21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 تموز 2018

عندما انتفض المقدسيون..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا أذكر من هو الباحث الذي قال، في محاضرة له، إنّ ما يسمى انتفاضة، هو أشبه بقطعة قماش مغرقة بالماء، تمسكها وتنفضها بقوة فتهتز كل ذرة فيها وتنثر ماءً حولها، وهذا ما تشعر به وأنت تقرأ كتاب أحمد عزالدين أسعد، الباحث الشاب "سيسيولوجيا المقاومة والحِراك في فضاءات مدينة القدس المستعمرة"، الذي نشره مؤخراً، مركز الأبحاث (منظمة التحرير الفلسطينية).

من الأمثلة، التي لا تنسى، على فكرة المقاومة بالحيلة، ما قرأت في كتاب جيمس سكوت، "المقاومة بالحيلة"، قبل سنوات طويلة، أفكارا مثل أنّ المستبد، (السيّد مع العبيد، أو صاحب العمل، أو المسؤول الأمني)، قد يعطي نفسه حق السخرية ممن حوله وتمجيد ذاته بزعم أنه يطلق نكتة، فإذا تجرأ عبد، أو مواطن، أو شخص خاضع للسلطة بإطلاق نكتة مضادة، أو شبيهة، خصوصاً أمامه، فهو يضع نفسه بموضع الند، وهو نوع من المقاومة بالحيلة. وإذا كان أسعد لا يستخدم هذا المثال بالذات، فإنّه قرأ ما حدث في القدس، قبل عامٍ من الآن، (بين يومي 14-27 تموز (يوليو) 2017)، محملاً بمقولات ونظريات منظرين للمقاومة، مثل ميشيل فوكو، وفرانز فانون، وجيمس سكوت (وكتابه المقاومة بالحيلة: كيف يهمس المحكوم من وراء ظهر الحاكم)، وكتاب آصف بيات (الحياة سياسة: كيف يغير بسطاء الناس الشرق الأوسط)، ليدرس كيف فهم المقدسيون طبيعة العمليات الاحتلالية، وبالتالي قاموا بفعل "كاريزمي" من الانتفاض الشامل.

يتحدث أسعد عن كرة ثلج تدحرجت في القدس بدأت من جرائم الاحتلال، وعمليات مقاومة فردية، وصولاً للانتفاض. ومن بدايات تلك الأيام، مجيء الشيخ عمر الكسواني، مدير المسجد الأقصى، ليدخل المسجد، فينبهه الشباب للبوابات الإلكترونية التي وضعها الاحتلال، وقالوا "أين تذهب وتتركنا؟"، فانتبه للأمر وقال إنّه لن يدخل عبر البوابات ولو كلفه الأمر وظيفته، فحمله الشباب على الأكتاف، وصرخوا "لا للبوابات".

تقول إحدى الطالبات "أنا مش متدينة، بس القمع في هذا المكان الديني، جزء من القمع الكثير، وهذا جعلني أشترك في الحراك"، وتقول طالبة أخرى: "اجتمع النقاب مع البرمودا والشبّاح وفوقها شال، ولم يكن الأمر شاذا"، وتتابع: "صاروا الطلاب يحلوا واجباتهم المدرسية، وناس تقرأ، وتكتب وتحكي نكت"، وصارت "المقاومة بالعائلة وشلة الأصحاب". صار هناك تقسيم عمل تلقائي؛ فمثلا طالبة الماجستير في جامعة النجاح، حددت لنفسها مهمة البحث عن الأجانب، ومنهم مسلمون جاؤوا من بلدان غير عربية للصلاة، وتشرح لهم بالإنجليزية ما يحدث، وتترجم بين المرابطات الفلسطينيات والمصليات الأجنبيات. ويسرد أحمد قصصاً تعكس الروح والدم اللذين سريا في الناس وشوارعها وأزقتها؛ فيكتب اسم المغترب الفلسطيني الذي جاء من الولايات المتحدة الأميركية خصيصاً للصلاة في القدس، فيعلم الشباب المنتفض القصة، ويقولون له اذهب وادخل، نسمح لك، أنت لا تأتي هنا كل يوم، ويرفض ويصلي في الشارع، ويخبر زوجته عند عودته لفندقه، "صحيح الصلاة في المسجد الأقصى بـ500 صلاة ولكني أشعر أنّ صلاتي في الشارع مع الناس، هي عند ربي بمليون صلاة".

ينقل أحمد جزءا من قصصه عن كتاب توثيقي للروائي، عيسى القواسمي، عنوانه "انتصار الغضب"، ومنها قصة عنوانها "القبضايات لما يتوبوا"، ومن المعروف أنّ الاحتلال يشجع عمليا ظواهر مثل تناول المخدرات بدفع رواتب شهرية للمدمنين، وبالتالي انتشرت ظواهر في سياقها، أربعة أصدقاء اعتادوا الشرب اليومي للكحول، وقضاء الوقت في مقهى للعب الورق (الشدّة)، وفي بداية الأحداث اتصلت زوجة أحدهم به تطلب متطلبات للبيت، فيقع جدل وشجار، ويخبرها أن تكلف ابنهما، فتخبره "ابنك مرابط على باب الأسباط، ولو في عروقك "نتفة" دم بتروح ترابط معه وبتتوضى وتصلي"، ثم يمر طفل صغير "يرمي لهم كلمة" (الله يهديكم)، ويمضي الأربعة يرابطون ويوزعون أكواب الماء على الناس.

نكات وطرف تلك الأيام كثيرة، بدءا من الأم التي تشتغل في البيت، فتطلب هاتفيا، بلهجة مقدسية طريفة من ابنها عدم انتهاء المناوشات حتى تصل، والأطفال الذين صار جزء من "إغاظتهم" للجنود أكل "الصفيحة" والبطيخ أمامهم. وسوى النكات، بدأ الشباب تنظيم فعاليات ثقافية وإعلامية لتعميق الفعل الانتفاضي، وتفاصيل أخرى يوثقها الكتاب، لتوضيح نوع آخر من سيسيولوجيا المقاومة و"الحراك".

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية