24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab




2 May 2019   Risk Of Israeli-Iranian War Still Looms High - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 تموز 2018

غزة.. بين الكبرياء والعناد..!


بقلم: د. سفيان أبو زايدة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

المتتبع لما يجري من تطورات على جبهة غزة، خاصة الجدل الداخلي الاسرائيلي حول كيفية التعامل مع الوضع الأمني الحالي، يدرك ان قرار العدوان قد اتخذ، ولكن بشكل مشروط، وان الثمانية واربعين ساعة المقبلة ستحدد الاتجاه.

ولا يخفى على احد ان جزء مما ينشر في الاعلام الاسرائيلي هو عبارة عن رسائل علنية للفصائل الفلسطينية في غزة، بما في ذلك التقارير والصور عن استدعاء جزئي للاحتياط ونقل للدبابات وانتشار لـ"القبة الحديدية".. جميعها رسائل بأن الجيش الاسرائيلي جاهز لخوض المعركة وهو لا يخشاها.

بنيامين نتنياهو ووزير جيشة تحت ضغط شديد من قبل بعض وزراء اليمين والرأي العام بضرورة اعطاء الضوء الاخضر للجيش باستهداف مباشر لمطلقي الطائرات الورقية والبالونات الحارقة حتى لو  أدى ذلك الى تصعيد متدحرج ينتهي بمواجهة شاملة.

في حين موقف الجيش، وهو مطلوب منه ان يكون جاهزا لكل الخيارات والتي أكثرها تطرفا الاضطرار الى إعادة احتلال غزة اذا لزم الأمر، له وجهة نظر مختلفة، خاصة رئيس هيئة الاركان الجنرال غادي ايزنكوت الذي لا يندفع باتجاه مواجهة جديدة في نهايتها، وفقا لتقديره، سيعود الوضع الى ما كان عليه.

حيث يعتبر الجيش ان القيادة السياسية في اسرائيل خاصة نتنياهو، ولاسباب ايديولوجية، لا يريد ان تكون هناك اي استراتيجية للتعامل مع غزة، ويحرص على ابقاء الوضع كما هو عليه، وبالتالي مهمة الجيش هي اطفاء الحرائق هنا وهناك وايجاد حلول ميدانية، تماما كما استطاع ان يعالج مشكلة الصواريخ بـ"القبة الحديدية"، وان كان بشكل جزئي، وكذلك مشكلة الانفاق، مطلوب منه ايضا ايجاد حل لمشكلة البالونات والاطباق الورقية الحارقة.

لكن، وعلى الرغم من ذلك، الكرة الآن في الملعب الفلسطيني، او بكلمات اكثر دقة، الكرة الآن في ملعب قيادة "حماس" صاحبة الثقل والامكانيات وبالتالي صاحبة القرار النهائي في المواجهة او تجنبها.

نعم، "حماس" هي التي ستقرر خلال الأيام القليلة القادمة ما اذا سيكون هناك مواجهة او حرب رابعة ام يتم تجنب ذلك او ربما تأجيلها الي اجل غير مسمى.

ليس هناك من شك ان الفصائل الفلسطينية في غزة مع كل ما يملكون من ارادة واصرار وكبرياء، ويقف خلفهم شعب مبدع في أساليب المقاومة لا يخشون المواجهة ولا يخشون الحرب ولا يخشون الشهادة.

واشهد ان السنوار لا يأخذ بعين الاعتبار حياته الشخصية ومستقبله او مستقبل اسرته، ومن قبلة محمد الضيف الذي تعرض الى اكثر من عشر محاولات اغتيال، وكذلك الكثير ممن ستلاحقهم الطائرات والصواريخ خلال المواجهة.

لكن السؤال: هل من الحكمة الدخول في حرب مفتوحة من أجل استمرار اطلاق الطائرات الورقية الحارقة؟ هذا السلاح المبدع الذي اخترعته غزة في مقارعة الاحتلال رغم انه لم يتسبب في موت اي اسرائيلي، ولكن استمراره سيتسبب في استشهاد مئات او قد يكون آلاف الفلسطينيين.

قد يقول قائل: وهل ستنتهي مشكلة غزة وينتهي الحصار وتنتهي الاعتداءات الاسرائيلية اذا ما توقف الفلسطينيون عن اطلاق الطائرات الورقية؟ الاجابة بالطبع لا، ولكن هل يعتمد النضال الفلسطيني من اجل الحرية وكسر الحصار على استمرار او عدم استمرار اطلاق الطائرات الورقية؟ الاجابة ايضا بالطبع لا، لان معركتنا من اجل الحرية والتحرير والاستقلال عمرها عشرات السنين، ولم تبدأ بالطائرات الورقية ولن تنتهي اذا ما توقفنا، حتى لو مؤقتا، عن استخدامها.

لو كنت مكان قيادة "حماس" التي بلا شك تستمع الى نصائح الاصدقاء والحلفاء والشركاء، وخاصة الأخوة المصريين الذين يبذلون قصارى جهدهم من أجل تفادي غزة مزيدا من الدمار والخراب ومنع وقوع عدوان رابع على أهل غزة وهم لا يقدرون على تبعاته، كنت سأحاول الاجابة على الاسئلة التالية:
هل حقا اسرائيل جدية في عدوان على غزة في الايام المقبلة اذا ما استمر اطلاق الطائرات الورقية الحارقة؟
اذا كان الامر كذلك، اذن استمرارها يعني اننا نسير نحو الحرب.

هل حقا نحن معنيين بجر اسرائيل الى عدوان؟ هل لنا مصلحة في ذلك؟ هل هذا يخدمنا ويخدم قضيتنا ويساهم في العودة وفك الحصار وتحسين أحوال الناس؟
اذا كان الجواب نعم فيجب عندها ان نستمر في اطلاق الطائرات الورقية، بل يجب مضاعفة العدد لتصبح اكثر فاعلية.

والسؤال الآخر: هل لرأي الشعب الذي سيتحمل الجزء الاكبر من العبئ اهمية في اتخاذ القرار؟
اذا كان الامر كذلك، فهل موقف أهل غزة سيؤخذ بعين الاعتبار إذا ما تم سؤالهم بشكل مباشر عن رأيهم في استمرار اطلاق الطائرات الورقية حتى وان ادى ذلك الى عدوان رابع؟ ام ان سؤالهم وموقفهم غير مهم؟

نعم الشعب الفلسطيني مبدع وقادر على التحمل اذا لزم الامر واذا كان لا مفر ولا خيار سوى الحرب.

لكني اعتقد جازما ان الغالبية العظمى من أهل غزة لا تريد حروبا ولا تريد مواجهة يمكن تفاديها، واذا كات المعادلة اما استمرار الطائرات الورقية وإما الحرب، فالاجابة بدون تردد هي أن لا احد يريد الحرب.

القرار ليس سهلا، ولكن التراجع في بعض الأحيان خطوة او خطوتين الى الوراء أفضل بكثير من الاندفاع نحو مواجهة طاحنة قد تستمر اسبوعا او شهرا او اشهر عديدة، وفي النهاية سنعود الى هدنة في احسن الاحوال مشابهة لهدنة ٢٠١٤.

التجربة الفلسطينية مريرة جدا للاسف الشديد.. فكثير من القرارات المصيرية التي تتخذ، بالامكان ان تكون بشكل مختلف وبالتالي تجنيب شعبنا خسائر لا داعي لها.

* وزير سابق وأسير محرر من قطاع غزة. - Dr.sufianz@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 أيار 2019   "ندوة المنامة" بين الممانعة والمشاركة..! - بقلم: زياد أبو زياد

26 أيار 2019   مأزق الاعتدال الفلسطيني..! - بقلم: ناجح شاهين

26 أيار 2019   "قانون الحصانة" عرى نتنياهو - بقلم: عمر حلمي الغول


26 أيار 2019   مشهد موجع من المسجد الاقصى..! - بقلم: خالد معالي


25 أيار 2019   أمير مخول.. أسير محرر ام أسير سابق؟ - بقلم: جواد بولس

25 أيار 2019   "حربة" التطبيع..! - بقلم: محمد السهلي

25 أيار 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (4) - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2019   فلسطينيو 48 كرأس جسر للتطبيع مع إسرائيل..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

25 أيار 2019   سراب السلام الأمريكي من مدريد إلى المنامة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 أيار 2019   من يتحكم بالآخر: الغرب أم الصهيونية؟ - بقلم: د. سلمان محمد سلمان

24 أيار 2019   الفلسطينيون و"مؤتمر المنامة"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

24 أيار 2019   الرئيس يستطيع اعادة الاعتبار لنفسه والقضية - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 أيار 2019   "صفقة القرن".. والذاكرة العربية المعطوبة..! - بقلم: جهاد سليمان








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية