21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 حزيران 2018

نبيل شعث ودُبلوماسية "القُبلة"..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يربطك التجوّل في فيينا، بالمدينة عبر متاحفها ومقاهيها، كمتحف الموسيقي الشهير، موزارت (1756-1791)، وستفاجأ أن هذا العبقري كانت لديه مشكلات، من ضمنها القمار، وفي متحفه المُقام في بيته، نُسَخ مِما يسمى "رسائل التسوّل"، التي أرسلها لأصدقائه مُستجديا أموالاً. والبيت المتواضع للموسيقي شوبارت الذي مات عن 31 عاماً، (1797-1828)، تاركا إرثاً هائلاً؛ مُعتقدا أنّه خُلق ليكتب الموسيقى. ثم المتحف اليهودي؛ حيث عثرتُ على صورة مُحرّفة، كنت أبحث عنها؛ ففي الطابق الأرضي، كتاب عن هرتزل، الأب الفكري والروحي للصهيونية، مع صورته الحقيقية ينظر من شرفةٍ، إلى جسر ونهر، في أوروبا، وفي الطابق الثالث سجادة تحمل صورة "تعبيرية" لهرتزل ينظر من الشرفة إلى القدس. وفي فيينا تجد أيضا نُسَخاً من لوحة، غوستاف كليميت (Klimit) (1862-1918)، الشهيرة، القُبلة، The Kiss، تشتريها لوحةً، أو على كوب قهوة، وأنت تدخل مسارح الأوبرا، والمقاهي القديمة، مثل مقهى "قهوة المتحف"، أو مقهى (زوخر) صاحب وصفة كعكةٍ تاريخية، حصل بشأنها نزاعٌ قضائي، ومنتظرا 15 دقيقة ليصلك الدور لدخوله، ولكنها تستحق.

وُلد نبيل شعث، العام 1938، لأبٍ غزّي وأمٍّ لبنانية، وكان والده، مدير مدرسة في مدن فلسطينية، من الخليل حتى صفد، ثم مديرا للبنك العربي في الإسكندرية، يُعدّه ليكون قائداً في معركة التحرير، فأرسله لمدارس حكومية ليكون مع الجمهور والناس وليس مدارس خاصة، لكنه أرسله في العطلات إلى لندن لتعلم الإنجليزية.

نشط شعث في الولايات المتحدة، عندما ذهب للدراسة في جامعة بنسلفانيا، في "منظمة الطلبة العرب"، وانضم لحركة "فتح" على يد ابن عمته زهير العلمي، العام 1960، وأصبح أستاذاً شاباً في الجامعة، وكان دونالد ترامب تلميذاً في الجامعة حينها.

لاحقاً يتحول إلى مدير مركز التخطيط في منظمة التحرير الفلسطينية، بمهام خاصة، مثل ملف دخول الأمم المتحدة، ويعمل متطوعاً؛ فراتبه من التدريس بالجامعة الأميركية في بيروت يكفيه. ثم يؤسس أكبر شركات التدريب والاستشارات العربية (تيم)، ومؤسسة دار الفتى العربي.

طُلبَ في العام 1902، من غوستاف كليميت، رسم جدارية، لتكون ديكوراً مؤقتاً، لمعرض فيينا الرابع عشر، بعرضِ 34 مترا. وتُصوِّر رجالاً ونِساءً ينشدون السعادة، ينظرون لفارس يحمل سيفاً ليقاتل لأجل الضعفاء والمساكين، ولكن مع سيفه قصيدة معها موسيقى. ويرمز بهذا للسيمفونية التاسعة للموسيقي، بيتهوفن (1770-1827)، التي هي أول سيمفونية أوروبية لملحن كبير تجمع الغناء الكورالي (الجماعي) مع الموسيقى.

رغم أن الدكتور نبيل لم يخبرني عن سبب إعجابه بكليميت، يمكنني القول، إنّ هذا الفنان، يستخدم التكرار كثيراً للزخارف والألوان في لوحاته، تماما كالفن الإسلامي العربي، وبالتالي ربما في هذا حميمية بصرية جذبته، وللوحاته معانٍ عميقة. ولعل لوحة كليميت، شجرة الحياة، المليئة بزخرفات الشجر، كما الزخرفة الإسلامية، مثالٌ على ذلك، ويضاف إليها رسوم للإنسان وحياته، كما هو شائع في الفن الغربي. ولكن القصة المتوقع صدورها في الجزء الثاني من مذكرات، العضو السابق للجنة المركزية لحركة "فتح"، وزير الخارجية والتخطيط، سابقاً، أنّه زار فيينا، وبعد نقاش السياسة وفلسطين، مع وزير الخارجية، طلب منه "معروفاً" شخصياً، وهو رؤية جدارية كليميت عن بيتهوفين، فوجئ الوزير، ولم يكن يعرف بأمرها، واتضح أن اللوحة في قصر مغلق للترميم، ولكن الزيارة تمت.

كان مفترضاً إزالة جدارية كليميت بعد المعرض. وطبيعي أن تكون زيارة سياسي مثل شعث لسياسي آخر أمراً عابراً.

لم تُزَل اللوحة لأنّ زملاء كليميت رأوا فيها جمالا يجدر حفظه، وبقيت سنوات مكانها، حتى اشتراها ثري وجامع للفن، شريطة أن يصلحها كليميت إن فسد منها شيء أثناء النقل. ولم يَزُل أثر زيارة شعث للنمسا، فقد انتقلت العلاقة من السياسي إلى الشخصي.

في سيرة شعث، معالم مما أسماه "الدبلوماسية الحميمة"، فيقول مثلا؛ لم يكن لدينا ما نساعد به الدول الأخرى، ولكننا كنا نُجيد تحسين علاقات الدول ببعضها فنجمع دولتين ويستفيد كلاهما. ويقول: كان كسر الحواجز الشخصية (كما في قصة لوحة كليميت)، تعويضاً آخر عن ضعف الإمكانيات والمصالح، ولذلك ليس غريباً أن دبلوماسيين كانوا يسافرون للقائه والاستماع إليه، وأنه ما يزال قادرا، الآن، على حشد عشرات الدول والوفود في مناسبات وطنية.

كم هو مفيد إسراع معاهد العلاقات الدولية العربية للاستماع إليه ونقل تجربته للجيل الجديد.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية