21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 تموز 2018

الخان الأحمر: ملحمة صمود ومقاومة شعبية


بقلم: د. مصطفى البرغوتي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

منذ سنوات تدور في تجمع الخان الأحمر البدوي معركة صمود وتحدٍ بطولية، يخوضها أهل التجمع البواسل في وجه محاولات الترحيل والتطهير العرقي التي يقوم بها جيش الاحتلال.

أهالي الخان الأحمر ينتمون لعشيرة أبو داهوك، وهي من كبرى عائلات عشيرة الجهالين البدوية، تعرضوا للتطهير العرقي من قبل، عندما أجبروا بالقوة بعد عام 1948 على مغادرة أراضيهم في النقب، وتجمعوا في منطقة الخان الأحمر منذ ذلك الحين، وصمدوا في فلسطين رغم المعاناة والتنكيل، والملاحقة المستمرة.

يمنعهم الاحتلال منذ سنوات من بناء البيوت، والمدارس، والعيادات، وحتى المرافق الصحية ليعيشوا شظف العيش قي خيم وبركسات، محرومين من الكهرباء والمياه، ومع ذلك يصرون على الصمود والبقاء.

سد الاحتلال كل المنافذ لقريتهم التي عاشوا فيها، فصار الدخول اليها والخروج منها مغامرة يومية صعبة تعرضهم للغرامات المتكررة من شرطة الاحتلال.

وكان أبناؤهم وبناتهم يضطرون إن أرادوا الذهاب للمدارس إلى قطع طريق طويل نحو العيزرية أو أريحا، وكثيرون لم يستطيعوا ذلك فحرموا من الدراسة، منعهم الاحتلال من بناء مدرسة بمواد البناء الطبيعية، فتفتقت أذهانهم عن فكرة بناء مدرسة لصغارهم من إطارات السيارات المستعملة، وصنعوا معجزة بناء مدرسة كاملة من الإطارات التي رتبوها ودهنوها، ثم إستخدموا الطاقة الشمسية لتزويدها بالكهرباء، فأصبحت تخدم 170 طالبا وطالبة من ثمانية تجمعات بدوية، وأقاموا بركسا بسيطا يستخدموه كجامع، وكعيادة لفريق الإغاثة الطبية الذي يزورهم بإنتظام.

ورغم أن قريتهم اقيمت على أرض خاصة استئجروها من أصحابها من سكان عناتا، يواصل الاحتلال ملاحقتهم على مدار العشرين عاما الماضية بهدف تهجيرهم، والإستيلاء على أرض الخان الأحمر ومصادرتها.

خاضوا المعارك القضائية الواسعة تلو الأخرى، حتى صدر قرار محكمة اللا عدل العليا بإخلائهم، ثم صدر أمر من ما يسمى بالحاكم العسكري للضفة الغربية بمصادرة الأرض لأغراض عسكرية، ولشهر يسمح بهدم بيوتهم، ومدرستهم، وعيادتهم المتواضعة، وتشريدهم للمرة الثانية.

وطوال الأسبوع الماضي خاضوا، وخضنا معهم، معركة مقاومة شعبية باسلة لصد هذا القرار ومنع تنفيذه. 

وتحولت قضيتهم إلى قضية عالمية شدت إنتباه الدول ليس فقط بسبب بسالتهم، بل ولما تعنيه إجراءات الاحتلال ضد الخان الأحمر سياسيا لكل فلسطين.

فالهجوم على الخان الأحمر، إن مر، سيعني بدء حملة إسرائيلية إستيطانية خطيرة لتصفية أربعة وعشرين تجمعا بدويا في محيط القدس، والهدف تطويق القدس وفصلها بالكامل من باقي الضفة الغربية.

وإن نجحت عملية هدم وتصفية الخان الأحمر فسيعني ذلك إنطلاق عملية التطهير العرقي للأغوار، والتمهيد لضم وتهويد كل ما يسمى بمناطق "C"، أي ما لايقل عن 62% من الضفة الغربية.

وإن مرت عملية تصفية الخان الأحمر، فسيفتح ذلك الطريق لإستيطان مسعور في المنطقة ولمخططات خطيرة، ذكربعضها الزميل خليل التوفكجي بما في ذلك إنشاء أكبر مطار إسرائيلي في منطقة النبي موسى، في إطار المشروع الصهيوني المسمى "القدس الكبرى" والتي لن تقل مساحتها عن عشرة بالمئة من مجمل الضفة الغربية.

المعركة في الخان الأحمر تدور ليس فقط من أجل إنقاذ الخان الأحمر بكل ما يحمله ذلك من معان إنسانية نبيلة، بلوتدور أيضا حول مستقبل القدس وفلسطين بكاملها، وهدف الاحتلال جلي كالشمس، من الخان الأحمر، لسوسيا، للقدس، وللأغوار، إنه تدمير إمكانية قيام دولة فلسطينية مستقلة، وتكريس نظام الأبارتهايد، ومحاولة تهجير أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين، وحشر من يتبقى منهم في 224 معزل وبانتوستات محكومة بنظام الأبارتهايد العنصري.

ولذلك فإن المقاومة الشعبية لمخطط تهجير الخان الأحمر هي مقاومة لمؤامرة تدمير الوجود الفلسطيني بكامله، وكل دولة تقول أنها تساند سلاما يستند إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة مطالبة اليوم بأن ترفع سلاح العقوبات في وجه إسرائيل لصد هجومها على الخان الأحمر.

وتحية لكل القابضين على الجمر، من رجال ونساء وأطفال، من أهالي الخان الأحمر، وكل التجمعات البدوية الباسلة، الصامدة في وجه جبروت الظلم والطغيان.

* الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية- رام الله. - barghoutimustafa@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية