20 July 2018   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery


19 July 2018   Politics without parties - By: Daoud Kuttab


13 July 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery

12 July 2018   Teamwork missing in the Arab world - By: Daoud Kuttab




6 July 2018   Uri Avnery: A Very Intelligent Person - By: Uri Avnery

5 July 2018   The Salam Fayyad hope phenomenon - By: Daoud Kuttab


29 June 2018   Uri Avnery: Princely Visits - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 حزيران 2018

أنت من الآن غيرك..!


بقلم: علي جرادات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قبل 11 عاماً، عام 2007، وقع اقتتال محدود، وكان يمكن السيطرة عليه، بين حركتيْ "فتح" و"حماس". وكي لا يجهلَّن أحد على أحد لم يكن صراع الحركتيْن، آنذاك، سياسياً، حيث توافقت جميع الفصائل، بما "فتح" و"حماس" على اعتبار "وثيقة الأسرى" وثيقة لـ"الاتفاق الوطني". وهي الوثيقة التي وفرت طوق النجاة بالمعنييْن السياسي والديموقراطي. لكن، رغم ذلك، انزلقت قيادتا الحركتيْن إلى قعر هاوية حسم تنازعهما على "السلطة" بوسائل عسكرية، متجاهلتيْن حقائق أن فلسطين ما زالت محتلة، وأن شعبها ما زال في مرحلة تحرر وطني لم تُنجز مهامها بعد، وأن "السلطة الفلسطينية" سلطة بلا سلطة. هنا، برأت قيادة حركة "فتح" نفسها تماماً، وحمَّلت "حماس" كامل المسؤولية عما حدث. أما "حماس" فبررت سيطرتها، بالقوة، على القطاع بالقول: "لقد كنا أمام خطوة إضطرارية"، حسبما أعلن رئيس مكتبها السياسي، آنذاك، خالد مشعل؛ ما يعني اعترافاً ضمنياً بأن الخطوة تمت بقرار، وليس بفعل خروج الأمور عن السيطرة ميدانياً.

في حينه تساءل كثر: "أهي خطوة اضطرارية أم انتحارية"؟ ومذّاك دخلت الحركتان في مسلسل "شيطنة" كل منهما للأخرى، جنباً إلى جنب مع محاولة كل منهما استقطاب بقية أطراف الحركة الوطنية لجانبها، وكأن على الجميع أن يصطف إما إلى جانب "فتح" أو إلى جانب "حماس". بل، وكأن على الجميع أن يوافق على خطايا: إباحة إراقة الدم الفلسطيني بأيدٍ فلسطينية، وتغليب المصالح الفئوية على المصلحة الوطنية العليا، واستمرار إحلال "سلطة" بلا سلطة، ومثقلة بالتزامات "أوسلو" الأمنية والاقتصادية الجائرة، محل منظمة التحرير الفلسطينية؛ الإطار الوطني الجامع؛ والممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني في الوطن والشتات.

آنذاك لخص شاعر فلسطين الراحل، درويش، هذه الخطايا بعبارة واحدة: "أنت منذ الآن غيرك" .... "كم كذبنا عندما قلنا نحن استثناء". لقد قبض درويش، هنا، بطريقته الإبداعية، على خلل بنيوي، عماده الفصل بين الوطني والديموقراطي، بالمعنييْن السياسي والاجتماعي، في تجربة النضال الفلسطيني المعاصر، كتجربة عظيمة قدم خلالها شعب فلسطين تضحيات غالية وجسيمة، وصنع بطولات قلَّ نظيرها، وتحمَّل معانيات لا حصر لها في محطات: العمل الفدائي، وانتفاضة 87 الشعبية الكبرى، انتفاضة 2000 المسلحة.

لكن يبدو أن قيادتيْ "فتح" و"حماس"، من فرط نزوعهما نحو التفرد والإقصاء، لم تتعلما لا من دروس صراعات وانقسامات الـ11 عاماً الأخيرة، ولا من دروس صراعات وانقسامات الحركة الوطنية الفلسطينية في أعقاب ثورة 36 الكبرى، وصمود بيروت الاسطوري عام 82. بل، ولم تتعلما، أيضاً، من دروس تجارب حركات التحرر الوطني والاجتماعي الأخرى التي شكَّل غياب شرط الديمقراطية أهم الأسباب الداخلية لانهيارها بعد انتصارها.

هنا يكمن سر أن تتجاوز "سلطتا" "فتح" و"حماس" حدود كل معقول ومقبول، وطنياً وديموقراطياً، حيث قمعت أجهزة أمن "سلطة" "فتح" مظاهرة حاشدة  نظمها في مدينة رام الله، عشية عيد الفطر، حراكُ "الوحدة الوطنية ورفْع العقوبات عن غزة"، بينما قمعت أجهزة أمن "سلطة" "حماس"، يوم الاثنين الماضي، وبالطريقة ذاتها، اعتصاما حاشداً، رفع المطالب الوطنية والديموقراطية ذاتها، نظمه حراك "الأسرى والأسرى المحررين" في مدينة غزة.

وبما يذكّر بقول درويش: "كم كذبنا عندما قلنا نحن استثناء"، فقد اتهمت "سلطتا" "فتح" و"حماس" القائمين على هاتين الفعاليتيْن الوطنيتيْن الوحدويتيْن بالعمل لمصلحة "أجندات جهات خارجية"، وكأنهم ليسوا فصائل ومجموعات شبابية وشخصيات وممثلي قطاعات وطنية ديموقراطية، ضاقوا ذرعاً بخيار "أوسلو" الكارثة وخيار الانقسام المُدمر، على ما بين الخياريْن من تداخل وترابط.

وفي هذا الاتهام مفارقة لا تدانيها إلا مفارقة أن يبارك ويُمجّد الناطقون باسم حركة "فتح" الحراك الشعبي في القطاع، بينما يبارك ويُمجد الناطقون باسم حركة "حماس" نظيره في الضفة. لكن المُبشّر، هنا، هو أنه لا القمع في الضفة، ولا القمع في قطاع غزة، حصد مبتغاه، بل العكس، فقد أكد منظمو هذا الحراك الشعبي على استمراره في الضفة والقطاع، بل، ودعوا إلى أوسع مشاركة شعبية في المظاهرات القادمة التي تم تحديد وتعميم مواعيد انطلاقها.

* كاتب وناشط فلسطيني- رام الله. - ali-jaradat@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تموز 2018   اللاعنف.. أن تنتصر على ذاتك - بقلم: عدنان الصباح


21 تموز 2018   حدود الحرب الجديدة على غزة..! - بقلم: د. هاني العقاد


21 تموز 2018   غزة ستفشل "صفقة القرن" وقانون القومية - بقلم: خالد معالي

21 تموز 2018   قمة هلسنكي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 تموز 2018   نحن امام محطات هامة فهل ننجح؟ - بقلم: عباس الجمعة

20 تموز 2018   فلسطين دمعة التاريخ الحارة..! - بقلم: جواد بولس

20 تموز 2018   خلفيات وتداعيات قانون "القومية" الإسرائيلي - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تموز 2018   يهودية دولتكم.. عجنّاها خبزناها - بقلم: حمدي فراج

20 تموز 2018   عشر نقاط في "قانون" القومية اليهودية..! - بقلم: بكر أبوبكر


20 تموز 2018   روجر ولاورا اعتنقا فلسطين - بقلم: د. أحمد جميل عزم





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تموز 2018   درب الأراجيح مغلق..! - بقلم: حسن العاصي

11 تموز 2018   "ريتا" على الحاجز..! - بقلم: فراس حج محمد

8 تموز 2018   الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2018   وصايا الدرب الأخير..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية