7 March 2019   The US consulate in Jerusalem - By: Daoud Kuttab


28 February 2019   What does the EU still need to do for Palestine? - By: Daoud Kuttab

28 February 2019   Britain’s witchfinders are ready to burn Jeremy Corbyn - By: Jonathan Cook

25 February 2019   War on Al-Aqsa: What Price Netanyahu’s Victory - By: Ramzy Baroud




18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 تموز 2018

هل طلبوا منك ان تكذب علينا يا ميلادنيوف؟


بقلم: رأفت عسليه
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في تغريده عبر حسابه الرسمي في "فيسبوك" قال منسق الأمم المتحدة لعملية السلام نيكولاي ملادينوف إنه عقد اجتماعات مثمرة في القاهرة مع قيادات من حركتي "فتح" و"حماس" حول كيفية دعم جهود المصالحة الفلسطينية، وانهاء الانقسام الفلسطيني. موضحا أن الاجتماعات تركزت حول دعم جهود المصالحة التي تقودها مصر من أجل إعادة الحكومة الفلسطينية إلى غزة، مشيراً إلى أن المشاورات تناولت منع التصعيد والتخفيف من معاناة المواطنين في القطاع والعمل على رسم حل سياسي.

السيد ميدلانوف الذي يبدي اهتماما كبيرا على ما يبدو بالانقسام الفلسطيني المدمر، على ما يبدو انه طلب منه أن يبث روح الأمل من جديد في قلوب الناس، وأن يبيع لهم وهم المنقسمين وكذبهم الذين مل الشعب منه، وأصبح الشعب يكذبهم ولو صدقوا، وهذا ناجم عن عدم مصداقية طرفي الانقسام في ما كانوا ينشرونه، ويطرحونه للرأي العام  الفلسطيني من أخبار ومعلومات متناقضة، وهذا ما اوجد حالة الاحباط المزمنة في نفوس الشعب الفلسطيني المتعطش لإنهاء الانقسام، وإعادة اللحمة بين شطرى  الوطن.

لم يمض على تصريح وتفاؤل ميلادنيوف ساعات حتى طل  القيادي حركة و"فتح" ومسؤول وفدها في حوارات القاهرة عزام الاحمد ليطلق رصاصة الرحمة على ما تحمله الناس من تفاؤول والاستبشار خيرا يما يدور في القاهرة كما بشرهم به المسؤول الأممي، فقد اكد الاحمد عبر لقاءه مع تلفزيون فلسطين ان المصالحة لن تتم ولن تتقدم دون ان تتخلى حركة "حماس" عن حكمها في غزة، وبعض من التصريحات الاعتيادية لهذا الرجل، "حماس" هي الاخرى لم يرق لها ان تمر تصريحات عزام الاحمد دون رد، فكان الرد على لسان موسى ابومرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لـ"حماس"، حيث خاطب الاحمد بنوع من السخرية، واكد ان "حماس" لن تقبل بأي شرط للجلوس مع "فتح" وانهاء الانقسام.

إذن ميلادينوف كان مخطئا في وضع نفسه بهذا الزاوية العفنة، وعليه ان يعي بأن لا لمصالحة فلسطينية دون تخلي طرفي الانقسام عن أهدافهم الفئوية الضيقة التي لا تخدم الا مصالح متنفذين في الحركتين، وان المصالحة لن تتم ولن يكتب لها التقدم ولو خطوة واحد الى الامام، لأن من الضروري ان ينظر طرفي الانقسام بجدية لما يعصف بغزة، نتيجة عزم الحكومة الاسرائيلية تشديد الحصار على غزة، وفرض حصار جديد يزيد من الخناق على المواطنين في القطاع المليئ بالازمات.

المصالحة الوطنية ليست بالأمر الصعب، أو أنها بحاجة لمعجزة من اجل انجازها، فلن تكون أصعب من وجود الاحتلال جاثما على قلب غزة، قبل ان يرحل عنها عام 2005، بفعل الإرادة الفلسطينية الحقيقة بالتحرر والخلاص من الاحتلال، والمصالحة الوطنية بحاجة لقرارات جادة ومسؤولة تضع بين نصب عينيها المخاطر المحدقة والمؤامرة على شعبنا الفلسطيني لتصفية قضيته والقبول بالاستسلام المهين الذي تطرحه الولايات المتحدة الأمريكية، لما يسمى بـ"صفقة القرن".

والرسالة للسيد ميلادينوف بأن ينقل هذه المخاطر إلى أصحاب القرار في الحركتين، والى كافة الفصائل الفلسطينية لكي تكون موحدة في مواجهة هذه المؤامرة التي باعتقادي أنها ستأتي بنتائج كارثية للقضية الوطنية، أيضا لابد الإشارة إلى ما تعرضه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطيين من تقليصات في خدماتها وواجباتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين هو محط اهتمام للمجتمع الفلسطيني، وعلى السيد ميلادينوف التركيز على هذه القضية كونه يستطيع إيصال الرسائل للعالم بأن الوضع الفلسطيني لا يحتمل المزيد من الضغط، وهذا قد يولد انفجارا لا تحمد عقباه، وقد يكون الجميع في فوهة البركان إذا خرجت الامور عن السيطرة، فالاهتمام بهذه القضية أولى للمسؤوليين الدوليين من المصالحة التي تعتبر شأنا فلسطينيا داخليا.

باعتقادي أن الأمور تتجه الى الاسوء من  كل النواحي، لا سيما في ظل انسداد الافق السياسي وان حوارات القاهرة ستكون ليست الا حلقة من مسلسل الوعود الزائفة للشعب الفلسطيني، ناهيك عن احكام الحصار على قطاع غزة على مرأى الدول العربية واحرار العالم دون ان يحرك احد ساكنا وكأن العالم اجمع اتفق في الغرف المظلمة على تمرير صفقة القرن بأي شكل كان.

* الكاتب يعمل في اذاعة "صوت الوطن"- غزة. - rafatnaserasalya@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


19 اّذار 2019   من المسؤول عن تحويل غزة إلى جحيم؟ - بقلم: هاني المصري

19 اّذار 2019   ما الذي حدث وسيحدث في غزة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 اّذار 2019   عاطف أبو سيف والبُغاة..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 اّذار 2019   دور الفصائل في الحراك..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 اّذار 2019   نتنياهو امام جنرالات اسرائيل - بقلم: د. هاني العقاد


17 اّذار 2019   هل ماتت القضية الفلسطينية؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 اّذار 2019   انعكاسات عملية سلفيت..! - بقلم: خالد معالي

17 اّذار 2019   رئيس الوزراء المكلف د. محمد اشتيه - بقلم: زياد أبو زياد

17 اّذار 2019   ماذا يحدث في قطاع غزة؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 اّذار 2019   السياسة الامريكية بين الواقع والخيال..! - بقلم: د. باسم عثمان

17 اّذار 2019   ليس تصريحاً بل مشروع سياسي..! - بقلم: محمد السهلي

17 اّذار 2019   سرديات "إلى الأبد".. التحديات والمآلات..! - بقلم: علي جرادات








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية