7 March 2019   The US consulate in Jerusalem - By: Daoud Kuttab


28 February 2019   What does the EU still need to do for Palestine? - By: Daoud Kuttab

28 February 2019   Britain’s witchfinders are ready to burn Jeremy Corbyn - By: Jonathan Cook

25 February 2019   War on Al-Aqsa: What Price Netanyahu’s Victory - By: Ramzy Baroud




18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 تموز 2018

قائمة مشتركة في الانتخابات المحلية؟


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في تصريح عابر ويتيم، صدر عنه قبل بضعة أشهر، دعا رئيس القائمة المشتركة، النائب أيمن عودة، إلى سحب تجربة المشتركة في الكنيست على الانتخابات المحلية، بمعنى أن تخوض الأحزاب السياسية العربية انتخابات البلديات والمجالس المحلية بقائمة مشتركة، أسوة بانتخابات الكنيست، وأن تنافس تلك القائمة القوائم العائلية والطائفية ذات الباع الطويل في هذه الانتخابات.

ولا أعرف لماذا لم يأخذ تصريح عودة، في حينه، حقه من المدى والتفاعل السياسي الذي يستحقه، ربما لأنه جاء في توقيت زمني بعيد عن موعد الانتخابات المحلية أو بفعل خيبة الأمل السائدة من تجربة المشتركة في الكنيست، ولكن الشيء الأكيد أن عودة ذاته لم يسعى أيضاً إلى دفع الفكرة أكثر إلى الأمام رغم جدارتها، ما يرجح كونه قد أطلق هذا التصريح من باب رفع العتب أو أنه تراجع عن الفكرة لحسابات حزبية فئوية.

وعودة إلى الفكرة، فإنه على الرغم مما يعتمل في الشارع من شعور بخيبة أمل من المشتركة، ليس هنا المجال للخوض بأسبابها، فإن خوضها لانتخابات البلديات والمجالس المحلية العربية سيعتبر تحولا نوعيا في مجرى ونتائج هذه الانتخابات، بل انقلاب على الأنماط التقليدية السائدة وضربة قاتلة للعائلية والطائفية.

في انتخابات الكنيست كانت الأحزاب العربية تتنافس في ما بينها أساسا على أصوات الجمهور، خاصة بعد تهميش ذيول الأحزاب الصهيونية في الشارع العربي، ورغم تعدد تجارب التحالفات الثنائية، فإنها فوتت في السابق فرصة الوحدة الشاملة، بغية خوض حرب ضروس ضد نفوذ تلك الأحزاب التي كانت تحصد كما هائلا من تلك الأصوات، واضطرت للوحدة تحت وطأة رفع نسبة الحسم التي هددت بسقوطها فرادى.

أما الساحة المحلية، فإن انتخاباتها تكاد تشهد انعدام تحالفات ثنائية من هذا النوع، مقابل تحالفات وائتلافات هجينة تقف العائلية في مركزها، حيث نجد أنفسنا في أحسن الأحوال أمام حزب يركب موجة العائلية ليصل على ظهرها إلى رئاسة السلطة المحلية، وفي أسوأ الأحوال أمام حالة خلع العباءة الحزبية على مرشح عائلي من رأسه وحتى أخمص قدميه لغرض تسجيل انتصار وهمي لصالح الحزب المعني فقط.

وفي الميدان العملي تتم العملية الأولى، إما عن طريق اختيار مرشح يخوض به الحزب الانتخابات من إحدى العائلات الكبيرة وفق اتفاق مع تلك العائلة، أو عبر خوض العائلة المعنية للانتخابات تحت مظلة ذاك الحزب، وفي الحالتين تصبح العائلة هي الحزب والحزب هو العائلة في سياق عملية تماثل لا مثيل لها في السياسة العصرية.

أما العملية الثانية، فقد تحدث قبل الانتخابات عبر مباركة أحد الأحزاب لمرشح عائلي يخوض الانتخابات ضمن تلك المنظومة من ألفها إلى يائها، ويكتفي هذا الحزب بالحصول على شرف انتماء رئيس مجلس منتظر أو منتصر لصفوفه، فيما يحظى الرئيس الموعود بغطاء سياسي وطني يفيده أمام خصومه ولا يضره داخل عائلته. ومن المفارقات أن بعض تلك المبايعات تحدث بعيد الانتخابات، حيث يجري تنظيم وفد "وجاهي" للمباركة بالفوز، ويجري خلال ذلك المجاهرة بانتماء الرئيس الجديد للحزب.

والغريب أنه خلال كل تلك السنوات وجدت الأحزاب المختلفة المشترك مع العائلات، وغيّبت بالمقابل المشترك الذي يفترض أنه يجمعها ضد تلك الأنماط التقليدية والنزعات البالية التي باتت ترهق مجتمعنا وتعيق تطوره، إضافة إلى تشكيلها وصفة مؤكدة لفشل السلطة المحلية.

وغني عن القول، إنه ما كان لتلك الأنماط االمهترئة، أن تواصل العيش لولا تجديد شبابها من قبل الأكاديميين الذين بعثوا بها الحياة عبر تحديث آلياتها وقياداتها، وتراخي الأحزاب السياسية وعجزها عن احتلال مكانها كبديل لهذه الأنماط والأشكال التي تجاوزها التطور التاريخي منذ زمن، وآن الأوان لترقد إلى جانب العديد من أيقونات الماضي، كي لا تعيق حركة المستقبل.

قائمة مشتركة في الانتخابات المحلية لا شك أنها تحمل من الزخم المعنوي والنفس الوحدوي ما يجعلها قادرة على فرض التغيير الذي ينتظره مجتمعنا وتأخر قدومه سنوات طويلة، إضافة إلى أنها قد تحوّل خيبة الأمل من القائمة المشتركة إلى أمل بتغيير موعود.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 اّذار 2019   بيان "حماس" ليس ذو صلة..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 اّذار 2019   لماذا تلوذون بالصمت..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 اّذار 2019   # بدنا نعيش..! - بقلم: د. أماني القرم

20 اّذار 2019   مسؤولية القيادات في "عصر التطرّف"..! - بقلم: صبحي غندور


19 اّذار 2019   من المسؤول عن تحويل غزة إلى جحيم؟ - بقلم: هاني المصري

19 اّذار 2019   ما الذي حدث وسيحدث في غزة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 اّذار 2019   عاطف أبو سيف والبُغاة..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 اّذار 2019   دور الفصائل في الحراك..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 اّذار 2019   نتنياهو امام جنرالات اسرائيل - بقلم: د. هاني العقاد


17 اّذار 2019   هل ماتت القضية الفلسطينية؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 اّذار 2019   انعكاسات عملية سلفيت..! - بقلم: خالد معالي

17 اّذار 2019   رئيس الوزراء المكلف د. محمد اشتيه - بقلم: زياد أبو زياد








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية