20 July 2018   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery


19 July 2018   Politics without parties - By: Daoud Kuttab


13 July 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery

12 July 2018   Teamwork missing in the Arab world - By: Daoud Kuttab




6 July 2018   Uri Avnery: A Very Intelligent Person - By: Uri Avnery

5 July 2018   The Salam Fayyad hope phenomenon - By: Daoud Kuttab


29 June 2018   Uri Avnery: Princely Visits - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 حزيران 2018

عقوبات غزة وأزمتها الإنسانية واستثمارها أمريكياً..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اليوم الخميس الثامن والعشرين من يونيو/ تموز 2018، هو الذكرى الثانية عشر لتدمير محطة توليد الكهرباء في قطاع غزة، من قبل طائرات حربية إسرائيلية على إثر أسر الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط، في العام 2006. الطقس صيفي يشبه ذلك اليوم، الجو ملبد بالغيوم التي تبشر بيوم مشبع بالرطوبة وارتفاع درجات الحرارة، وبداية مأساة جديدة أضيفت إلى مآسي غزة.

قطعت الكهرباء لأيام متتالية، إلى أن عادت على شكل جدول الثماني الساعات -الان جدول الاربع ساعات وأقل- ثماني ساعات وصل وثماني ساعات قطع كهرباء، ومنذ ذلك اليوم وهناك من يتحكم بحياة الغزيين ولا يزال يتفنن في وضع جداول أيامهم وحياتهم من دون أن يعرف أحد عنها شيئاً.

وأصبحت الكهرباء عنوان للحصار والإنقسام والاسترزاق وأزمة الأزمات بين السلطة الفلسطينية وحركة حماس التي سيطرت لاحقا على قطاع غزة التي اعتبرت شركة الكهرباء رمزاً من رموزها السيادية عن علم وربما عن جهل.

تعمقت أزمة الكهرباء ومن يدفع ولا يدفع بدل ثمن الكهرباء إلى أن تفتقت قريحة السلطة الفلسطينية باتخاذ قراراً عبقريا باقتطاع 170 شيكل من رواتب موظفيها لصالح شركة الكهرباء، والقرار لم يستثني أحد سواء الملتزمين بالدفع وغير الملتزمين بذريعة أن الموظفين لا يدفعون ما عليهم من مستحقات.

أزمة الكهرباء تمثل أزمة الأزمات في قطاع غزة من حرية الحركة والبطالة والفقر والعلاج وقائمة طويلة من الحرمان فهي نتيجة من نتائج الحصار والإنقسام وعنوان للسيادة لطرفي الانقسام وكأن لهم سيادة وهي رمز لأزمة الفلسطينيين في قطاع غزة وتمثل لهم الإحساس بالقهر والظلم، ولو خُير الناس بين حلها وبين القضايا الوطنية الجوهرية سيكون الخيار هو عودة الكهرباء.

المفارقة أن السلطة الفلسطينية بعد 11 عاما من الإنقسام عادت لفرض عقوبات جماعية على قطاع غزة في وقت جاء الحديث عن صفقة القرن لإيجاد حل لتصفية لقضية الفلسطينية، وما قامت به لاحقا من طرح أزمة غزة الانسانية والبحث عن حلول لتحسين وضع الناس فيها، ولم تبحث في رفع الحصار وانفتاح غزة على العالم كحق للناس بحرية الحرية والسفر والتجارة والعمل.

الولايات المتحدة واسرائيل تبحثان في حل ازمة غزة، واي كانت الذريعة فكل ذلك لا يعفي السلطة من خطيئتها واستمرارها في تنفيذ سياسات وإجراءات جربتها سابقاً وفشلت في تطويع حماس وأثرت على حياة الناس وتقويض صمودهم. الطرفان يتحملان المسؤولية وفشلا ذريعاً ومخزياً في حل أزمة الكهرباء، فكيف سينجحوا في إنهاء الإنقسام، وازمات غزة ومواجهة صفقة القرن والسياسات الإسرائيلية؟

المفارقة الثانية أن حلول إسرائيل وتصريحات المسؤولين الإسرائيليين حول غزة، تشبه تصريحات بعض المسؤولين الفلسطينيين، الذين يرفضوا حل أزمات غزة وقال بعض منهم، شعبنا لن يسمح باستثمار الأوضاع الإنسانية في غزة وجاهزون للجوع لكن لا يمكن مقابل حل أوضاعنا الإنسانية التنازل عن القدس وحقوقنا الأساسية.

المعطيات المتوفرة لنا عن الموقف السياسي هو رفض صفقة القرن شعاراتي والموقف الميداني هو تدشين هاشتاك، وقمع المتظاهرين لرفع العقوبات عن غزة، واتهامهم بالخيانة وانهم اصحاب أجندات خارجية وولم يناضل أي منهم ضد الإحتلال.

ليست مأساة غزة انها محاصرة ومهددة بالقصف بالصواريخ، فمأسي غزة وأزماتها كبيرة وحقيقية والمطالبة، بها ليست ترف وتتجلى في الحرمان من الحق في الحياة والبطالة والسفر والتعليم والعمل والكهرباء والماء والكرامة، حياة الناس ضنك، وتفرض العقوبات من بَعضُنَا نكاية ببعضنا، والناس تموت من الفاقة والعوز والإخفاق والاحباط والانتحار والهجرة. كل ذلك وصفة لاستثمار إسرائيل وأمريكا الأوضاع الإنسانية في غزة.

استثمروا أنتم في غزة والناس وعدم الإكتفاء بمعارضة ورفض أي خطوات وقدموا مبادرات وطنية جديدة وجدية، وأعيدوا الانسجام الداخلي، وإنهاء الانقسام والتراجع عن العقوبات واعادة الرواتب والكهرباء إلى غزة، فقضايانا وفي مقدمتها القدس يعرف الشعب الفلسطيني كيف يدافع عنها، أما الرواتب والكهرباء وباقي الحقوق، فهي إنجازات يمكن تحقيقها، وليست معجزة إلاهية.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تموز 2018   اللاعنف.. أن تنتصر على ذاتك - بقلم: عدنان الصباح


21 تموز 2018   حدود الحرب الجديدة على غزة..! - بقلم: د. هاني العقاد


21 تموز 2018   غزة ستفشل "صفقة القرن" وقانون القومية - بقلم: خالد معالي

21 تموز 2018   قمة هلسنكي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 تموز 2018   نحن امام محطات هامة فهل ننجح؟ - بقلم: عباس الجمعة

20 تموز 2018   فلسطين دمعة التاريخ الحارة..! - بقلم: جواد بولس

20 تموز 2018   خلفيات وتداعيات قانون "القومية" الإسرائيلي - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تموز 2018   يهودية دولتكم.. عجنّاها خبزناها - بقلم: حمدي فراج

20 تموز 2018   عشر نقاط في "قانون" القومية اليهودية..! - بقلم: بكر أبوبكر


20 تموز 2018   روجر ولاورا اعتنقا فلسطين - بقلم: د. أحمد جميل عزم





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تموز 2018   درب الأراجيح مغلق..! - بقلم: حسن العاصي

11 تموز 2018   "ريتا" على الحاجز..! - بقلم: فراس حج محمد

8 تموز 2018   الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2018   وصايا الدرب الأخير..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية