18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 حزيران 2018

حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حال الإنقسام السياسي الفلسطيني أشبه بأسطورة البطل الإغريقي "سيزيف" الذي عاقبته الآلهة بحمل الصخرة وتسلق الجبل، وكلما تسلق تتدحرج ويعيد الكرة من جديد ويلهث، ولينتهي إلى حيث بدأ دون أي نتيجة.

الإنقسام الفلسطيني أشبه بهذه الحالة العبثية، العديد من الإتفاقات ـ والتصريحات وكأنها هروب من تحمل المسؤولية عن الإنقسام. ويبدو أن الإنقسام بات خيارا على مستوى طرفي الإنقسام، وهذه حقيقة، بمعنى -وهنا يكمن خطر الإنقسام- انه يرتبط بخيارات كل من "حماس" و"فتح"، وبعيدا عن التمسك بالخيارات الوطنية، وخيارات وحدانية الاحتلال ووحدانية القضية، فهذا لم يعد قائما، وبدلا من وضع الرأس كالنعامة في الأرض والتي تعتقد أنها ترى كل العالم والعالم لا يراها، هناك تعامل مع الاحتلال بطرق شتى، وهو ما ينسف وحدانية الاحتلال.. وهناك تمسك بما أنجزه كل منهما على مستوى الحركة وفي هذا نفي لوحدانية القضية الفلسطينية، وما يؤكد مصداقية هذه الفرضية او هذه الحقيقة اننا بعد أكثر من عشر سنوات من الإنقسام ما زلنا أشبه بـ"سيزيف" الأغريقي، نوقع إتفاقا للمصالحة تلو الاتفاق ونعود كما كنا بل نعود اكثر ضعفا، واكثر تصلبا في التمسك بحالة الإنقسام لأن هناك علاقة بين الإنقسام وعامل الوقت، كل يوم يزيد في عمر الإنقسام، ولو أراد الطرفان إنهاء الإنقسام لتحقق ذلك منذ اليوم الأول. ولذلك السؤال: لماذا عشر سنوات؟ ولماذا تحول الإنقسام لحالة أبدية دائمة؟ ولماذا التعثر وفشل المحاولة؟ اعتقد أن فشل المحاولة مقصود عكس محاولة "سيزيف"، الفشل بات هدفا وقرارا، لأن الإنقسام اسهل الطرق لتحقيق الأهداف الضيقة والصغيرة لكل منهما.

لا شك انه قد تكون هناك قوى وعقبات توضع وتحفر في طريق المصالحة، وهذا أمر منطقي ومفهوم ويفترض ان يكون دافعا لإنهاء الإنقسام، فعندما نؤكد، والكل يؤكد، أن الإنقسام مصلحة إسرائيلية، وان هدف إسرائيل تحويل الإنقسام إلى حالة سياسية قائمة منفصلة لها كينونتها وبنيتها، بالوصول بكل منهما لحالة من التعب السياسي، بعدها يقبل الطرفان بما هو مطروح، ومع ذلك نستمر في مسار الإنقسام فهذا تأكيد أن الكل يريد الإنقسام.. وعندما نقول أن الهدف الإستراتيجي على مستوى المنطقة للقوى الإقليمية والدولية هو إعادة تقسيم الخارطة السياسية للمنطقة عبر خيار تقسيم فلسطين وتفكيكها ومع ذلك نستمر في الإنقسام فهذا تأكيد اننا نريد الإنقسام، وعندما نتأكد ان القوى الإقليمية وحتى الدولية توظف ما تبقى من القضية الفلسطينية لحساباتها القومية ومصالحها العليا، ومع ذلك نصر على ربط قراراتنا بقرار ومصالح هذه الدول والتحالف معها فهذا معناه أيضا التمسك بحالة الإنقسام.

عندما نربط قرارتنا وافعالنا وخياراتنا لتدعيم وتأكيد ان كل طرف على صواب والطرف الآخر على خطا، فهذا أيضا يعني التمسك بحالة الإنقسام.. عندما نخدع انفسنا ونقول الانتخابات هي الحل ونطالب بها ولكن نضع الشروط المسبقة إما أو، فهذا يعني اننا نريد الإنقسام..!

الإنقسام السياسي لم يعد حالة بسيطة يمكن تفكيك عقدها، بل تحولت لحالة مركبة مزمنة حتى بمقاييس الزمن. وفي علم إدارة الإزمات عندما تتحول أزمة ما لأزمة مركبة مزمنة يصعب التفكير في حلها بل إدارتها، وتشبه بعقدة "غورديان" التي تحتاج لإستئصال العقدة الرئيسة لتفك كل العقد تلقائيا، وهذا الخيار مستبعد في الحالة الفلسطينية، ولذلك بدأ الحيث عن الحلول الإنسانية، بمعنى فك العقد الإنسانية وترك العقد السياسية لأن الهدف واضح، وأنا هنا أؤيد حل العقد الإنسانية أوالمعالجة الإنسانية، لكن التخوف ان تصبح غاية لتبرير الوسيلة.. بعبارة أخرى ان يكون الهدف منها تعميق حالة الإنقسام ـ وتحولها لحالة سياسية ثابتة دائمة، لها بنيتها ومؤسساتها، وليس فقط عقيدتها السياسية. هنا تبرز الحلول الأخرى، واقصد حلول وخيارات معالجة الإنقسام وليس المصالحة، ولذلك الحديث عن المصالحة أصبح غير مجد ويدعو للهاث والتعب، وبدلا من محاولات "سيزيف" المتعثرة واللا نهائية، وتهربا من تحمل مسؤولية الإنقسام، وحفاظا على ماء وجه كل منهما يبدأ الحديث، وتبدأ الحلول الأخرى: كيف نتعامل مع المصالحة بالإنقسام؟ وليس الإنقسام بالمصالحة..! والقصد البحث في الحلول الإنسانية، وحلول التهدئة والهدنة مع إسرائيل وتحييد سلاح المقاومة، وحول التفاوض لتسويات سياسية للضفة الغربية، على أساس ان الحل باتت له صورتان:
غزة.. الحفاظ على فصلها في سياق عام للمصالحة، ولتحقيق ذلك لا بد من الثمن السياسي، المطلوب فقط التهدئة الأمنية الحدودية.. حتى السلاح يتحول لهذه الوظيفة، ولا مانع من بقاء بنية الإنقسام قائمة بل تحولها لحالة سياسية معترف بها، ولها شرعيتها. ولا مانع ان تتحول غزة لنموذج فلسطيني لكينونة مستقبلية.. ولهذا الحصار والحروب وكل مشاكل غزة هدفها الوصول لخيار غزة أولا، وهذا قد يفسر لنا كل الفعاليات والحراكات التي تشهدها غزة فهي حلول إنسانية في سياق أمني سياسي. والذي يساعد على ذلك المحددات الجغرافية والسكانية ومحدودية القدرات تحكم من يريد أن يحكم غزة.
اما الصورة الثانية لتعميق حالة الإنفصال بدلا من اللهث والتعب فالتفكير في الربط الإقليمي، وتوسيع دائرة الحقوق الإنسانية وقليل من الحقوق السياسية، والعمل على سلطة أعلى من حكم ذاتي واقل من دولة في الضفة الغربية..!

هذه بعضا من ملامح الحالة السياسية الفلسطينية، ولننسى جميعا القضية الفسطينية، ولننسى الشعب الفلسطيني، ولم يعد في تفكير صانعي القرار الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة قضية يصعب حلها، ومن هذه الفرضية تنطلق "صفقة القرن" بفرض الحل بالقوة، لأن العالم لم يعد مستعدا أن يعيش للأبد مع القضية الفلسطينية..! وحتى الآن نستطيع القول انهم نجحوا في ان يجعلوا القضية الفلسطينية قضية تنظيم وليس قضية دولة وشعب..!

الفلسطينيون يعاقبون أنفسهم بالإنقسام مقابل مكافأة بقاء "فتح" في الضفة و"حماس" في غزة..!

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 شباط 2019   الحركة الفلسطينية أمام إستحقاقات 2019 - بقلم: فهد سليمان

21 شباط 2019   "حماس" والغياب عن الوعي..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 شباط 2019   مطبعو وارسو يحاصرون الأقصى..! - بقلم: أحمد الحاج علي


21 شباط 2019   الشعوب ترفض التطبيع..! - بقلم: عمر حلمي الغول




20 شباط 2019   أغلال الإحتلال تصيب باب الرحمة الإسلامي..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


20 شباط 2019   المثقّف العربي.. وسؤال ما العمل..؟! - بقلم: صبحي غندور

20 شباط 2019   العالم بدون نظام.. نتيجة مؤتمر ميونخ للأمن..! - بقلم: د. أماني القرم


20 شباط 2019   أنا (أنكُز) إذن، أنتَ موجودٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

19 شباط 2019   سقطة نتنياهو البولندية..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية