18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab



11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 تموز 2018

"ترامب في جيب بوتين"..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يصعب أن يكون هناك حالة شبيهة بما بدت عليه الأمور بعد نهاية لقاء الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين، الاثنين الفائت، فالأمر لم يعد في مجال السياسة والعلاقات الدولية والمصالح، بل في إطار الاستخبارات والأمن، والمواقف والمصالح الشخصية، والتناقض العلني الخارجي بين رئيس ومخابراته.

بدل أن تكون القضايا التي يتركز عليها الاهتمام، كيف يمكن تسوية مواضيع سورية وإيران، وجزيرة القرم، فإنّ المؤتمر الصحفي، والتغطيات حول قمة الرئيسين التي عقدت في العاصمة الفنلدنية، هلسينكي، تركزت حول اتهام المخابرات الأميركية الرسمي والعلني، للروس، والمرسل للرئيس ترامب مدعوماً بحقائق وشواهد، باختراق وثائق السياسيين الأميركيين، عبر الإنترنت، فضلا عن تدخلهم في الانتخابات الرئاسية، ولكن بدل تبني ترامب موقف دولته وأجهزتها، نصّب نفسه محامياً عن بوتين وروسيا. وطُرحت أفكار غريبة، منها قول بوتين إن ترامب طرح فكرة أن المحققين الأميركيين بالاختراق الروسي يمكن لهم القدوم للتحقيق في هذه الاتهامات مع الأشخاص المعنيين داخل روسيا، "على أن يكون ممكناً للروس الذهاب للتحقيق مع عملاء الاستخبارات الأميركية الذين تشتبه موسكو بأنّهم نفذوا جرائم على التراب الروسي".

في الرد على الأسئلة عن كل التقارير الاستخباراتية والتحقيقات الأميركية الرسمية عن التدخل الروسي، قال ترامب "يقولون إنّها روسيا (...) لدي اليوم الرئيس الروسي، لقد قال للتو إنها ليست روسيا". وقال "كان الرئيس بوتين قوياً وشديداً جداً في إنكاره".

أخرجت إجابات ترامب المسؤولين الأمنيين والسياسيين الأميركيين، عن طورهم، لدرجة كتابة مدير الاستخبارات الأميركية السابق (CIA)، جون برينان، في تغريدة على "تويتر" أنّ ترامب أثبتَ "أنّه كُلّياً في جيب بوتين". وتعليقاته "تصل إلى درجة الخيانة". بل إنّ عضو الحزب الجمهوري (الذي ينتمي له ترامب)، جون مكين، أحد أهم أعضاء مجلس الشيوخ، ومرشح الرئاسة السابق، وصف قمة هلسنكي بأنها "خطأ مأساوي"، وأن تصريحات ترامب "هي أكثر أداء مخزٍ لرئيس أميركي تختزنه الذاكرة".

ترامب بدل توقفه عند السياسات في سورية وإيران وغيرها قال في تغريدات "تويتر" إنّه يعتقد أنّ "الغباء والحمق الأميركيين"، سبب الخلاف مع موسكو. ومما زاد المشهد غرابة أنّ بوتين وصل متأخراً إلى هلسنكي تاركاً ترامب ينتظره وحيداً.

أعلن الرئيسان أنهما ناقشا سورية، ونزع السلاح النووي، والإرهاب، ولكن لم يتم إعلان أي قرار أو شيء واضح بشأن هذه الملفات. بل بدا الأمر أن واشنطن بلا موقف أو دور، مثلا في موضوع سورية يقول بوتين "سنبقى نعمل وفق صيغة أستانا، وأقصد روسيا، وتركيا، وإيران، والتي أبلغت الرئيس عنها".

ليس طبيعياً سؤال صحفي للرئيس الروسي، إذا كان يمتلك مواد عن ترامب وعائلته "لمساومته" عليها.

ما حدث في هذه القمة وما أعقبها لن ينسى بسهولة، أخطر ما فيه التركيز على قضايا شكلية وآنية، بعيداً عن الاستراتيجيات. وأنّ هناك ممارسة لرئيس أميركي لا يقدم عليها حتى رئيس دول في العالم الثالث، من أن ينصب نفسه محامياً لرئيس بلد آخر تتهمه أجهزة الأمن في بلد هذا الرئيس (المحامي)، ومن دون أن يوضح حقاً الفائدة المتوخاة من أدائه المتراخي مع موسكو.

لا يمكن الآن الحديث عن عملية صناعة قرار في الولايات المتحدة الأميركية، بالطريقة التقليدية، من حيث وجود نظريات تحكم هذه القرارات، ومن حيث وجود مؤسسات دولة عميقة، تناقش توازن البدائل، وتشارك الرئيس في صناعة قراراته. هناك الآن رئيس لديه هوس بوسائل التواصل الاجتماعي، وبإعجاب شرائح شعبوية به، وهو أيضاً لديه مصالح أو مخاوف عائلية وشخصية، وتتدخل العائلة في صنع القرار والمناصب على نحو أيضاً غير معهود أميركياً.

في المواقف من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وإيران، من المفهوم أن ضغوط اللوبي الصهيوني هي صانع القرارات الأول في هذا الملف (إذا إسرائيل هي صانع قرار)، وهذا مفهوم في ضوء قوة هذا اللوبي والعلاقة العضوية الإسرائيلية الأميركية، أماّ الموضوع الروسي فهو السر الذي يحتاج لإجابة.

السؤال الذي قد تتضح إجابته قريبا هل ستسكت النخب السياسية الأميركية على كل هذا، أم ستنتفض للتقليص من أفعال ترامب والتحضير لرئيس بديل في أقرب وقت ممكن، وبحد أعلى الانتخابات المقبلة؟ أم أن الأمور آخذة بالتغير في الولايات المتحدة؟

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين أول 2018   لماذا توصية حل "التشريعي"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين أول 2018   الجيوش الافريقية في العهدة الإسرائيلية..! - بقلم: حسن العاصي

17 تشرين أول 2018   خيارات غزة والفواعل السياسية (1-3) - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 تشرين أول 2018   لا للفيدرالية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين أول 2018   صواريخ جر شَكلّ..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

17 تشرين أول 2018   في القدس.. نعم فشلنا في تحقيق المناعة المجتمعية..! - بقلم: راسم عبيدات

17 تشرين أول 2018   مدى قانونية الدعوة إلى حل المجلس التشريعي؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

17 تشرين أول 2018   التورط في "صفقة القرن"..! - بقلم: د. هاني العقاد

17 تشرين أول 2018   انتصرت فلسطين بأصوات العقلاء في مجموعة الـ77..! - بقلم: د. مازن صافي

17 تشرين أول 2018   الحقيقة في العوالم الافتراضية..! - بقلم: د. أماني القرم


17 تشرين أول 2018   ..ويستمرّ الصراع على المنطقة..! - بقلم: صبحي غندور

16 تشرين أول 2018   أعداء مسيرة العودة.. الدافع والأسلوب..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

16 تشرين أول 2018   غزة بين خيارات أحلاها مرّ..! - بقلم: هاني المصري

16 تشرين أول 2018   هل يشبه "المركزي الفلسطيني" الأمم المتحدة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية