20 July 2018   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery


19 July 2018   Politics without parties - By: Daoud Kuttab


13 July 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery

12 July 2018   Teamwork missing in the Arab world - By: Daoud Kuttab




6 July 2018   Uri Avnery: A Very Intelligent Person - By: Uri Avnery

5 July 2018   The Salam Fayyad hope phenomenon - By: Daoud Kuttab


29 June 2018   Uri Avnery: Princely Visits - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 حزيران 2018

العجز في الميزان التجاري السلعي لفلسطين وسبل مواجهته


بقلم: د. حازم الشنار
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بناءا على طلب بعض الاصدقاء مني فيما يلي تحليل مختصرومبسط لبيان جهاز الاحصاء المركزي حول التجارة السلعية المرصودة للمناطق الفلسطينية عدا القدس لشهر نيسان الماضي والذي صدر مؤخرا. ومن اجل التبسيط ساستخدم ارقاما مقربة للمئة ففي ذلك الشهر بلغت الصادرات الفلسطينية قرابة 100 مليون دولار والواردات قرابة 500 مليون دولار وعليه فان العجز التجاري هو الفرق بينهما اي حوالي 400 مليون دولار لشهر واحد اي ما يقارب 5 مليار دولار سنويا وهو ما يعادل اكثر من ثلث الناتج المحلي الفلسطيني، ويمثل عجز الاقتصاد الفلسطيني عن تلبية احتياجات المجتمع من السلع. وتتم تغطية هذا العجز من الفائض النسبي في ميزان التجارة الخدمية وتحويلات العاملين في الخارج وبشكل خاص مع اسرائيل وكذلك من المساعدات الخارجية.

وتشكل التجارة مع اسرائيل معظم تجارة فلسطين مع العالم الخارجي حيث ان 86% من صادراتها السلعية في شهر نيسان ذهبت الى اسرائيل وكذلك نحو 70% من وارداتها السلعية جاءت من اسرائيل اي نحو 280 مليون دولار وعلى ذلك فالعجز التجاري السلعي مع اسرائيل بلغ نحو 200 مليون دولار اي نحو 50% من العجز التجاري السلعي مع العالم، وهذا يكشف مدى تبعية الاقتصاد الفلسطيني للاقتصاد الاسرائيلي واعتماده الكبير عليه. وبينما تشكل الواردات من كل من الصين وتركيا نحو 500 مليون دولار فإن مجمل الواردات من الدول العربية مجتمعة لا تزيد عن 250 مليون دولار مما يكشف مدى الهوة الناجمة من عدم تطبيق الاتفاقيات العربية العربية وعدم قدرة المنتجات العربية على التنافس مع المنتجات المستوردة الاخرى في السوق الفلسطيني.

ورغم التذبذب في معدلات الزيادة او النقصان من شهر لاخر في الواردات والصادرات وبالتالي في الميزان التجاري السلعي فإن الاتجاه العام يسير نحو زيادة العجز التجاري السلعي على مدار سنوات الاحتلال نتيجة التزايد المستمر والمتسارع في الواردات السلعية بالمقارنة مع شبه ثبات و زيادة طفيفة وبطيئة في الصادرات السلعية وهو مؤشر على زيادة عجز الانتاج الفلسطيني عن النمو.

ويعود العجز المزمن والمتسارع في الميزان التجاري السلعي لفلسطين  لاسباب موضوعية تتمثل في المعيقات والقيود التي يفرض الاحتلال على الانتاج والتجارة الفلسطينيين والتي تؤدي للحد من طاقة الاقتصاد الفلسطيني الانتاجية وقدرته التنافسية فاضافة لسيطرتها على الموارد الطبيعية والشروط التي تفرضها على التنمية خصوصا في المناطق ج هناك القيود التي تفرضها على التصدير والاستيراد وحركة البضائع والمواطنين عبر المعابر الدولية والرسوم العالية التي تفرضها عليهم. ولكن بالتوازي  مع ذلك تلعب العوامل الذاتية دورا مهما تتمثل في غياب تطبيق استراتيجية وطنية تشارك في تحقيقها مختلف الاطراف المحلية من حكومة وقطاع خاص واهلي بالتعاون مع الاصدقاء الدوليين والخارجيين بل على العكس توضع اولويات تتعلق بزيادة ايرادات الحكومة من الواردات والصادرات كما انه يتم اهمال النفقات الاستثمارية والتطويرية.

فلمواجهة هذا العجز فإنه لابد من العمل على تخفيض الواردات وزيادة الصادرات. ولتخفيض الواردات ينبغي العمل على توفير سلع فلسطينية بديلة للمستوردة ودعم المنتج الفلسطيني من خلال تقديم الحوافز للانتاج المحلي لتطويره كما ونوعا. وبشكل خاص لا بد من التسهيل خصوصا على المنشآت الصغيرة والمتوسطة في المعاملات والاجراءات وتقديم الاعفاءات والقروض الميسرة لها والمشورة الادارية والفنية. كما لا بد من قيام حملة حقيقية شاملة تهدف لتشجيع المستهلك للمتتج المحلي وتفضيله على المستورد وبشكل خاص الاسرائيلي وفرض ما امكن من قيود على المستوردات. اما زيادة الصادرات فمن الممكن ان تتم من خلال فتح اسواق جديدة للسلع الفلسطينية وتطبيق الاتفاقات المتعددة والثنائية الموقعة مع الدول الاخرى بغية الاستفادة من الاعفاءات والتسهيلات في التجارة مع تلك الدول بالتوازي مع رفع القدرة التنافسية للسلع الفلسطينية في تلك الاسواق.

ومع ذلك كله ينبغي القول ان كل الاجراءات المذكورة اعلاه تبقى غير كافية ومحدودة التأثير ما لم نتمكن من ازالة القيود التي يفرضها الاحتلال على تجارتنا ومعابرنا مع العالم وبدون تعديل او الغاء اتفاقية باريس لصالح استقلال القرار والفعل الاقتصادي الفلسطيني وضمان قدرتنا على صياغة سياساتنا وعلاقاتنا التجارية مع العالم بحرية.

* اقتصادي وأكاديمي فلسطيني. - hazemshunnar@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تموز 2018   اللاعنف.. أن تنتصر على ذاتك - بقلم: عدنان الصباح


21 تموز 2018   حدود الحرب الجديدة على غزة..! - بقلم: د. هاني العقاد


21 تموز 2018   غزة ستفشل "صفقة القرن" وقانون القومية - بقلم: خالد معالي

21 تموز 2018   قمة هلسنكي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 تموز 2018   نحن امام محطات هامة فهل ننجح؟ - بقلم: عباس الجمعة

20 تموز 2018   فلسطين دمعة التاريخ الحارة..! - بقلم: جواد بولس

20 تموز 2018   خلفيات وتداعيات قانون "القومية" الإسرائيلي - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تموز 2018   يهودية دولتكم.. عجنّاها خبزناها - بقلم: حمدي فراج

20 تموز 2018   عشر نقاط في "قانون" القومية اليهودية..! - بقلم: بكر أبوبكر


20 تموز 2018   روجر ولاورا اعتنقا فلسطين - بقلم: د. أحمد جميل عزم





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تموز 2018   درب الأراجيح مغلق..! - بقلم: حسن العاصي

11 تموز 2018   "ريتا" على الحاجز..! - بقلم: فراس حج محمد

8 تموز 2018   الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2018   وصايا الدرب الأخير..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية