15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 تموز 2018

سقوط "العربية" المدوي..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في خضم المواجهة المحتدمة بين الشعب العربي الفلسطيني وقيادته الشرعية لصفقة القرن الترامبية المشؤومة، والتصدي لإستغوال دولة الإستعمار الإسرائيلية في تنفيذ جرائم حربها ضد حقوق ومصالح الفلسطينيين وعملية السلام، لجأت فضائية "العربية" في الحادي عشر من تموز /يوليو الحالي إلى بث فيلم وثائق من جزأين عن نكبة ال1948 الفلسطينية، ولكن بعيون ومعايير ومصطلحات إسرائيلية، فقلبت رأسا على عقب الرواية الفلسطينية، وأساءت للكفاح الوطني التحرري، ولثورات الشعب المتعاقبة منذ عشرينيات القرن الماضي، وأنحازت بشكل غير مسبوق وفاضح للرواية الصهيونية الإستعمارية. وللأسف الشديد سعت بشكل خبيث ودنيء ووقح لألصاق شهادات بعض الفلسطينيين لتروج للبضاعة الصهيونية الفاسدة.

فمثلا وصفت العملية الإستعمارية الصهيونية لفلسطين بأنها جزء من "قانون عودة اليهود للبلاد." وكأنها بلادهم!؟ وأظهرت اليهود الصهاينة المستعمرون لفلسطين العربية، بأنهم "مهاجرين بسطاء ومظلومين". كما انها إعتبرت كفاح الشعب الفلسطيني العربي، وثورته الشعبية العظيمة 1936/1939، التي شهدت أعظم إضراب في التاريخ، والذي إستمر ستة أشهر طوال، من نيسان/ إبريل إلى تشرين أول/ إكتوبر 1936 بأنه "اعمال شغب". ليس هذا فحسب، بل انها وصفت العصابات الصهيونية ونموذجها الإجرامي "الهاجاناة"، التي إرتكبت أبشع المجازر الوحشية ضد ابناء فلسطين العزل، بأنها "جماعة مسلحة للدفاع عن اليهود الفلسطينيين". وهي تعلم، كما كل وثائق التاريخ تؤكد، أن عدد اليهود في فلسطين لم يكن يتعدى ال24 الفا حتى عام 1917، تاريخ وعد بلفور، وكانوا جزءا من الشعب الفلسطيني، ولا يوجد فيما بينهم أية صراعات من أي نوع إلى أن أُصدر الوعد، وتلته العملية الإستعمارية الصهيونية لاحقا، أضف إلى انها إعتبرت الإستعمار البريطاني لفلسطين ب"الوجود البريطاني" فيها، وكأنها حاكورة خلفية للإمبراطورية البريطانية، والأنكى أنها إعتبرت وجود بعض قوات الجيوش العربية، الذين لم يزد عددهم عن 24,473 جندي من سبعة دول عربية، بأنها قوات "غزو"، مع ان بعضها جاء لفلسطين ليس دفاعا عن شعبها الشقيق، بل لتنفيذ المخطط الإستعماري الصهيوني إرتباطا بالإتفاقات المبرمة بين قياداتها السياسية ودولة الإستعمار البريطانية والعصابات الصهيونية. أضف إلى أن قوات عصابة "الهاجانا" الصهيونية لوحدها زاد عددها عن 43 الف جندي، وهي قوات مدربة تدريبا عسكريا نخبوي، فضلا عن أن تسليحها كان الأرقى، والأكثر تطورا.

ولتتكامل عملية التطبيع الوقحة والفاجرة بين القنوات الفضائية المتورطة بالتساوق مع عملية تصفية القضية الفلسطينية، والتي تسير في فلك صفقة العصر الأميركية الوحشية، نشرت فضائية "الإخبارية" عن الفيلم خبرا على موقعها الأليكتروني لتعميم عملية غسل الدماغ العربي، بأن قناة "العربية" تنشر "فيلما وثائقيا من جزأين، يعيد صياغة قضية ولادة إسرائيل (بدل التأكيد على النكبة الفلسطينية، التي نجم عنها تشريد وطرد قرابة المليون فلسطيني من وطنهم الأم، غير ضحايا العشرات من المجازر الصهيونية) كما يراها العرب والإسرائيليون من خلال نص خال من الأيدولوجيا أو التحزب." وما هي الأيديولوجيا والتحزب إن لم يكن قلب الحقائق، وتبني الرواية الصهيونية الزائفة والإستعمارية عنوانها وجوهرها؟ وأليس ما تضمنه الفيلم الوضيع والفضيحة سوى الأيديولوجيا الصهيونية؟ ولماذا الإدعاء والإفتراء على الحقيقة بوصف موجات الهجرة الإستعمارية الصهيونية، بأنها جزءا من "قانون العودة"، التي تمت بالتنسيق والدعم مع دولة الإستعمار البريطانية، صاحبة وعد بلفور المشؤوم. وعن أية عودة تتحدث فضائيتي العار "العربية" و"الإخبارية".

وقالت "الإخبارية" شقيقة وصنو "العربية" عرابة الترويج للتطبيع المجاني، أن الفيلم يعيد النظر في اللحظات الرئيسية في هذا الفصل من القرن العشرين عبر شهادات ومقابلات مع شهود أعيان ومؤرخين من كلا الجانبين، مدعومة بصريا بصور أرشيفية أكتشفت حديثا. وكأن كل الأفلام الوثائقية الفلسطينية والعربية والعالمية الصادقة، التي حاكت الواقع وجريمة العصر الصهيونية، وللأسف بثت "العربية" و"الإخبارية" ومن على شاكلتها من القنوات العربية، التي أنشأت لإغراض ترويض العقل العربي، وللدفاع عن أنظمة العهر المتورطة في تطبيع العلاقات مع دولة الإستعمار الإسرائيلية، كأن تلك الأفلام كانت "وهما"، وليست عين الحقيقة، ولا تكفي لإبصار الأعمى عما جرى ويجرى من نكبة مروعة ودامية، مازالت فصولها حتى يوم الدنيا هذا.

ودون الإطالة في توصيف ما هية وجريمة الفضائيات المذكورة، فإن المطلوب من الفلسطينيين والعرب وكل نصير للسلام والقانون الدولي العمل على الآتي: أولا فضح وتعرية تلك القنوات المتورطة في الترويج للرواية والبضاعة الإسرائيلية الأميركية؛ ثانيا فضح من يقف خلفها، ويقدم الدعم لها من حكام وأجهزة ومؤسسات من كل الألوان والإتجاهات والمشارب السياسية؛ ثالثا مقاطعتها مقاطعة تامة، وعدم التعامل معها، وإغلاق مكاتبها في فلسطين دون تردد، لإن بثها للفيلم لا يندرج في نطاق حرية الرأي والتعبير، انما هو جزء من المؤامرة، التي يجري تنفيذها على الأرض الفلسطينية، وضد مصالح وأهداف وثوابت الشعب العربي الفلسطيني؛ رابعا مطالبتها بالإعتذار الفوري والمباشر عن جريمتها النكراء، إن كان القائمون عليها، معنيون بتبرئة ذاتهم من الفيلم اللعنة، الذي بثوه؛ خامسا عدم خشية أي ردة فعل من قبل هذا النظام أو ذاك، لإن بعض الحكام الصبيان والمراهقين، الذين لا يفقهوا في علم التاريخ، ولا يدركوا ابعاد جريمتهم إرتضوا أن يكونوا عرابي صفقة القرن، وأداة لدولة الإستعمار الإسرائيلية وعلى حساب فلسطين وشعبها الأبي.

عار علينا كفلسطينيين وعرب وأمميين مناصرين للسلام والقانون الدولي، إن لم نرفع الصوت عاليا، وإن طأطأنا الرؤس أمام ما يجري من جريمة عربية وبأدوات عربية متصهينة ومتأمركة، لم يعد مقبولا الصمت، ولا مسموحا لنا خشية أي شيء، ولن نخسر شيئا إن تصدينا لهم بالحجة والوثيقة والعلم والقانون ومرجعيات السلام. فهل نحن فاعلون؟

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين ثاني 2018   ما هو الأفق السياسي لإتفاق "التهدئة"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين ثاني 2018   الهارب من الهزيمة..! - بقلم: محمد السهلي

18 تشرين ثاني 2018   إستخلاصات ثمينة من معركة غزة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

18 تشرين ثاني 2018   هل "حماس" السبب في العاصفة الحالية داخل إسرائيل..؟ - بقلم: د. هاني العقاد

17 تشرين ثاني 2018   الرمز ياسر عرفات.. ذكرى - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2018   المال لبن السياسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 تشرين ثاني 2018   خلاص العرب في الدولة المدنية والمواطنة..! - بقلم: عدنان الصباح

17 تشرين ثاني 2018   خيبة ليبرمان..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2018   لعبة ليبرمان الساذجة - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2018   الفتن الداخلية العربية والصراع العربي/الصهيوني - بقلم: صبحي غندور



16 تشرين ثاني 2018   ماذا بعد الانتخابات المحلية؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تشرين ثاني 2018   لا نزهة مع فلسطين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين ثاني 2018   معركة غزة واستقالة ليبرمان.. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية