16 August 2018   No enabling environment for radicalism - By: Daoud Kuttab

16 August 2018   The Palestinian Refugees: Right vs. Reality - By: Alon Ben-Meir


9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir

26 July 2018   Gaza, Hamas and Trump’s Zionists - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 حزيران 2018

المظاهرة ونقيصة الشعار..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حق التظاهر والإعتصام والتنظيم والإضراب والتعبير والرأي والرأي الآخر والإنتخابات، جميعها كفلها القانون الأساسي لإبناء الشعب.  ورغم وجود هنات هنا وهناك في مسيرة السلطة الوطنية، إلآ انها كانت الحامي للديمقراطية الفلسطينية الوليدة، وعملت على تعميقها وتأصيلها في الواقع الوطني، وحرصت على تجذيرها في الوعي الجمعي والفردي، وسعت لترسيخها في المجتمع الفلسطيني.

هذة الديمقراطية تحاول قوى العدو الإسرائيلي والإنقلاب الأسود  والـ NGO,s وبعض المعارضة الوطنية إستغلالها والإساءة لها (مع الفارق بين تلك المكونات وخلفياتها وأجنداتها)، والعمل على طعنها في الظهر، وثلم تأصيلها في المجتمع، وإستخدامها بشكل عبثي ومشين، وأحيانا مشبوه ومسيء في هذا الحراك المطلبي، أو ذاك وتلك الفعاليات السياسية، مما يؤثر سلبا على تعمقها في الواقع، لأن بعض القوى المأجورة، أو اصحاب الأجندات اللاوطنية والإنقلابيين الحمساويين ومن لف لفهم من المتناقضين مع المشروع الوطني تسعى جاهدة للنفاذ من مسارات الديمقراطية إلى متاهة نشر الفوضى والعبث في المشهد الوطني، وتشويه دور ومكانة المرجعيات الوطنية والإساءة للمؤسسة الأمنية، والتطاول على شخص رئيس الشعب الفلسطيني تحت ذرائع واهية وفاسدة. وبالمقابل هناك قوى معارضة وطنية وإجتماعية تقوم بنشاطاتها المختلفة على ارضية تعزيز الشراكة السياسية، والعمل على تصويب الأخطاء والنواقص الموجودة في مركبات ومؤسسات السلطة الوطنية ومنظمة التحريردون المغالاة والتطرف الأعمى، الذي يقع تحت تأثيره بعض المراهقين وأصحاب النزعات الصبيانية المتهافتة.

التظاهرة، التي حصلت مساء يوم الأحد الماضي في دوار المنارة بين مدينتي رام الله والبيرة، ودعت لها مجموعات من الـ NGO,s وركب موجتها بعض قوى اليسار ومن خلف الستار ممثلي حركتي حماس والجهاد وغيرهم، من حيث المبدأ كانت مظاهرة مشروعة، ومن حق القوى المختلفة ان تتظاهر في حال شعرت أن هناك مواقف غير إيجابية وتؤثر على الشعب وقطاعاته المختلفة، وتمس مصالحها الشخصية والجمعية. وهو ما عكستة المؤسسة الأمنية وصانع القرار السياسي برحابة الصدر في التعامل مع المظاهرة. ولم يعترض أحد طريق المتظاهرين في التعبير عن مواقفهم تجاه ابناء جلدتهم في محافظات الجنوب، وطالبوا بدفع الرواتب كاملة دون نقصان للموظفين في قطاع غزة إسوة بزملائهم في الضفة. ولكن بعض القوى المندسة والمأجورة رفعت شعارات سياسية معادية للسلطة ورئيسها الشرعي أبو مازن، وإتهمته بما ليس فيه، ولا يمت له بصلة.

تلك الشعارات السياسية عكست الأهداف الخبيثة للقوى المتربصة بالشرعية الوطنية. وإنسلت إلى صفوف المتظاهرين كـ"دس السم في العسل"، عندما حاولت ان تحرف بوصلة المظاهرة، وشاءت تحميل القيادة أكثر مما تحتمل، وغطت الشمس بغربال مهترىء أكثر مما به من ثقوب. وسعى البعض للي عنق الحقيقة، وحرف الأنظار عن الهدف الناظم للمظاهرة. وفي ذات الوقت، سعى اولئك الأغبياء منهم والمأجورون إلى تبرئة قيادة الإنقلاب الحمساوية من جريرة جرائمها، والمصائب والويلات، التي سببتها للشعب الفلسطيني عموما وأبناء قطاع غزة خصوصا، لاسيما وان بعض القوى المشاركة ومنذ احد عشر عاما وهي تطأطأ الرأس جبنا وإفلاسا أمام بطش الإنقلابيين الحمساويين. وحتى عندما حاولوا في بعض المرات القليلية الخروج للتظاهر رفضا لبعض الإنتهاكات الحمساوية في غزة وخانيونس وجباليا ورفح والوسطى، كان نصيبهم الهراوات الثقيلة، والملاحقة والزج في بعضهم للسجون، وحتى التهديد بالقتل. فضلا عن إتسام عملهم بمنطق الصليب الأحمر، وكأنهم يقفون على الحياد بين الوطنيين والمارقين الخارجين على القانون والشرعية الوطنية.

ودون نكأ الجراح لبعض قوى المعارضة، التي غطت رأسها بمواقف لا تتناسب مع مرجعياتها الفكرية والسياسية الإستراتيجية والتكتيكية مما أوقعها في الإساءة لإمانة الدور، الذي تبنتة وإرتضته لنفسها في إنجاز المشروع الوطني، وسقطت في بؤس رهاناتها النفعية والساذجة (ولا اود هنا إستخدام المفاهيم والمقولات النظرية في توصيف حالتهم لإعتبارات مختلفة). وايضا في قبولها المشاركة مع القوى المتربصة بالشرعية، والإساءة لشخص الرئيس محمود عباس، مع ما حمله من نقيصة في مسؤوليتها، وفي سماحها لتلك الشعارات الرخيصة والمشككة بوطنية ابو مازن، وهو الذي قال حوالي عشرين مرة لا كبيرة لترامب، ورفض المساومة على اي ثابت من الثوابت الوطنية، ومازال يقاتل من موقع إلى موقع ووفقا لرؤيته وبرنامجه السياسي، الذي طرحه وآمن به، وإنتخبناه على اساسه، دفاعا عن الأهداف الوطنية المقرة والمعتمدة من قبل الغالبية الساحقة من الشعب، ويعمل دون كلل لتطبيق الإتفاقات المبرمة مع حركة الإنقلاب الحمساوية، وتجسير الهوة لبناء صرح الوحدة الوطنية. الرئيس عباس يستحق الهتاف له، ودعما لمواقفه دون تردد، وليس العكس.

مع ذلك أؤكد على ما أكدت عليه اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واللجنة المركزية لحركة "فتح" بأن المصلحة الوطنية تحتم صرف المتأخرات من الرواتب لموظفي قطاع غزة إسوة بزملائهم في الضفة والشتات (العاملين في الصندوق القومي) ودون إنتقاص، ورفض كل التخريجات التسطيحية لإختزال رواتب الموظفين الشرعيين في قطاع غزة. لإن الراتب حق كفله القانون، والشرعية الوطنية ليست حركة "حماس"، عندما البعض يجري مقاربة ساذجة مع حركة "حماس" الإخوانية، ويستحضر ما تقوم به حماس تجاه ميليشياتها، التي تصرف لها كل شهر 40% من إجمالي الراتب. ويتساءل هذا البعض لماذا تقوم الدنيا علينا عندما نخصم من رواتب الموظفين؟ ولماذا صمدنا زمن الحكومة العاشرة البغيضة قرابة العام دون رواتب؟ للأسف  التساؤل المطروح يكشف عن عقم في التفكير، ويميط اللثام عن أسئلة ساذجة ومغرضة في آن، ولا تعكس المسؤولية بطرحها. لإن قيادة منظمة التحرير، هي القيادة الشرعية وصاحبة الولاية على الشعب، ومن المعيب مقاربتها بحركة الإنقلاب الحمساوية، فشتان بين الثرى والثريا، بين قيادة الشعب حاملة لواء المشروع الوطني على مدار الـ55 عاما الماضية وبين "حماس"، التي إختطفت القطاع من أحضان الشرعية. بالتالي من حيث المبدأ المقاربة مرفوض جملة وتفصيلا، ولا يجوز تحت أية إعتبارت تبهيت المكانة العظيمة للشرعية لتسويق بضاعة فاسدة. فضلا عن ان إنقطاع الرواتب زمن الحكومة "الربانية" المشؤومة، كان يشمل جميع موظفي السلطة الوطنية في جناحي الوطن. فهل يعقل هؤلاء، ويكفوا عن الترويج لبضاعتهم المسيئة لهم وللقيادة والشعب.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 اّب 2018   الأسرى الفلسطينيون وعيد الأضحى..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 اّب 2018   المجلس المركزي من خرم الابرة..! - بقلم: بكر أبوبكر

17 اّب 2018   أخطاء عاجلة عمرها 70 سنة..! - بقلم: حمدي فراج

17 اّب 2018   النبي صالح.. موسيقى وقدم لم تكسر..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 اّب 2018   نميمة البلد: البطاطا في المريخ..! - بقلم: جهاد حرب


16 اّب 2018   العالقون في مصر، والتهدئة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 اّب 2018   المجلس المركزي والنصاب السياسي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 اّب 2018   الأردن على صفيح ساخن..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 اّب 2018   أصنام الفوضى الخلاقة و"صفقة القرن"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


15 اّب 2018   المقاطعة موقف مسؤول ... هل تعيد القطار إلى سكته؟ - بقلم: د. منذر سليم عبد اللطيف

15 اّب 2018   اجتماع للمركزي.. أم اجتماع لحركة "فتح"..؟ - بقلم: راسم عبيدات

15 اّب 2018   واشنطن تؤذي نفسها بوقف مساعدات الفلسطينيين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 اّب 2018   صفقة التبادل بين "حماس" وإسرائيل..! - بقلم: حســـام الدجنــي



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية