21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab





7 March 2019   The US consulate in Jerusalem - By: Daoud Kuttab


28 February 2019   What does the EU still need to do for Palestine? - By: Daoud Kuttab

28 February 2019   Britain’s witchfinders are ready to burn Jeremy Corbyn - By: Jonathan Cook

25 February 2019   War on Al-Aqsa: What Price Netanyahu’s Victory - By: Ramzy Baroud
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 تموز 2018

أردوغان سيد تركيا..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حسمت الإنتخابات التركية الأخيرة بشكل قاطع في الرابع والعشرين من حزيران/يونيو الماضي تسيد وتربع السلطان العثماني الجديد على سدة الحكم فيها ومن الجولة الأولى بنسبة 52% من مجموع المقترعين، الذي بلغ نسبة 87%. رغم أن قوى المعارضة والعديد من المراقبين توقعوا تراجع مكانة رجب طيب أردوغان، وراهن بعضهم على إمكانية أن يتمكن محرم أنجي (معارضة)، الذي أختاره الرئيس التركي منافسا له هز العرش، غير ان توقعاتهم باءت بالفشل الذريع، لأن حساباتهم وقراءاتهم للحالة التركية مالت للرغبوية والإسقاطات الإرادية، او غلبت الجانب الشكلي على الجوهري، مما حال دون محاكاة موضوعية للحدث التركي الأهم.

أردوغان المسيطر وحزبه "العدالة والتنمية" منذ عام 2002 على المشهد السياسي الرسمي التركي أولا كرئيس للوزراء حتى 2014، ثم رئيسا للبلاد، بعد ان تحرر من شريكيه الرئيسيين: عبدالله غل، واحمد داود أوغلو، تمكن خلال فترة حكمه من تحقيق جملة من المعطيات والمؤشرات، التي عززت موقعه كرجل حكم، وبما يمثله من توجه عقائدي وسياسي، منها: اولا الإمساك الجيد بتفاصيل الحكم في كل مستوياته، وعدم السماح للسيناريوهات السوداء من التخييم في مؤسسته؛ ثانيا إمتلاك الكاريزما الشخصية في قيادة الحزب والبلاد، التي منحته بريقا وحضورا قويا في أوساط الشعب وناخبيه، بالإضافة لإستخدامه الخطاب الشعبوي المركب من البعدين الديني والقومي، حيث اجاد الضرب على أوتار قلوب ملايين الأتراك البسطاء وحتى في اوساط الطبقة الوسطى؛ ثالثا رغم الهزات، التي اصابت قيمة الليرة التركية مؤخرا، غير ان أردوغان نهض بالإقتصاد التركي خطوات متقدمة للإمام، وتمكن من رفع مستوى المعيشة لثلاثة أضعاف ما كان عليه الوضع قبل وصول حزب العدالة والتنمية للسلطة؛ رابعا خشية الأتراك عموما من الهزات الإقتصادية والإجتماعية والسياسية في حال غاب أردوغان وحزبه عن السلطة، وبالتالي ميلهم للإستقرار دفعهم للتصويت له؛ خامسا دخل أردوغان الإنتخابات بعد عام من كسب الإستفتاء على تعديل 18 مادة دستورية في إبريل/ نيسان 2017، سمحت له تغيير مركبات النظام السياسي التركي من نظام برلماني إلى نظام رئاسي. وبالتالي لم يكن للأردوغان الإقدام على تبكير الإنتخابات لو لم يكن على يقين من وقوف غالبية الشعب خلفه؛ سادسا "تحالف الجمهور"، الذي جمعه مع الحركة القومية اليمينية، وبالإعتماد غير المباشر على أصوات الناخبين الأكرد المحافظين، شكل طوق نجاة إضافي لاردوغان؛ سابعا ضعف وتهتك أحزاب المعارضة، وعدم تمكنها من تقويض عرش السلطان العثماني الجديد، مما سمح له الفوز والحصول على 344 مقعدا في البرلمان من أصل 600 مقعد.

ومع ذلك يمكن الإقرار أن المعارضة تمكنت من التقدم النسبي قياسا بالإنتخابات السابقة. حيث تمكن محرم أنجي، من حزب "الشعب الجمهوري" الحصول على نسبة 31,7%، وتمكنت قوة المعارضة من الحصول على نسبة 34% من مجمل مقاعد البرلمان. لكن هذا التقدم النسبي لها، ترك آثارا سلبية نسبية داخل الحزب الرئيس للمعارضة بين زعيمه الحالي، كليتشدار أوغلو، وبين النجم الصاعد محرم أنجي، الذي يدعمه تيار قوي داخل الحزب لتولي مقاليد القيادة خلفا لقائده الحالي، مما دعا الأخير (أوغلو) للإدلاء بتصريح هدد فيه أنجي، جاء فيه: "من يعشقون المناصب، ويحاولون الآن إنتقاد الحزب بسبب عدم حصولهم على المقاعد، لن يكون لهم مكان داخل الحزب." وهو ما يؤشر إلى ان الإنتخابات حملت في طياتها عوامل تعميق الأزمة داخل الحزب المركزي للمعارضة. وهو ما يعزز مكانة السيد اردوغان على سدة عرش تركيا.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 اّذار 2019   الانتخابات الإسرائيلية: هل من حديث عن السلام؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 اّذار 2019   الصواريخ ولعبة القط والفأر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 اّذار 2019   صاروخ واحد..! - بقلم: خالد معالي


26 اّذار 2019   "ترامب" أيقونة الكراهية البيضاء..! - بقلم: بكر أبوبكر

26 اّذار 2019   حكومة اشتية بين الممكن والمطلوب..! - بقلم: هاني المصري

26 اّذار 2019   صواريخ "بدنا نعيش" بالخطأ؟ "خيانية"؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

26 اّذار 2019   اوقفوا العدوان على قطاع غزة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

25 اّذار 2019   مجلس حقوق الإنسان مازال داعما..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 اّذار 2019   "إسرائيل الكبرى" بخطوط الاستيطان..! - بقلم: محمد السهلي

25 اّذار 2019   لقاء نتنياهو- ترامب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

25 اّذار 2019   ترامب واللعب بالنار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 اّذار 2019   حرب الروايات..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


24 اّذار 2019   غزة في عين العاصفة..! - بقلم: محمد إبراهيم المدهون








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية