15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery





25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 حزيران 2018

مسيرة العودة.. لا تستعجلوا قطف الثمار..!


بقلم: د. أحمد الشقاقي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تذهب مسيرة العودة في منتصف شهرها الثالث لتجدد همتها وتثرى أدائها بعد أن قدمت مليونية يوم القدس مشهداً ملحمياً أكد على ثقة الجماهير بهذه المسيرة وبقوى المقاومة التي تتبناها.

ما صنعته مسيرة العودة خلال عمرها القصير يؤكد أن قرار الدعوة إليها كان صائباً، وحجم التفاعل معها من قبل الجماهير دفعها لتتجاوز كونها فعالية وتصبح لغة لبرنامج سياسي تحميه المقاومة وتستثمره الإرادة الوطنية في صنع الحدث السياسي بديلا عن الفرجة السياسية التي ورطتنا بها السياسة الرسمية الفلسطينية.

تمكنت مسيرة العودة خلال وقت قصير من فتح المزاد الدولي للإعلان عن عناوين لمشاريع وحلول تستهدف الحصار المفروض على قطاع غزة من مدخل إنساني، وهذا يدفع للحذر من هذه المشاريع التي تطرق العنوان الإنساني الذي لن يحقق كسراً للحصار وإنما امتصاصاً للغضب الفلسطيني وتنفيساً للكارثة بغزة التي تخشى إسرائيل من وصول لعناتها إليها، وبالتالي يسعى الاحتلال لتجاوز الأثر الذي تحققه "مسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار".

صحيح أن منظمو مسيرة العودة أعلنوا قبل الثلاثين من آذار أن أهداف المسيرة كسر الحصار وتحقيق العودة ، لكن الفلسطيني يدرك أن كسر الحصار لا يتمثل في مجرد السماح لبضعة آلاف بالعمل داخل الكيان، أو حتى الموافقة على إنشاء مجموعة من المنشآت الصناعية في سيناء. لكن المطلوب من عملية كسر الحصار هو السماح بعودة كافة أشكال الحياة إلى القطاع المدمر وإعادة إعماره والسماح بحرية العمل و الحركة والتنقل منه إلى العالم والعكس.

إن هدف كسر الحصار ليس المقصود به الدعوة لتأسيس واقع سياسي بغزة منعزل عن الكيان الفلسطيني، وإنما توفير عوامل صمود لشعبها الذي يبحث عن تحقيق الأهداف الوطنية في التحرير والاستقلال، لكن المؤلم اليوم أن الدعوة لكسر الحصار المفروض على غزة أصبحت متعددة الوجهة فالجميع يدرك الموقف الإسرائيلي المحاصر للقطاع، لكن الجديد أن نوجه الدعوات إلى فلسطيني آخر لوقف الحصار ورفع العقوبات المفروضة على الشعب المكلوم في غزة.

المسار الذي اندفعت فيه مسيرة العودة جاء مخضباً بدماء الشهداء وبتضحيات عظيمة، وهذا يدفعنا لتنبيه أصحاب القرار أن هذه التضحيات تنتظر منّا الوفاء وأن نواصل العطاء، فكل يوم تحقق المسيرة مزيداً من تراكم الانجازات ونذهب باتجاه تحقيق المزيد، لكن الأهم أن لا نستعجل في قطف ثمار هذه المسيرة، بل إن المطلوب أن نحافظ على ديمومتها واستمرارها حتى نحقق المأمول وكسر الحصار والعودة.

إن استمرار فتح معبر رفح طوال شهر رمضان المبارك خطوة متقدمة في سبيل تخفيف المعاناة عن كاهل المواطن في غزة، هذه الخطوة الايجابية التي أعلنت عنها مصر تعزز الذهاب نحو استمرار فتح المعبر على فترات متقاربة وبشكل يعالج أزمة السفر التي تلاحق المريض والطالب، بعيداً عن الأسباب -التي كان يتم الإعلان عنها- والتي تقف أمام افتتاحه أمام آلاف الحالات الإنسانية في قطاع غزة.

أمام ما يطرحه الإعلام الإسرائيلي من اقتراحات لتخفيف المعاناة الإنسانية في قطاع غزة، فإن التقديرات الأمنية لدى الاحتلال أن المقاومة الفلسطينية وبالتحديد الغير المشاركة في جسم السلطة الفلسطينية ستكون مهيأة لقيادة العمل المقاوم وهذا يعني أن المقاومة الفلسطينية بكافة تشكيلاتها العسكرية لا تزال تضع يدها على الزناد ولن تتردد في الدفاع عن جماهير شعبها وإنما تترك مسألة الرد على عدوان الاحتلال لظروف المعركة وبما يناسبها ميدانياً وبما يحقق الأهداف السياسية التي تسعى نحوها، والمعركة الأخيرة التي خاضتها المقاومة الفلسطيني في قطاع غزة أكدت هذه المعاني وفرضت معادلة الرد التي تريد، وحققت انتصاراً مكنها من إضافة مسيرة العودة إلى أدوات مقاومتها بجانب سلاحها وعتادها وعملها الفدائي والعسكري.

خلاصة القول: إن استمرار مسيرات العودة في غزة والضفة والداخل المحتل وكافة مناطق الشتات يعني مزيداً من الانجازات؛ لأنه وببساطة فإن مسيرة العودة في صورتها الأولية تعيد الحق الفلسطيني إلى الطاولة وتضيف على الأجندة الدولية عدوان الاحتلال الإسرائيلي المستمر الذي لا ينتهي إلا بتحقيق العودة الفلسطينية. فلا تستعجلوا واتركوا مسيرة العودة تواصل طريقها واحفظوا دماء أبناء شعبنا ما أمكن واتركوا المحتل يعيش تخبطه.

* الكاتب يقيم في قطاع غزة. - gazapress1001@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 حزيران 2018   مثل استهداف انسان بصاروخ وتمزيق جسده..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

19 حزيران 2018   لن يوقف الوهم العد التنازلي لانفجار غزة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 حزيران 2018   طيب الكلام..! - بقلم: خالد معالي

19 حزيران 2018   على ماذا نختلف بالضبط؟! - بقلم: بكر أبوبكر

19 حزيران 2018   المتسبب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 حزيران 2018   مغزى وآفاق قمع التحرك الشعبي لرفع العقوبات..! - بقلم: هاني المصري

18 حزيران 2018   الديمقراطية والعالم الثالث -2- - بقلم: عمر حلمي الغول


18 حزيران 2018   حين يسجد الصف الآخر من ثقل الاوزار..! - بقلم: حمدي فراج

17 حزيران 2018   أزمة الديمقراطية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2018   مظاهرات رام الله وانقلاب "حماس" وحُكم العسكر..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

17 حزيران 2018   القيادي حين يشعل النار..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 حزيران 2018   أفيون كرة القدم..! - بقلم: ناجح شاهين

16 حزيران 2018   "عيد".. أي عيد؟! - بقلم: غازي الصوراني

16 حزيران 2018   على دوار "المنارة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية