15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery





25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 حزيران 2018

تحدثوا عن الصراع لا عن المصالحة..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من أكثر الأخطاء شيوعاً في عالم حل الصراعات تركيز الجهود على حل الصراع، بدل الحديث في الصراع ذاته، ويقع في هذا الخطأ كذلك، من يدرس الصراعات ويحللها، فيتجه الانتباه لتهدئة وتصغير وربما حل الخلافات، مع تجاهل تحليل الصراع وأسبابه، وهذا كما يتضح في كثير من الحالات، هو خطأ، حتى وإن كانت النوايا فيه طيبة. وينطبق هذا كما يبدو في حالة الانقسام الفلسطيني، في قطاع غزة، سواء لأن النوايا طيبة، أو لأنّ حسابات ومخاوف سياسية تؤدي لذلك.

عندما نشأ علم العلاقات الدولية عقب الحرب العالمية الأولى، كانت كل الأفكار تتجه إلى "كيف نحل الصراع"، وكيف نصنع السلام. وهذا ما اتضح، أنه خطأ، أو على الأقل، هذا رأي بعض المختصين. فمثلا في كتابه الكلاسيكي، الذي صدر نهاية ثلاثينيات القرن العشرين، "أزمة القرن العشرين"، يقول إدوارد كار "من غير المفاجئ أن نكتشف أنه عندما يبدأ العقل البشري بالعمل في حقل جديد، فإن المرحلة الأولى التي تنشأ يهيمن فيها عنصر التمني، فيسيطر ما نتمنى أن يكون الوضع عليه، على تحليلاتنا، فنفترض ما نرغب أن يكون الواقع عليه باعتباره الواقع فعلا، ونميل لتجاهل الحقائق أو إلى التقليل من شأنها". وهذا طبعاً يتعلق أيضاً بمن يحاول حل صراع ما. وقد استمر هذا النهج، وما يزال يؤدي أحياناً لعكس النتائج المتوقعة. وفي العام 1998، على سبيل المثال، نشر آلان تدويل، أستاذ علم الصراع الأسترالي، بحثاً انتقد فيه التركيز على حل الصراعات، وقال "إن الدراسات التي تعنى بحل الصراع تركز على "ما العمل؟" وكيف نفعل المطلوب (how to do it)، مع قليل من الاهتمام للسياق والوضع الذي يحدث فيه الصراع. إن منهجا أكثر إحكاما ونضجا لحل الصراع قد يتطلب فحصا أكبر للمصطلحات وللأوضاع (التي نشأ عنها الصراع)".

إنّ التركيز على طرف دون آخر من الصراع في غزة، والتركيز على قضايا متغيرة، بدءا من سلاح المقاومة، للكهرباء، للمجاري، لحقوق الإنسان، للموظفين (تارة من عينتهم "حماس" وتارة من كانوا قبلها)، وسوى ذلك من المشكلات، هو ناتج عن التفاعل اليومي مع الحدث، والتعاطف مع الضحايا أحياناً، أو الانحياز لموقف سياسي أو آخر، تارةً، ولكن النتيجة كما يبدو، هي استمرار القفز من مشكلة لأخرى ومن أزمة لأخرى. وفي مؤلف جماعي لباحثين عدة، بعنوان "العمل مع الصراعات: مهارات واستراتيجيات للممارسة"، يقول المؤلفون لمن يريد حل صراع، "ربما تكون متحمسا للقيام بشيء ما بخصوص الصراع الذي تواجهه. ولكن الحقيقة الصعبة أنك قد تجعل الأمور أسوأ وتقوم بمخاطرة غير ضرورية إذا لم تخصص وقتا لتحليل الوضع". ويوضح المؤلفون، أنهم لا يتوقعون من الناس القيام بعمل أكاديمي معمق للتحليل، ولكنهم يحذرون من الغرق في التفصيل اليومي من دون رؤية واضحة.

يتم تجاهل أو تضخيم دور دول عربية وإقليمية في قطاع غزة، وذلك خوفاً من إغضاب هذه الدول أو سعياً للانتقاص منها ووضعها موضع الاتهام، لأغراض سياسية وحزبية، أو بسبب تشخيص معين للمشكلات. ويتم تجزئة القضايا (قضية الرواتب مثلا) التي هي جزء من مشكلات أخرى، والتي هي بحد ذاتها أجزاء عدة (موظفي حماس، وتفريغات 2011، وموظفي السلطة الأصليين)، أو الإشارة لموضوع سلاح المقاومة، من دون نظرة شمولية لموضوع المقاومة، وكذلك الكهرباء،...إلخ.

من غير المتوقع أن تقدم الأطراف المتصارعة، والإعلام التابع لها، رؤية محايدة أو تهدف للتشخيص بغرض التسوية والحل التوفيقي، بل سيسعى كل طرف لتسجيل نقاط ضد الآخر، وحتى عندما يضطر طرف للتنازل، فإنه يحاول جعل التنازلات في أضيق الحدود، ومؤقتة. لذلك فإنّ مهمة المستقلين، والباحثين، والأكاديميين، والمعنيين بالحل، القيام بتقديم رؤية موضوعية وتشخيص ما يؤدي للصراع ومواجهة من يقوم به، أكثر من الحديث عما يجب فعله لتحقيق المصالحة.

اشتغلت مجموعات كثيرة فلسطينية، وغير فلسطينية، للوصول لمصالحة في غزة، ولكن الحقيقة أن هؤلاء وعلى الأغلب بحسن نية، هربوا من فكرة إصدار تحليل وضع محايد، بشأن ما يقوم به كل طرف، للتركيز على "ما يجب أن يحدث"، وتجاهل رؤية شاملة إلى "ما يحدث"، وربما آن الأوان لمراجعة هذه الآلية.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 حزيران 2018   مثل استهداف انسان بصاروخ وتمزيق جسده..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

19 حزيران 2018   لن يوقف الوهم العد التنازلي لانفجار غزة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 حزيران 2018   طيب الكلام..! - بقلم: خالد معالي

19 حزيران 2018   على ماذا نختلف بالضبط؟! - بقلم: بكر أبوبكر

19 حزيران 2018   المتسبب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 حزيران 2018   مغزى وآفاق قمع التحرك الشعبي لرفع العقوبات..! - بقلم: هاني المصري

18 حزيران 2018   الديمقراطية والعالم الثالث -2- - بقلم: عمر حلمي الغول


18 حزيران 2018   حين يسجد الصف الآخر من ثقل الاوزار..! - بقلم: حمدي فراج

17 حزيران 2018   أزمة الديمقراطية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2018   مظاهرات رام الله وانقلاب "حماس" وحُكم العسكر..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

17 حزيران 2018   القيادي حين يشعل النار..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 حزيران 2018   أفيون كرة القدم..! - بقلم: ناجح شاهين

16 حزيران 2018   "عيد".. أي عيد؟! - بقلم: غازي الصوراني

16 حزيران 2018   على دوار "المنارة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية