13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 حزيران 2018

الانقسام وشماعة العقوبات على غزة..!


بقلم: د. إبراهيم أبراش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مشاكل غزة ومعاناتها لم تبدأ مع ما تسمى العقوبات التي فرضتها السلطة على غزة منذ مارس 2017 كردة فعل على تشكيل حركة "حماس" لجنة لإدارة غزة فحتى لو تم التراجع عن (العقوبات) فستستمر معاناة غزة والحصار والانقسام، كما أن المصالحة لم تفشل بسبب محاولة تفجير موكب رئيس الوزراء يوم الثالث عشر من مارس 2018 فحتى لو لم يحدث التفجير ما كان للمصالحة أن تنجح، هذه أمور مستجدة وعابرة أو مجرد نتائج وتداعيات وليست الأسباب الحقيقية للانقسام ولفشل المصالحة والتركيز عليهما يخفي نية مبيتة لإخفاء إما العجز أو التواطؤ على الأسباب الحقيقية للانقسام وفشل المصالحة.

لا يُعقل أن تفشل مئات جولات الحوار وجهود عديد الدول العربية وغير العربية واستمرار معاناة أهلنا في قطاع غزة وشلل النظام السياسي برمته بسبب وجود خلافات بين "فتح" و"حماس". هناك ما هو أكبر وأخطر من هذه الخلافات، وقد رصدنا اركيولوجيا مسلسل الانقسام وصناعة دولة غزة في كتابنا (صناعة الانقسام: النكبة الفلسطينية الثانية) الصادر عن دار الجندي في القدس في طبعتين الأولى في عمان 2014 والثانية في القدس 2015، وعن منشورات الزمن في الرباط - المغرب 2016.

ولنعد للبدايات، فمنذ انطلاق تسوية أوسلو لم يكن وارد عند الإسرائيليين أن تكون دولة فلسطينية تجمع غزة والضفة بل كانت تخطط لدولة غزة فقط ، وقد افشلت ودمرت إسرائيل كل جهود الرئيس "أبو عمار" لدمج الضفة وغزة وتسهيل التواصل بين أهل غزة والضفة وأعاقت الممر الآمن ودمرت لاحقا مؤسسات السلطة واجتاحت الضفة وحاصرت الرئيس "أبو عمار" واغتالته ونشرت حالة من الفوضى في قطاع غزة حيث انتشرت الجماعات المسلحة خارج الأجهزة الأمنية الرسمية وعمليات الخطف والسرقة والتغول على السلطة وتوجت كل ذلك بانسحابها من غزة 2005 من طرف واحد.

كان فصل غزة عن الضفة مخططا إسرائيليا لتدمير المشروع الوطني الفلسطيني قبل سيطرة "حماس" على القطاع في يونيو 2007، هذا المخطط وجد دعما له في مستجدات الاستراتيجية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط وخصا مع طرحها لسياسة (الفوضى الخلاقة) في إطار مشروع الشرق الأوسط الكبير 2004.

لم تكن فلسطين بعيدة عن هذا المُخطط، وكانت دولة قطر عراب التطبيق الفلسطيني للمخطط وتحديدا وزير خارجيتها آنذاك حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني الذي باشر اتصالات مكثفة مع قيادة الإخوان المسلمين حيث اقنعوهم بأن إسرائيل لن تمنح الفلسطينيين أكثر من قطاع غزة وعلى الجماعة أن تقنع حركة "حماس" بالأمر وأن على حركة "حماس" أن توقف عملياتها العسكرية داخل إسرائيل وتهيئ نفسها لدخول النظام السياسي من بوابة الانتخابات والاستعداد لاستلام قطاع غزة.

وهكذا انسحبت إسرائيل من قطاع غزة خريف عام 2005 وأعلنت "حماس" استعدادها للمشاركة في الانتخابات - وهي الانتخابات التي كانت محرمة عند "حماس" وأصدرت فتاوى عام 1996 بتحريم المشاركة فيها -  وكانت البداية المشاركة في الانتخابات البلدية 2004 / 2005، وفي يناير 2006 جرت الانتخابات التشريعية التي فازت فيها حركة "حماس" وفي أجواء كانت شعبية "حماس" واضحة للجميع ووضع السلطة وسمعتها في تراجع، وفي 14 يونيو 2007 سيطرت "حماس" على قطاع غزة. خلال هذه الفترة الحرجة تواجد في قطاع غزة وفد أمني مصري استمر إلى حين إتمام سيطرة "حماس" على القطاع..!

كون الانقسام جاء في سياق مخطط إسرائيلي أمريكي لا يعني اسقاط المسؤولية عن الفلسطينيين، وفي إطار هذه المسؤولية فإن حركة "حماس" تتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية عن الانقسام، وأن تعترف الحركة لاحقا بخطأ الانقلاب على السلطة كما صرح خالد مشعل أمام مؤتمر للحركات الإسلامية في الدوحة في سبتمبر 2016 وأن تعمل القيادة الحالية للحركة على الخروج من الورطة التي أوقعتها فيها جماعة الإخوان المسلمين، لا يغير من حقيقة مشاركتها الأولى في المخطط.

حركة "حماس" ومنذ تأسيسها طرحت نفسها بديلا لمنظمة التحرير وعملت كل ما من شأنه إفشال السلطة الفلسطينية والتشكيك فيها، ثم  استمرت بعد سيطرتها على قطاع غزة في اتخاذ قرارات وممارسة سلوكيات تكرس الانقسام وتعزز سلطتها تحت مبررات أيديولوجية عقائدية كالقول بأنها تؤسس لسلطة ربانية بديلا عن السلطة العلمانية لمنظمة التحرير، أو مبررات سياسية كالقول بأنها أقدمت على ما جرى في اليوم المشؤوم لتحسم مع جماعات متمردة لا تعترف بشرعيتها وخارجة عن الإجماع الوطني – جماعة محمد دحلان-، أو انها تؤسِس لسلطة مقاومة لتحرير كل فلسطين، أو بسبب عدم جدية السلطة في استلام قطاع غزة، وقد كشفت الأيام كم هي واهية هذه المبررات حيث تحالفت "حماس" مع جماعة محمد دحلان، ووقعت اتفاقية هدنة مع إسرائيل وتحولت لمقاومة للدفاع عن سلطتها في قطاع غزة، كما ماطلت في تمكين حكومة الوفاق من ممارسة صلاحياتها في القطاع.

في المقابل فإن السلطة وحركة "فتح" والمنظمة يتحملون جزءا من المسؤولية غير المباشرة بداية للتقصير الذي حدث أثناء وقبل يوم الانقلاب بسبب ضعف السلطة آنذاك والخلافات داخل حركة "فتح" – جماعة محمد دحلان وجماعة أبو ماهر حلس -، مرورا بسوء إدارتهم لملف الانقسام طوال أحد عشر سنة على حكم حمساوي للقطاع يتم تغذيته بأموال ومشاريع من السلطة ومن جهات دولية وأموال ومشاريع من دول عديدة وخصوصا من قطر وتركيا حلفاء حركة "حماس"، ومن الإمارات العربية عن طريق محمد دحلان، دون أن تقوم السلطة بأي إجراء ضد هذه الدول أو مجرد معاتبتها، هذه الأموال والمشاريع وإن كان ظاهرها إنساني إلا أنها صبت في خدمة تعزيز الانقسام وصناعة دولة غزة وكانت على مرئى ومسمع إسرائيل، وانتهاء بإجراءات الرئيس بشأن رواتب موظفي غزة وإجراءات أخرى تم اتخاذها بشكل مرتجل دون وجود استراتيجية أو رؤية واضحة للتداعيات المترتبة عن هذه القرارات، وهي إجراءات رمت الكرة في ملعب الرئيس أبو مازن الذي بدا بنظر كثيرين وكأنه بإجراءاته يعاقب كل قطاع غزة ويُعلن الانفصال والتخلي عن مسؤوليته كرئيس لكل الشعب ويشارك في تنفيذ "صفقة القرن" بتخليه عن قطاع غزة.

مما سبق نخرج بنتيجة أن معادلة الانقسام ليست فلسطينية خالصة وأن "فتح" و"حماس" ليسا طرفي الانقسام كما يتم تداوله، وللأسف فإن الاتهامات المتبادلة بين حركتي "فتح" و"حماس" واتهام كل منهما الأخرى بالمسؤولية عن الانقسام وإفشال المصالحة يصب في خدمة إسرائيل لأنه يبرئها من المسؤولية عن كل ما جرى.

واليوم وبدلا من البحث عن ذرائع للهروب من الحقيقة وإلهاء الشعب بمشاكل الرواتب يجب توحيد جهود كل الاطراف الفلسطينية لمواجهة إسرائيل التي تحتل كل فلسطين وصانعة الانقسام ولمواجهة "صفقة القرن" التي تهدف لتحويل الانقسام إلى الانفصال وتصفية القضية الفلسطينية.

* أكاديمي فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - Ibrahemibrach1@GMAIL.COM



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2018   قرارات نتنياهو.. وعربدة المستوطنين - بقلم: راسم عبيدات

14 كانون أول 2018   نميمة البلد: "أشرف ومجد وصالح" صاعق الانفجار..! - بقلم: جهاد حرب

14 كانون أول 2018   ماذا بقي من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

14 كانون أول 2018   في الذكرى الـ19 لرحيله.. وليد الغول: الاعتراف خيانة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

14 كانون أول 2018   هل الوضع يتوجه نحو انتفاضة فلسطينية جديدة..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن


14 كانون أول 2018   أشرف وابن أبو عاصف..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 كانون أول 2018   من يخاف انتفاضة الضفة؟ - بقلم: معتصم حمادة

13 كانون أول 2018   عيب عليكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2018   دروس وعبر من استشهاد نعالوة والبرغوثي - بقلم: خالد معالي


13 كانون أول 2018   هناك حاجة إلى سياسة ذات شقين لكبح تدفق المهاجرين - بقلم: د. ألون بن مئيــر

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية