21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 حزيران 2018

فيليتسيا لانغر وليئا تسيمل في الدهيشة..!


بقلم: حمدي فراج
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

استضافت مؤسسة "ابداع" الرائعة في مخيم الدهيشة الوفي امسية عزاء للمناضلة الاممية الكبيرة المحامية فيليتسيا لانغر التي قضت قبل ايام في ألمانيا، حضرها لفيف من المناضلين القدامى التي دافعت عنهم امام محاكم الاحتلال العسكرية، يعقوب عودة، صالح ابو لبن، عطا القيمري، ابراهيم حمدان، حسن ابو خضير، ماهر الوحش، عدنان عبد القادر، عيسى قراقع، محمود فنون، رشيد شاهين، فاطمة الجعفري، عبد الرحمن الاحمر وزوجته المحامية ألياجرا، عطا مناع، كمال هماش، خالد الصيفي، حسن عبد الجواد، الوزير السابق شوقي العيسة، أكرم عطا الله (عذرا على من سقطت أسماؤهم) والبعض منهم آباء شهداء ومن لهم ابناء في السجون.

ولفت النظر حضور المحامية ليئا تسيمل التي كانت بمثابة "كلمة سر" فيليتسيا، كما كانت فيليتسيا كلمة سر ليئا، رغم التباين السياسي الذي جعلهما "شحمة ونار"، حيث انتمت الاولى للحزب الشيوعي الاسرائيلي (راكاح)، في حين انتمت ليئا لعصبة ماتسبين التروتسكية، لكن جمعتهما صالات محاكم الظلم والبهتان للدفاع عن آلاف المناضلين الفلسطينيين، ووثقت فيليتسيا جانبا كبيرا من مرافعاتها في كتابي "بأم عيني" و"هؤلاء اخواني"، في حين حثت ليئا على عدم الاعتراف في أقبية التعذيب في كتاب "من حقك ان لا تقول شيئا".

لقد جمعني بهذه المناضلة العظيمة حكايتان ليس لهما علاقة بالدفاع عني أمام تلك المحاكم البهتانية، الاولى بشكل مباشر حين حضرت الى بيتي في المخيم للتطوع برفع قضية ضد سلطات الاحتلال لازالة السياج الحديدي الباطوني الذي طوّق المخيم من أوله الى آخره لمنع الاولاد من رشق سيارات المستوطنين بالحجارة، قلت لها ممازحا: أذا استطعت تخليصنا من هذا السياج فسنفرش سجادا احمرا لـ"راكاح". فقالت ممازحة: انا اريده لي وليس لـ"راكاح". وفي المرة الثانية حين قال لي مدير المخابرات آنذاك ان لديه الكثير من العملاء الفلسطينيين، فرددت عليه مناكفة، اننا ايضا لدينا الكثير من العملاء الاسرائيليين، فسألني عمن يكونون، لم يكن في ذهني اي شخص، ولكني رفضت الادلاء بما لدي من اسماء عملاء لأنه بدوره لم يذكر لي اسماء عملائه، فبدأ يسألني إن كان مردخاي فعنونو أحدهم، كان هذا خبير مفاعل "ديمونا" التي كانت قضيته حديث الساعة، وعندما أجبته بالنفي، قال: فيليتسيا لانغر وليئا تسيمل؟ ثم انتقل الى صحفيين وذكر بنحاس عنبري وداني روبنشتاين.

أدركت وقتها، المكانة الحقيقية لمثل هاتين المحاميتين، وكيف تنظر اليهما المؤسسة الامنية الصهيونية الحاكمة وفي اي درك اسفل تضعهما، وفي أي خانة مشرفة يجب ان نضعهما في المقابل. كانت ليئا قد اشتكت في احد الايام ان ابنها وبنتها تتم مطاردتهما في المدرسة من قبل اترابه ان امه جاسوسة وتدافع عن المخربين.

المأثرة  الاخيرة للراحلة فيليتسيا لا نغر، هي انها قررت قبل نحو ثلاثين سنة، ان تتخلى عن جنسيتها الاسرائيلية وتترك هذا الوطن الكاذب، بلاد السمن والعسل، "التي إختارها الله لكي تكون وطنا للشعب المختار على انقاض شعب الاغيار"، حتى لو حولوه الى جثث في السجون والقبور على حد سواء.

أسرت لي ليئا  أنها لديها الان سبعة احفاد، لم يخطر ببالي ان أسألها ان كان اترابهم في المدارس يطاردونهم ان جدتكم تدافع عن المخربين.

* كاتب صحفي فلسطيني يقيم في مخيم الدهيشة- بيت لحم. - hamdifarraj@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية