21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab





7 March 2019   The US consulate in Jerusalem - By: Daoud Kuttab


28 February 2019   What does the EU still need to do for Palestine? - By: Daoud Kuttab

28 February 2019   Britain’s witchfinders are ready to burn Jeremy Corbyn - By: Jonathan Cook

25 February 2019   War on Al-Aqsa: What Price Netanyahu’s Victory - By: Ramzy Baroud
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

1 تموز 2018

رواتب الأسرى حق علينا


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أخيرا صوت الكنيست الإسرائيلي الأسبوع الماضي بالقراءتين الثانية والثالثة على مشروع قانون خصم رواتب الأسرى من أموال المقاصة الفلسطينية، والتي تقدر بـ 10% من إجمالي ما تجبيه دولة الإستعمار الإسرائيلية من الضرائب الفلسطينية. وهو عدوان قديم جديد على أموال المقاصة الفلسطينية، وعلى حقوق ومصالح الشعب الفلسطيني عموما، وعلى حقوق أسرى الحرية خصوصا.

الإستهتار الإسرائيلي المتزايد بالقوانين والإتفاقات المبرمة بين منظمة التحرير ودولة إسرائيل، وخاصة إتفاقية باريس البائسة، لم يأتِ من فراغ هذة المرة، بل جاء متلازما مع سلسلة الجرائم الأميركية الإسرائيلية، التي سبقته، والهادفة لتصفية القضية الفلسطينية وملفات الحل النهائية المتعلقة بها، ومنها ملف أسرى الحرية، حيث تعمل قوى الإئتلاف اليميني المتطرف الحاكم بشكل حثيث على نسف وتبديد ما تبقى من تلك الإتفاقات الهشة، والفاقدة نواظمها ودلالاتها السياسية والإقتصادية. مع ان الإتفاقية آنفة الذكر باتت من زمن غير قريب محل إجماع فلسطيني،بأنها لم تعد صالحة، وباتت قيدا على الإقتصاد الفلسطيني، وتحتاج إلى تغيير جذري يسمح بتحرر الإقتصاد الوطني كليا من التبعية للإقتصاد الإسرائيلي.

ولكن لنكن واقعيين ونحن نتعامل مع هذة المسألة لجهة، أن دولة الإستعمار الإسرائيلية وحكومتها الحالية مازالت تمسك بمقاليد الأمور، وميزان القوى يميل بشكل واضح لصالحها، كما انها تستند إلى وقوف الإدارة الأميركية بشكل كامل معها منذ تولي ترامب الرئاسة، وهو ما يزيد من تعقيد عملية المجابهة معها. وللأسف ان القوى المساندة للموقف الفلسطيني عربيا وإسلاميا وأمميا، رغم كل التصريحات والمواقف الإيجابية المعلنة والداعمة للحقوق والمصالح الفلسطينية، لا تقوَ على كبح التغول الإستعماري الإسرائيلي، ومازالت تعاني من إزدواجية وإنفصام بين ما هو معلن رسميا وبين قدراتها وإمكانياتها على الفعل وتطبيق ما تعلنه. وهذا الواقع ينعكس سلبا على الصراع الدائر مع حكومة نتنياهو المتطرفة، ويضعف موقف القيادة الشرعية الفلسطينية نسبيا في معركتها لإستعادة حقوق شعبها، وفي التحرر من قيود المحوطة والتبعية للغلاف الجمركي خصوصا، وللإقتصاد والسوق الإسرائيلي عموما.

غير ان كل القيود الإسرائيلية لن تحول دون متابعة مشوار الكفاح الفلسطيني حتى التحرر الكامل من التبعية الإقتصادية والمالية والجمركية لإسرائيل. وعليه المطلوب العمل على الآتي: أولا على فريق الإقتصاديين الفلسطينيين بالتعاون مع القيادة السياسية وضع خطة عمل إبداعية لتفكيك إتفاقية باريس، ومن ثم إلغائها كليا وفق المعطيات والقوانين الفلسطينية والدولية؛ ثانيا التوجه للمحاكم الأممية لمحاكمة دولة الإستعمار الإسرائيلية على إنتهاكاتها الخطيرة لمواد وبنود الإتفاقية ذاتها، دون أن يعني ذلك الإستسلام لمشيئة وإملاءات إسرائيل؛ ثالثا التوجه مجددا للأمم المتحدة والمنظمات الدولية ذات الصلة لإزالة الغبن اللاحق بأسرى الحرية الفلسطينيين، وإعتبارهم أسرى حرية، وليسوا "إرهابيين"، بل العكس قلب المعادلة رأسا على عقب، بحيث يتم وصم جيش الموت الإسرائيلي وقيادته بالإرهابيين وفقا لجرائم الحرب، التي إرتكبوها ضد ابناء الشعب العربي الفلسطيني؛ رابعا رواتب أسرى الحرية، هي حق مكفول لهم، ولا يجوز بأي شكل من الأشكال السماح لإسرائيل الإستعمارية أو الولايات المتحدة أو غيرهم التطاول على هذا الحق المكفول لهم وفق المعايير والقوانين الوطنية الفلسطينية والدولية، بإعتبارهم  مناضلون من أجل الحرية.

ولتعميق النضال الوطني على جبهة الإلتزام بحقوق وملف الأسرى يفترض القيام بسلسلة من الأنشطة والفعاليات الوطنية والقومية والأممية لإيصال الرسالة لكل العالم، بأن قضية الأسرى، هي قضية كل أسرة فلسطينية، وهي بالضرورة قضية عامة للشعب وقيادته السياسية، ولا يمكن التنازل عن أي حق من حقوقهم المالية أو الإجتماعية أو السياسية. ورواتبهم حق على الشعب والقيادة ودون أي إنتقاص من مكانتهم الإجتماعية والوطنية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 اّذار 2019   الانتخابات الإسرائيلية: هل من حديث عن السلام؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 اّذار 2019   الصواريخ ولعبة القط والفأر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 اّذار 2019   صاروخ واحد..! - بقلم: خالد معالي


26 اّذار 2019   "ترامب" أيقونة الكراهية البيضاء..! - بقلم: بكر أبوبكر

26 اّذار 2019   حكومة اشتية بين الممكن والمطلوب..! - بقلم: هاني المصري

26 اّذار 2019   صواريخ "بدنا نعيش" بالخطأ؟ "خيانية"؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

26 اّذار 2019   اوقفوا العدوان على قطاع غزة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

25 اّذار 2019   مجلس حقوق الإنسان مازال داعما..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 اّذار 2019   "إسرائيل الكبرى" بخطوط الاستيطان..! - بقلم: محمد السهلي

25 اّذار 2019   لقاء نتنياهو- ترامب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

25 اّذار 2019   ترامب واللعب بالنار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 اّذار 2019   حرب الروايات..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


24 اّذار 2019   غزة في عين العاصفة..! - بقلم: محمد إبراهيم المدهون








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية