20 July 2018   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery


19 July 2018   Politics without parties - By: Daoud Kuttab


13 July 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery

12 July 2018   Teamwork missing in the Arab world - By: Daoud Kuttab




6 July 2018   Uri Avnery: A Very Intelligent Person - By: Uri Avnery

5 July 2018   The Salam Fayyad hope phenomenon - By: Daoud Kuttab


29 June 2018   Uri Avnery: Princely Visits - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 تموز 2018

صمود نساء "الخان الأحمر" تعرية للنظام الرسمي العربي


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

منذ الغزوة الصهيونية الأولى لفلسطين عام 1882  وجوهر الصراع مع المحتل القائم والمستمر يدور على الأرض، تلك الأرض التي نجح العدو في إحتلالها بدعم إستعماري غربي، وجد ضالته في زرع هذا العدو في قلب الأمة العربية، كأداة لضرب أي حالة نهوض او وحدة عربية تهدد مصالحه واهدافه في المنطقة، وبإحتلال العدو لهذه الأرض، نجح في طرد وتشريد أكثر من نصف شعبنا واحل محلهم المستوطنين، بعد أن دمر اكثر من 531 قرية ومدينة فلسطينية، معتقداً وواهماً بأن ذلك سيمكنه من السيطرة على فلسطين، وينهي وجود شعبها. وكان قادة الإحتلال من بن غوريون وصولاً حتى نتنياهو وليبرمان وبينت يحلمون بأن كبار شعبنا سيموتون وصغارنا سينسون، ولكن هذا الحلم الذي ظل يراود قادة الحركة الصهيونية والدولة العبرية، رغم إحتلال كامل مساحة فلسطين التاريخية، لم يسهم في تحقيق هذا الحلم الصهيوني، وايضاً رغم كل مشاريع التهويد والإقتلاع والتشريد التي مارستها بحق شعبنا الفلسطيني، فهذا الشعب ملتصق بأرضه وحقه التاريخي في الوجود عليها، وهو لن يسمح بأن يشرد ويطرد من أرضه من جديد، ولن يذوب او يتبخر، بل سيبقى يقاوم المشروع الصهيوني، ما دام يستهدفه بالإقتلاع والطرد والتشريد والتطهير العرقي.

الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة اعتبرت الإستيطان ثابت من ثوابت برامجها، ولم تجرؤ أي قيادة او حكومة إسرائيلية أن تقترب من هذا "التابو"، فوجودها قائم على تكثيف الإستيطان وتصعيده في كامل فلسطين التاريخية، ومن يقول بوقف الإستيطان او تفكيك ليس مستوطنات قائمة، بل بؤر إستيطانية معزولة يقدم المستوطنين على إسقاطه.

القدس كانت حلقة مركزية من حلقات الصراع مع المحتل الصهيوني، والذي شرع بضمها عقب إستكمال إحتلال فلسطين التاريخية بعد حرب عام 1967، تحت شعار بأن "اورشليم" هي العاصمة الأبدية لدولة الاحتلال، وضمن هذه الرؤيا والإستراتيجية، إستهدفت المدينة من أجل إحكام السيطرة وتثبيت السيادة الإسرائيلية عليها،بتكثيف الإستيطان الصهيوني فيها، وليس فقط في الشطر الغربي منها، بل بإقامة بؤر إستيطانية في قلب احيائها العربية، اكبرها البؤرة الإستيطانية "نوف تسيون" في قلب قرية جبل المكبر.

رغم كل إجراءات التهويد والطرد والتطهير العرقي التي مورست وما زالت تمارس بحق العرب المقدسيين في المدينة، فإنها لم تنجح كثيراً في قلب الواقع الديمغرافي في المدينة لصالح المستوطنين، وبقي الفلسطينيون العرب يشكلون نسبة 37% من مجموع سكان المدينة، ولذلك تغيير المشهد المقدسي وفرض رواية صهيونية مزورة على مسار التاريخ، يحتاج الى استراتيجية جديدة تقوم على السيطرة على اكبر مساحة أرض في المدينة وأقل عدد من السكان العرب، ولذلك طرحت عدة مشاريع ومخططات للإنفصال عن سكان القدس الشرقية، او فرض القوانين العسكرية الإسرائيلية على القرى والبلدات المقدسية الواقعة خلف جدار الفصل العنصري.

المحتل أغرق المدينة بـ"تسونامي" إستيطاني، واجراءاته القمعية والتنكيلية بحق السكان المقدسيين، بلغت حد الطغيان و"التغول" و"التوحش" وطورد المقدسيون في أدق تفاصيل حياتهم اليومية، ولكن كل ذلك لم يمكن من كسر إرادتهم وفض عضدهم وتطويعهم وطردهم، بل كانوا يزدادون تمسكاً وتشبثاً بوجودهم وبقائهم في قدسهم وعلى أرضهم.

بعد تولي الرئيس الأمريكي اليميني ترامب وفريقه المتصهين للحكم في أمريكا في أوائل عام 2017، وجدت القيادة الصهيونية، بأن هناك فرصة تاريخية، تمكنها من شطب وتصفية القضية الفلسطيبنية ومشروعها الوطني، وأولى حلقات ذلك القدس، ولذلك مارست الضغط على الرئيس الأمريكي لكي يعترف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال وينقل السفارة الأمريكية من تل أبيب الى مدينة القدس، ضمن مشروع ما يسمى بـ"صفقة القرن" الأمريكية لتصفية القضية الفلسطينية.

وبعدما تحقق ذلك لدولة الاحتلال عمدت الى محاولة الإستثمار السياسي للقرار الأمريكي، بما يثبت شرعية إحتلالها للمدينة، وبما يجرد العرب المقدسيين من حقوهم في أرضهم ومقدساتهم، وضمن ذلك المخطط أقروا جملة من القوانين والتشريعات العنصرية، التي تعتبر القدس عاصمتهم الموحدة وبأنه ممنوع التنازل في أي تسوية سياسية قادمة عن أي جزء منها، لسلطة أجنبية، والمقصود هنا السلطة الفلسطينية، وعملوا على توسيع حدود مدينة القدس، لكي تصبح 10% من مساحة الضفة الغربية، وبما يشمل ضم التجمعات الإستيطانية اليها من جنوب غرب القدس، مجمع مستوطنات "غوش عتصيون" الى شمال شرقها، تجمع مستوطنات "معاليه ادوميم"، وبما يعني هذا من ضخ لـ 150  ألف مستوطن للمدينة، وطرد اكثر من 100 ألف فلسطيني مقدسي، وبما يقلب الواقع والميزان الديمغرافي لصالح المستوطنين في المدينة.

وتحقيق هذا الحلم يحتاج الى إقتلاع الوجود البشري الفلسطيني في منطقة الخان الأحمر، حيث تعيش التجمعات البدوية الفلسطينية المهجرة من تل عراد في بئر السبع منذ 1953، لأن هذا الإقتلاع والتهجير للتجمعات البدوية هناك، والتي تعرضت أكثر من مرة لعمليات طرد وتهجير وإقتلاع على يد جيش الاحتلال الصهيوني، يغلق البوابة الشرقية لمدينة القدس بالكامل، ويشطر ويفصل الضفة الغربية شمالها عن جنوبها، ويحول الضفة الغربية الى "كنتونات" معزولة، وبما يشطب أي إمكانية للدولة الفلسطينية.

وهذا يتطلب الإستيلاء على الأراضي في المنطقة المسماة (E1)، والتي تبلغ مساحتها 12 ألف دونم، ولتحقيق هذا الغرض، لا بد من من طرد وإقتلاع التجمعات البدوية هناك، مثل تجمع أبو نوار والخان الحمر، معتقدأً وواهماً المحتل، بأن عمليات الطرد والإخلاء ستكون سهلة، وبأن قواته كبيرة العدد والمتوحشة، وما تملكه من إمكانيات وقدرات كبيرة،ستحدث صدمة عند سكان تلك التجمعات، وستنال من معنوياتهم، ولكن في الواقع الميداني أثبت أبناء شعبنا من الفلسطينيون البدو، بأنهم يموتون ولا يرحلون، ومشاهد القمع والتنكيل التي مورست بحق أهلنا وشعبنا هناك، أظهرت ليس فقط مدى وحشية هذا الاحتلال، بل سجلت نساء شعبنا حالات صمود أسطورية، وملاحم بطولية في سفر النضال الوطني الفلسطيني، في تصديه لجيش الغزاة الصهيوني، مما يؤكد بأن هذا الشعب المضحي والمالك لإرادته، لو توفرت له قيادة بحجم نضالاته وتضحياته، لصنع الشيء الكثير الكثير..

وكذلك يكشف هذا الصمود الأسطوري بشكل جلي عن عورة النظام الرسمي العربي المتعفن، والذي عقد آخر قمة في جدة بالسعودية، وسميت باسم القدس زوراً، لم تقدم أي دعم لا مادي ولا سياسي لمدينة القدس، بل لسان حال المقدسيين يقولون "تتآمرون على القدس، وتشاركون فيما يسمى بصفقة القرن الأمريكي لشطبها وتهويدها وتتباكون في العلن عليها، وفي السر جزء من المؤامرة عليها، بل أصبحتم لا تخجلون من تطبيع علاقاتكم وتشريعها مع دولة الاحتلال علناً، وعلى حساب حقوق شعبنا المشروعة".. والقول بأن إسرائيل لم تعد عدوتكم، وها هن ماجدات فلسطين والخان الأحمر يعرين كل انظمتكم الفاسدة والمتعفنة، ويثبتون أنكم جزء من المؤامرة على القدس..!

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تموز 2018   اللاعنف.. أن تنتصر على ذاتك - بقلم: عدنان الصباح


21 تموز 2018   حدود الحرب الجديدة على غزة..! - بقلم: د. هاني العقاد


21 تموز 2018   غزة ستفشل "صفقة القرن" وقانون القومية - بقلم: خالد معالي

21 تموز 2018   قمة هلسنكي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 تموز 2018   نحن امام محطات هامة فهل ننجح؟ - بقلم: عباس الجمعة

20 تموز 2018   فلسطين دمعة التاريخ الحارة..! - بقلم: جواد بولس

20 تموز 2018   خلفيات وتداعيات قانون "القومية" الإسرائيلي - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تموز 2018   يهودية دولتكم.. عجنّاها خبزناها - بقلم: حمدي فراج

20 تموز 2018   عشر نقاط في "قانون" القومية اليهودية..! - بقلم: بكر أبوبكر


20 تموز 2018   روجر ولاورا اعتنقا فلسطين - بقلم: د. أحمد جميل عزم





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تموز 2018   درب الأراجيح مغلق..! - بقلم: حسن العاصي

11 تموز 2018   "ريتا" على الحاجز..! - بقلم: فراس حج محمد

8 تموز 2018   الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2018   وصايا الدرب الأخير..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية