20 July 2018   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery


19 July 2018   Politics without parties - By: Daoud Kuttab


13 July 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery

12 July 2018   Teamwork missing in the Arab world - By: Daoud Kuttab




6 July 2018   Uri Avnery: A Very Intelligent Person - By: Uri Avnery

5 July 2018   The Salam Fayyad hope phenomenon - By: Daoud Kuttab


29 June 2018   Uri Avnery: Princely Visits - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

1 تموز 2018

حركة "فتح" الوطنية، وقضايانا القومية..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حركة "فتح" الحركة الوطنية الفلسطينية كفكر هي حركة تحرر بمعنى أن شغلها الشاغل كهدف وفكرة محورية محركة للفعل هو التحرير، وتحديدا تحرير فلسطين من الاحتلال الصهيوني وفي ذلك فليتنافس المتنافسون، دولة مستقلة ثم دولة ديمقراطية مدنية على كامل التراب الفلسطيني.

إن التحرير الوطني أو القومي هو كفاح للتخلص من العبودية للمستعمر، واحتلال الأرض والإنسان، وفي هذا السياق اقتدت الثورة الفلسطينية وحركة التحرير الوطني الفلسطيني- فتح بتجارب الشعوب حتى اكتشفت طريقها الخاص.

منذ البداية وحتى اليوم وحركة "فتح" لا تجمد ولا تتحيز ولا تقصي ولا تغتاظ من نجاحات الآخرين، بل كانت مرحابة دوما منفتحة أبدا بحيث أنها احتملت في داخلها النقائص تلك التي عاشت متحاورة ومتجاورة، متحاربة حينا ومتصالحة حينا يحدها من الجهات الستة قضية فلسطين.

فحيثما اختلفت وصعدت أو حطت رحالها كان الجامع لنقائص أوتيارات أو اجتهادات حركة "فتح" هو فلسطين، وليس كأولئك الذين وضعوا فلسطين على هامش مشروعهم الأكبر أو الشمولي فأصبحت ثانوية لا أساسية وفرع لا أصل.

"فتح" الحركة حيوية وديمومة، أصالة وتغير دائم، وفتح الفكرة والخلق والسلوك كانت تنهض من عبق الشارع واغتراف المعاني الصاعدة من نهر الحضارة العربية الإسلامية وبالإسهامات المسيحية الشرقية، وبالانفتاح على الفكر والحضارة والثقافة الإنسانية عامة وهي بذلك أبرزت مفهوم (الوطنية) في السياق المحيط.[1]
 
شعار"عدم التدخل" والدول "القومية"..
اعتمدت منظمة التحرير الفلسطينية (م.ت.ف) وحركة "فتح" سياسة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، لأنها جعلت فلسطين الملتقى والهدف، ومن يأتي لفلسطين أهلا وسهلا به بيننا ومعا يدا بيد وسويا، في إطار المعركة "القومية"[2] أو النضالية عامة،ورغم أن هذا الشعار الذي طبقته فعليا على الأرض اجتُرح لغرض كف شرور الأنظمة العربية عن العبث في جسد الثورة، لاسيما فترة الانقلابات العربية والتقلبات السياسية التي صاحبت الانطلاقة 1965، ولتكريس الثورة باتجاه العدو الرئيس إلا أن العكس هو ما حصل من هذه الأنظمة، إذ كان لعديد الأنظمة قصب السبق في العمل على تحطيم وشق المنظمة وحركة فتح عند أول فرصة تلوح لها.

غنى عن الحديث المسهب ما حصل من النظام السوري (في أقله دعم الانشقاق على "فتح" عام 1983 ثم حرب طرابلس-لبنان، وحرب المخيمات البشعة في لبنان (1985-م1988)، والمحاولات المتكررة لإنشاء منظمة تحرير بديلة[3] سواء مع بعض تنظيمات اليسار ثم لاحقا مع دعم النظام السوري لفصيل "حماس" الذي سعى جاهدا لإنشاء المنظمة البديلة[4]...) والنظام العراقي (وفي أقله استغلال جماعة أبونضال كبندقية للإيجار في تصفية قياداتنا، والتي تنقلت بندقيته لاحقا من كتف إلى كتف..)[5] والنظام الليبي في مراحل عديدة (مثل استغلال جماعة جبريل وبعض الفصائل الأخرى ضد الثورة، و"نصيحة": موتوا في بيروت..)[6] حيث عكس الخلاف السياسي المفكرن (المؤدلج) نفسه على العلاقة والناس، لا سيما بين الرئيس الراحل ياسر عرفات والمنظمة من جهة وبين هذه الأنظمة المغترة بذاتها، وما كان الخلاف على تحرير فلسطين أبدا، وإنما على حجم دور هذه الأنظمة في الشأن الفلسطيني الذي كان يرفعها أو ينزلها في عيون جماهيرها وبالتالي يثبت أو يعظّم شرعية نُظُمها المهتزة، فكان الطعن في جسد الثورة ومحاربتها بالنار والبارود وقطع الأموال عنها وشن حرب إعلامية شرسة عليها وعلى الفلسطينيين هو الأسلوب الأمثل والأسهل (والذي يرونه ذو الجدوى) لها بدلا من اللجوء للحوار ومزيد من إيجاد الجوامع.

حركة "فتح" والإجماع العربي..
رغم تأكيدنا أن الدول العربية، وحتى تلك المشار لها كانت في مراحل محددة ذات ثقل حقيقي وداعم للثورة بلا جدال[7]، إلا أنه في حالات الخلاف والشِقاق كان الحل لدى أنظمتها أولدى أجهزتها الأمنية خاصة من جنس ما عاملت به شعوبها، وهو إدخال المبضع في جسد الثورة وحركة "فتح" ما شكل تدخلا سافرا وقاتلا وخرقا لسياسة الحركة والمنظمة.

في ذات الإطار اتخذت حركة "فتح" مواقف واضحة في دعمها الإجماع العربي على صعوبة تحقيقه، وأحيانا على تساهله ومسايراته المائعة للأنظمة وجنوحها للتنازل، وكانت "فتح" والمنظمة مع الحل العربي والتنسيق العربي دون فقدان روحها الاستقلالية (القرار الفلسطيني المستقل شعار حركة "فتح" لم يعني العنصرية أو التقوقع أوالعزلة أو الاقليمية، وإنما عنى القرار في إطار التعاون العربي) ورفض انسحاقها تحت أقدام الأنظمة ومصالحها الخاصة، فكانت مع الحل العربي فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية في ظل فقدان الداعم العربي الاستراتيجي لمعنى الجبهة الثورية ضد الاحتلال الصهيوني لفلسطين. (أنظر الموقف  من مشروع قمة فاس الثانية بعد حصار بيروت 1982 ومبادرة السلام العربية عام 2002 أثناء حصار أبوعمار في المقاطعة برام الله).

دعمت حركة "فتح" العمل العربي عبر الجامعة العربية و عبر مختلف صيغ التعاون في كل المفاصل، في القضايا العربية كلها وأبرزها السياسية والوجودية ضد العدو الاسرائيلي باحتلاله فلسطين أساسا بالقطع، وباحتلاله الجولان وجزء من الاراضي اللبنانية، وسيناء (حتى تحررت)، وأيضا الموقف الواضح من احتلال جزردولة الإمارات العربية المتحدة من قبل النظام الإيراني الشاهنشاهي[8] حين احتلالها فكله احتلال.

كان موقف حركتنا دوما موقفا عروبيا صارما، لأنها رأت الاعتداء على أي جزء من الأمة العربية -بكافة مكوناتها- هو اعتداء على ثغرة من الثغور واعتداء على أولوية القضية الفلسطينية ومحاولة لحرف المسار العربي عن القضية المركزية قضية أمة العرب والمسلمين وأحرار العالم، كما هو حاصل اليوم بالاقتتالات الداخلية الواسعة المدعومة اقليميا.

التفتيت القائم اليوم في جسد الأمة العربية من شرقها إلى غربها -إن عرجنا عليه بعُجالة- هو بإرادة الفكر الاستعماري التمزيقي الذي يحاول تسويق إعادة تركيب الأمة على منطق طائفي/مذهبي وإثني واقتصادي مهمين لها، لا يجابهه ويقف له بالمرصاد ويصمد أمامه إلا استعادة مفهوم حركة "فتح" الأصيل بتكثيف الفكر الوطني الوحدوي ضمن حيز الإقليم/الدولة المنفتح على البناء الوحدوي العربي/الإسلامي.

"الفكر الوطني" في مواجهة "الطائفية والتمزق..
يقف الفكر الوطني الجامع للمكونات حلاً ضد ما انتشر اليوم من دعوات طائفية أومذهبية أوإثنية من بعض مكونات الأمة اللاهية أو الغاضبة أو المظلومة أو المنخرطة في اللعبة التفتيتية، بل ويقف هذا المفهوم "الوطني الجامع" ضد الدعوات الاسلاموية المتطرفة والخطيرة التي تُفتت الشعوب وجسد الأمة وتنقل الثقل من الكُل الجمعي، ومن العمل على بناء الإنسان والبلدان بالعلم عبر التطوير والإبداع، وبالاقتصاد القوي والصناعة والزراعة، وبالتغيير بالفكر إلى الرجوع قرونا للخلف واستفراغ سواد ليالٍ حالكة على شذوذها كان الوعي فيها خارج عن السياق العلمي أو الحضاري الإنساني بل وخارج عن السياق الإسلامي السمح.

من منطلق عدم التدخل، واحترام الدول وشؤونها الداخلية، ودعم الاجماع ودعم الثورات، والشعوب وشؤونها في أوطانها، وقفت حركة "فتح" مع الثورة الإيرانية (1979) فكانت أول المرحبين بها بل ومن الداعمين لعديد الرجال في مساراتها دعما لفلسطين، فكان (يوم القدس)[9] الذي أعلنه الإمام الخميني اقترابا أصيلا من فلسطين وقضايا الأمة عامة عبر القدس، ما لم يمنعها من التردد في الموقف من الحرب العراقية الإيرانية،[10] فوقفت حركة "فتح" بالبداية محايدة إلى أن ظهرت مطامع النظام الايراني جلية، هذه المطامع التي ظهرت لدى الحُكم المطلق بالهيمنة الإقليمية وتصدير الفكر السياسي السلطوي (دستور الجمهورية الإسلامية في إيران يلزمها بالتدخل لحماية المستضعفين في العالم..!) الذي تريد حقنه قسرا في جسد الأمة ما كان معناه أن نكون مع أمتنا العربية والإسلامية وإما ضدها-عدا عن تدخلاتها اللاحقة في الساحة الفلسطينية حتى اليوم- فوقفت القيادة الفلسطينية بوضوح ضد التدخلات الإيرانية في الشأن الفلسطيني، والعربي سواء في العراق أو سوريا أو اليمن، مع الاحترام لسيادتها الوطنية وعضويتها في الأسرة الإسلامية وفي الإقليم.

ورغم موقف القيادة الفلسطينية من احتلال الكويت عام 1991 من قبل النظام العراقي الذي شابه تكثيف الإدانات الظالمة، إلا أن حقيقته بأجمعه كان ضد مبدأ الاحتلال لأي دولة عربية أو جزء منها، واللجوء لحل عربي كما رأى عديد القياديين فيها، فيما انبرى آخرون لرفض الاحتلال دون تحديد شروط الحل.

ومن هنا كان منطق حركة "فتح" في السعي الدائم للحفاظ على الإجماع العربي (في الإطار العربي، لا الأمريكي أو الأجنبي) ضد الاعتداءات الاقليمية التي أساسها من العدو الصهيوني، ويتداخل معها اليوم مصالح سياسية واقتصادية وهيمنة من السلطة/الدولة الإيرانية والدولة التركية التي لا يصدها إلا محور عربي وحدوي جامع ذو ثقل له أهداف واضحة وخطة طريق.

حركة فتح و"المحور العربي"..
وقفت حركة "فتح" ثابتة في السياق الوحدوي في إطار المنظمة (م.ت.ف)، عندما انطلقت شرارة ما أسمى "الربيع العربي" وتعاملت مع إفرازاته حتى عندما لم تعجبها، فوقفت هنا مع إرادة الشعوب ضد الظلم والاستبداد والفُرقة، لأن إرادة الشعوب أهم من بقاء أو زوال الأنظمة السياسية أو رموزها، ما لا يعني تدمير الدولة وتفتيت الشعب وتقسيم الأمة.

قوة "المحور العربي" هذه الأيام كأولوية تتجلى حقيقته برأسه السعودية وبمصر وسوريا والجزائر، وقلبه النابض بالقضية الفلسطينية، فإن كانت سوريا قد أخرجت من المعادلة كما أُخرجت العراق ودول أخرى لأهداف تعظيم القوة الإسرائيلية في الإقليم ولأهداف استمرار السيطرة الاستعمارية على أمتنا برأس حربتها الصهيونية إلى الأبد، إلا أنه كان لزاما على البقية من أمة العرب في مثل هذا الظرف الكئيب الحفاظ على الوحدة أو استعادتها وإن بشكل تدريجي أو جديد، ثم التعبير عنها بالتصدي للهجمات في جسد الأمة أولا وقبل كل شيء عبر مسارات العلم والتعليم والتربية والوعي والنور وهو النموذج للبناء الحضاري، وبالكفاح والمقاومة ضد العدو المشترك، وبتوقي محاولات الهيمنة الاقليمية سواء الإيرانية أو التركية أو غيرها.

إن العلاقات القومية الفلسطينية-العربية ليست علاقات شوفينية أو عنصرية أو انعزالية مطلقا، ترتبط بالجنس أو العرق أو القبيلة، أنما هي علاقات مكانية تاريخية/حضارية ثقافية، مصلحية قومية بصبغة تعاونية تشاركية وحدوية اقترابية للكثير من المشتركات، وهي علاقات لا تحد من ضرورة تمتين العلاقات الأخرى مع دول الإقليم ومع دول المحيط أي تلك الإفريقية أوالآسيوية، ومع الدول الإسلامية غير العربية، وكذا المنظمات والجماعات، بل إن الفناء العربي السمح ذو العمق العروبي-الاسلامي يستطيع بجامعية فلسطين أن يستقبل الإسهامات التي تُقرّب ولا تبعّد، ويستطيع أن يُصعِد في مركبه الواسع كل الثوار في العالم.

الهوامش:
_______________
[1]  من مقال للكاتب بكر أبوبكر تحت عنوان  (في ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية 47 فتح تنتصر بالعمل والجماهير) على موقع صحيفة الحياة الجديدة، وعلى موقعه الشخصي www.bakerabubaker.info
[2] كان شعار الوحدة العربية وقومية المعركة يطغى على المفهوم "الوطني" الذي اعتمدته حركة التحرير الوطني الفلسطيني- فتح بين أفكار: القومية الشوفينية وبين الاشتراكية العلمية (الشيوعية) وبين الاسلاموية (خاصة الإخوان المسلمين وحزب التحرير) كلها فكرانيات (أيديولوجيات) ذات الأفق العالمي أو الواسع، وفي السياق طرحت الحركة فكرا غير مؤدلج يصر على أن (فلسطين طريق الوحدة) مخالفة شعار الأحزاب والدول البعثية القومية آنذاك أن: الوحدة طريق التحرير.
[3]  أنظر ماذا يقول الكاتب عصام عدوان في مجلة فلسطين الآن التابعة ل"حماس" http://felesteen.ps/ هذا في 8/9/2015 بعد أن ينظّر لفشل "حماس" في دخول المنظمة رغم محاولاتها كما يرى ( ؟!) وحيث اعتبر الدخول للمنظمة دخولا الى "قفص" و"عبودية" (؟!) حيث يختم بالقول:  "على حركة حماس، ومعها كل فصائل المقاومة خارج إطار منظمة التحرير أن تُقِرّ بفشل سياسة الدخول إلى منظمة التحرير، لترفع تلك الغشاوة عن ناظريها، لتبصر آفاق الخيارات والبدائل الأفضل."
[4]  في شهر فبراير2009 ومازالت "حماس" في دمشق وبعد الانقلاب في غزة بعامين: ((تعهد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل بـ"مفاجأة" لبناء مرجعية جديدة بديلا عن منظمة التحرير الفلسطينية ، رافضًا الشروط الاسرائيلية لفتح المعابر مع قطاع غزة مقابل الافراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط .وكشف مشعل في خطاب خلال حفل اقيم في الدوحة تحت عنوان "وانتصرت غزة" :" عن تحرك تقوم به الفصائل سوف تفاجئ به الاطراف الاخرى لبناء مرجعية وطنية جديدة تمثل فلسطينيي الداخل والخارج وتضم جميع القوى الوطنية الفلسطينية وقوى الشعب وتياراته الوطنية". وأكد ان "منظمة التحرير الفلسطينية في حالتها الراهنة لم تعد تمثل مرجعية الفلسطينيين وتحولت إلى ادارة لانقسام البيت الفلسطيني".)) أنظر صحيفة الشرق الاوسط في 7/2/2015، ويقول صالح القلاب في فبراير 2009حول الموضوع: ((لم يكن الاجتماع الذي عقدته ثماني فصائل فلسطينية في دمشق، ست منها وهمية ومجرد انشقاقات عن انشقاقات، والذي سبقه اجتماع مع الرئيس السوري بشار الأسد وتبعته جولة قادت خالد مشعل أولا إلى الدوحة ثم إلى طهران، وإنما ذلك المؤتمر الذي انعقد في يناير (كانون الثاني) من العام الماضي 2008 تحت «لافتة» حق العودة، وثبت أن هدفه الحقيقي هو شطب المنظمة الحالية المعترف بها من قبل نحو مائة وعشرين دولة من دول العالم والتي اتخذ العرب في قمة الرباط عام 1974 قرارا ملزما بأنها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. قبل هذا المؤتمر، الذي انعقد في دمشق في يناير (كانون الثاني) في العام الماضي والذي شكل لجنة لإقامة المنظمة البديلة لمنظمة التحرير التي أعلن عنها خالد مشعل بعد لقاء مع الرئيس بشار الأسد وعشية جولة قادته أولا إلى الدوحة ثم إلى طهران «الثورة»، كانت «حماس» قد قامت بانقلاب يونيو (حزيران) الذي قامت به في غزة، وشطرت الوضع الفلسطيني سياسيا وجغرافيا إلى شطرين، إمارة غزة الإسلامية التي أقيمت وفق المواصفات الخمينية في مواجهة دولة الضفة الغربية والسلطة الوطنية في رام الله.))
[5]    صبري خليل البنا (16 مايو 1937 - 16 أغسطس 2002)، وشهرته أبو نضال، مؤسس ما أسماه فتح-المجلس الثوري، وهي جماعة مسلحة فلسطينية منشقة، عرفت أيضًا باسم منظمة أبي نضال، وإبان فترة السبعينات والثمانينات من القرن العشرين، كان البنا في أوج قوته، وحينها عرف على نحو واسع بكونه بندقية للايجار حيث مارس العديد من عمليات الإرهاب والاغتيال للقيادات الفلسطينية بأوامر عراقية ثم ليبية لاحقا مثل سعيد حمامي وعزالدين القلق وعلي ياسين ود.عصام السرطاوي.
[6]  كتب حافظ البرغوثي رئيس تحرير الحياة الجديدة عام 2000 في الصحيفة الفلسطينية يقول 0(وسألت ابو اياد قبل اجتياح "اسرائيل" للبنان فقال ذهبنا الى ليبيا نطلب صواريخ "لونا" التي يبلغ مداها 60 كيلومترا لردع "اسرائيل" حتى لا تفكر في غزو لبنان فرفض القذافي وقال "انه بمجرد بدء الغزو فان طائرات ليبية ستنطلق لضرب تل ابيب وهناك طيارون فلسطينيون في سلاح الجو الليبي سيقومون بالأمر فلا حاجة للصواريخ" فقلت لأبو اياد ولكن الا يعطونكم اسلحة ومدافع؟ فقال "لفتح لا.. انهم يعطونها لأحمد جبريل.. ونحن نأخذها منه بطرقنا" في البداية لعب-القذافي- دورا داعما للثورة ثم انقلب وبدأ يلعب دور الافساد في الثورة الفلسطينية من حيث بث الفرقة وتبني الانشقاقات ودعمها واستخدامها في الاغتيالات الداخلية والخارجية والترويج بأنه يضع اقتصاد ليبيا وأموالها في خدمة القضية الفلسطينية. وهو ما لم يحدث بل سخر الاموال لضرب القضية الفلسطينية.. فالدولة الوحيدة التي لا تسدد اي التزام بالدعم المالي.. هي ليبيا سابقا ولاحقا وحتى ما تم الالتزام به في قمتي سرت لم يدفع منه فلس واحد من جانب ليبيا. فدور القذافي كان دوما استمالة فصائل معارضة لأبي عمار ولاحقا لأبي مازن.. وحياكة المؤامرات ودعمها.. فهو يلعب ماديا الدور الذي تلعبه قناة الجزيرة اعلاميا اي النميمة ونشر الفساد والفتنة وآخرها محاولة عقد لقاء بين احد قادة فتح وقادة من حماس في طرابلس لخلق تحالف ضد ابو مازن برعاية ليبية.))
[7]  حيث لا ينكر الدور السوري في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي في الدعم الشريف للثورة كمثال، وخاصة قبل مرحلة حكم آل الأسد، وفي بداياتها.
[8]  أقدمت إيران في 30 نوفمبر عام 1971 على احتلال الجزر الإماراتية الثلاث :طنب الكبرى و طنب الصغرى اللتان تتبعان إمارة رأس الخيمة، وجزيرة أبو موسى التي تتبع إمارة الشارقة. قبل أيام من استقلال الإمارات العربية المتحدة في 2 ديسمبر 1971، وفي هذا اليوم أيضا نالت استقلالها من الحماية البريطانية.
[9]  الإعلان جاء بعد 6 أشهر من عودة الإمام الخميني إلى إيران وبعد أربعة أشهر من قيام "الجمهورية الإسلامية" أي في تموز من العام 1979م لإثبات حضور القضية الفلسطينية والقدس   في فكر الإمام، واليوم لم يكن خاصاً بالمسلمين، بل يوماً عالمياً (كما يضيف موقع دار الولاية) "ولعل في ذلك إشارة إلى إعطاء الإمام للقضية بعدها العالمي، كنموذج للصراع بين الحق والباطل، وهذا ما عبر عنه الإمام والذي سيتضح من دلالات يوم القدس" ويقول الخميني نصا حول هذا الموضوع: "يوم القدس يوم عالمي، ليس فقط يوماً خاصاً بالقدس، انه يوم مواجهة المستضعفين مع المستكبرين".ويقول قدس سره: "انه يوم مواجهة الشعوب التي عانت من ظلم أمريكا وغيرها للقوى الكبرى" مضيفا: "يوم القدس يوم يجب أن نخلّص فيه كل المستضعفين من مخالب المستكبرين، يوم يجب أن تعلن كل المجتمعات الإسلامية عن وجودها وتطلق التحذيرات إلى القوى الكبرى". -أنظر موقع http://alwelayah.net/?p=26807.
[10]حرب الخليج الأولى أو الحرب العراقية الإيرانية، أطلق عليها من قبل الحكومة العراقية آنذاك اسم قادسية صدام بينما عرفت في إيران باسم الدفاع المقدس (بالفارسية: دفاع مقدس)، هي حرب نشبت بين العراق وإيران من سبتمبر 1980 حتى أغسطس 1988، خلفت الحرب نحو مليون قتيل، وخسائر مالية بلغت 400 مليار دولار أمريكي، دامت الحرب ثماني سنوات لتكون بذلك أطول نزاع عسكري في القرن العشرين، وواحدة من أكثر الصراعات العسكرية دموية، أثرت الحرب على المعادلات السياسية لمنطقة الشرق الأوسط وكان لنتائجها بالغ الأثر في العوامل التي أدت إلى حرب الخليج الثانية والثالثة (عن الموسوعة الحرة).

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تموز 2018   اللاعنف.. أن تنتصر على ذاتك - بقلم: عدنان الصباح


21 تموز 2018   حدود الحرب الجديدة على غزة..! - بقلم: د. هاني العقاد


21 تموز 2018   غزة ستفشل "صفقة القرن" وقانون القومية - بقلم: خالد معالي

21 تموز 2018   قمة هلسنكي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 تموز 2018   نحن امام محطات هامة فهل ننجح؟ - بقلم: عباس الجمعة

20 تموز 2018   فلسطين دمعة التاريخ الحارة..! - بقلم: جواد بولس

20 تموز 2018   خلفيات وتداعيات قانون "القومية" الإسرائيلي - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تموز 2018   يهودية دولتكم.. عجنّاها خبزناها - بقلم: حمدي فراج

20 تموز 2018   عشر نقاط في "قانون" القومية اليهودية..! - بقلم: بكر أبوبكر


20 تموز 2018   روجر ولاورا اعتنقا فلسطين - بقلم: د. أحمد جميل عزم





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تموز 2018   درب الأراجيح مغلق..! - بقلم: حسن العاصي

11 تموز 2018   "ريتا" على الحاجز..! - بقلم: فراس حج محمد

8 تموز 2018   الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2018   وصايا الدرب الأخير..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية