - بقلم: فراس ياغي

23 تشرين أول 2018   تفويض المنظمة أم تحويلها إلى سلطة؟ - بقلم: هاني المصري

23 تشرين أول 2018   إجماع الفصائل على رفض "صاروخ غزة" - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 تشرين أول 2018   دلالة التصويت في الجمعية العامة - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تشرين أول 2018   قتل جمال خاشقجي جريمة دموية سعودية لا تغتفر - بقلم: شاكر فريد حسن


22 تشرين أول 2018   "لجنة المتابعة"... هدف معارك إسرائيل القادمة - بقلم: جواد بولس

21 تشرين أول 2018   ليست إسرائيل وحدها..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين أول 2018   هل أحرق وقود كهرباء غزة فرص إنهاء الانقسام؟ - بقلم: معتصم حمادة

21 تشرين أول 2018   ما هو اخطر من الحرب على غزة؟ - بقلم: د. هاني العقاد

21 تشرين أول 2018   مسيرة العودة .. نجاح رغم التهديد - بقلم: د. أحمد الشقاقي

21 تشرين أول 2018   أحداث مخيم "المية ومية".. مسار "التهدئة" وضرورة المعالجة - بقلم: هيثم أبو الغزلان

21 تشرين أول 2018   صفقة أم كارثة القرن؟ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

21 تشرين أول 2018   لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 تشرين أول 2018   قطاع غزة.. المخرج وطني..! - بقلم: علي جرادات






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية