18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir


11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 تموز 2018

التصعيد الشكلي..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من بديهيات القول، أن الحروب والإشتباكات المسلحة، وكل الأعمال الإرهابية، هي سياسة بأدوات عنفية. كما أن العمليات الإقتصادية والمالية ليست سوى السياسة بأدوات معيارية أخرى. بتعبير آخر، تعتبر السياسة العامل المحرك لكل مناحي المجتمع البشري على المستويات المختلفة: المحلية والإقليمية والدولية. ولا يمكن فصل أي عملية إجتماعية أو إقتصادية أو عسكرية أو ثقافية / فنية عن السياسة.

وبالعودة لعمليات التصعيد العسكرية على الجبهة الفلسطينية الإسرائيلية في محافظات الجنوب مطلع الإسبوع الحالي، لا يمكن فصلها عن السيناريو السياسي الأعم، الذي يجري إخراجه بمجموعة من الأدوات: الإنسانية، الإقتصادية، البيئية .. إلخ لبلوغ الهدف المراد، وهو تمرير الحل الأمني الإقليمي، الذي هو جزء من صفقة القرن الترامبية، إن تمكن "البطل" الأميركي الإسرائيلي ومساعديه العرب والعجم من تحقيق غايته.

وللأسف هناك أدوات يتم إقحامها في الفيلم المروع، دون أن تدرك حقيقة اللعبة السياسية، لإن خلفياتها مختلفة ومغايرة لخلفيات اللاعبين الرئيسيين. مما يضفي نوعا من الضبابية عند عامة الناس على هذة العملية أو تلك. لإنهم يسقطوا في دائرة المعيار الشكلي عند محاكاة ما يجري. وبالتالي سقوط الضحايا، وعمليات التدمير الملازمة لها، وصخب الشعارات الديماغوجية المرفوعة بين الجانبين، ومساعي الأطراف العربية والإقليمية والدولية لتهدئة الأمور أو رش السكر على الموت، ليست سوى المساحيق التجميلية لعملية الإخراج.

غير أن لقراءة المشهد وجهان، الأول  يهدف  كل من دولة الإستعمار الإسرائيلية وحركة الإنقلاب الحمساوية إلى تحقيق مصالحهما التكتيكية من خلال عملية التصعيد لبلوغ أكثر من هدف: أولا مضاعفة المشهد الغزي الفلسطيني مأساوية وكارثية أكثر مما هو عليه، لتعميق وتعميم البعد الإنساني على حساب البعد السياسي؛ ثانيا تلميع حركة حماس الإخوانية، وتعزيز دورها في المشهد السياسي الفلسطيني عموما والغزي خصوصا، لإضفاء "الشرعية" على سلطتها الإنقلابية؛ ثالثا ترسيخ عملية الإنفصال بين جناحي الوطن الفلسطيني، عبر عزل القيادة الشرعية عن ملفات القرار الوطني في محافظات الجنوب، هذا من جهة، وعبر عمليات التحريض عليها في أوساط الشعب نتيجة إقدامها على بعض الإجراءات، التي إتخذتها لمحاصرة الإنقلاب الحمساوي فقط، وليس شيئا آخر، أي أنها لا تستهدف الشعب؛ رابعا إستخدام التصعيد كورقة من أوراق الضغط على القيادة الشرعية، لثنيها عن رفضها لصفقة القرن الأميركية. والإيحاء لها، بأن من مصلحتها "البقاء في الحلبة" بدل الإبتعاد عنها، لإن ذلك يكون على حساب حضورها وموقعها في العملية السياسية. لا سيما وان البديل الإنقلابي الإخواني موجود وجاهز للقيام بأي دور يوكل له.

لكن من زاوية أخرى، لا يمكن إعتبار العلاقة النفعية المذكورة أعلاه بين طرفي معادلة التصعيد العسكري (إسرائيل وحماس الإخوانية)، هي علاقة دائمة، وقابلة للحياة في كل المراحل، حتى وإن تم إنشاء وخلق كل من جماعة الإخوان المسلمين ودولة إسرائيل كأدوات لخدمة أهداف الغرب الرأسمالي لتفتيت وتمزيق وحدة دول الوطن العربي، ولتطويعها لنهب ثرواتها وموقعها الجيوبوليتكي في معادلة الصراع الأعم مع الأقطاب الدولية الأخرى، مع الفارق بين المشروعين وأولويتهما وضرورتهما للغرب الرأسمالي. إلآ انهما ورغم الخلفية الدينية والسياسية المتشابهة لكليهما، يسيران في المحصلة إلى نقطة الصدام في المستقبل البعيد، لإن حدود سيطرة الغرب عليهما، أو بتعبير آخر على جماعة الإخوان المسلمين قد تخرج عن السيطرة في لحظة سياسية محددة، لإن التعبئة القاعدية للجماعة تنتج وعيا وأهدافا مغايرة للقيادات المتنفذة فيها، والملتزمة بأجندة وأهداف الغرب الحامي والداعم لها، وبالتالي يمكن حدوث تمرد في زمن لاحق. أضف إلى ان تأجيج المشاعر الدينية، وحرف العملية السياسية برمتها من قبل دولة إسرائيل الإستعمارية بإتجاه الصراع الديني، وما يتلازم معها من شحن متواصل من قبل إدارة الرئيس ترامب الأفنجليكانية للشارع المسيحي الغربي المتساوق معها واليهودي الصهيوني، قد يدفع الأمور دفعا إرادويا إلى متاهة الحرب الدينية الأشمل والأكبر وعلى حساب العملية السياسية.

لكن ذلك الصراع المحتمل في المستقبل غير المنظور، لم يلغ المصالح المشتركة بين الطرفين (حماس وإسرائيل، ومن خلفهما الولايات المتحدة) لإن مصالحهما المشتركة الحالية، تحتم عليهما تبادل الأدوار وصولا للأهداف المشتركة، وهي تمرير صفقة القرن، وتصفية القضية الفلسطينية إن تمكنوا من ذلك. ولكن هيهات ان يبلغوا مبتغاهم في ظل القيادة الشرعية الوطنية، ورفضها لتمرير الصفقة المؤامرة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين أول 2018   نميمة البلد: الحمدالله والضمان والاحتجاج - بقلم: جهاد حرب

18 تشرين أول 2018   نتنياهو يدمر إسرائيل والفلسطينيين معــا..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

18 تشرين أول 2018   لماذا توصية حل "التشريعي"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين أول 2018   الجيوش الافريقية في العهدة الإسرائيلية..! - بقلم: حسن العاصي


17 تشرين أول 2018   خيارات غزة والفواعل السياسية (1-3) - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 تشرين أول 2018   صواريخ جر شَكلّ..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

17 تشرين أول 2018   في القدس.. نعم فشلنا في تحقيق المناعة المجتمعية..! - بقلم: راسم عبيدات

17 تشرين أول 2018   مدى قانونية الدعوة إلى حل المجلس التشريعي؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

17 تشرين أول 2018   التورط في "صفقة القرن"..! - بقلم: د. هاني العقاد

17 تشرين أول 2018   انتصرت فلسطين بأصوات العقلاء في مجموعة الـ77..! - بقلم: د. مازن صافي

17 تشرين أول 2018   لا للفيدرالية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين أول 2018   الحقيقة في العوالم الافتراضية..! - بقلم: د. أماني القرم


17 تشرين أول 2018   ..ويستمرّ الصراع على المنطقة..! - بقلم: صبحي غندور






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية