13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 تموز 2018

جلد الذات ووهم الهجوم..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كثير من المراقبين في الأوساط الفلسطينية والعربية يتلذذوا ويستمرأوا لعبة جلد الذات الوطنية أو القومية لتبرئة دورهم، أو للمبالغة في نقد الذات العامة، أو للإعلاء من شأن الذات، وفي السياق إعفاء العدو والآخر عموما من مسؤولياته تجاه أي مسألة مثارة. وهذا يعود بالشعور بالنقص، الذي يلازم العربي عموما  والفلسطيني خصوصا، مما يدفعه للغرق في دوامة "تسفيه" الذات و"تضخيم" دور الآخر.

نعم العامل الذاتي عامل أساسي وهام جدا في اي معادلة إن كان على المستوىات الفردية أو الجمعية أو الحزبية أو الوطنية والقومية. ولا يمكن التقليل من مركزية الذات في أي فعل أو نشاط على الصعد المختلفة، لإنه عامل مقرر. ولكن العامل الذاتي ليس مطلق القدرة، ولا كلي التقرير في كل المسائل، وفي ظل الشروط والمعطيات المختلفة، لإنه محكوم بضوابط  ومحددات العوامل الموضوعية. وكونه جزءا من معادلة أعم وأشمل، لذا لا يستطيع تجازوها، إن كانت شروط كابحة. وبالتالي الشروط الموضوعية تصادر بشكل فج في لحظات تاريخية محددة من حياة الأفراد والجماعات والشعوب دور التقرير والحسم في آن في العمليات المختلفة.

غير ان عملية المصادرة آنفة الذكر إستثنائية، وليست دائمة، لإن مطلق عامل موضوعي مهما كان ممسكا بزمام الأمور يبقى أيضا محدود التأثير والتقرير في ظل عدم إستجابة العامل الذاتي مع ما يطمح ويهدف له العامل الخارجي.

وعليه إذا دققنا في المعادلة الفلسطينية القائمة الآن، التي تتمثل في مواجهة صفقة القرن الأميركية والهجوم الإستعماري الإسرائيلي، فإننا نلحظ ان موازين القوى تميل لصالح معسكر الأعداء الإسرائيلي الأميركي ومن يدور في فلكهم، ولهذا إمتلكوا قدرة أعلى في التقرير في مسائل ذات صلة بالعامل الذاتي الفلسطيني. لكنهم رغم تكبيلهم العامل الذاتي الوطني، وتضييق الخناق عليه، ومحاصرته، ومحاولة الإلتفاف عليه، والحد من قدرته على تحديد مصيره ومستقبله، غير انهم فشلوا حتى الآن فشلا ذريعا في تجاوزه أوتصفيته، لإنه مازال عصيا عليهم، وكونهم لم يتمكنوا من تطويعه وإدخاله دائرة الإستسلام.

هذة المعادلة المعقدة في الصراع، ولإستعصاء الإدراك العميق لمركبات العلاقة الديالكتيكية بين الذاتي والموضوعي عند البعض من المراقبين، او لإفراط البعض بإدعاء "الذكاء"، والإعتقاد بأنهم هم من يملك المفاتيح الذهبية ( الحاوي) في فتح الأبواب المغلقة في كل الملفات وخاصة عند الأعداء شرط ان "نقدم انفسنا" كما يجب امام العالم، وكأن أميركا وإسرائيل لا تعرف عن ظهر قلب ما نريده، وما نقبل به، وما لا نقبل به، وحتى نرتقي لذلك،  يطالبنا بعض المراقبين ب"الهجوم" على إعتبار أنه خير وسيلة للدفاع! وكأنه إكتشف فتحا جديدا في فن السياسة. مع انه يعلم أن مقولة "الهجوم" قديمة قدم التاريخ نفسه. كما انها ليست عملية مجردة أو خارج نطاق محددات هذة المعادلة أو تلك، وبالتالي لكل هجوم ركائزة في لحظة من اللحظات السياسية، وإلآ يصبح هجوما ساذجا وأرعنا، ويجلب الهزيمة. ولا يفوت المرء إستحضار مقولة الرئيس اللبناني، سليمان فرنجية إن لم أكن مخطئا، الذي قال "إن قوة لبنان في ضعفه!"، وهو شكل من اشكال الهجوم، ولكن الهجوم السلبي.
 
ومع ذلك القيادة الفلسطينية برئاسة الرئيس ابو مازن مازالت تواصل الهجوم دفاعا عن الذات الوطنية، وحددت الف مرة ما تريد من السلام، وأكدت تمسكها بخيار التسوية السياسية الإستراتيجي، ورفضت النكوص عنه، ولكنها قالت بصوت واضح وعميق وقوي: لا كبيرة لترامب وصفقته المشؤومة، وقالت لا كبيرة لحكومة نتنياهو ومشاريعها الإستعمارية، ورفضت العودة للمفاوضات من أجل المفاوضات، ولهذا وضعتهم ومن يقف معهم في الزاوية، وحاصرت أميركا ترامب، وعزلته، رغم ما لدى الولايات المتحدة من ثقل عالمي في كل المحافل والمنابر الدولية والإقليمية والعربية، وحتى داخل الساحة الفلسطينية.

إذاً الأمر لا يعالج بالهجوم العفوي والتبسيطي، بل بمحددات واعية وهادفة، ولا يتم  الخروج من المأزق بجلد الذات أو تجاهل أهداف مشاريع ومخططات العدو الإسرائيلي الأميركي، بتعبير آخر قبل ان يقدم أي مراقب النصح في هذة المسألة أو تلك، عليه أن يقرأ أهداف ومصالح العدو، والشروط الموضوعية والذاتية وثقل كل منها في المعادلة السياسية، قبل ان يقول "علينا ان نعمل كذا وكذا"، كل ما نقوله لا يسمعه العدو، ولا يريده، والعالم غير قادر على فرض ما نقبله وما يتوافق مع مرجعيات عملية السلام ومواثيق وقوانين الشرعية الدولية. لإن العالم مازال أسيرا وخاضعا لمنطق الولايات المتحدة، ووغير قادر على تجاوز محددات وعد بلفور حتى الآن. النتيجة المرة الناجمة عن سياسة الهجوم الوهمية: لا قيمة لإي هجوم إلآ بقلب الطاولة رأسا على عقب، عندئذ يمكن ان يكون للهجوم النتائج المرجوة. أما الهجوم من تحت الطاولة سيبقى ضعيفا  ومجرد وهم وإستجداء فتات الفتات، وهو ما لا يقبله الفلسطيني الوطني.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2018   قرارات نتنياهو.. وعربدة المستوطنين - بقلم: راسم عبيدات

14 كانون أول 2018   نميمة البلد: "أشرف ومجد وصالح" صاعق الانفجار..! - بقلم: جهاد حرب

14 كانون أول 2018   ماذا بقي من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

14 كانون أول 2018   في الذكرى الـ19 لرحيله.. وليد الغول: الاعتراف خيانة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

14 كانون أول 2018   هل الوضع يتوجه نحو انتفاضة فلسطينية جديدة..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن


14 كانون أول 2018   أشرف وابن أبو عاصف..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 كانون أول 2018   من يخاف انتفاضة الضفة؟ - بقلم: معتصم حمادة

13 كانون أول 2018   عيب عليكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2018   دروس وعبر من استشهاد نعالوة والبرغوثي - بقلم: خالد معالي


13 كانون أول 2018   هناك حاجة إلى سياسة ذات شقين لكبح تدفق المهاجرين - بقلم: د. ألون بن مئيــر

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية