20 July 2018   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery


19 July 2018   Politics without parties - By: Daoud Kuttab


13 July 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery

12 July 2018   Teamwork missing in the Arab world - By: Daoud Kuttab




6 July 2018   Uri Avnery: A Very Intelligent Person - By: Uri Avnery

5 July 2018   The Salam Fayyad hope phenomenon - By: Daoud Kuttab


29 June 2018   Uri Avnery: Princely Visits - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 حزيران 2018

فيليتسيا لانغر وليئا تسيمل في الدهيشة..!


بقلم: حمدي فراج
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

استضافت مؤسسة "ابداع" الرائعة في مخيم الدهيشة الوفي امسية عزاء للمناضلة الاممية الكبيرة المحامية فيليتسيا لانغر التي قضت قبل ايام في ألمانيا، حضرها لفيف من المناضلين القدامى التي دافعت عنهم امام محاكم الاحتلال العسكرية، يعقوب عودة، صالح ابو لبن، عطا القيمري، ابراهيم حمدان، حسن ابو خضير، ماهر الوحش، عدنان عبد القادر، عيسى قراقع، محمود فنون، رشيد شاهين، فاطمة الجعفري، عبد الرحمن الاحمر وزوجته المحامية ألياجرا، عطا مناع، كمال هماش، خالد الصيفي، حسن عبد الجواد، الوزير السابق شوقي العيسة، أكرم عطا الله (عذرا على من سقطت أسماؤهم) والبعض منهم آباء شهداء ومن لهم ابناء في السجون.

ولفت النظر حضور المحامية ليئا تسيمل التي كانت بمثابة "كلمة سر" فيليتسيا، كما كانت فيليتسيا كلمة سر ليئا، رغم التباين السياسي الذي جعلهما "شحمة ونار"، حيث انتمت الاولى للحزب الشيوعي الاسرائيلي (راكاح)، في حين انتمت ليئا لعصبة ماتسبين التروتسكية، لكن جمعتهما صالات محاكم الظلم والبهتان للدفاع عن آلاف المناضلين الفلسطينيين، ووثقت فيليتسيا جانبا كبيرا من مرافعاتها في كتابي "بأم عيني" و"هؤلاء اخواني"، في حين حثت ليئا على عدم الاعتراف في أقبية التعذيب في كتاب "من حقك ان لا تقول شيئا".

لقد جمعني بهذه المناضلة العظيمة حكايتان ليس لهما علاقة بالدفاع عني أمام تلك المحاكم البهتانية، الاولى بشكل مباشر حين حضرت الى بيتي في المخيم للتطوع برفع قضية ضد سلطات الاحتلال لازالة السياج الحديدي الباطوني الذي طوّق المخيم من أوله الى آخره لمنع الاولاد من رشق سيارات المستوطنين بالحجارة، قلت لها ممازحا: أذا استطعت تخليصنا من هذا السياج فسنفرش سجادا احمرا لـ"راكاح". فقالت ممازحة: انا اريده لي وليس لـ"راكاح". وفي المرة الثانية حين قال لي مدير المخابرات آنذاك ان لديه الكثير من العملاء الفلسطينيين، فرددت عليه مناكفة، اننا ايضا لدينا الكثير من العملاء الاسرائيليين، فسألني عمن يكونون، لم يكن في ذهني اي شخص، ولكني رفضت الادلاء بما لدي من اسماء عملاء لأنه بدوره لم يذكر لي اسماء عملائه، فبدأ يسألني إن كان مردخاي فعنونو أحدهم، كان هذا خبير مفاعل "ديمونا" التي كانت قضيته حديث الساعة، وعندما أجبته بالنفي، قال: فيليتسيا لانغر وليئا تسيمل؟ ثم انتقل الى صحفيين وذكر بنحاس عنبري وداني روبنشتاين.

أدركت وقتها، المكانة الحقيقية لمثل هاتين المحاميتين، وكيف تنظر اليهما المؤسسة الامنية الصهيونية الحاكمة وفي اي درك اسفل تضعهما، وفي أي خانة مشرفة يجب ان نضعهما في المقابل. كانت ليئا قد اشتكت في احد الايام ان ابنها وبنتها تتم مطاردتهما في المدرسة من قبل اترابه ان امه جاسوسة وتدافع عن المخربين.

المأثرة  الاخيرة للراحلة فيليتسيا لا نغر، هي انها قررت قبل نحو ثلاثين سنة، ان تتخلى عن جنسيتها الاسرائيلية وتترك هذا الوطن الكاذب، بلاد السمن والعسل، "التي إختارها الله لكي تكون وطنا للشعب المختار على انقاض شعب الاغيار"، حتى لو حولوه الى جثث في السجون والقبور على حد سواء.

أسرت لي ليئا  أنها لديها الان سبعة احفاد، لم يخطر ببالي ان أسألها ان كان اترابهم في المدارس يطاردونهم ان جدتكم تدافع عن المخربين.

* كاتب صحفي فلسطيني يقيم في مخيم الدهيشة- بيت لحم. - hamdifarraj@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تموز 2018   اللاعنف.. أن تنتصر على ذاتك - بقلم: عدنان الصباح


21 تموز 2018   حدود الحرب الجديدة على غزة..! - بقلم: د. هاني العقاد


21 تموز 2018   غزة ستفشل "صفقة القرن" وقانون القومية - بقلم: خالد معالي

21 تموز 2018   قمة هلسنكي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 تموز 2018   نحن امام محطات هامة فهل ننجح؟ - بقلم: عباس الجمعة

20 تموز 2018   فلسطين دمعة التاريخ الحارة..! - بقلم: جواد بولس

20 تموز 2018   خلفيات وتداعيات قانون "القومية" الإسرائيلي - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تموز 2018   يهودية دولتكم.. عجنّاها خبزناها - بقلم: حمدي فراج

20 تموز 2018   عشر نقاط في "قانون" القومية اليهودية..! - بقلم: بكر أبوبكر


20 تموز 2018   روجر ولاورا اعتنقا فلسطين - بقلم: د. أحمد جميل عزم





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تموز 2018   درب الأراجيح مغلق..! - بقلم: حسن العاصي

11 تموز 2018   "ريتا" على الحاجز..! - بقلم: فراس حج محمد

8 تموز 2018   الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2018   وصايا الدرب الأخير..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية