7 March 2019   The US consulate in Jerusalem - By: Daoud Kuttab


28 February 2019   What does the EU still need to do for Palestine? - By: Daoud Kuttab

28 February 2019   Britain’s witchfinders are ready to burn Jeremy Corbyn - By: Jonathan Cook

25 February 2019   War on Al-Aqsa: What Price Netanyahu’s Victory - By: Ramzy Baroud




18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 تموز 2018

قراءة في مقاومة "الخان الأحمر"


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما يقوم به مناضلون فلسطينيون هذه الأيام من اعتصامات ونوم وتظاهر في منطقة الخان الأحمر، في الطريق بين أريحا والقدس، هو جزء من الرد الفعلي على "صفقة القرن"، ولكنه أيضاً إشارة إلى واقع المقاومة الشعبية الفلسطينية، وأنها تعتمد على شبكة من المناضلين الذين أصبحوا كوادر ميدانية ذات تجربة كبيرة، وهذا له معانٍ مختلفة، منها الإيجابي ومنها السلبي.
 
لا تبعد منطقة الخان الأحمر كثيراً عن مناطق التجارب النضالية السابقة، الشبيهة، من قرى الخيام "باب الشمس"، و"أحفاد يونس"، وحتى "عين حجلة" في الأغوار، ولهذه المنطقة خصوصية، فهي من جهة تقع فيما يسمى "غلاف القدس"؛ أي تحيط بالمدينة، ومن جهة أخرى هي ضمن خطة E1، الإسرائيلية، لبناء مستوطنة عملاقة (بني جزء كبير منها) بين القدس والبحر الميت، وتفصل بالتالي بين شمال وجنوب الضفة الغربية، وتجعل التواصل الجغرافي صعباً للغاية، بما يقوّض فكرة الدولة الفلسطينية، ويزيد حياة الفلسطينيين اليومية تعقيداً.
 
ولكن اختيار التوقيت هذا المرة يرتبط أيضاً ببعد مهم، هو ما يسمى "صفقة القرن"، فرغم أنه عمليا لا يوجد مبادرة أميركية، محددة المعالم، فإنّ من شبه الواضح، مما تسرب من تصريحات، أن المقصود بالجهود الأميركية، هو الحفاظ على الأمر الواقع الذي يتضمن التوسع الاستيطاني الإسرائيلي، مع أقل مقاومة فلسطينية ممكنة، بحجة التسهيلات الاقتصادية، ولذلك فالتحرك في الخان الأحمر هو ضد هذه الرسالة، هذا فضلا طبعا عن استباق لهدم مرتقب للبيوت والمنشآت في هذه المنطقة.
 
والمناضلون الذين أخذوا قرار المقاومة، بتواجدهم المباشر والمرابطة في الأماكن المهددة، هم ذاتهم (ذات الأشخاص إلى حدٍ ما) في كل الحالات، وهم من رموز وقادة المقاومة الشعبية في مواقع ومدن مختلفة، اجتمعوا هنا (بالطبع هناك غيرهم أيضاً في مواقع أخرى). ولاجتماعهم معنى مهم، لأنه يعني أن نشاطهم هو خارج إطار ردات الفعل على الحدث الاستيطاني المباشر، الذي كثيرا ما يقوم به أهالي المناطق المهددة وحدهم، في يوم وقوع الحدث. أما هذه التظاهرات فهي من جهة استباقية لا تنتظر تنفيذ الخطة الإسرائيلية، ومن جهة هي مبادرة مخططة فيها تشبيك بين مناضلين من مواقع مختلفة، وبذلك هي خطوة نوعية في إطار المقاومة. والسلبي هو عدم رؤية توسع هذه الظاهرة أكثر، خصوصاً من قبل الأجيال الأصغر.
 
القائمون على هذه المقاومة، هم فئات مختلفة فلسطينية، ولكن لا يمكن التغاضي أنّ القوام الأساسي من حيث الانتماء الفصائلي، هو بالدرجة الأولى حركة "فتح"، ومعهم حركة "المبادرة".
 
استطاعت المقاومة في الخان الأحمر، أن تغير من أجندة الحدث اليومي سياسياً وإعلامياً في الضفة الغربية، وأثبتت أنّ التوجه بالبوصلة ضد الاحتلال هو من أقوى الرسائل السياسية.
 
يمكن لاستمرار وتوسع وتكثف المقاومة على غرار الخان الأحمر، أن تخلط الكثير من الأوراق إقليمياً وفلسطينياً محلياً، خصوصاً إذا استؤنفت وتطورت المسيرات من قطاع غزة نحو الحدود، فآنذاك سيجد الإسرائيليون أنفسهم أمام جبهتين. لكن في الواقع أنّ هذا لا يلغي الحاجة الماسة لترتيب البيت الفلسطيني، سريعاً بدءا من إعادة ترتيب المؤسسات الفلسطينية، وتوضيح العلاقة في المرحلة المقبلة، بين ثلاثة مكونات سياسية، هي منظمة التحرير الفلسطينية، والدولة، والسلطة، وبوابة كل ذلك وضع تصور للعلاقة القانونية والسياسية بين هذه المكونات، والوصول لانتخابات جديدة للرئاسة والمجلس التشريعي، وإعادة تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني، وبالطبع فإنّ المهمة العاجلة، هي إنهاء الحالة الراهنة في قطاع غزة، من حيث تنازع الصلاحيات وفي سياقها يأتي موضوع وقف الإجراءات المتعلقة برواتب موظفي السلطة الفلسطينية، في القطاع.
 
لقد أثبتت مسيرات العودة في غزة، فرص التحول نحو تبني المزيد من المقاومة المدنية، حتى القطاع؛ حيث يوجد سلاح المقاومة، وصلاح حركة "حماس" والجهاد الإسلامي، وتثبت مقاومة الخان الأحمر (وقبل الحالات الشبيهة ومناهضة الجدار والاستيطان)، أن تطوير استراتيجية مقاومة شعبية في الضفة الغربية، أمر ممكن. إذ يمكن تخيل مثلا حالة تصعيد القرى الحدودية على الجدار، والشباب في الخليل، المقاومة بالتزامن مع دخول المناطق المهددة (E1) والأغوار، ومسيرات غزة. وسيكون لترتيب البيت الفلسطيني أهمية مضاعفة، ورسالة للعالم بشأن الرقم الفلسطيني الصعب في أي معادلة إقليمية.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


19 اّذار 2019   من المسؤول عن تحويل غزة إلى جحيم؟ - بقلم: هاني المصري

19 اّذار 2019   ما الذي حدث وسيحدث في غزة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 اّذار 2019   عاطف أبو سيف والبُغاة..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 اّذار 2019   دور الفصائل في الحراك..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 اّذار 2019   نتنياهو امام جنرالات اسرائيل - بقلم: د. هاني العقاد


17 اّذار 2019   هل ماتت القضية الفلسطينية؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 اّذار 2019   انعكاسات عملية سلفيت..! - بقلم: خالد معالي

17 اّذار 2019   رئيس الوزراء المكلف د. محمد اشتيه - بقلم: زياد أبو زياد

17 اّذار 2019   ماذا يحدث في قطاع غزة؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 اّذار 2019   السياسة الامريكية بين الواقع والخيال..! - بقلم: د. باسم عثمان

17 اّذار 2019   ليس تصريحاً بل مشروع سياسي..! - بقلم: محمد السهلي

17 اّذار 2019   سرديات "إلى الأبد".. التحديات والمآلات..! - بقلم: علي جرادات








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية