22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 حزيران 2018

صفعات قوية لأمريكا واسرائيل


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اعدمت اسرائيل الاسبوع الماضي ثلاثة فلسطينيين بدم بارد ولشهوة القتل في انتهاك صارخ لكل القوانين الدولية والسماوية، وممارسة واضحة لجرائم حرب ضد الانسانية. فقد اعدمت  المسعفة الشهيدة (رزان النجار) من غزة وهي تؤدي عملها الانساني واعدمت الشاب (رامي صبارنة) من الخليل وهو يعمل على كسب قوت أبنائه واعدمت الشاب (عز الدين التميمي) من قرية النبي صالح بدم بارد. لم يتوقف مسلسل الجرائم عند هذا الحد فقد ارتكبت إسرائيل مجزرة بشعة بحق المتظاهرين المدنيين في غزة واستخدمت الرصاص المتفجر والمحرم دوليا باتجاه اقدام المتظاهرين مما احدث اصابات واعاقات بالغة في صفوف الشباب الفلسطيني.

وليس هذا فقط، بل ان اسرائيل اليوم تتمادي في يمينيتها وعدائها الصارخ لكل وجود فلسطيني على الارض الفلسطينية، تعتدي على البيوت والمقدسات وتحمي التطرف الصهيوني وتعزز سلوك الكراهية لدى المستوطنين ومواطني دولة اسرائيل من خلال تشريع الاستيطان في الارض العربية ومصادرة اراضي المواطنين الفلسطينيين وحرمانهم من الاقامة في بيوتهم التي بنوها بعرق اجدادهم ودماء ابنائهم. ليس هذا فقط وانما تتنكر لكل الحقوق السياسية الفلسطينية وتمارس التميز العنصري وتعتدي علي القانون الدولي وتتصرف خارج مستوى أي احترام لحقوق الانسان وتعتبر نفسها فوق أي حساب قانوني.

صفعات متتالية وقوية لكل من امريكا واسرائيل بعد قرار الرئيس الأميركي ترامب القاضي بالإعلان عن القدس عاصمة لإسرائيل ومن ثم نقل السفارة الامريكية وانحياز امريكا ودفاعها الأعمى هم الاحتلال الاسرائيلي  وسياساته، بعد استخدام امريكا حق النقض "الفيتو" في مجلس الامن لإحباط مشروع تقدمت به الكويت عن المجموعة العربية لإقرار الحماية الدولية للشعب الفلسطيني تحت الاحتلال وتشكيل لجنة تحقيق دولية في جرائم الحرب التي ارتكبتها إسرائيل بحق المدنيين الفلسطينيين خلال مسيرات العودة الاخيرة جاءت الصفعات.. الصفعة الكبيرة التي تلقتها الولايات المتحدة في مجلس الامن بعد ذلك جاءت لتعرف ان العالم يكره سلوكها الانحيازي لإسرائيل ولا يفضله عندما لم يصوت احد معها علي مشروعها الذي تقدمت به (نيكي هايلي) بإدانة حركة "حماس" فيما يتعلق بمسيرات العودة، وكانت بمثابة درس لهذه العنصرية بان لا تتجاوز حدود المنطق في العمل الدبلوماسي.

اسرائيل تلقت ثلاث صفعات متتالية واحدة تلو الأخرى اولها كانت فشل الولايات المتحدة في تسويق اسرائيل كضحية وتأكيد العالم على تعريف الاحتلال بانه غير شرعي والشعب المحتل هو الضحية، الصفعة الكبيرة التي تلقتها اسرائيل عندما اقر مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة بان اسرائيل ارتكبت انتهاكا صارخا لحقوق الانسان الفلسطيني واقر بضرورة ارسال لجنة تحقيق نزيهة وشفافة الى غزة للتحقيق في اشكال الانتهاكات ومقابلة الضحايا وكشف انواع الاسلحة المحرمة التي استخدمها الجيش الاسرائيلي، بالإضافة الاعدامات الميدانية التي نفذتها قوات القناصة الاسرائيلية على طول الحدود يوم 14 مايو الماضي.

والصفعة القوية التي لم تتوقع اسرائيل ان تتلقاها الغاء الأرجنتين لمباراتها مع الفريق الاسرائيلي في القدس بفعل التحركات الدولية والفلسطينية الكبيرة وجهود حركة المقاطعة الدولية، وبالرغم من الضغط  الاسرائيلي لدى حكومة الأرجنتين الا ان الرئيس الأرجنتيني ابلغ نتنياهو بانه يعجز عن القيام بأي شيء بهذا الخصوص والقرار للاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، اسرائيل كانت تحاول ان تضغط باتجاه ان تجري المباراة في القدس وليس على أي ملعب آخر وبالتالي فشلت اسرائيل فشلا ذريعا لتوظيف الرياضة لخدمة سياساتها العنصرية والعدائية للشعب الفلسطيني لتجسد قرار ترامب وتجلب اعترافا دوليا على مستويات مختلفة. لعل هذا الحدث سبب غضبا اسرائيليا كبيرا لدرجة أن الاوساط الحكومية كانت تعلق امالا كبيرة بعد ذلك على تعريف القدس كعاصمة للرياضة الإسرائيلية والدولية وكانت يمكن ان تقوي موقف نتنياهو امام خصومة السياسيين ومنافسيه، ولعل اكبر دليل على ذلك ما قاله يتساحق هرتصوغ من حزب "العمل" بان "الغاء مباراة الأرجنتين فشل مدو للحكومة التي تدفن رأسها في الرمال ولا تقرأ الواقع على نحو صحيح"، وهذا يضعف حكومة نتنياهو امام المعارضة التي استثمرت الموقف لتشهر بسياسة نتنياهو التي تتعامل مع الصراع  دون خطة سلام حقيقية.

الصفعات التي تلقتها كل من امريكا واسرائيل ما هي الا صفعات اولية لان المزيد قادم. فكلما حاولت اسرائيل تشريع احتلالها وتشريع وعد ترامب كلما زات الصفعات وامعن العالم في عزلهما.. هذا فقط بسبب سياسة التطرف الامريكي الاسرائيلي الحاد وانكار حل الدولتين، والبدء بتنفيذ مخطط مختلف. واعتقد ان هذا التطرف مفيد في الوقت الحالي للفلسطينيين لأنه يزيد من حركة المساندة والدعم الدولي لحقوقهم ويكشف حجم التطرف والعنصرية التي تمارس بحقهم في وقت ينادي فيه الفلسطينيون بالعدل الدولي ولتحقيق السلام العادل، وبالتالي فان اسرائيل وامريكا من ورائها سيفشلون في كل خططهم لتصفية الصراع لصالح اسرائيل. وقد يكون هذا الانحياز الأعمى الآن في مصلحة الفلسطينيين من جانت احداث ردة فعل معاكسة باتجاه معرفة المجتمع الدولي من هو الضحية ومن هو الجلاد..؟ من يتركب الجرائم ومن ينتهك القانون الدولي ويعتدي على حقوق الانسان..؟ من يتعامل مع حقوق الانسان بازدواجية وعنصرية ويتجاهل انتهاك حقوق الانسان في فلسطين..؟

وفي الجانب الآخر فان سلوك الولايات المتحدة يمكن ان يعزلها دوليا ايضا وبالتالي تصبح الهرولة من قبل بعض الدول العربية وراء امريكا منتقدا وغير مقبول، نعم امريكا تهيمن على مجلس الامن وانتدبت نيكي هايلي الاكثر دفاعا عن العنصرية والصهيونية من كثير من الإسرائيليين انفسهم وتستطيع ان تحبط أي قرار دولي ملزم لإسرائيل فيما يتعلق باحترامها للقانون الدولي والدولي الانساني لكنها لا تستطيع ان تفشل  أي قرار في الامم المتحدة او المؤسسات التابعة لها يقف الي جانب الحق الفلسطيني والنضال الشرعي للشعب الفلسطيني.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول




23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد

23 حزيران 2018   لماذا تخشى إسرائيل الجيل الفلسطيني الجديد؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

23 حزيران 2018   صباح الخير يا جمال..! - بقلم: حمدي فراج

22 حزيران 2018   رحيل المحامية "فيليتسيا لانغر" - بقلم: شاكر فريد حسن

22 حزيران 2018   تشوهات الديمقراطية – 3- - بقلم: عمر حلمي الغول

22 حزيران 2018   نميمة البلد: حماية الشرعية أم انتهاكها؟! - بقلم: جهاد حرب

22 حزيران 2018   فلسطين في كأس العالم 1934 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2018   التطهير العرقي: كيف نواجهه؟ - بقلم: ناجح شاهين


21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


23 حزيران 2018   عمّي والأشجار..! - بقلم: د. المتوكل طه

23 حزيران 2018   شارع الحب وتحولات يوليو ونحن..! - بقلم: تحسين يقين

21 حزيران 2018   قصة قصيرة: ثقب في الفستان الأحمر..! - بقلم: ميسون أسدي

20 حزيران 2018   الرسالة الثالثة.. حول الرواية مرة أخرى - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية