15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 تموز 2018

خيارات التصعيد بين مواجهة عسكرية وحرب رابعة على غزة


بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تبدو المواجهة العسكرية بين إسرائيل وفصائل المقاومة المسلحة في غزه أمرا محتملا في أي لحظة، ولكن تطور هذه المواجهة إلى حرب رابعة أمر فيه نظر؛ لأن هذا التطور سينقل الأمور من خانة السياسة التكتيكية التي ترواح فيها المواجهة بين الطرفين منذ نهاية عدوان 2014 (لغرض تعميق معادلة الردع من جانب إسرائيل وتحسين شروطها من جانب المقاومة) إلى خانة السياسة الاستراتيجية. ومن الواضح أن إسرائيل ترى على الأقل في الوقت الراهن أن غزة لا تشكل تهديدا استراتيجا لها، وأن شن حرب رابعة على غزة بكلفتها الباهظة عسكريا وإنسانيا ليس أمرا حيويا لتحقيق أهداف استراتيجية؛ ومن الممكن تحقيقها بطرق أخرى أقل كلفة. ومن الواضح أنها لازالت تراهن في هذا الصدد على سياسة "العصا والجزرة" مع حركة "حماس" لتحقيق تلك الأهداف دون الاضطرار لدخول حرب رابعة ستكون في نهايتها غارقة مجددا في قلب كابوس غزة التي فرت منه قبل أكثر من عقد.

ومن الجدير بالذكر أن شن إسرائيل لعدوان رابع على غزة سيجبرها على اجتياح غزة مدينة مدينة ومخيما تلو الآخر من فوق الأرض ومن تحتها؛ وعملية كتلك قطعا لن تكون نزهة قصيرة للجيش الاسرائيلي في القطاع نظرا لطبيعة المواجهة الدموية التي ستحدث بفعل انعدام الخيارات أمام فصائل المقاومة الفلسطينية فيها؛ والتي ستنحصرعندئذ في خيار القتال حتى الموت. وإذا ما أضفنا للمشهد الكثافة السكانية للقطاع فإننا سنكون أمام سلسلة من المجازر غير المسبوقة؛ والتي من شأنها زعزعة قواعد الكثير مما بنته إسرائيل إقليميا خلال السنوات الأربع الماضية؛ إضافة إلى ذلك فان حربا من هذا القبيل يلزمها ضوء أخضر أمريكي؛ ولا يبدو أن إدارة ترامب ستكون مستعدة على الأقل في هذه الفترة أن تعطيه لإسرائيل لأنه سيمثل ببساطة غباءً سياسياً عميقاً.

وكذلك مراهنة إسرائيل على سياسة "العصى والجزرة" مع حركة "حماس" تنبع في الأساس من استثمارها لتجربة حكم "حماس" المأزومة للقطاع على مدار عقد من الزمن؛ والجزرة التي تنوى منحها لـ"حماس" لن تكون إلا جزرة مسمومة لأنها لن تتعدى حدود إبقاء سيطرة "حماس" منفردة على مقاليد حكمها لسكان القطاع؛ وهو ما يعني ببساطة استمرار الانقسام الفلسطيني إلى اجل غير مسمى. وهذا في حد ذاته هدف استراتيجي حيوي لإسرائيل تضرب من خلاله وحدة الشعب والقضية والثمثيل السياسي لهما.

والأهم الآن ضرورة إدراك حركة "حماس" أن بقاء سيطرتها على غزة قد أصبح اليوم فخا عميقا لها وللكل الفلسطيني؛ وأنها طالما بقيت المسيطر على القطاع فإن سياسة "العصا والجزرة" ستستمر وستتطور يوما بعد يوم وصولا إلى اليوم الذي تنتزع فيه إسرائيل منها تنازلات سياسية غير مسبوقة مقابل تنازلات إنسانية واقتصادية من إسرائيل للقطاع تغطي تكلفتها المالية دول الخليج النفطية برعاية أمريكية؛ وتُبقى لـ"حماس" مقاليد الحكم والسيادة على السكان في القطاع  أو أن نصل إلى اليوم الذي يبدأ فيه السيناريو الأسوء سالف الذكر أعلاه عندما تفقد سياسة "العصى والجزرة" جدواها.

وأمام هذا المشهد السياسي المأزوم؛ فإن المخرج الاستراتيجي للكل الفلسطيني الأسلم هو إنهاء الانقسام الفلسطيني؛ وأن تكون المقاومة بكل أشكالها تحت علم فلسطين برؤية وطنية موحدة متفق عليها لتحقيق أهدافنا الاستراتيجة، ولأنها تحت أي راية أخرى لن تكون إلا محاولة انتحار ناجحة ولن تحقق إلا مكاسب آنية.

ولا زال الأمل كبيرا في وحدة القرار السياسي والعسكري الفلسطيني تحت علم فلسطين. فما يجمعنا كفلسطينيين هو أكبر بكثير مما يفرقنا رغم أن رجالا راشدين لم يعودوا بيننا.

* أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية. - political2009@outlook.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين ثاني 2018   ما هو الأفق السياسي لإتفاق "التهدئة"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين ثاني 2018   الهارب من الهزيمة..! - بقلم: محمد السهلي

18 تشرين ثاني 2018   إستخلاصات ثمينة من معركة غزة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

18 تشرين ثاني 2018   هل "حماس" السبب في العاصفة الحالية داخل إسرائيل..؟ - بقلم: د. هاني العقاد

17 تشرين ثاني 2018   الرمز ياسر عرفات.. ذكرى - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2018   المال لبن السياسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 تشرين ثاني 2018   خلاص العرب في الدولة المدنية والمواطنة..! - بقلم: عدنان الصباح

17 تشرين ثاني 2018   خيبة ليبرمان..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2018   لعبة ليبرمان الساذجة - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2018   الفتن الداخلية العربية والصراع العربي/الصهيوني - بقلم: صبحي غندور



16 تشرين ثاني 2018   ماذا بعد الانتخابات المحلية؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تشرين ثاني 2018   لا نزهة مع فلسطين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين ثاني 2018   معركة غزة واستقالة ليبرمان.. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية