18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 تموز 2018

حينما يكون الرجوع للوراء خيار الرئيس ابومازن لانجاز المصالحة


بقلم: رأفت عسليه
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تداولت العديد من الصحف، ووكالات الأنباء أخبار تفيد بأن السلطة الفلسطينية وبقرار من رئيسها محمود عباس، تعتزم خلال الأسابيع القادمة إقالة حكومة الدكتور رامي الحمدلله، وتشكيل حكومة جديدة يترأسها سلام فياض، الذي كان رئيسا سابقا لحكومة فلسطينية تم تشكيلها، في عام 2007 واستمر على رأسها حتى عام 2013 بعدما تقدم باستقالته نظم واعترض الكثير من الفصائل الفلسطينية وعلى رأسها حركة "حماس" النصف الآخر من الانقسام، إضافة لأصوات في حركة "فتح" كانت تنادي باستقالة فياض وتمغض أسلوبه في إدارة شؤون الحكومة.

سلام فياض شخصية إدارية عميقة، عمل كوزير للمالية فترة الرئيس الراحل ياسر عرفات وسرعان ما لفت الأنظار من خلال المهنية العالية،  والأداء الجيد في عمله، وهذا ليس دفاعا عنه، إنما هو سرد لشخصية هذا الرجل وكيف وصل به الامر ليصبح رئيسا لحكومة تعاني انقسام بين شطري الوطن.

إذن الرجل ليس بشخصية جديدة تطرح على الساحة السياسية الفلسطينية، وله تجربة في رئاسة الحكومة، وقد جربته السلطة والشعب في إدارة شؤون البلاد، ويبقى السؤال المطروح، كيف للرئيس ابومازن أن يقدم على مثل هذه الخطوة؟ متراجعا إلى الوراء، راميا وراء ظهره كل الخلافات الشخصية بينه وبين سلام فياض، وإغلاق المؤسسة التابعة له بالضفة المحتلة، وهل ستدعم "حماس" هذا الخيار، باعتقادي أن "حماس" ستدعم هذا الخيار سواء بضغط مصري، أو أصوات داخل "حماس" تؤمن بحتمية التغيير والتجربة حتى لو تم الاستعانة بتجربة من سبقوا الحمدلله بالحكومة.

إذا ما استلم سلام فياض الحكومة القادمة للسلطة الفلسطينية، سيكون كالذي أوقد النار في نفسه، فلا يخفي على فياض ما تعانيه السلطة من أزمات متراكمة، بدءا من عقاب الرئيس لقطاع غزة، وأزمة السلطة ورئيسها مع الإدارة الأمريكية، وما يحاك ضد القضية الفلسطينية من الإعداد لصفقة قرن قد تقلب الطاولة في وجه الجميع.

الأمر الأخر لا بد لنا أن نعي بأن فياض سيكون كرامي الحمدلله، مجرد عنوان وأداة للرئيس وحاشيته لتنفيذ القرارات التي تملى عليه، ففي الواقع لن يكون لفياض قرار مخالف لسياسة وتوجهات الرئيس، وقد شاهدنا كيف التزام رامي الحمدلله بعدم العودة إلى غزة، أو متابعة أمورها بعد حادثة تفجير موكبه، وهذا لم يكن بقرار نابع مع الحمدلله كرئيس للحكومة، إنما كان قرارا من الرئيس محمود عباس، ورئيس جهاز المخابرات ماجد فرج الذي من المفترض أن يعمل بتوجيهات رئيس الحكومة، ولا يجوز أن يكون رئيس الحكومة مأمور بأوامر رئيس جهاز المخابرات.

ولكن كي لا نكون محبطين ربما تحمل الأيام القادمة في جعبتها العديد من الحلول لإنهاء الانقسام، خاصة في ظل التحرك المصري الجدي، والتحرك الاممي لدعم جهود المصالحة وتذليل العقبات لانجازها، فيصبح أمر الحكم بالنسبة لفياض يسيرا، وليس عبئا كما هو الحال اليوم مع رئيس الوزراء رامي الحمدلله.

الجهود المصرية بحاجة لدعم فصائلي، وشعبي حقيقي للضغط على طرفي الانقسام من اجل الوصول الى تحقيق المصالحة الوطنية، ومواجهة المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية.

إذا الرسالة واضحة بأن الدكتور سلام فياض لن يغير من المنقسمين حتى يغيروا ما بأنفسهم، وهذا إن دل يدل بأن الشعب الفلسطيني تغيب عنه الديمقراطية الحقيقة بشكل قسري، وإعطاء الصلاحيات للحكومة كما هو الوضع في الدول المتقدمة والناجحة، وأما عن عودة الرئيس الى الوراء، وإعادة الكرة مرة أخرى مع سلام فياض فلن يكون بالأمر الهين ولن يأتي بجديد لطالما تتمسك حركتي "فتح" و"حماس" بالانقسام والبقاء في هذا الوحل.

* الكاتب يعمل في اذاعة "صوت الوطن"- غزة. - rafatnaserasalya@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 شباط 2019   الحركة الفلسطينية أمام إستحقاقات 2019 - بقلم: فهد سليمان

21 شباط 2019   "حماس" والغياب عن الوعي..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 شباط 2019   مطبعو وارسو يحاصرون الأقصى..! - بقلم: أحمد الحاج علي


21 شباط 2019   الشعوب ترفض التطبيع..! - بقلم: عمر حلمي الغول




20 شباط 2019   أغلال الإحتلال تصيب باب الرحمة الإسلامي..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


20 شباط 2019   المثقّف العربي.. وسؤال ما العمل..؟! - بقلم: صبحي غندور

20 شباط 2019   العالم بدون نظام.. نتيجة مؤتمر ميونخ للأمن..! - بقلم: د. أماني القرم


20 شباط 2019   أنا (أنكُز) إذن، أنتَ موجودٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

19 شباط 2019   سقطة نتنياهو البولندية..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية