17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 حزيران 2018

مسيرة العودة.. لا تستعجلوا قطف الثمار..!


بقلم: د. أحمد الشقاقي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تذهب مسيرة العودة في منتصف شهرها الثالث لتجدد همتها وتثرى أدائها بعد أن قدمت مليونية يوم القدس مشهداً ملحمياً أكد على ثقة الجماهير بهذه المسيرة وبقوى المقاومة التي تتبناها.

ما صنعته مسيرة العودة خلال عمرها القصير يؤكد أن قرار الدعوة إليها كان صائباً، وحجم التفاعل معها من قبل الجماهير دفعها لتتجاوز كونها فعالية وتصبح لغة لبرنامج سياسي تحميه المقاومة وتستثمره الإرادة الوطنية في صنع الحدث السياسي بديلا عن الفرجة السياسية التي ورطتنا بها السياسة الرسمية الفلسطينية.

تمكنت مسيرة العودة خلال وقت قصير من فتح المزاد الدولي للإعلان عن عناوين لمشاريع وحلول تستهدف الحصار المفروض على قطاع غزة من مدخل إنساني، وهذا يدفع للحذر من هذه المشاريع التي تطرق العنوان الإنساني الذي لن يحقق كسراً للحصار وإنما امتصاصاً للغضب الفلسطيني وتنفيساً للكارثة بغزة التي تخشى إسرائيل من وصول لعناتها إليها، وبالتالي يسعى الاحتلال لتجاوز الأثر الذي تحققه "مسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار".

صحيح أن منظمو مسيرة العودة أعلنوا قبل الثلاثين من آذار أن أهداف المسيرة كسر الحصار وتحقيق العودة ، لكن الفلسطيني يدرك أن كسر الحصار لا يتمثل في مجرد السماح لبضعة آلاف بالعمل داخل الكيان، أو حتى الموافقة على إنشاء مجموعة من المنشآت الصناعية في سيناء. لكن المطلوب من عملية كسر الحصار هو السماح بعودة كافة أشكال الحياة إلى القطاع المدمر وإعادة إعماره والسماح بحرية العمل و الحركة والتنقل منه إلى العالم والعكس.

إن هدف كسر الحصار ليس المقصود به الدعوة لتأسيس واقع سياسي بغزة منعزل عن الكيان الفلسطيني، وإنما توفير عوامل صمود لشعبها الذي يبحث عن تحقيق الأهداف الوطنية في التحرير والاستقلال، لكن المؤلم اليوم أن الدعوة لكسر الحصار المفروض على غزة أصبحت متعددة الوجهة فالجميع يدرك الموقف الإسرائيلي المحاصر للقطاع، لكن الجديد أن نوجه الدعوات إلى فلسطيني آخر لوقف الحصار ورفع العقوبات المفروضة على الشعب المكلوم في غزة.

المسار الذي اندفعت فيه مسيرة العودة جاء مخضباً بدماء الشهداء وبتضحيات عظيمة، وهذا يدفعنا لتنبيه أصحاب القرار أن هذه التضحيات تنتظر منّا الوفاء وأن نواصل العطاء، فكل يوم تحقق المسيرة مزيداً من تراكم الانجازات ونذهب باتجاه تحقيق المزيد، لكن الأهم أن لا نستعجل في قطف ثمار هذه المسيرة، بل إن المطلوب أن نحافظ على ديمومتها واستمرارها حتى نحقق المأمول وكسر الحصار والعودة.

إن استمرار فتح معبر رفح طوال شهر رمضان المبارك خطوة متقدمة في سبيل تخفيف المعاناة عن كاهل المواطن في غزة، هذه الخطوة الايجابية التي أعلنت عنها مصر تعزز الذهاب نحو استمرار فتح المعبر على فترات متقاربة وبشكل يعالج أزمة السفر التي تلاحق المريض والطالب، بعيداً عن الأسباب -التي كان يتم الإعلان عنها- والتي تقف أمام افتتاحه أمام آلاف الحالات الإنسانية في قطاع غزة.

أمام ما يطرحه الإعلام الإسرائيلي من اقتراحات لتخفيف المعاناة الإنسانية في قطاع غزة، فإن التقديرات الأمنية لدى الاحتلال أن المقاومة الفلسطينية وبالتحديد الغير المشاركة في جسم السلطة الفلسطينية ستكون مهيأة لقيادة العمل المقاوم وهذا يعني أن المقاومة الفلسطينية بكافة تشكيلاتها العسكرية لا تزال تضع يدها على الزناد ولن تتردد في الدفاع عن جماهير شعبها وإنما تترك مسألة الرد على عدوان الاحتلال لظروف المعركة وبما يناسبها ميدانياً وبما يحقق الأهداف السياسية التي تسعى نحوها، والمعركة الأخيرة التي خاضتها المقاومة الفلسطيني في قطاع غزة أكدت هذه المعاني وفرضت معادلة الرد التي تريد، وحققت انتصاراً مكنها من إضافة مسيرة العودة إلى أدوات مقاومتها بجانب سلاحها وعتادها وعملها الفدائي والعسكري.

خلاصة القول: إن استمرار مسيرات العودة في غزة والضفة والداخل المحتل وكافة مناطق الشتات يعني مزيداً من الانجازات؛ لأنه وببساطة فإن مسيرة العودة في صورتها الأولية تعيد الحق الفلسطيني إلى الطاولة وتضيف على الأجندة الدولية عدوان الاحتلال الإسرائيلي المستمر الذي لا ينتهي إلا بتحقيق العودة الفلسطينية. فلا تستعجلوا واتركوا مسيرة العودة تواصل طريقها واحفظوا دماء أبناء شعبنا ما أمكن واتركوا المحتل يعيش تخبطه.

* الكاتب يقيم في قطاع غزة. - gazapress1001@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر

21 كانون ثاني 2019   سأكتب اسماؤهم على الجدار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الانتخابات الاسرائيلية القادمة والهروب إلى الأمام - بقلم: زياد أبو زياد


20 كانون ثاني 2019   بيني موريس النموذج الفاقع للعنصرية - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 كانون ثاني 2019   فضيحة شاكيد ونافيه..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 كانون ثاني 2019   أحبب عدوك..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الصين المعجزة.. تقول وتفعل..! - بقلم: بسام زكارنه

19 كانون ثاني 2019   بين تسليم عقل.. ولجنة التحقيق في عقار اديب جوده..! - بقلم: راسم عبيدات

19 كانون ثاني 2019   من يستخدم رحم المرأة في السباق الديمغرافي؟ - بقلم: سليمان ابو ارشيد







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية