23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir


17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 تموز 2018

عدنان مجلي رئيسا..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أولا انا لا اعرف د. عدنان مجلي ولا تربطني به أي علاقة، وكل ما أعرفه عنه أستقيه من وسائل الإعلام، وعن نجاحاته وإنجازاته في الولايات المتحدة، واتابع حرصه ومبادرته لإنهاء الإنقسام الفلسطيني، ومبادرته ورؤيته للسياسة والإقتصاد الفلسطيني. وثانيا أنا لا أستبق حق أي من يريد أن يرشح نفسه للرئاسة، فهذا مجرد إجتهاد شخصي للخروج من عنق الزجاجة الفلسطينية التي حشر فيها الفلسطينيون أنفسهم ولا يستطيعون الخروج منها الا بكسرها مما قد يعرض الجميع للإصابة والهلاك. وثالثا إجتهادي ينصب في حالة عدم إجراء الانتخابات وتعثرها وصعوبتها في ظل عدم التوافق والمصالحة السياسية. أما في حالة الانتخابات فيصبح احد المرشحين  إذا أراد، وعندها سأعطي صوتي له. والسؤال لماذا؟

هناك أسباب تتعلق بحالة الإنقسام السياسي والخيارات المرتبطة بها في مرشح الرئاسة في ظل الإنقسام سيكون مرفوضا، فلا مرشح "حماس" التشريعي د. عبد العزيز دويك سيكون مقبولا لا فلسطينيا ولا دوليا، وعلى إعتبار ان المجلس لم يعد قائما، وبالمقابل لا مرشح حركة "فتح" عبر المجلس المركزي سيكون مقبولا من قبل "حماس" وغيرها، ولا حتى مرشح منظمة التحرير على أساس ان حركة "حماس" والجهاد لا تشاركان فيها.

النتيجة الحتمية حالة من الفوضى السياسية وصراع، بل حرب على الشرعية الفلسطينية التي أصلا تحتاج إلى التجديد. وهذه الحالة قد تقود للفصل السياسي النهائي بين غزة والضفة الغربية، وبالتالي تسقط مشروع الدولة الفلسطينية، وقد تكون ما تسعى له "صفقة القرن".. هذا مجرد تصور سياسي وإحتمال قائم تدعمه فرضيات حالة الإنقسام السياسي.

وفي ظل ان الكل لا يعارض الانتخابات كخيار أخير، وفي ظل المطالبة بإعادة تشكيل منظمة التحرير ومؤسساتها والدعوة لمجلس وطني توحيدي، فالحل في رئيس توافقي، وليس تنظيميا، أي ليست له إرتباطات تنظيمية، وهذه نقطة مهمة في الوصول لرئيس توافقي إنتقالي لمدة محددة.

وهنا قد تكون شخصية السيد عدنان مجلي هي الشخصية التوافقية، فهو يملك من المؤهلات والقدرات ما يسمح له أن يكون أحد الخيارات، فهو:
أولا شخصية اكاديمية مرموقة لها وزنها في المراكز العلمية ونحن في حاجة لمثل هذه الشخصية لنقول للعالم هذا النموذج الفلسطيني القادر على قيادة دولة وسجله السياسي نظيف،
وثانيا له حضوره الدولي، فلا إعتراض على شخصه من قبل القوى المؤثرة في الإختيار مثل الولايات المتحدة وأوروبا، فنحن أيضا في حاجة لرئيس إنتقالي يعترف فيه العالم، ويستقبل كرئيس دوله، ويواصل مهامه الوطنية،
وثالثا يملك رؤية وطنية ناقشها مع قيادات السلطة و"فتح" و"حماس"، وهم على إطلاع برؤيته وماذا يمكن ان يقوم به.
ورابعا العامل العمري يؤهله لهذا المنصب والترشح،
وخامسا يملك من القنوات المالية والإقتصادية ما يسمح له بتوفير الإحتياجات المالية االضروريه للبناء الإقتصادي المستقل المتحرر من تبعية الاقتصاد الإسرائيلي.
والأهم من ذلك كما له رؤية سياسية وله رؤية إقتصادية للتنمية المستدامة في فلسطين، وعلى المستوى العربي سيكون شخصية مقبولة.. بل حل لحالة الإستقطاب العربي بين الحركتين. ولا تستطيع إسرائيل الوقوف في وجه مثل هذا الترشح طالما هناك توافق فلسطيني وعربي ودولي. والتوافق لا يكون على الشخص فقط بل على الرؤية، وعلى المهام والتي ينبغي أن يقوم بها في الفترة الإنتقالية والمحددة، تهيئة لإجراء الانتخابات الفلسطينية الشاملة، والعمل على تفعيل المؤسسات السياسية، وبما فيها مؤسسات منظمة التحرير الأم.

هذه مجرد رؤية وإجتهاد شخصي قد تغضب الكثيرين مني، لكني لن أخسر شيئا املكه من هذا التصور، فقد يفتح باب الإجتهاد، وقد يدفع للتوافق السياسي والمصالحة.

ولعلي أختم متمنيا كل الصحة والعمر المديد للرئيس محمود عباس، ولكني أعتقد جازما ان هذا المهمة، مهمة بناء النظام السياسي الفلسطيني من اهم المهام الملقاة على عاتق الرئيس في مرحلة تذويب القضية الفلسطينية، ولعل هذا الخيار السياسي خيار البناء السياسي يعتبر من احد اهم الخيارات، وإقتراحي لهذه الشخصية لا يعني انه لا توجد شخصيات فلسطينية أخرى، فهناك المئات من الشخصيات المرموقه في كل مواقع العلم والعمل في الخارج وحتى الداخل.. هدفي الإجتهاد والإقتراح أكثر من الشخص.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2019   المشهد المقدسي الحالي..! - بقلم: راسم عبيدات

23 كانون ثاني 2019   النصيحة الأوروبية..! - بقلم: معتصم حمادة

23 كانون ثاني 2019   تطوير الفلافل تكنلوجيا..! - بقلم: توفيق أبو شومر

23 كانون ثاني 2019   أسرى فلسطين هل من نصير لكم..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2019   غربٌ يتصدّع.. وشرقٌ يتوسّع..! - بقلم: صبحي غندور

23 كانون ثاني 2019   مطار رامون.. بوابة اسرائيل للسيطرة على البحر الأحمر - بقلم: د. أماني القرم

23 كانون ثاني 2019   سبب انتكاسة فلسطين..! - بقلم: حســـام الدجنــي

22 كانون ثاني 2019   الصهيونية تحارب ديفيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 كانون ثاني 2019   الضمان ليس أهم من السلم الأهلي..! - بقلم: هاني المصري

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية