13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 تموز 2018

في الإنتخابات لبلدية "القدس".. المقدسيون بين جدلية الوطني والمطلبي


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في كل مرة يقترب فيها موعد الإنتخابات لبلدية "القدس" تتعالى وتظهر اصوات مقدسية تدعو للمشاركة في الإنتخابات البلدية تحت يافطة وذريعة، ان فوز عدد من الأعضاء العرب في الإنتخابات البلدية، من شأنه ان يساهم في انتزاع المقدسيين لحقوقهم المطلبية الإقتصادية والإجتماعية والخدماتية من "أنياب" هذه البلدية التي تجبي من المقدسيون مالا يقل عن 28 - 30% من مجموع الضرائب التي يدفعها سكان القدس، وبالمقابل لا تقدم للعرب المقدسيين الخدمات بما لا يزيد عن 6% من قيمة الضرائب المجباة، حيث القسم الأكبر من ما يجبرون على دفعه لتلك البلدية من ضرائب يذهب لتطوير البنية التحتية للمستوطنات والبؤر الإستيطانية في قلب الأحياء العربية، او لتطوير وتحسين البنية التحتية في الشطر الغربي من المدينة.

وبعض الأصوات من الداعين للمشاركة في هذه الإنتخابات قد تحركهم نوازع ودوافع انتزاع حقوق العرب المقدسيين من بلدية الإحتلال، ولكن هناك من يترشحون ويدعون لخوض الإنتخابات لتلك البلدية إرتباطاً بمصالح وأجندات في النهاية تحاول أن تجمل صورة الإحتلال، وأن تظهره بالمظهر الحضاري والديمقراطي، وبأن تلك البلدية لا تفرق بين مواطنيها ولا تمارس سياسات التمييز والتطهير العرقي بحق السكان العرب في المدينة.. وفي المقابل الذين يدعون لمقاطعة تلك الإنتخابات والذين يشكلون اغلبية المجتمع المقدسي، يرون بضرورة تغليب الوطني السياسي على المطلبي، وبالتالي عدم المشاركة في هذه الإنتخابات، وخصوصاً بعد التطورات السياسية الأخيرة، من انتقال الإدارة الأمريكية من الإنحياز التاريخي لجانب دولة الإحتلال الى المشاركة المباشرة في العدوان على شعبنا الفلسطيني، بإعتراف الرئيس الأمريكي المتطرف ترامب بالقدس المحتلة عاصمة لدولة الإحتلال، ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب الى القدس.

ورغم كل الحقائق والوقائع التي يسوقها المقدسيون جماهير ونخب ومؤسسات لعدم المشاركة في تلك الإنتخابات إنتخاباً وترشيحاً، والتي سآتي على ذكرها في سياق هذه المقالة، ولكن تغيب عنها الرؤيا والإستراتيجية الفلسطينية عامة والمقدسية خاصة، لكيفية التعاطي مع الهموم الإقتصادية والإجتماعية للمقدسيين، وتأتي الأمور والمعالجات والحلول في إطار ردات الفعل والعمل على الهمة، حتى عندما تقرر اجراء الإنتخابات للسلطات المجالس المحلية، غابت الرؤيا العملية، لكيفية مشاركة سكان القدس الواقعين داخل جدار الفصل العنصري في تلك الإنتخابات، والسلطة والأحزاب كانت تبحث عن حلول لمشاركتهم، بعيدا عن خوض أي اشتباك سياسي علني مع الإحتلال مقروناً ومتسلحة بالشرعية الدولية، ولتكتفي بالقول كتعبير عن حالة العجز المستديمة، بأن مشاركة المقدسيين من خارج جدار الفصل العنصري، تحقق مشاركة المقدسيين في هذه الإنتخابات، او انها تبحث عن حلول لا تحمل أي قيمة او معنى، بإجترار الحديث الممجوج، والعمل على إحياء اجسام هلامية، عفى عليها الزمن، ولا يمكن لها القيام بأي دور فعلي وعملي على الأرض، تفعيل امانة القدس نموذجاً.

الرافضون من قوى وفعاليات ومؤسسات وشخصيات مجتمعية ونخب فكرية وثقافية ودينية وغيرها ينطلقون في رفضهم للمشاركة في هذه الإنتخابات، متسلحين بالموقف التاريخي الفلسطيني القطعي القاضي بعدم المشاركة "ترشيحًا وانتخابا" في الانتخابات الإسرائيلية لبلدية الاحتلال في القدس، معتبرين هذا الموقف يأتي "استنادًا والتزامًا بالموقف الوطني المحدد بالمبادئ التالية أولا، القدس مدينة محتلة من إسرائيل المخالفة للقرارات والمبادئ المفاهيم الدولية والانسانية. وثانيا، التأكيد على عدم الاعتراف بشرعية ضم القدس التي احتلتها إسرائيل عام 1967."

وترى القوى أن المشاركة في الانتخابات تعني اعترافا سياسيا بضم شرق المدينة المرفوض فلسطينيا وعربيا ودوليا، وبأن المشاركة في هذه الإنتخابات تعني تساوقا وتأييدا للقرار الأميركي القاضي باعتراف ضم شرق القدس ونقل السفارة الأميركية إلى المدينة، وهذا القرار اللاقانوني واللاشرعي مرفوض من قبل كافة المؤسسات الدولية.

وموقف منظمة التحرير الفلسطينية، ليس بعيداً عن موقف القوى والمؤسسات والشخصيات المقدسية، فأمين سر اللجنة التنفيذية للمنظمة الدكتور صائب عريقات، قال في بيان صحفيّ إنّ اللجنة التنفيذية "تؤكد دعمها المطلق للموقف الثابت والصامد التاريخي لأبناء الشعب الفلسطيني ومؤسساته في القدس المحتلة بشأن عدم المشاركة في انتخابات بلدية الاحتلال". كما واكد على "الرفض الصارم لمنح الشرعية لإسرائيل باعتبارها السلطة القائمة بالاحتلال، ومنح الشراكة في فرض وتنفيذ سياسات الاحتلال الاستعمارية العنصرية على المدينة المقدسة." واعتبر انه "على ضوء الاعتراف الأمريكي الأحادي وغير القانوني بالقدس عاصمة لإسرائيل فإن المشاركة في الانتخابات ستساهم في مساعدة المؤسسة الإسرائيلية في ترويج مشروع القدس الكبرى."

التذرع بخوض تلك الإنتخابات والمشاركة فيها انتخاباً وترشيحاً، تحت حجج وذرائع، تحصيل الحقوق الإقتصادية والإجتماعية والخدماتية للمقدسيين الفلسطينيين المسطي عليها من قبل بلدية الإحتلال، تعوزه المصداقية، فنحن ندرك تماماً، انه بإمكاننا ان نخوض نضالا مطلبياً ضد بلدية الإحتلال بأكثر من شكل وعبر اكثر من هيئات او لجان تشكل لهذا الغرض، دون ان ننجر او نتساوق مع سياسات الإحتلال، الرامية لدفعنا للمشاركة في هذه الإنتخابات، وبما يقفز عن الجانب السياسي، الذي يشرعن ضم المدينة والإعتراف بها كعاصمة لدولة الإحتلال، في وقت تشكل فيه بلدية الإحتلال، احد اهم أذرع هذه الدولة، في تنفيذ سياسة القمع والتنكيل والتطهير العرقي، بحق السكان العرب المقدسيين، عبر سياسات الإستيطان ومصادرة أرضهم وهدم منازلهم وفرض الضرائب الباهظة عليهم، ولنا في تجربة اخوتنا في الداخل الفلسطيني- 48- عبرة ومثالاً، فهم ممن تفرض عليه الجنسية الإسرائيلية قصراً، ويشارك جزء لا بأس به منهم في الإنتخابات ليس للبلديات والسلطات المحلية فقط، بل للبرلمان "الكنيست" الإسرائيلي، ولكن لا يستطيعون التأثير في القرارات الحكومية الإسرائيلية، ذات البعد الإستراتيجي القضايا الأمنية والإستيطان وهدم المنازل وملكية الأراضي وغيرها، ولذلك نحن في القدس والتي تعتبر مدينة محتلة وفق القانون الدولي، لا يجوز ولا يحق لنا أن نغلب المطلبي على الوطني السياسي، ونختلق الحجج والذرائع لخرق الموقف الوطني والتساوق مع سياسات ومشاريع الإحتلال، ورغم الضجة الإعلامية التي يثيرها الإحتلال، حول الحديث عن استعداد العرب المقدسيين للمشاركة في هذه الإنتخابات، وبان هناك تطور وتغير في موقف المقدسيين منها، فنحن نرى ان ذلك يندرج في إطار التضخيم والترويج لمواقف الإحتلال، فعلى مدار سني الإحتلال الواحدة والخمسين وضمه قسراً للمدينة، لم تزد نسبة مشاركة العرب المقدسيين، في تلك الإنتخابات عن 1.%

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2018   هل الوضع يتوجه نحو انتفاضة فلسطينية جديدة..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون أول 2018   أشرف وابن أبو عاصف..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 كانون أول 2018   من يخاف انتفاضة الضفة؟ - بقلم: معتصم حمادة

13 كانون أول 2018   عيب عليكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2018   دروس وعبر من استشهاد نعالوة والبرغوثي - بقلم: خالد معالي


13 كانون أول 2018   هناك حاجة إلى سياسة ذات شقين لكبح تدفق المهاجرين - بقلم: د. ألون بن مئيــر

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2018   ماذا بعد هزيمة الجماعات الإرهابية؟! - بقلم: صبحي غندور

12 كانون أول 2018   أما آن لمسلسل العنف أن ينتهي؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2018   الصراع الطبقي في فرنسا..! - بقلم: ناجح شاهين

11 كانون أول 2018   حل المجلس التشريعي قفزة إلى الجحيم - بقلم: هاني المصري







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية