13 July 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery

12 July 2018   Teamwork missing in the Arab world - By: Daoud Kuttab




6 July 2018   Uri Avnery: A Very Intelligent Person - By: Uri Avnery

5 July 2018   The Salam Fayyad hope phenomenon - By: Daoud Kuttab


29 June 2018   Uri Avnery: Princely Visits - By: Uri Avnery

28 June 2018   Secrecy a sign of seriousness in peacemaking - By: Daoud Kuttab



22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 تموز 2018

دوافع "المبادرات" الإسرائيلية..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قرأت قبل يومين مبادرتين لشخصيتين إسرائيليتين، هما يعقوب يونش وعميرام ليفين، وكل منهما يوحي للمتلقي بـ"رغبته" بصناعة السلام، وأنه "مؤمن" بخيار حل الدولتين، و"حريص" على التعايش مع الشعب الفلسطيني، وأن على الفلسطينيين "التعامل" بإيجابية مع مبادرته، و"إستيعاب" هواجس الإسرائيليين الأمنية والتاريخية والدينية..!

لكن عندما تلقي نظر سريعة على السلسلة المتعاقبة من المبادرات والأفكار الإسرائيلية تجد، أن جميع الإسرائيليين بمختلف تلاوينهم ومشاربهم وخلفياتهم ينهلون من وعاء واحد، وعاء أجهزة الأمن الإسرائيلية، ووعاء التاريخ المزور والكاذب، وكلا الوعائين لهما خلفية واحدة، هي رفض الآتي: أولا رفض الآخر الفلسطيني، حتى وهو "يعرض" مبادرة عن السلام، ويشير إلى ضرورة منح الفلسطينيين بعض حقوقهم، لإن ما يقدمه لا "يسمن ولا يغني من جوع!"، ولا يمت بصلة لإبسط حدود الحقوق الفلسطينية، وبالتالي هدف المبادرات الأساس تصفية وتبديد الآخر الفلسطيني بقفازات حريرية ناعمة بإسم "السلام"؛ ثانيا محاولة ترويض العقل السياسي الفلسطيني، وإجراء عملية غسل دماغ منهجية وتدريجية عبر تعويده خطوة وراء خطوة على قبول وهضم الرؤية الإستعمارية الإسرائيلية، والإستعداد للتعامل مع مفرداتها العدائية دون نفور أو رفض؛ ثالثا إيهام الرأي العام العالمي وخاصة المتابعون، بأن هناك إتجاها إسرائيليا "مستعدا" للحوار والسلام مع الفلسطينيين، و"الإيحاء" بأن الشارع الإسرائيلي فيه الغث والسمين، وليس لونا واحدا؛ رابعا خلط الأوراق، وإلقاء ظلال وغيوم كثيفة على وحول معالم التسوية السياسيةعبر الزج بكم هائل من المفردات والمفاهيم والخرائط والمحددات الإسرائيلية، حيث يجد اي متتبع حول أي ملف من الملفات الأساسية عددا لا بأس به من المقاربات المتقاربة والمتضاربة بهدف نسف ركائز مرجعيات عملية السلام، وإسدال الستار على القرارات والقوانين الأممية ذات الصلة بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وإبعادها عن طاولة الحوار، أو بحد أدنى تشويهها.

كل مسؤول أو مختص بالعملية السياسية على المسار الفلسطيني الإسرائيلي تقع بين يديه أي مبادرة من شاكلة مبادرات يونش وليفين يصطدم مباشرة بالآتي: لا عودة للقدس الشرقية للدولة الفلسطينية إلآ بالمعايير الرمزية، بتعبير آخر، إن تم الإقرار بوجود عاصمة للفلسطينيين في القدس، تجد أنها مقسمة إلى مستويين: تحت الأرض وفوق الأرض، او تكون عاصمة في القدس، اي وضعها في ابو ديس والمناطق المحيطة بها، أو يمكن طرح اشكال وهمية جديدة؛ الاغوار لا إنسحاب منها نهائيا، وإعتبارها مصلحة أمنية إسرائيلية، ولذر الرماد في العيون، يمكن ان يقبل بعضهم بإشراك الفلسطينيين في التواجد في المنطقة وتحت الإشراف الإسرائيلي والدولي؛ لا عودة للاجئين الفلسطينيين تحت اي مسمى؛ الأمن باليد الإسرائيلية فوق وتحت الأرض وفي الجو والبحر؛ المستعمرات وتغيير الحدود أمر ثابت وعلى الفلسطينيين أن يقبلوا بذلك ..إلخ.

النتيجة المنطقية والعلمية، التي يخلص لها أي قائد أو متابع، هي: أولا لا وجود لشريك إسرائيلي من أي حزب أو مجموعة صهيونية حتى الآن، جميعهم غارقون في متاهة التنكر للآخر الفلسطيني؛ ثانيا رفض واضح وصريح لركائز عملية السلام وقرارات الشرعية الدولية بما في ذلك مبادرة السلام العربية؛ ثالثا السعي الدؤوب للتعتيم على محددات ومرجعيات التسوية السياسية، والإبتعاد عنها الآلاف الأميال؛ رابعا مواصلة خيار الإستيطان الإستعماري لتحقيق الأهداف والنبوءات التوارتية المزيفة؛ خامسا السعي الحثيث والتدريجي لبلوغ خيار الترانسفير للفلسطينيين من أرض وطنهم الأم فلسطين؛ سادسا شعورهم بالحرية المطلقة في التقرير على اراضي الدولة الفلسطينية المحتلة دون رقيب أو حسيب، ليس هذا فحسب، بل بمشاركة قوى دولية مقررة في السياسة الأممية، كما الولايات المتحدة، مما سمح لها بإستباحة الأرض والإنسان الفلسطيني والسلام؛ سابعا غياب اي ضغط دولي من أي مستوى على حكومات إسرائيل المتعاقبة، مما أطلق يدها في تنفيذ مخططها ومشروعها الإستعماري.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 تموز 2018   الانتخابات ليست عصا سحرية..! - بقلم: هاني المصري

17 تموز 2018   فشل ثلاثة سيناريوهات فلسطينية وغزاوية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 تموز 2018   التصعيد الشكلي..! - بقلم: عمر حلمي الغول


16 تموز 2018   خطة المخابرات المصرية للمصالحة الفلسطينية - بقلم: د. هاني العقاد

16 تموز 2018   سياسات الرئيس ترامب.. بين التهديدات والفرص - بقلم: محسن أبو رمضان

16 تموز 2018   صفقة ترامب لن تَمُر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 تموز 2018   زيارة فاشلة لنتنياهو في موسكو..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تموز 2018   من انتفاضة الحجر الى طائرة الورق..! - بقلم: حمدي فراج

16 تموز 2018   الرعب الاسرائيلي كمبرر الحرب على غزة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 تموز 2018   القانون يعمق العنصرية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تموز 2018   أفكار عن المقاومة الشعبية والمقاطعة - بقلم: د. حيدر عيد

15 تموز 2018   خيارات التصعيد بين مواجهة عسكرية وحرب رابعة على غزة - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت


15 تموز 2018   عدنان مجلي رئيسا..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تموز 2018   درب الأراجيح مغلق..! - بقلم: حسن العاصي

11 تموز 2018   "ريتا" على الحاجز..! - بقلم: فراس حج محمد

8 تموز 2018   الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2018   وصايا الدرب الأخير..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية