24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab




2 May 2019   Risk Of Israeli-Iranian War Still Looms High - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 تموز 2018

"ترامب في جيب بوتين"..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يصعب أن يكون هناك حالة شبيهة بما بدت عليه الأمور بعد نهاية لقاء الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين، الاثنين الفائت، فالأمر لم يعد في مجال السياسة والعلاقات الدولية والمصالح، بل في إطار الاستخبارات والأمن، والمواقف والمصالح الشخصية، والتناقض العلني الخارجي بين رئيس ومخابراته.

بدل أن تكون القضايا التي يتركز عليها الاهتمام، كيف يمكن تسوية مواضيع سورية وإيران، وجزيرة القرم، فإنّ المؤتمر الصحفي، والتغطيات حول قمة الرئيسين التي عقدت في العاصمة الفنلدنية، هلسينكي، تركزت حول اتهام المخابرات الأميركية الرسمي والعلني، للروس، والمرسل للرئيس ترامب مدعوماً بحقائق وشواهد، باختراق وثائق السياسيين الأميركيين، عبر الإنترنت، فضلا عن تدخلهم في الانتخابات الرئاسية، ولكن بدل تبني ترامب موقف دولته وأجهزتها، نصّب نفسه محامياً عن بوتين وروسيا. وطُرحت أفكار غريبة، منها قول بوتين إن ترامب طرح فكرة أن المحققين الأميركيين بالاختراق الروسي يمكن لهم القدوم للتحقيق في هذه الاتهامات مع الأشخاص المعنيين داخل روسيا، "على أن يكون ممكناً للروس الذهاب للتحقيق مع عملاء الاستخبارات الأميركية الذين تشتبه موسكو بأنّهم نفذوا جرائم على التراب الروسي".

في الرد على الأسئلة عن كل التقارير الاستخباراتية والتحقيقات الأميركية الرسمية عن التدخل الروسي، قال ترامب "يقولون إنّها روسيا (...) لدي اليوم الرئيس الروسي، لقد قال للتو إنها ليست روسيا". وقال "كان الرئيس بوتين قوياً وشديداً جداً في إنكاره".

أخرجت إجابات ترامب المسؤولين الأمنيين والسياسيين الأميركيين، عن طورهم، لدرجة كتابة مدير الاستخبارات الأميركية السابق (CIA)، جون برينان، في تغريدة على "تويتر" أنّ ترامب أثبتَ "أنّه كُلّياً في جيب بوتين". وتعليقاته "تصل إلى درجة الخيانة". بل إنّ عضو الحزب الجمهوري (الذي ينتمي له ترامب)، جون مكين، أحد أهم أعضاء مجلس الشيوخ، ومرشح الرئاسة السابق، وصف قمة هلسنكي بأنها "خطأ مأساوي"، وأن تصريحات ترامب "هي أكثر أداء مخزٍ لرئيس أميركي تختزنه الذاكرة".

ترامب بدل توقفه عند السياسات في سورية وإيران وغيرها قال في تغريدات "تويتر" إنّه يعتقد أنّ "الغباء والحمق الأميركيين"، سبب الخلاف مع موسكو. ومما زاد المشهد غرابة أنّ بوتين وصل متأخراً إلى هلسنكي تاركاً ترامب ينتظره وحيداً.

أعلن الرئيسان أنهما ناقشا سورية، ونزع السلاح النووي، والإرهاب، ولكن لم يتم إعلان أي قرار أو شيء واضح بشأن هذه الملفات. بل بدا الأمر أن واشنطن بلا موقف أو دور، مثلا في موضوع سورية يقول بوتين "سنبقى نعمل وفق صيغة أستانا، وأقصد روسيا، وتركيا، وإيران، والتي أبلغت الرئيس عنها".

ليس طبيعياً سؤال صحفي للرئيس الروسي، إذا كان يمتلك مواد عن ترامب وعائلته "لمساومته" عليها.

ما حدث في هذه القمة وما أعقبها لن ينسى بسهولة، أخطر ما فيه التركيز على قضايا شكلية وآنية، بعيداً عن الاستراتيجيات. وأنّ هناك ممارسة لرئيس أميركي لا يقدم عليها حتى رئيس دول في العالم الثالث، من أن ينصب نفسه محامياً لرئيس بلد آخر تتهمه أجهزة الأمن في بلد هذا الرئيس (المحامي)، ومن دون أن يوضح حقاً الفائدة المتوخاة من أدائه المتراخي مع موسكو.

لا يمكن الآن الحديث عن عملية صناعة قرار في الولايات المتحدة الأميركية، بالطريقة التقليدية، من حيث وجود نظريات تحكم هذه القرارات، ومن حيث وجود مؤسسات دولة عميقة، تناقش توازن البدائل، وتشارك الرئيس في صناعة قراراته. هناك الآن رئيس لديه هوس بوسائل التواصل الاجتماعي، وبإعجاب شرائح شعبوية به، وهو أيضاً لديه مصالح أو مخاوف عائلية وشخصية، وتتدخل العائلة في صنع القرار والمناصب على نحو أيضاً غير معهود أميركياً.

في المواقف من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وإيران، من المفهوم أن ضغوط اللوبي الصهيوني هي صانع القرارات الأول في هذا الملف (إذا إسرائيل هي صانع قرار)، وهذا مفهوم في ضوء قوة هذا اللوبي والعلاقة العضوية الإسرائيلية الأميركية، أماّ الموضوع الروسي فهو السر الذي يحتاج لإجابة.

السؤال الذي قد تتضح إجابته قريبا هل ستسكت النخب السياسية الأميركية على كل هذا، أم ستنتفض للتقليص من أفعال ترامب والتحضير لرئيس بديل في أقرب وقت ممكن، وبحد أعلى الانتخابات المقبلة؟ أم أن الأمور آخذة بالتغير في الولايات المتحدة؟

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيار 2019   "حربة" التطبيع..! - بقلم: محمد السهلي

25 أيار 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (4) - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2019   فلسطينيو 48 كرأس جسر للتطبيع مع إسرائيل..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

25 أيار 2019   سراب السلام الأمريكي من مدريد إلى المنامة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 أيار 2019   من يتحكم بالآخر: الغرب أم الصهيونية؟ - بقلم: د. سلمان محمد سلمان

24 أيار 2019   الفلسطينيون و"مؤتمر المنامة"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

24 أيار 2019   الرئيس يستطيع اعادة الاعتبار لنفسه والقضية - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 أيار 2019   "صفقة القرن".. والذاكرة العربية المعطوبة..! - بقلم: جهاد سليمان

24 أيار 2019   "أبو نائل فيتنام" في الرد على غرينبلات..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


23 أيار 2019   زيارة خاطفة إلى مكتب رئيس الحكومة..! - بقلم: معتصم حمادة


23 أيار 2019   استراتيجية الفشل والمساحات المغلقة - بقلم: بكر أبوبكر

23 أيار 2019   المستعمرة تفرخ حزبا ميتا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيار 2019   أشهر التهديدات في عالم الرقميات..! - بقلم: توفيق أبو شومر








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية