15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 تموز 2018

إنهاء الانقسام يمثل الضربة القاضية لمواجهة "صفقة القرن"


بقلم: رأفت عسليه
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بات من الواضح حجم المؤامرة الكونية التي تقودها الولايات المتحدة، وتستهدف الشعب الفلسطيني وتاريخه وحقوقه وثوابته المشروعة غير قابلة للمساومة، إن ما يعرف بـ"صفقة القرن" هي صفقة تعتزم واشنطن تنفيذها كحل جبري للقضية الفلسطينية، التي أصبحت تمثل عبئا على كاهل الإدارة الأمريكية التي تحلم بإنهاء هذا الصراع المزمن، دون الالتفات لحقوق هذا الشعب الذي هجر من وطنه، وتعرض للظلم على مدار سبع عقود جراء سياسية الاحتلال واجرامه بحق هذا الشعب، أما واشنطن تطمح بعد الخلاص من القضية الفلسطينية، وفرض وقائع على الأرض تجبر الكل العربي بالتعامل والتطبيع مع الاحتلال في شتى المجالات، والانتقال لمراحل أخرى من المواجهة لاسيما على الصعيد الدولي، والعودة إلى المربع الأول في ما يتعلق بالملف الإيراني، التي يطمح ترامب بحشد اكبر دعم دولي ممكن لمعاقبة طهران، وحشرها في زاوية تجعلها ترضخ وتلتزم بما تمليه عليها الولايات المتحدة على غرار كثير من الدول العربية ودول العالم التي وجدت لتنفيذ السياسية الأمريكية مهما كان ثمنها.

إن "صفقة القرن" ليست وليدة اللحظة، ولا ترامب رجل اسطوري من كوكب أخر، وجاء بحل لقضية لطالما احتلت الأولوية الدائمة في سياسيات غالبية دول العالم ولاسيما الدول العظمى، بل إن الصفقة جاءت على مدار أعوام من البحث والدارسة والتخطيط والمشاورات، فليس صدفة ما نراه من تطبيع علني بين بعض الدول العربية ودولة الاحتلال، ولا يمكن أن نتجاهل التطور الذي غزا الدول الخليجية واخص هنا المملكة العربية السعودية التي لبست ثوب العلمانية، وتنازلت عن إجراءات تخص الحياة في المملكة لطالما حافظ الساسة في المملكة على بقائها على مر الأزمان.

إذن من الواضح أن نقطة انطلاق الصفقة تبدأ من الدول العربية التي تمثل أداة واضحة للإدارة الأمريكية لتنفيذ سياستها في الوطن العربي ، وليس ببعيد عنا الموقف العربي المذل إبان غزو العراق، والتحالف العربي ضد اليمن الذي لم ينتج عنه إلا مزيدا من الدمار والتفرقة والإذلال لهذا الوطن.

ويبقى سؤال يدور بالأذهان؟ كيف يمكن مواجهة "صفقة القرن" في ظل حالة الانقسام والشرذمة بين شطري الوطن؟ وهنا تكمن الإجابة في ضرورية وحتمية إنهاء الانقسام والتوحد في مواجهة مخططات أمريكا وإسرائيل لاستهداف شعبنا، ومقدساته، فلا يمكن السطو على شعب موحد بكافة قواه السياسية والاجتماعية، ولا يمكن تنفيذ أي بند من هذه الصفقة بدون وجود موافقة فلسطينية، وهذا لن يحدث باعتقادي إلا في حال استمر الانقسام، والانفصال في القرار المسيطر على الحالة السياسية الفلسطينية، فمن الممكن ان تستعين الدول العربية التي تعمل لصالح واشنطن بـ"حماس" لتنفيذ سياساتها على قاعدة إنهاء حصار غزة وتحسين سبل الحياة لأهالي القطاع، وهذا له عواقبه، فالحكمة تقول إن الجائع إذا انتفض يصمت حينما يحصل على طعامه، أما من ينادي بالحرية لا يهمه الطعام، ولا تنتهي أحلامه إلا بالتحرير وتقرير المصير، فمن الضروري معرفة ما هي الأثمان التي قد يدفعها المنقسمين مقابل إغراءات مالية ومساعدات من هنا وهناك.

لذلك لا بد من القيادة الفلسطينية النظر بجدية مع ما يطرح من صفقات وعروض لغزة والضفة، وان يكون القرار موحد يجمع الكل الوطني الفلسطيني حتى لا نقع بأخطاء قاتلة لا يمكن الرجوع عنها على غرار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية التي أثبتت عقمها وعدم جدواها وحجم الثمن الذي دفعته السلطة مقابل البقاء في هذه الخانة العقيمة.

* الكاتب يعمل في اذاعة "صوت الوطن"- غزة. - rafatnaserasalya@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 تشرين ثاني 2018   استقالة ليبرمان: مأزق لنتنياهو أم مأزق للفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

14 تشرين ثاني 2018   إلى أين تتجه حكومة نتنياهو بعد استقالة ليبرمان؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 تشرين ثاني 2018   حول "معركة اليومين" والنصر المُعلن..! - بقلم: فراس ياغي

14 تشرين ثاني 2018   صفقة القرن.. تجارة امريكية فاشلة - بقلم: نور تميم

14 تشرين ثاني 2018   هكذا رفعت المقاومة رؤوسنا..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   تصعيد عسكري لتمرير صفقة سياسية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

13 تشرين ثاني 2018   غزة تلوي ذراع الإحتلال..! - بقلم: راسم عبيدات

13 تشرين ثاني 2018   إعلان "بلفور" أكبر جرائم هذ العصر..! - بقلم: د. سنية الحسيني

13 تشرين ثاني 2018   "الصراصير العربية" وصواريخ العدوان في غزة..! - بقلم: بكر أبوبكر

13 تشرين ثاني 2018   صفقة ترامب: احتمالات التمرير ومتطلبات الإفشال..! - بقلم: هاني المصري

13 تشرين ثاني 2018   عندما صدق اعلام الاحتلال..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   جولة التفوق..! - بقلم: عاهد عوني فروانة

13 تشرين ثاني 2018   سيناريوهات غزة ومستقبل "الضفة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 تشرين ثاني 2018   عملية إسرائيلية فاشلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية