18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 حزيران 2018

لنطلق صرخة بوجه الانقسام..!


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الشعب الفلسطيني الذي يمارس نضاله في وجه الاحتلال، ومحاولات الاقتلاع، ويقاتل ليحافظ على إرثه الإنساني والحضاري في وطنه، أرض الآباء والأجداد. تاريخيًا حاول العدو الصهيوني طمس هذا الوجود، ولكنه لم ينجح في ذلك ولا زالت المعركة قائمة، لأن هذا الشعب العظيم لن يستسلم، لا في الحاضر، ولا في المستقبل، فهو شعب مكافح، يقاتل أبشع احتلال في التاريخ الحديث والمعاصر، فلا يجوز لمن ارادوا الانقلاب واستمروا في الانقسام ان يعاقبوا شعبا اراد التعبير عن وقفته في ساحة السرايا مطالبا بأنهاء الانقسام.

ان ما قامت به "القوى الامنية" التابعة لحركة "حماس" من تصدي لجماهير الشعب الفلسطيني، في محاولة لاسكات صوت الحقيقة، من خلال استعمال هراوات بالية، وجملة من الأكاذيب والأصوات المغرضة المتنافرة مع أدبيات شعبنا وإرثه وأعرافه النضالية.

إن الاعتداء على المشاركين في ساحة السرايا بغزة وتخريب المنصة، وتمزيق الشعارات التي تطالب بالوحدة وإسقاط الانقسام تتنافى مع قيم الحرية والديمقراطية، لذلك نطالب جميع الفصائل الفلسطينية بتعزيز الوحدة الحقيقية التي هي أقرب الطرق للخلاص من الوضع الراهن للشعب الفلسطيني والتصدي الى التحرك الأميركي - الإسرائيلي المدعوم من البعض في العالم لما  يسمى كذبا إنقاذ غزة، وهو في الحقيقة فصل غزة، وتمرير "صفقة القرن" التي يقف أمامها الرئيس محمود عباس وحركة "فتح" وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية ببسالة وشجاعة في التصدي لها.

ان صمود الشعب الفلسطيني في قطاع غزة في مسيرات العودة، حيث سطر فيها أرقى ملاحم التضحية والعطاء والإبداع، اكد فيها على الوحدة الوطنية  والتمسك بمنظمة التحرير الفلسطينية ورفض المحاولات المحمومة لسرقة كفاحه ونضاله، رغم القمع الذي مارسته سلطة الامر الواقع بقطاع غزة الذي يندى له الجبين.

ان صون الحريات وحماية الجماهير، وتوفير المناخات الديمقراطية وتسخير كل الطاقات في مواجهة سيطرة سلطة الامر الواقع على قطاع غزة وتأثيرات ذلك على أوضاع الجماهير في ظل ما تتعرض له القضية من تهديدات خارجية وداخلية وفي ضوء محاولات تمرير "صفقة القرن"، مما يستدعي اعطاء الأولويات الفلسطينية لحماية الجماهير وتمكينها من التعبير عن رأيها في كافة القضايا السياسية والوطنية والاجتماعية وتجريم الاعتقال على خلفية الرأي أو الانتماء السياسي، ووقف كافة أشكال التعدي على الحريات العامة والخاصة والالتزام بروح القانون الأساسي الذي يضمن حرية الرأي والتعبير والحق في التظاهر، كما تتطلب توحيد طاقات شعبنا خدمة لمعركة العودة والتحرير والاستقلال.

امام كل ذلك نقول نحن نوجه ارقى التحيات إلى جماهير شعبنا الذي قدمت قوافل الشهداء في مسيرات العودة، وأن دمائهم لن تذهب هدراً وستزيدنا إصراراً على استمرار النضال حتى تحقيق كامل حقوقنا وعلى رأسها حق العودة.

أن إصرار الشعب الفلسطيني على مواصلة النضال بوجه جرائم الاحتلال الصهيوني وتهديداته، تؤكد عظمة هذا الشعب وقدرته على استثمار كل الطاقات واجتراح وسائل إبداعية جديدة لمواجهة الاحتلال رغم الحصار والعدوان والصمت الدولي، حيث اثبت الشباب الفلسطيني من خلال الأساليب النضالية وإلابداعية البسيطة ان يواجه قوات الاحتلال خلف الرمال وفي مواقعه العسكرية.

وفي ظل هذه الاوضاع نقول كان على من استعمل ضرب حرية الرأي ان يقف امام ما يطالب به الشعب الفلسطيني العظيم المتجذر بارتباطه بنبض الأرض وتمسك بالتاريخ والجغرافية ودافع بكل إخلاص وثبات ان يرفع بدل الهروات شعار الوحدة الوطنية وينضم لصفوف الشعب وحتى نتمكن جميعا من  مواجهة كل التحديات ، ونشحذ العزائم والهمم لمواصلة النضال باعتبار ذلك أبلغ رد شعبي جامع على محاولات الإدارة الأمريكية ومن ورائها بعض الأنظمة العربية الرجعية تمرير صفقة القرن والتي تستهدف بالدرجة الأساسية حقوق وثوابت شعبنا.

لذلك نقول ان على حركة "حماس" إن تنهي حالة الاستفراد بقطاع غزة وتعمل من اجل تمكين الحكومة الفلسطينية من القيام بواجبها اتجاه تمكين المواطن من حقوقه المدنية والحياتية والوظيفية، وضرورة العودة عن خطيئة الإجراءات، وليس عيباً من "حماس" أن تقف في محطات مفصلية لتقييم تجربتها أين أخطأت وأين أصابت فهذه شيمة الكبار، فهذا يرفع من شأنها وقدرتها بين أبناء شعبنا، حتى نعلي راية الوطن خفاقة ولنجسد الوحدة الوطنية قولاً وفعلاً.. ولنمضي على درب القادة الشهداء الرئيس الرمز ياسر عرفات وابو العباس والحكيم  والشيخ الجليل احمد ياسين وفتحي الشقاقي وابو علي مصطفى وطلعت يعقوب وسمير غوشة وفتحي الشقاقي وعمر القاسم وابو احمد حلب وسليمان النجاب ونواصل مسيرة النضال ضد الاحتلال حتى تحقيق اهداف شعبنا في العودة والحرية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الأبدية الموحدة.

ختاما: لا بد من القول يبدو أن البعض يصر على الانقضاض على كل ما هو أصيل ونقي في هذا الشعب، وواجبنا نحن أبناء الشعب الفلسطيني الأبي المناضل المقاوم الصامد ان ندافع عن الشرعية الفلسطينية وحماية منظمة التحرير الفلسطينية ومشروعها الوطني، فمن المحظور أن نستسلم لواقع ان تبقى غزة رهينة، لان ما يهمنا هو وحدة فلسطين قضية وارضا وشعبنا، وحدة الضفة وغزة والقدس واللاجئين وحدة الوطن الفلسطيني.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 شباط 2019   الحركة الفلسطينية أمام إستحقاقات 2019 - بقلم: فهد سليمان

21 شباط 2019   "حماس" والغياب عن الوعي..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 شباط 2019   مطبعو وارسو يحاصرون الأقصى..! - بقلم: أحمد الحاج علي


21 شباط 2019   الشعوب ترفض التطبيع..! - بقلم: عمر حلمي الغول




20 شباط 2019   أغلال الإحتلال تصيب باب الرحمة الإسلامي..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


20 شباط 2019   المثقّف العربي.. وسؤال ما العمل..؟! - بقلم: صبحي غندور

20 شباط 2019   العالم بدون نظام.. نتيجة مؤتمر ميونخ للأمن..! - بقلم: د. أماني القرم


20 شباط 2019   أنا (أنكُز) إذن، أنتَ موجودٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

19 شباط 2019   سقطة نتنياهو البولندية..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية