21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

1 تموز 2018

رواتب الأسرى حق علينا


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أخيرا صوت الكنيست الإسرائيلي الأسبوع الماضي بالقراءتين الثانية والثالثة على مشروع قانون خصم رواتب الأسرى من أموال المقاصة الفلسطينية، والتي تقدر بـ 10% من إجمالي ما تجبيه دولة الإستعمار الإسرائيلية من الضرائب الفلسطينية. وهو عدوان قديم جديد على أموال المقاصة الفلسطينية، وعلى حقوق ومصالح الشعب الفلسطيني عموما، وعلى حقوق أسرى الحرية خصوصا.

الإستهتار الإسرائيلي المتزايد بالقوانين والإتفاقات المبرمة بين منظمة التحرير ودولة إسرائيل، وخاصة إتفاقية باريس البائسة، لم يأتِ من فراغ هذة المرة، بل جاء متلازما مع سلسلة الجرائم الأميركية الإسرائيلية، التي سبقته، والهادفة لتصفية القضية الفلسطينية وملفات الحل النهائية المتعلقة بها، ومنها ملف أسرى الحرية، حيث تعمل قوى الإئتلاف اليميني المتطرف الحاكم بشكل حثيث على نسف وتبديد ما تبقى من تلك الإتفاقات الهشة، والفاقدة نواظمها ودلالاتها السياسية والإقتصادية. مع ان الإتفاقية آنفة الذكر باتت من زمن غير قريب محل إجماع فلسطيني،بأنها لم تعد صالحة، وباتت قيدا على الإقتصاد الفلسطيني، وتحتاج إلى تغيير جذري يسمح بتحرر الإقتصاد الوطني كليا من التبعية للإقتصاد الإسرائيلي.

ولكن لنكن واقعيين ونحن نتعامل مع هذة المسألة لجهة، أن دولة الإستعمار الإسرائيلية وحكومتها الحالية مازالت تمسك بمقاليد الأمور، وميزان القوى يميل بشكل واضح لصالحها، كما انها تستند إلى وقوف الإدارة الأميركية بشكل كامل معها منذ تولي ترامب الرئاسة، وهو ما يزيد من تعقيد عملية المجابهة معها. وللأسف ان القوى المساندة للموقف الفلسطيني عربيا وإسلاميا وأمميا، رغم كل التصريحات والمواقف الإيجابية المعلنة والداعمة للحقوق والمصالح الفلسطينية، لا تقوَ على كبح التغول الإستعماري الإسرائيلي، ومازالت تعاني من إزدواجية وإنفصام بين ما هو معلن رسميا وبين قدراتها وإمكانياتها على الفعل وتطبيق ما تعلنه. وهذا الواقع ينعكس سلبا على الصراع الدائر مع حكومة نتنياهو المتطرفة، ويضعف موقف القيادة الشرعية الفلسطينية نسبيا في معركتها لإستعادة حقوق شعبها، وفي التحرر من قيود المحوطة والتبعية للغلاف الجمركي خصوصا، وللإقتصاد والسوق الإسرائيلي عموما.

غير ان كل القيود الإسرائيلية لن تحول دون متابعة مشوار الكفاح الفلسطيني حتى التحرر الكامل من التبعية الإقتصادية والمالية والجمركية لإسرائيل. وعليه المطلوب العمل على الآتي: أولا على فريق الإقتصاديين الفلسطينيين بالتعاون مع القيادة السياسية وضع خطة عمل إبداعية لتفكيك إتفاقية باريس، ومن ثم إلغائها كليا وفق المعطيات والقوانين الفلسطينية والدولية؛ ثانيا التوجه للمحاكم الأممية لمحاكمة دولة الإستعمار الإسرائيلية على إنتهاكاتها الخطيرة لمواد وبنود الإتفاقية ذاتها، دون أن يعني ذلك الإستسلام لمشيئة وإملاءات إسرائيل؛ ثالثا التوجه مجددا للأمم المتحدة والمنظمات الدولية ذات الصلة لإزالة الغبن اللاحق بأسرى الحرية الفلسطينيين، وإعتبارهم أسرى حرية، وليسوا "إرهابيين"، بل العكس قلب المعادلة رأسا على عقب، بحيث يتم وصم جيش الموت الإسرائيلي وقيادته بالإرهابيين وفقا لجرائم الحرب، التي إرتكبوها ضد ابناء الشعب العربي الفلسطيني؛ رابعا رواتب أسرى الحرية، هي حق مكفول لهم، ولا يجوز بأي شكل من الأشكال السماح لإسرائيل الإستعمارية أو الولايات المتحدة أو غيرهم التطاول على هذا الحق المكفول لهم وفق المعايير والقوانين الوطنية الفلسطينية والدولية، بإعتبارهم  مناضلون من أجل الحرية.

ولتعميق النضال الوطني على جبهة الإلتزام بحقوق وملف الأسرى يفترض القيام بسلسلة من الأنشطة والفعاليات الوطنية والقومية والأممية لإيصال الرسالة لكل العالم، بأن قضية الأسرى، هي قضية كل أسرة فلسطينية، وهي بالضرورة قضية عامة للشعب وقيادته السياسية، ولا يمكن التنازل عن أي حق من حقوقهم المالية أو الإجتماعية أو السياسية. ورواتبهم حق على الشعب والقيادة ودون أي إنتقاص من مكانتهم الإجتماعية والوطنية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيلول 2018   اسرائيل قد تُضلل دولاً ما عدا روسيا..! - بقلم: جاك يوسف خزمو

25 أيلول 2018   الرئيس الذي لم يقل "لا" والاعلام..! - بقلم: نداء يونس

25 أيلول 2018   خطاب الرئيس: وعود متواضعة وتوقعات أقل..! - بقلم: هاني المصري


25 أيلول 2018   فن الكلام (غذاء الالباب وابوإياد)..! - بقلم: بكر أبوبكر

24 أيلول 2018   الهجرة اليهودية، سياسة الاستفزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

24 أيلول 2018   لا يكفي أن نقول: كفى..! - بقلم: محمد السهلي

24 أيلول 2018   لا هذا الرد ولا ذاك.. روسيا وسوريا..! - بقلم: حمدي فراج

24 أيلول 2018   الدبلوماسية وحدها لن تنجح..! - بقلم: د. هاني العقاد

24 أيلول 2018   أية تهديدات باقية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيلول 2018   رد الفعل الروسي مؤسف ومحزن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية