7 March 2019   The US consulate in Jerusalem - By: Daoud Kuttab


28 February 2019   What does the EU still need to do for Palestine? - By: Daoud Kuttab

28 February 2019   Britain’s witchfinders are ready to burn Jeremy Corbyn - By: Jonathan Cook

25 February 2019   War on Al-Aqsa: What Price Netanyahu’s Victory - By: Ramzy Baroud




18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 تموز 2018

المُخَلخَلون وفرع السماء..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أشارت د. سهاد زهران بقوة لظاهرة أخذ المجتمع أو الشعب بجريرة المخطئ او الفاسد فيه، فيصم الجاهلون الكل بخطيئة القلة.

وجود المعتوهين هو في كل العالم والمجتمعات المتقدمة والنائمة لا فرق هنا، فالعُته والغباء والسفاهة والتفاهة والقبح صفات انسانية يقابلها من الجميل الكثير، وما كانت هذه الصفات لصيقة بشعب أو أمة بعينها.

لكن التركيز هذه الايام على معاتيه العرب (نشر مؤخرا شريط لشخص يقلد نعاجه قلائد من ذهب، كمثال) هو في سياق انتزاع قسري للانتماء المشترك وتسفيه للسياق الجامع بيننا كأمة عربية اسلامية منفتحة، ودفع باتجاه التجرد من الولاء للحضارة الواحدة التي تجمعنا.

انها قضية نفسية عصبية موجهة بتكرار باتقان وناجحة. ونحن نُساق في أتون محرقة الهوية الكبرى كما تُساق الاغنام للذبح.

عندما سؤل الشخص الذي حاول قتل الاديب نجيب محفوظ، لم أقدم على فعلته؟ قال: رواية أولاد حارتنا، قيل: هل قرأتها قال:لا.

انها عملية غسيل الدماغ التي تُمارس علينا جميعا عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتقوم بها دوائر التحريض الالكتروني لمن يتقن استخدامها وعلى رأسهم الصهيونية وتلك الاستعمارية النفسية الاقتصادية، والثقافية الحضارية.

لم هي نفسية اقتصادية؟ لانه ما أجمل أن نظل مستهلكين لبضائع الغرب! ودعايته وثقافته فنفقد الصناعة والزراعة والعلم واللغة وثقافتنا وتميزنا فلا نطول الحمامة ولا الغراب.

اليوم في ذات الاطار التضليلي لعقولنا الضعيفة المستهلكة يكتب استاذ مغربي في صحيفة "هسبريس" ان "اسرائيل" دولة ديمقراطية تحترم العرب؟! ويدعو لعدم التعصب ضدها؟!

جواد مبروكي الذي تعرّفه الصحيفة بالخبير في التحليل النفسي للمجتمع المغربي والعربي، يقول: (إسرائيل تحترم الإسلام والمسلمين وتسمح لهم بالقيام بشعائرهم الإسلامية بكل حرية. كما تمنح الجنسية الإسرائيلية للفلسطينيين وللعرب الذين يمثلون 20% من سكانها. والحرب المؤلمة التي نراها في هذه الديار لا تعني أن إسرائيل عدوة للإسلام)؟!

مضيفا بكل ثقة: (ما يقع في المنطقة هو غياب العدل والظلم الجائر والحروب القاتلة على بقعة أرض)..! بقعة أرض؟! وكأن سرقة الارض والوطن وقتل الشعب وتدمير نسيج الامة العربية لا قيمة لها..! في ظل محاربته للتطرف؟ الى هذا الحد وأكثر تصيبنا الدعاية الاستعمارية-الصهيونية في مقتل.

ان انتزاع فكرة الانتماء لدين أو لأمة او لوطن (كما حصل فرديا مع مصعب حسن يوسف، وللكثرة الجاهلة في الشابكة) ونحن يجمعنا الكثير، هي عملية بالقطع مؤسسية منظمة ومتصلة وتأتي بكل لبوس ولبوس.

ومن لا يحتفظ بخلفية ايمانية ثقافية فكرية متينة وبمنهج فكري واضح سرعان ما ينسحق أمام معاول الدعاية السوداء.

ما أكثر السُذّج في أمتنا، وفيها من السفهاء من كانوا أضحوكة في كتب الجاحظ وابوالفرج الاصفهاني وابن الجوزي وغيرهم ولا يخلو المجتمع منهم اليوم.

كما لا تخلو مجتمعات الغرب من أضعافهم سفاهة وصفاقة وحقارة ودناءة، ولكن القوي يصنع إعلامه، ويسدد الرمية جيدا.

لنا في تركيا اردوغان أمثولة جيدة، وفي خدعة "اسرائيل" الديمقراطية نموذج آخر. ان أفعال السفاهة عند العرب كانت للتندر والطرافة وما كانت لتخلخل الثوابت الا في نفس المخلخَل او المأمور، وهي ليست لخلع معطف الانتماء والولاء للدين والأمة وحضارتنا المتميزة.

يجب أن تظل المساويء حين ذكرها فينا كذلك بخوض الصراع ضدها بلا هوادة، وبالسير قدما بنظرة الواثق للأمام، فيما نحن نؤكد على صلابة المرجعيات، وضرورة امتلاك القدرة على التمييز بين الغث والسمين محاطين بقدرة التصدي للدعاية واختراق العقول.

ان خلخة المخلخل اليوم هي الراجحة، فنحن المخلخلون لقلة ايماننا بالثوابت والجوامع وركائز الانتماء كيف لنا ألا نتساوق مع دعايات القوي؟ وننسحق فنستمرئ شتم أنفسنا وأمتنا الى الدرجة التي سنتبرأ فيها من الانتماء الحضاري لها ونحن ضاحكون.

يجب ان نكون مثل الكلمة الطيبة التي اصلها ثابت وفرعهافي السماء ثقة وصلابة، كما اراد لنا الله ونحن له مؤمنون.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 اّذار 2019   بيان "حماس" ليس ذو صلة..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 اّذار 2019   لماذا تلوذون بالصمت..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 اّذار 2019   # بدنا نعيش..! - بقلم: د. أماني القرم

20 اّذار 2019   مسؤولية القيادات في "عصر التطرّف"..! - بقلم: صبحي غندور


19 اّذار 2019   من المسؤول عن تحويل غزة إلى جحيم؟ - بقلم: هاني المصري

19 اّذار 2019   ما الذي حدث وسيحدث في غزة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 اّذار 2019   عاطف أبو سيف والبُغاة..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 اّذار 2019   دور الفصائل في الحراك..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 اّذار 2019   نتنياهو امام جنرالات اسرائيل - بقلم: د. هاني العقاد


17 اّذار 2019   هل ماتت القضية الفلسطينية؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 اّذار 2019   انعكاسات عملية سلفيت..! - بقلم: خالد معالي

17 اّذار 2019   رئيس الوزراء المكلف د. محمد اشتيه - بقلم: زياد أبو زياد








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية