23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir


17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 تموز 2018

واقع غزة و"حماس" في سياق العروض الدولية..!


بقلم: عبد الرحمن صالحة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تتبنى حركة "حماس" كحركة تحرر وطني، المقاومة بكافة اشكالها في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي، حيث نص القانون الدولي: على أن المقاومة بكافة أشكالها حق مشروع للشعب الواقع تحت الاحتلال، بالتالي فإن سلاح حركة "حماس" وكافة قوى المقاومة الفلسطينية يحظى بشرعية قانونية ولا يمكن نزعه.

لقد أثبتت حركة "حماس" نفسها منذ نشأتها في أكثر من ميدان في السياسة والمقاومة والحكم والعمل الأمني وغير ذلك، مما أهلها للعب دورا فاعلا وطنيا وإقليميا، لا يمكن تجاوزه، حيث أصبحت جزءا أساسيا في النظام السياسي الفلسطيني؛ بشكله المقاوم والوطني والفصائلي والشعبي.

تحرص حركة "حماس" على وجود علاقات مع جميع الدول والكيانات الدولية وعدم التدخل في شؤونها، وهذا ما صرحت به العديد من قياداتها السياسية في أكثر من خطاب لها، كما تشهد علاقات حركة "حماس" الدولية حالة من المد والجزر، فهناك دولاً رغم قطيعتها للحركة، أجبرت على التعامل معها لما تمتلكه الحركة من أوراق قوة.

يتمثل حصول "حماس" على الاعتراف الدولي أبرز التحديات التي تواجه الحركة، خصوصا في ظل ما يجري في الإقليم. ورغم ما يحدث في الاقليم من متغيرات إلا أن حركة "حماس" تسعى إلى تعزيز موقعها الإقليمي والدولي والمحافظة على علاقة جيدة مع كافة المحاور والأطراف، حيث تسير "حماس" أمام التغيرات الجارية في المنطقة وفق استراتيجية عدم التدخل في الشؤن الداخلية للدول وقد أثبتت لجميع الأطراف التي كانت تتهمها بالتدخل في شؤونها بأنها كانت تقف على الحياد، هذا وتحاول ضبط علاقاتها مع الجميع بصورة متوازنة وخاصة مع المجتمع الدولي، وتسعى لإثبات أنها حركة تحرر وطني مقبولة ومدعومة من أطراف مختلفة.

كلنا يعلم أن إسرائيل تسعى إلى وقف اعتراف المجتمع الدولي بحركة "حماس" وتخشى من انزلاق المجتمع الدولي نحو الاعتراف بحركة "حماس" وإضفاء صبغة الشرعية عليها دون أن تلبي الشروط الظالمة التي وضعتها اللجنة الرباعية الدولية بقيادة رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير الذي طالب حركة "حماس" بالاعتراف بإسرائيل، والذي ثبت له بعد انتهاء دوره السياسي وفق ما صرح به لصحيفة "الاوبزرفر" البريطانية: "بأنه وزعماء آخرين في العالم ارتكبوا خطأ بدعم مقاطعة حركة حماس الفلسطينية بعد نجاحها في الانتخابات في عام 2006".

أزمات قطاع غزة لا تكاد تنتهي أو تتراجع، حتى تتفاقم مجدداً، مع تواصل الحصار الإسرائيلي الذي دخل عامه الثاني عشر، الذي أدى إلى تدهور الظروف الحياتية كثيراً في قطاع غزة وخصوصاً في الأشهر القليلة الماضية التي شهدت سلسلة عقوبات انتقامية فرضتها السلطة الفلسطينية على القطاع، حيث جرى خفض كميات الكهرباء، واقتطاع أجزاء من رواتب موظفي السلطة، وتقليص خدمات وكالة الغوث الدولية، مما أدى إلى تراجع الحركة الاقتصادية في القطاع.

وبحسب اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، فقد كان عام 2017، الأصعب من الناحية الإنسانية والاقتصادية في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي، وتبعات الانقسام الداخلي. وأشارت اللجنة إلى أن 80 في المائة من السكان يعيشون تحت خط الفقر، فيما وصلت نسبة البطالة إلى 50 في المائة، في حين أن ربع مليون عامل لا يزالون مُعطلين عن العمل، و80 في المائة من مصانع غزة مغلقة بشكل كلي أو جزئي بسبب الحصار، فيما الخسائر السنوية المباشرة وغير المباشرة تقدر بـ250 مليون دولار.

بعد ما تقدم يرى كاتب السطور أنه رغم الحصار وتداعياته على سكان قطاع غزة ورغم العقوبات الفلسطينية والعربية والاسرائيلية والامريكية على القطاع إلا أن هناك حالة تماسك بين حركة "حماس" وسكان قطاع غزة وبين حركة "حماس" وحاضنتها الشعبية وهذا ما يمكن أن نلمسه في كافة الحروب والمواجهات مع العدو الصهيوني وأيضا ما يمكن أن نلمسه من استجابة جماهيرية في مسيرات العودة الكبرى التي تعد حركة "حماس" رأس الحربة فيها وبالتالي سكان قطاع غزة استطاعوا ان يسقطوا استراتيجية ضرب "حماس" من الداخل من خلال عدم الاستجابة للضغوط الخارجية، وأصبح من الواجبات على المجتمع الدولي الحوار مع حركة "حماس"، لأن هذا الحوار سيسهم في حلحلة الكثير من القضايا العالقة.

أما فيما يتعلق بطبيعة العروض الدولية المقدمة لتحسين الأوضاع في غزة فهي مشاريع يحتاجها قطاع غزة على المدى القريب لتجنب كارثة إنسانية بعد التقرير الذي قدمته الأمم المتحدة بأن قطاع غزة لن يكون صالحا للحياة بعد عام 2020 نظرا لفقدان متطلبات الحياة وعلى رأسها الماء والكهرباء والبطالة، وعلى ما يبدو أن المشاريع المقدمة لقطاع غزة سيتم ربطها بالاستقرار وبالتالي تحويل الفلسطينيين رهائن للسياسة إذا ما حاولوا التحرك لمواجهة اسرائيل في إطار تغيير المشهد لصالحهم، هذا ومازالت العروض المقدمة لقطاع غزة تأخذ طابعاً إنسانياً وهي تتوافق مع قراءة المشهد في المنطقة إذ أن طرفي المعادلة المقاومة والكيان الصهيوني غير مستعدان للتوافق سياسيا في هذه المرحلة الأمر الذي استدعى حلولا بينية تعالج الظروف الحياتية حتى لا ينهار القطاع اقتصادياً.

* كاتب فلسطيني. - mx20013@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2019   المشهد المقدسي الحالي..! - بقلم: راسم عبيدات

23 كانون ثاني 2019   النصيحة الأوروبية..! - بقلم: معتصم حمادة

23 كانون ثاني 2019   تطوير الفلافل تكنلوجيا..! - بقلم: توفيق أبو شومر

23 كانون ثاني 2019   أسرى فلسطين هل من نصير لكم..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2019   غربٌ يتصدّع.. وشرقٌ يتوسّع..! - بقلم: صبحي غندور

23 كانون ثاني 2019   مطار رامون.. بوابة اسرائيل للسيطرة على البحر الأحمر - بقلم: د. أماني القرم

23 كانون ثاني 2019   سبب انتكاسة فلسطين..! - بقلم: حســـام الدجنــي

22 كانون ثاني 2019   الصهيونية تحارب ديفيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 كانون ثاني 2019   الضمان ليس أهم من السلم الأهلي..! - بقلم: هاني المصري

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية