11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 تموز 2018

عدنان مجلي رئيسا..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أولا انا لا اعرف د. عدنان مجلي ولا تربطني به أي علاقة، وكل ما أعرفه عنه أستقيه من وسائل الإعلام، وعن نجاحاته وإنجازاته في الولايات المتحدة، واتابع حرصه ومبادرته لإنهاء الإنقسام الفلسطيني، ومبادرته ورؤيته للسياسة والإقتصاد الفلسطيني. وثانيا أنا لا أستبق حق أي من يريد أن يرشح نفسه للرئاسة، فهذا مجرد إجتهاد شخصي للخروج من عنق الزجاجة الفلسطينية التي حشر فيها الفلسطينيون أنفسهم ولا يستطيعون الخروج منها الا بكسرها مما قد يعرض الجميع للإصابة والهلاك. وثالثا إجتهادي ينصب في حالة عدم إجراء الانتخابات وتعثرها وصعوبتها في ظل عدم التوافق والمصالحة السياسية. أما في حالة الانتخابات فيصبح احد المرشحين  إذا أراد، وعندها سأعطي صوتي له. والسؤال لماذا؟

هناك أسباب تتعلق بحالة الإنقسام السياسي والخيارات المرتبطة بها في مرشح الرئاسة في ظل الإنقسام سيكون مرفوضا، فلا مرشح "حماس" التشريعي د. عبد العزيز دويك سيكون مقبولا لا فلسطينيا ولا دوليا، وعلى إعتبار ان المجلس لم يعد قائما، وبالمقابل لا مرشح حركة "فتح" عبر المجلس المركزي سيكون مقبولا من قبل "حماس" وغيرها، ولا حتى مرشح منظمة التحرير على أساس ان حركة "حماس" والجهاد لا تشاركان فيها.

النتيجة الحتمية حالة من الفوضى السياسية وصراع، بل حرب على الشرعية الفلسطينية التي أصلا تحتاج إلى التجديد. وهذه الحالة قد تقود للفصل السياسي النهائي بين غزة والضفة الغربية، وبالتالي تسقط مشروع الدولة الفلسطينية، وقد تكون ما تسعى له "صفقة القرن".. هذا مجرد تصور سياسي وإحتمال قائم تدعمه فرضيات حالة الإنقسام السياسي.

وفي ظل ان الكل لا يعارض الانتخابات كخيار أخير، وفي ظل المطالبة بإعادة تشكيل منظمة التحرير ومؤسساتها والدعوة لمجلس وطني توحيدي، فالحل في رئيس توافقي، وليس تنظيميا، أي ليست له إرتباطات تنظيمية، وهذه نقطة مهمة في الوصول لرئيس توافقي إنتقالي لمدة محددة.

وهنا قد تكون شخصية السيد عدنان مجلي هي الشخصية التوافقية، فهو يملك من المؤهلات والقدرات ما يسمح له أن يكون أحد الخيارات، فهو:
أولا شخصية اكاديمية مرموقة لها وزنها في المراكز العلمية ونحن في حاجة لمثل هذه الشخصية لنقول للعالم هذا النموذج الفلسطيني القادر على قيادة دولة وسجله السياسي نظيف،
وثانيا له حضوره الدولي، فلا إعتراض على شخصه من قبل القوى المؤثرة في الإختيار مثل الولايات المتحدة وأوروبا، فنحن أيضا في حاجة لرئيس إنتقالي يعترف فيه العالم، ويستقبل كرئيس دوله، ويواصل مهامه الوطنية،
وثالثا يملك رؤية وطنية ناقشها مع قيادات السلطة و"فتح" و"حماس"، وهم على إطلاع برؤيته وماذا يمكن ان يقوم به.
ورابعا العامل العمري يؤهله لهذا المنصب والترشح،
وخامسا يملك من القنوات المالية والإقتصادية ما يسمح له بتوفير الإحتياجات المالية االضروريه للبناء الإقتصادي المستقل المتحرر من تبعية الاقتصاد الإسرائيلي.
والأهم من ذلك كما له رؤية سياسية وله رؤية إقتصادية للتنمية المستدامة في فلسطين، وعلى المستوى العربي سيكون شخصية مقبولة.. بل حل لحالة الإستقطاب العربي بين الحركتين. ولا تستطيع إسرائيل الوقوف في وجه مثل هذا الترشح طالما هناك توافق فلسطيني وعربي ودولي. والتوافق لا يكون على الشخص فقط بل على الرؤية، وعلى المهام والتي ينبغي أن يقوم بها في الفترة الإنتقالية والمحددة، تهيئة لإجراء الانتخابات الفلسطينية الشاملة، والعمل على تفعيل المؤسسات السياسية، وبما فيها مؤسسات منظمة التحرير الأم.

هذه مجرد رؤية وإجتهاد شخصي قد تغضب الكثيرين مني، لكني لن أخسر شيئا املكه من هذا التصور، فقد يفتح باب الإجتهاد، وقد يدفع للتوافق السياسي والمصالحة.

ولعلي أختم متمنيا كل الصحة والعمر المديد للرئيس محمود عباس، ولكني أعتقد جازما ان هذا المهمة، مهمة بناء النظام السياسي الفلسطيني من اهم المهام الملقاة على عاتق الرئيس في مرحلة تذويب القضية الفلسطينية، ولعل هذا الخيار السياسي خيار البناء السياسي يعتبر من احد اهم الخيارات، وإقتراحي لهذه الشخصية لا يعني انه لا توجد شخصيات فلسطينية أخرى، فهناك المئات من الشخصيات المرموقه في كل مواقع العلم والعمل في الخارج وحتى الداخل.. هدفي الإجتهاد والإقتراح أكثر من الشخص.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


25 نيسان 2019   نتنياهو: ملك بدون مملكة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


24 نيسان 2019   الرفض ليس دوما موقفا وطنيا أو بطوليا..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


24 نيسان 2019   ترامب.. وسياسة "يا جبل ما يهزّك ريح"..! - بقلم: صبحي غندور

24 نيسان 2019   دعونا نعود إلى المنطق حتى لا تصبح نقاشاتنا عقيمة..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

24 نيسان 2019   من القصص التي لا أستطيع نسيانها..! - بقلم: حكم عبد الهادي


23 نيسان 2019   البوابة الإنسانية لمأساة قطاع غزة الهدف والغاية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 نيسان 2019   ماذا يعني سحب الاعتراف بإسرائيل؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

23 نيسان 2019   هل من الممكن إحباط "صفقة ترامب"؟ - بقلم: هاني المصري

23 نيسان 2019   حكومة اشتية والمجلس المركزي وشبكة الأمان العربية - بقلم: د. أحمد جميل عزم


22 نيسان 2019   صفقة القرن: هل تسقط عربيا أم فلسطينيا..؟ - بقلم: د. باسم عثمان








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية