15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery





25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 حزيران 2018

يا مصر استمرار صمتك يفزعنا ويقلقنا..!


بقلم: محمد خضر قرش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما يفزع ويقلق جماهير واسعة وقوى وطنية عربية عريضة تمتد من الخليج إلى المحيط، اندهاشهم من استمرار صمت وسكوت مصر الكبيرة القائدة، عما يجري في ساحة أمنها القومي، فهذا الامر لا يمكن تبريره أو فهمه أو تفسيره. فمصر التي نعشق ونحب ونتمنى لها كل الخير والازدهار والتقدم، لم تكن يوما لا مبالية للاختراقات الكبيرة والملموسة لخطوطها الحمراء المتعلقة بأمنها الحيوي منذ أيام محمد علي. فالأمن القومي المصري استبيح في أكثر من مكان، لدرجة أن بعض الحكام تحالفوا مع الأعداء على قلعة النضال القومي العربي وأخذوا يقيمون القواعد العسكرية الأميركية والأطلسية في بلدانهم غير مكترثين فيما إذا كان ذلك يُضر بالأمن القومي العربي أم لا. فالحكام الجدد لم يعد يعنيهم فيما إذا كانت مصر العروبة ومعها بقية شقيقاتها ستتضرر من تحالفهم مع أعداء القومية العربية أم لا، سواء من خلال اقامة القواعد العسكرية المدفوعة الاجر لقوات حلف شمال الأطلسي أو بقيامهم بالتطبيع المجاني مع العدو الإسرائيلي في كافة المجالات وخاصة بالتنسيق الاستخباراتي وتبادل المعلومات بما في ذلك إقامة قواعد للتجسس بحجة محاربة إيران.

فالأمن القومي المصري بات مكشوفا ومفتوحا أمام الأعداء. فأمن قناة السويس مرتبط بأمن باب المندب، فلا قيمة استراتيجية للأولى بدون الحفاظ على الممر الثاني خاليا من أعداء مصر والعرب. فحينما أرسل الزعيم جمال عبد الناصر جيش مصر إلى اليمن كان بغرض الحفاظ على الأمن القومي المصري في منطقة باب المندب بالدرجة الأولى. وحين شنت مصر حرب أكتوبر / تشرين الأول 1973 أرسل جيش مصر سفنه الحربية لإغلاق باب المندب امام سفن أعدائه وتجارتهم. وحين اقام عبد الناصر الوحدة مع سوريا فإنما كان يريد تحصين وحماية ميمنته الشرقية ونفس الشيء بالنسبة للعراق. وحينما أفشل الحلف المركزي والذي كان يتشكل من تركيا وباكستان وإيران بالإضافة الى الولايات المتحدة الأميركية فإنما كان يفعل ذلك من باب الدفاع عن الأمن القومي العربي والمصري. وعندما أعلن موقفا داعما للثورة الليبية فقد كان يدافع على جناحه الأيسر (الغربي) للتخلص من النظام الملكي الذي اقام قواعد عسكرية أميركية وبريطانية على بعد عدة كيلو مترات من الحدود الإقليمية الغربية لمصر، وحين وقف وأيد المطران مكاريوس ضد تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي وخصومه السياسيين فإنما كان يريد ان يحصن أمن شمال مصر باتجاه البحر، ونفس الشيء حين أقام علاقات استراتيجية مع يوغوسلافيا ورئيسها جوزيف بروس تيتو فكان يهدف لتأمين إضافي لمجال مصر البحري بغرض تعزيز الأمن القومي لأرض الكنانة الغالية والعزيزة علينا جميعا. وحينما اقام السد العالي وبنى علاقات محددة مع الحبشة (أثيوبيا) فإنما كان يعكس إصراره وتصميمه على الحفاظ على الحقوق المائية لمصر حيث يشكل نهر النيل حياة شعب مصر العظيم ومستقبله وازدهاره. وحين ساعدت مصر شعب فلسطين على امتداد الـ 70 عاما الماضية، فقد انطلقت من أن تعزيز منظمة التحرير والمقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي انما هو في الحقيقة لتدعيم خط الدفاع الأول عن الأمن القومي المصري.

مصر تعلم تمام العلم بان بعض الحكام المشكوك في وطنيتهم وانتمائهم للعروبة والإسلام، مولوا ودعموا المنظمات الإرهابية في سيناء بعلم وموافقة إسرائيل، لغرض نشر الفوضى والإرهاب في ربوع مصر العروبة لإبقائها ضعيفة ومنهكة اقتصاديا واجتماعيا مما سيعكس نفسه على قوتها العسكرية لجعلها غير قادرة على حماية امنها ومجالها القومي. فهم يريدونها عاجزة عن مواجهة أعداء الامة العربية. مصر تدرك بان ما يتم باليمن وفلسطين وسوريا والعراق وليبيا والصومال هو ضد امنها القومي وهو مقدمة لا بد منها للوثوب لقلعة النضال القومي العربي.

لقد وقف الشعب العربي وخاصة في بلاد الشام والهلال الخصيب بمفهومه الاستراتيجي الواسع مع المؤسسة العسكرية المصرية ضد الفكر والأيدلوجية الإرهابية، فباتت على مقربة من تحقيق الانتصار النهائي على هذه المجموعات الضالة والممولة من الحكام اياهم ودعم إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية. ما كان كل ما يجري في الوطن العربي ليتم ويتحقق لو لم تصمت مصر، وما كان الاحتلال والغزو الأميركي للعراق وسوريا والصومال وليبيا ليتم، لولا انطواء مصر داخل حدودها الجغرافية الضيقة، وما كان ترامب ليجرؤ على الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل دون موافقة دولة كبيرة في شبه الجزيرة العربية وصمت أرض الكنانة كما قال الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل رحمه الله والذي أدرك مبكرا جدا أهمية الأمن القومي العربي بالنسبة إلى مصر. الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل ومعهما من يدعون العروبة والإسلام لا يرغبون برؤية مصر قوية ومقتدرة وعزيزة الجانب. أعداء القومية العربية ومصر يريدونها البقاء داخل مياهها الإقليمية الضحلة حيث الرزق والثروات محدودة. أعداء مصر يقضمون ويسيطرون بالتدريج على مصالح مصر الحيوية في بحارها ونيلها وممراتها ومناطق امنها القومي كسوريا وفلسطين وليبيا والسودان واليمن. وما كانت تركيا الأطلسية أيضا لتجرؤ على غزو العراق وسوريا وقطع مياه دجلة والفرات عنهما لولا صمت مصر وانكفائها داخل حدودها الجغرافية الضيقة. الفلسطينيون والسوريون والعراقيون والليبيون واللبنانيون واليمنيون والسودانيون والاردنيون وبقية العرب الأقحاح الذين ينحدرون من نسل عدنان وقحطان، يقفون الى جانب مصر الكبيرة العزيزة الغالية. فغيابها وصمتها وانكفائها داخل حدودها وعدم الاهتمام لما يجري في ساحات أمنها القومي دفع بكل أعداء مصر والعرب للسيطرة على مساحات واسعة من الوطن العربي وباتوا يهددون عمليا ضخ مياه النيل عن مصر كما فعلت تركيا الأطلسية مع العراق وسوريا.

ومن المفيد في هذا السياق أن نقدم أمثلة ملموسة، نفذتها مصر لحفظ مجال أمنها القومي، حينما كانت تدرك بان امنها القومي لا يتحقق إذا بقيت ضمن حدودها الإقليمية الضيقة ولم تبحر في أعالي البحار.
1- تمكنت البحرية المصرية الشجاعة من إغراق "الحفار" الذي جلبته إسرائيل من هولندا للتنقيب عن النفط في سيناء المحتلة. وقد تم اغراقه في المياه الإقليمية السنغالية.
2- قامت البحرية المصرية الفذة في البحر الأبيض المتوسط بإغراق الغواصة الإسرائيلية "دكار" وعلى متنها 69 بحارا عسكريا إسرائيليا خارج مياهها الإقليمية.
3- قام رجال الضفادع البحرية المصرية الابطال بالغوص تحت البحر وتدمير أكثر من سفينة في ميناء ايلات المجاور لميناء العقبة الأردني وعودتهم جميعا سالمين.
4-  قامت البحرية المصرية بإغراق المدمرة "ايلات" في أعالي بحر بورسعيد ومقتل وجرح كل من كان على متنها.
5- لم تكن اثيوبيا ولا غيرها تجرؤ على بناء سدود على نهر النيل بدون موافقة مصر مقدما والتأكد من عدم وجود اية مخاطر على حقوقها المائية في نيلها العظيم ونفس الشيء بالنسبة إلى تركيا الأطلسية فيما يتعلق بنهري دجلة والفرات.

العرب الاقحاح يقفون دائما مع مصر الغالية ويتمنون عودتها ليس لقيادة العالم العربي فحسب وانما لمشاركتهم الحفاظ على الامن القومي العربي والدفاع عنه وإنهاء التشرذم. مصر حينما فعلت كل ما تقدم وغيره كثير كان لها مكانة متميزة وعزيزة الجانب وحظيت باحترام وتقدير كل الشعوب المتطلعة للحرية والاستقلال. وحينما ستبدأ مصر بالحركة والفعل الميداني، فإن الكثير من المؤامرات التي تحاك ضد العرب ومصر سوف تتوقف وتتراجع. أفليس من حقنا بعد كل ما تقدم أن نفزع ونقلق من استمرار صمت مصر عن كل ما يجري في ساحات امنها القومي؟ من الأخطاء الاستراتيجية القاتلة أن يبقى الحوت المصري العملاق محصورا في مياهه الإقليمية الضيقة والضحلة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Kirresh_mohammed47@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 حزيران 2018   مثل استهداف انسان بصاروخ وتمزيق جسده..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

19 حزيران 2018   لن يوقف الوهم العد التنازلي لانفجار غزة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 حزيران 2018   طيب الكلام..! - بقلم: خالد معالي

19 حزيران 2018   على ماذا نختلف بالضبط؟! - بقلم: بكر أبوبكر

19 حزيران 2018   المتسبب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 حزيران 2018   مغزى وآفاق قمع التحرك الشعبي لرفع العقوبات..! - بقلم: هاني المصري

18 حزيران 2018   الديمقراطية والعالم الثالث -2- - بقلم: عمر حلمي الغول


18 حزيران 2018   حين يسجد الصف الآخر من ثقل الاوزار..! - بقلم: حمدي فراج

17 حزيران 2018   أزمة الديمقراطية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2018   مظاهرات رام الله وانقلاب "حماس" وحُكم العسكر..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

17 حزيران 2018   القيادي حين يشعل النار..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 حزيران 2018   أفيون كرة القدم..! - بقلم: ناجح شاهين

16 حزيران 2018   "عيد".. أي عيد؟! - بقلم: غازي الصوراني

16 حزيران 2018   على دوار "المنارة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية