21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 حزيران 2018

هدف التصعيد العسكري


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شهدت الأيام الأخيرة تصعيدا ملحوظا على جبهة محافظات الجنوب مع دولة إسرائيل الإستعمارية. وخرج قادة إسرائيل العسكريين والسياسيين والإعلام الإسرائيلي على حد سواء بحملة تهويش وتهديد للجماهير والقوى السياسية الفلسطينية هناك، ملوحين باللجوء لخيار عملية عسكرية واسعة تشبه حملة "الجرف الصامد" عام 2014. لوحظ أن لهجة التصعيد في المواقف الإسرائيلية تجاه الوضع الفلسطيني في قطاع غزة مقصودة، وترمي إلى إصابة أكثر من عصفور بذلك الحجر، منها: أولا حرف الأنظار عن الطابع السلمي لكفاح الجماهير الفلسطينية في مسيرة العودة؛ ثانيا خلط الأوراق في المشهد الفلسطيني الإسرائيلي، للإيحاء بأن الفلسطينيين، هم الذين يدفعون كرة النار نحو التصعيد العسكري؛ ثالثا التشويش على الرأي العام العالمي المتضامن مع الفلسطينيين من خلال قلب الحقائق رأسا على عقب؛ رابعا إستخدام سياسة الترهيب والترغيب للضغط على النخب والشارع الفلسطيني للقبول بالحل الإقتصادي من خلال تقديم بعض فتات التسهيلات الخدماتية للمواطنين على حساب الحل السياسي؛ خامسا تعميق عملية فصل القطاع عن المسألة الفلسطينية عبر إبراز ورفع مكانة الجانب الإنساني على حساب البعد السياسي.

وللأسف فإن قيادة الإنقلاب الحمساوية ومعها حركة جهاد من حيث تدري أو لا تدري وقعت في فخ التصعيد، وأطلق قادة الحركتان مواقف عنترية بالرد على التصعيد العسكري الإسرائيلي، الأمر الذي قدم خدمة مجانية لإسرائيل. وإذا كانت قيادة الجهاد الإسلامي لم تدرك أبعاد عملية التصعيد، فإن قيادة حركة حماس ليست بعيدة عن اللعبة الجارية. لا سيما وان احد قياداتها، أعلن عن الإستعداد للجلوس والتفاوض مع حكومة اليمين المتطرف الإسرائيلية. وهو ما يعكس ما أشيع في العديد من وسائل الإعلام، والتسريبات السياسية عن رغبة حماس في مواصلة خيار الإنقلاب، ورفض المصالحة، ولعب دور الشريك في صفقة القرن الترامبية على حساب المصالح الوطنية العليا.

ولعل التصعيد الجاري مع وصول الوفد الأميركي بقيادة كوشنر وعضوية غرينبلات، الذي جال خلال الأيام القليلة الماضية على عدد من الدول العربية (الأردن، مصر والسعودية وقطر وإسرائيل) لم يكن سوى حلقة من حلقات تهيئة المناخ لصفقة القرن المشؤومة من خلال إقناع الزعماء العرب بالتساوق مع الرؤية الأميركية الإسرائيلية عبر الآتي: أولا القبول بالعمل على إعطاء الأولوية للبعد الإنساني على حساب العمل السياسي؛ ثانيا التركيز على الوضع في قطاع غزة وتحسين شروط الحياة فيه من خلال تقديم رزمة من التسهيلات الخدماتية؛ ثالثا تحميل العرب فاتورة تلك المساعدات والتسهيلات المالية، والمقدر ان تزيد عن نصف مليار دولار؛ رابعا فتح الأبواب على العلاقات المباشرة مع الحكومة الإسرائيلية وعلى الملأ، وتجاوز سياسة التحفظ والممانعة الشكلية.

إذا هدف التصعيد العسكري الإسرائيلي الحالي واضح وجلي، وهذا لا يعني أن إمكانية تحوله لحرب جديدة على المحافظات الجنوبية أمرا بعيدا، فهو ممكن في كل لحظة في حال شعرت حكومة نتنياهو أن أهدافها التكتيكية لم تتحقق، وفي حالة تم تجاوز الخطوط الحمر المحددة في أجندتها، وإذا إستمرت الطائرات الورقية بالتلازم مع إطلاق قذائف الهاون وما يسمى بالصواريخ محدودة التأثير على الداخل الإسرائيلي.

لكن حتى اللحظة الراهنة لا يستطيع أي مراقب واقعي الذهاب بعيدا بإتجاه الإفتراض بإقدام إسرائيل على حملة عسكرية واسعة، لأنها حاليا لا تريد ذلك، وتعمل على بلوغ أهدافها دون اللجوء لحرب، قد تأتي بنتائج عكسية، وتعطل المخطط الأميركي الإسرائيلي، وتحرج زعماء وقادة الدول العربية. لذا القراءة السياسية الواقعية، تشير إلى بقاء التصعيد ضمن السقف المحدد، خاصة وأن إسرائيل تستطيع إستثماره بشكل أفضل دون دفع ثمن سياسي عالي. وقادم الأيام كفيل بإعطاء الجواب المناسب على ما يجري على الجبهة الجنوبية الفلسطينية الإسرائيلية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيلول 2018   اسرائيل قد تُضلل دولاً ما عدا روسيا..! - بقلم: جاك يوسف خزمو

25 أيلول 2018   الرئيس الذي لم يقل "لا" والاعلام..! - بقلم: نداء يونس

25 أيلول 2018   خطاب الرئيس: وعود متواضعة وتوقعات أقل..! - بقلم: هاني المصري


25 أيلول 2018   فن الكلام (غذاء الالباب وابوإياد)..! - بقلم: بكر أبوبكر

24 أيلول 2018   الهجرة اليهودية، سياسة الاستفزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

24 أيلول 2018   لا يكفي أن نقول: كفى..! - بقلم: محمد السهلي

24 أيلول 2018   لا هذا الرد ولا ذاك.. روسيا وسوريا..! - بقلم: حمدي فراج

24 أيلول 2018   الدبلوماسية وحدها لن تنجح..! - بقلم: د. هاني العقاد

24 أيلول 2018   أية تهديدات باقية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيلول 2018   رد الفعل الروسي مؤسف ومحزن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية