22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 حزيران 2018

المسجد الاقصى في الوعي الجمعي


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يحاول الاحتلال منذ أن دنست قدماه القدس المحتلة عام 67؛ كي الوعي السياسي الجمعي للشعب الفلسطيني وللأمة العربية والإسلامية؛ بزعم أن المسجد الأقصى بني مكان جبل الهيكل؛ وهو ما تكذبه كل الشواهد الأثرية والتاريخية والدينية، وراح يروج لحتمية الهدم، وبناء الهيكل المزعوم الغير موجود الا في عقول من لوثت افكارهم بعقائد فاسدة.

القدس والمسجد الاقصى المبارك، بقي مفتاح للحرب والسلام، وملازم للوعي السياسي الجمعي للأمة، فدولة المشروع الصهيوني تطوق القدس بالمستوطنات كنسخة معاصرة للإمارات الصليبية التي أقامتها فتوحات الفرنجة في المنطقة قبل ألف عام، فهل الإمارات خلدت الاحتلال الصليبي المدعوم من دول أوروبا وقتها؟! وهل سيبقى الغرب يدعم دولة الاحتلال الى ما لا نهاية؟! أوليست الايام دول، يوما لك ويوما عليك؟!

المسجد الاقصى المبارك من بنايات وساحات وباحات، ليست مجرد أرضا متنازع عليها؛ أو مجرد بنايات تاريخية، تحوي فقط تاريخ اندثر أكل عليه الدهر وشرب؛ إنها أمر آخر؛ له قدسيته لدى قرابة مليارين من العرب والمسلمين.

جموع غفيرة من الفلسطينيين تزحف للصلاة في المسجد الاقصى في العشر الاواخر من شهر رمضان، بمئات الآلاف لتملأ ساحاته،  وتقهر الاحتلال برتابتها وسلاسة الاصطفاف بصفوف مستقيمة، فالمسجد الاقصى مسرى رسولنا الكريم، له قدسية خاصة، والصلاة فيه ب 500 صلاة.

المسجد الاقصى المبارك له معاني ودلالات عميقة وراسخة؛ ومزروعة في قلب وعقل كل مسلم وعربي وفلسطيني، وعقيدة دينية متجذرة، وسيبقى يذكر في القرآن الكريم حتى يوم القيامة، وهذا ما يتناساه قادة الاحتلال تحت غرور قوتهم الفانية.

كان لافتا ان يدعو خطيب المسجد الاقصى في الجمعة الاخيرة من شهر رمضان، الى الحفاظ على حجارة المسجد الاقصى من قبل المصلين، فهو لكل من صلى وصام، وهو يفدى بالدم وبالروح، وتحريره مسألة وقت من دنس الاحتلال.

محيط المسجد الاقصى يئن تحت وقع ضربات سلطات الاحتلال، ففي الأيام الأخيرة؛ تكررت عمليات تدنيس الأقصى بكثافة؛ وتوقفت فقط فيما تبقى من العشر الاواخر، فالاحتلال يريد تهويد القدس والمسجد الاقصى وبناء ما يزعم انه هيكل سليمان مكان المسجد الاقصى.

يعاني اهالي القدس المحتلة من خنق القدس بكتل استيطانية وتدمير وهدم بيوت أهلها، وجعل اليهود أغلبية مطلقة فيها؛ وهو ما نجح فيه إلى حد ما في ظل صمت عربي مطبق، وردود باهتة لا ترقى لمستوى الحدث، من قبيل الشجب والاستنكار واللوم والعتب.

الصمت يغري بالمزيد، فمن امن العقاب أساء الأدب وهو ما يشجع اليهود المتطرفين ليكثفوا بالتالي من اعتداءاتهم واقتحاماتهم لباحة الحرم الشريف؛ كمقدمة لبناء الهيكل المزعوم بعد هدم الأقصى؛ بحسب مخططاتهم.

هل القدس هي فقط للفلسطينيين فالدفاع عن القدس وعروبتها وهويتها ومقدساتها؛ لا يخص الفلسطينيين وحدهم دون غيرهم من امة المليار ونصف، والمؤسف أن بعض القيادات العربية تمارس الضغط على الفلسطينيين لتقديم التنازلات في موضوع القدس وغيرها من حقوق الشعب الفلسطيني.

مع صفقة القرن لتصفية القضية، ومع ابداع غزة بالطائرات الورقية والمسيرات السلمية، صار لزاما وقبل فوات الأوان؛ أن تنصب كل الجهود والطاقات وتتوحد وتتكاتف ضد التناقض الرئيس وهو الاحتلال الذي يستهدف الجميع، ولا تهدر الطاقات في تناقضات هامشية وجانبية لا طعم لها ولا لون ولا رائحة؛ وعلى كل فرد وقائد فلسطيني أن يقف عند مسئولياته وواجباته، فالمسير طويل والزاد قليل.

في كل الاحوال، لا يجوز ترك المقدسيين والفلسطينيين وحدهم يواجهون الاحتلال المدعوم غربيا، والا صار حال العرب والفلسطينيين:"أكلت يوم أكل الثور الأبيض"، ومن المفترض في ظل تعاظم التحديات، ان تتعاظم الوحدة ورص الصفوف، لا ان تزيد التناقضات الفرعية، وتطغى على التناقض الرئيس، فهل من مجيب ومغيث؟!

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول




23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد

23 حزيران 2018   لماذا تخشى إسرائيل الجيل الفلسطيني الجديد؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

23 حزيران 2018   صباح الخير يا جمال..! - بقلم: حمدي فراج

22 حزيران 2018   رحيل المحامية "فيليتسيا لانغر" - بقلم: شاكر فريد حسن

22 حزيران 2018   تشوهات الديمقراطية – 3- - بقلم: عمر حلمي الغول

22 حزيران 2018   نميمة البلد: حماية الشرعية أم انتهاكها؟! - بقلم: جهاد حرب

22 حزيران 2018   فلسطين في كأس العالم 1934 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2018   التطهير العرقي: كيف نواجهه؟ - بقلم: ناجح شاهين


21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


23 حزيران 2018   عمّي والأشجار..! - بقلم: د. المتوكل طه

23 حزيران 2018   شارع الحب وتحولات يوليو ونحن..! - بقلم: تحسين يقين

21 حزيران 2018   قصة قصيرة: ثقب في الفستان الأحمر..! - بقلم: ميسون أسدي

20 حزيران 2018   الرسالة الثالثة.. حول الرواية مرة أخرى - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية