13 July 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery

12 July 2018   Teamwork missing in the Arab world - By: Daoud Kuttab




6 July 2018   Uri Avnery: A Very Intelligent Person - By: Uri Avnery

5 July 2018   The Salam Fayyad hope phenomenon - By: Daoud Kuttab


29 June 2018   Uri Avnery: Princely Visits - By: Uri Avnery

28 June 2018   Secrecy a sign of seriousness in peacemaking - By: Daoud Kuttab



22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 حزيران 2018

لماذا تخشى إسرائيل الجيل الفلسطيني الجديد؟


بقلم: محمد أبو شريفة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أثارت الذكرى السبعون للنكبة الفلسطينية الكثير من التساؤل والجدل التاريخي حول جدوى مقاومة المحتل، ومدى أهمية التضحيات التي قدمها الشعب الفلسطيني والعربي، وماذا فعلنا؟ وأين أصبنا وأين أخطأنا؟ ولماذا هزمنا؟!

لعله جدل وتساؤل يثير الإحراج والقلق والريبة في النفوس وسيبقى كذلك في حال لم نخضعه لمراجعة ذاتية وممارسة النقد الذاتي الحقيقي لكل المستويات السياسية والاستراتيجية والثقافية والنفسية التي لازمتنا طوال عقود النكبة.

لقد خاضت القضية الفلسطينية العديد من المصاعب وتلقت الكثير من الضربات التي لم تفت من عضدها عبر مسيرتها النضالية، ولكن ما واجهته في تسعينيات القرن الماضي – مرحلة أوسلو – أدى إلى تراجعها ونكوصها وأدخلها في أتون خسارات فادحة تضاعفت في السنوات الأخيرة بفعل التحولات الراهنة التي اجتاحت أهم عواصم ومدن عربية وانحسار القضية الفلسطينية بسبب المشكلات الدامية بين العرب أنفسهم.

وبالرغم من العقود السبع العجاف التي أحاطت بالأجيال الفلسطينية المتعاقبة إلا أنهم لم يفقدوا البوصلة نحو فلسطين واستطاع كل جيل أن يُعنون مرحلته بشعارات نضالية تنسجم مع حيثيات الواقع الذي يعيشه، فاتفقت الأجيال على الجوهر وهو تحرير فلسطين، ولكن تباينت الرؤى فيما بينها على آليات العمل الكفاحي، وقد لاحظ العديد من المراقبين بدايات تشكل جيل فلسطيني جديد قادر على الصمود وابتكار أساليب مقاومة جديدة والتضحية بكل ما يستطيع من قوة في مجابهة المحتل واستنزافه وإلحاق الأذى والضرر به، ويأتي ذلك بعد أن راهن المحتل الصهيوني ومن معه من جوقة بعض العرب المُطبّعين على أن الجيل الجديد قد نسي فلسطين ولم تعد له ذاكرة تربطه بأرض الآباء والأجداد،  وما الصورة الكفاحية التي قدمها الجيل الجديد في القدس وغزة والضفة وحيفا إلا دليل على فشل هذه الرهانات، حتى إنها غيّرت الحالة النمطية للمقاومة الفلسطينية واستدعت جميع مفاصل الكيان الصهيوني ليعترف أنه أمام معركة حقيقية من الاستنزاف لم يعهدها من قبل، والاحتلال يدرك حجم وخطورة هذا النهج والمآلات التي تقود إليه، ولاسيما أن إجراءاتهم  الإرهابية  أوصلت الفلسطينيين الذين هم الطرف الأضعف في معادلة الصراع إلى حالة من اليأس والإحباط، وباتوا يضيقون ذرعا من الفروقات الشاسعة في موازين القوى مع الطرف الأقوى، وتالياً لم يعد يرى الفلسطينييون أن ثمة  جدوى في تبني الأساليب التقليدية في المقاومة أو العمل السياسي، واتجهت أنظارهم نحو تجارب الشعوب التاريخية التي تبنت خيار الاستنزاف في مقارعتها الأعداء والذي لجأت إليه في لحظة اليأس والإحباط  نتيجة ما واجهته من نكبات وخيبات، وتحملت الخسائر الجسام مقابل إيقاع خسائر في الطرف الأقوى ولو أنها كانت متواضعة  في أغلب الأحيان إلا أنها استمرت في استنزافها لأعدائها حتى نالت حريتها.

ومن الأهمية بمكان الإشارة إلى أن الجيل الفلسطيني الجديد بدأ يتبنى خيار الاستنزاف سواء كان بشكل ممنهج أو بعفوية في أغلب الأحيان إلا أنه يؤسس لمرحلة مهمة في تاريخ النضال عنوانها (استنزاف العدو في كل مكان)، وعمل الجيل الجديد على استنزاف خمسة مجالات أساسية لدى العدو، أولاً، الاستنزاف العسكري لجيش الاحتلال الإسرئيلي وإمكاناته وإلحاق ضربات مؤلمة فيه. وثانياً، الاستنزاف السياسي وما يحمله من أزمات داخلية وخارجية لدى النخب السياسية الصهيونية وفضح صورة كيان الاحتلال في العالم بتبنيها التطرف والعنصرية والإرهاب، وثالثاً يأتي الاستنزاف الاقتصادي فهو تحد من نوع آخر إذا ما استطاع الجيل الجديد خلق الحوامل الاستراتيجية البديلة لمقاطعة "البضائع الإسرائيلية"، ومن الأرجح أن تلحق الأذى الفادح بالاقتصاد الإسرائيلي إذا ما عمت المقاطعة في العالم أجمع، ورابعاً، يأتي الاستنزاف الوجودي والتشبث بالهوية والجذور والعودة، وهذا ما اتضح جلياً في مسيرات غضبة حيفا المتضامنة مع غزة حيث أعاد الجيل الجديد رسم خريطة فلسطين المقاومة وبعث برسالته  للعالم أن الشعب الفلسطيني واحد في الداخل والضفة وغزة والقدس وأماكن اللجوء والشتات، وأن فلسطين عربية من البحر إلى النهر، هذه الغضبة الكنعانية أكدت رؤية المبدع الشهيد غسان كنفاني في روايته المشهورة (عائد إلى حيفا) بأن الوطن لن يعود إلا بالمقاومة، وخامساً، يأتي الاستنزاف المعلوماتي (العالم الافتراضي)، حيث ساعد هذا النمط على إيصال الرسائل المتعلقة بالقضية الفلسطينية والتأثير في الرأي العام للتعاطف مع الشعب الفلسطيني وفهم مشاعره وحقوقه الإنسانية، وفضح ما يتعرض له من قمع وقتل وإرهاب منظم، وأيضاً تمكن الشباب الفلسطيني من اختراق مواقع إلكترونية حكومية صهيونية حساسة وتهديد أمنها وخصوصيتها.

إن المشهد الفلسطيني الحالي يتسم ببروز ملامح جديدة تعزز خيار الاستنزاف وتدفع باتجاه تطوير الأداء الكفاحي، فما محاولات الجيل الجديد تجاوز الحالة النمطية للأحزاب والتنظيمات الفلسطينية وعدم الوقوف على أساليبها في مواجهة المحتل إلا دليل على فعالية خيار الاستنزاف.

وإلى جانب ذلك، يبرز ملمح آخر يؤكد تفعيل القدرات الذاتية البدائية في المقاومة وابتكار أبسط الأدوات لمقاومة المحتل مثلما يحدث كل جمعة في مسيرة العودة من حرق الإطارات إلى إطلاق الطائرات الورقية إلى إزالة الأسلاك الشائكة وغير ذلك من الأدوات السهلة الاستخدام والواسعة الانتشار والقابلة للتطور حتى إن تأثيرها وصل إلى الداخل المحتل عام 1948، الأمر الذي فاجأ العدو الإسرائيلي، وتناقلت وسائل الإعلام العبرية تصريحاتهم "أنهم فوجئوا بصبر وصمود الفلسطينيين الأسطوري، وإصرارهم على المقاومة". واعترف الكاتب الإسرائيلي جدعون ليفي بأن "إسرائيل غير محظوظة لأنها تقاتل شعبا لا يعرف الاستسلام، ويصر على المقاومة وتحقيق الانتصار والعودة..". ويبدو أنه لا شيء يستطيع أن يدق ناقوس الخطر لدى كيان الاحتلال ويرغمه على مراجعة خياراته في الحرب أو في التسويات السياسية أكثر من حرب الاستنزاف (الحرب الشعبية طويلة الأمد). حيث حذرت أوساط سياسية وأمنية إسرائيلية  نتنياهو وحمّلته المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع.

في الواقع، إن تبني خيار الاستنزاف لدى الجيل الجديد لم يحدث مصادفة، بل هو نتيجة حتمية لتداعيات الاحتلال الكارثية طوال السبعين عاما الماضية، ما فرض على الأجيال الفلسطينية المتعاقبة تطوير إمكاناتها الذاتية لمقاومة المحتل والمحافظة على مخزونها الكفاحي الذي أبدعته خلال قرن من الزمن لتسترشد منه الأجيال الجديدة طريقها الجديد الذي يلائم التطلعات والتضحيات وقيادة دفة النضال نحو التحرير والاستقلال.

* كاتب فلسطيني. - mohabo00@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 تموز 2018   الانتخابات ليست عصا سحرية..! - بقلم: هاني المصري

17 تموز 2018   فشل ثلاثة سيناريوهات فلسطينية وغزاوية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 تموز 2018   التصعيد الشكلي..! - بقلم: عمر حلمي الغول


16 تموز 2018   خطة المخابرات المصرية للمصالحة الفلسطينية - بقلم: د. هاني العقاد

16 تموز 2018   سياسات الرئيس ترامب.. بين التهديدات والفرص - بقلم: محسن أبو رمضان

16 تموز 2018   صفقة ترامب لن تَمُر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 تموز 2018   زيارة فاشلة لنتنياهو في موسكو..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تموز 2018   من انتفاضة الحجر الى طائرة الورق..! - بقلم: حمدي فراج

16 تموز 2018   الرعب الاسرائيلي كمبرر الحرب على غزة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 تموز 2018   القانون يعمق العنصرية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تموز 2018   أفكار عن المقاومة الشعبية والمقاطعة - بقلم: د. حيدر عيد

15 تموز 2018   خيارات التصعيد بين مواجهة عسكرية وحرب رابعة على غزة - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت


15 تموز 2018   عدنان مجلي رئيسا..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تموز 2018   درب الأراجيح مغلق..! - بقلم: حسن العاصي

11 تموز 2018   "ريتا" على الحاجز..! - بقلم: فراس حج محمد

8 تموز 2018   الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2018   وصايا الدرب الأخير..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية