18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 تموز 2018

إنهاء الانقسام يمثل الضربة القاضية لمواجهة "صفقة القرن"


بقلم: رأفت عسليه
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بات من الواضح حجم المؤامرة الكونية التي تقودها الولايات المتحدة، وتستهدف الشعب الفلسطيني وتاريخه وحقوقه وثوابته المشروعة غير قابلة للمساومة، إن ما يعرف بـ"صفقة القرن" هي صفقة تعتزم واشنطن تنفيذها كحل جبري للقضية الفلسطينية، التي أصبحت تمثل عبئا على كاهل الإدارة الأمريكية التي تحلم بإنهاء هذا الصراع المزمن، دون الالتفات لحقوق هذا الشعب الذي هجر من وطنه، وتعرض للظلم على مدار سبع عقود جراء سياسية الاحتلال واجرامه بحق هذا الشعب، أما واشنطن تطمح بعد الخلاص من القضية الفلسطينية، وفرض وقائع على الأرض تجبر الكل العربي بالتعامل والتطبيع مع الاحتلال في شتى المجالات، والانتقال لمراحل أخرى من المواجهة لاسيما على الصعيد الدولي، والعودة إلى المربع الأول في ما يتعلق بالملف الإيراني، التي يطمح ترامب بحشد اكبر دعم دولي ممكن لمعاقبة طهران، وحشرها في زاوية تجعلها ترضخ وتلتزم بما تمليه عليها الولايات المتحدة على غرار كثير من الدول العربية ودول العالم التي وجدت لتنفيذ السياسية الأمريكية مهما كان ثمنها.

إن "صفقة القرن" ليست وليدة اللحظة، ولا ترامب رجل اسطوري من كوكب أخر، وجاء بحل لقضية لطالما احتلت الأولوية الدائمة في سياسيات غالبية دول العالم ولاسيما الدول العظمى، بل إن الصفقة جاءت على مدار أعوام من البحث والدارسة والتخطيط والمشاورات، فليس صدفة ما نراه من تطبيع علني بين بعض الدول العربية ودولة الاحتلال، ولا يمكن أن نتجاهل التطور الذي غزا الدول الخليجية واخص هنا المملكة العربية السعودية التي لبست ثوب العلمانية، وتنازلت عن إجراءات تخص الحياة في المملكة لطالما حافظ الساسة في المملكة على بقائها على مر الأزمان.

إذن من الواضح أن نقطة انطلاق الصفقة تبدأ من الدول العربية التي تمثل أداة واضحة للإدارة الأمريكية لتنفيذ سياستها في الوطن العربي ، وليس ببعيد عنا الموقف العربي المذل إبان غزو العراق، والتحالف العربي ضد اليمن الذي لم ينتج عنه إلا مزيدا من الدمار والتفرقة والإذلال لهذا الوطن.

ويبقى سؤال يدور بالأذهان؟ كيف يمكن مواجهة "صفقة القرن" في ظل حالة الانقسام والشرذمة بين شطري الوطن؟ وهنا تكمن الإجابة في ضرورية وحتمية إنهاء الانقسام والتوحد في مواجهة مخططات أمريكا وإسرائيل لاستهداف شعبنا، ومقدساته، فلا يمكن السطو على شعب موحد بكافة قواه السياسية والاجتماعية، ولا يمكن تنفيذ أي بند من هذه الصفقة بدون وجود موافقة فلسطينية، وهذا لن يحدث باعتقادي إلا في حال استمر الانقسام، والانفصال في القرار المسيطر على الحالة السياسية الفلسطينية، فمن الممكن ان تستعين الدول العربية التي تعمل لصالح واشنطن بـ"حماس" لتنفيذ سياساتها على قاعدة إنهاء حصار غزة وتحسين سبل الحياة لأهالي القطاع، وهذا له عواقبه، فالحكمة تقول إن الجائع إذا انتفض يصمت حينما يحصل على طعامه، أما من ينادي بالحرية لا يهمه الطعام، ولا تنتهي أحلامه إلا بالتحرير وتقرير المصير، فمن الضروري معرفة ما هي الأثمان التي قد يدفعها المنقسمين مقابل إغراءات مالية ومساعدات من هنا وهناك.

لذلك لا بد من القيادة الفلسطينية النظر بجدية مع ما يطرح من صفقات وعروض لغزة والضفة، وان يكون القرار موحد يجمع الكل الوطني الفلسطيني حتى لا نقع بأخطاء قاتلة لا يمكن الرجوع عنها على غرار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية التي أثبتت عقمها وعدم جدواها وحجم الثمن الذي دفعته السلطة مقابل البقاء في هذه الخانة العقيمة.

* الكاتب يعمل في اذاعة "صوت الوطن"- غزة. - rafatnaserasalya@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 شباط 2019   الحركة الفلسطينية أمام إستحقاقات 2019 - بقلم: فهد سليمان

21 شباط 2019   "حماس" والغياب عن الوعي..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 شباط 2019   مطبعو وارسو يحاصرون الأقصى..! - بقلم: أحمد الحاج علي


21 شباط 2019   الشعوب ترفض التطبيع..! - بقلم: عمر حلمي الغول




20 شباط 2019   أغلال الإحتلال تصيب باب الرحمة الإسلامي..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


20 شباط 2019   المثقّف العربي.. وسؤال ما العمل..؟! - بقلم: صبحي غندور

20 شباط 2019   العالم بدون نظام.. نتيجة مؤتمر ميونخ للأمن..! - بقلم: د. أماني القرم


20 شباط 2019   أنا (أنكُز) إذن، أنتَ موجودٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

19 شباط 2019   سقطة نتنياهو البولندية..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية