18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir


11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 تموز 2018

ماذا جرى بين ترامب والرئيس الفلسطيني؟


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يؤكد مسؤولون مطلعون أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب في لقاءاته مع نظيره الفلسطيني انتقل إلى محطات بدت مفاجئة أثناء الحديث، من تفهم وجهة النظر والرواية الفلسطينية (على النحو الذي قدمه تقريبا الرئيس محمود عباس في خطابات منها خطابه أمام المجلس الوطني الفلسطيني هذا العام)، إلى تقديم النصح، والحديث عن فن الصفقات (خصوصاً مسألة تبادل الأراضي) باعتباره خبير تجارة وتبادل عقارات، بل وقال إنّه سيساعد الفلسطينيين في التوصل لاتفاق جيد، وهذا ربما شجع الفلسطينيين لإعطاء الجهود الأميركية فرصة، إلى أن جاء قرار "السفارة" العام الفائت.
 
لا يختلف موقف القيادة الفلسطينية من ترامب وانتخابه، عن الموقف الشعبي الأميركي، وعشرات الملايين الذين انتخبوا ترامب، وذلك من زاوية "الملل" من النخب التقليدية التي حكمت البيت الأبيض. فهيلاري كلينتون بدت أقرب للبيت الأبيض في الحملتين الانتخابيتين اللتين خاضتهما أعوام 2008 و 2016، فهي السيدة الأولى سابقا (زوجة رئيس)، وهي عضو مجلس شيوخ، وهي وزيرة خارجية سابقة، وهي من هذه الزاوية مؤهلة، ولكن من زاوية أخرى هي من نخبة ملّها الناخب الأميركي، وملّ مصالحها وارتباطاتها المالية مع شركات ومانحين داخليين وخارجيين يعطونها الأموال لمؤسساتهم الثقافية وشركاتهم، وضاق الناخبون بحالة الركود التي أدخلت هذه النخب الاقتصاد فيها. وفي المقابل ضجِر الفلسطينيون وقيادتهم من النخب الأميركية التي تأتي لتدير الصراع وتحتويه، لا لتحله، وكلينتون تم تجريبها فلماذا يتم تجربتها مجددا؟ خاصة أنّه تسرب من ضمن البريد الالكتروني لها (أثناء الحملة الانتخابية وما قبلها) في مراسلات مع مقربين منها، أنها ترى مفيداً "بناء مدينة من الوهم للفلسطينيين" عن العملية السياسية.
 
لقد أوضح تحقيق مجلة "ذا نيويوركر" المطول مؤخراً، بعنوان "نظام دونالد ترامب العالمي الجديد"، كيف تنبه اللوبي الإسرائيلي الجديد (وليس التقليدي) في الولايات المتحدة الأميركية، بقيادة شيلدون أديلسون، إلى أن فرص فوز ترامب موجودة فعلا، وتم اتخاذ القرار بدعمه وساعد في ذلك صهره جاريد كوشنير، ومحاموه الصهاينة ديفيد فريدمان وجيسون غرينبلات، وأكمل "الطاقم" بنائب رئيس مسيحي صهيوني، هو مايك بينيس.
 
بعد أن بدا اقتناع ترامب بفرص لصفقة نهائية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لدرجة طلبه من مساعدين دراسة مسألة نشر قوات أميركية في الضفة الغربية، فإنّ "مساعديه" الصهاينة، اتصلوا بالفلسطينيين، قبل تسرب أي أنباء للإعلام، ليخبروهم بضرورة "نسيان" ما سمعوه من الرئيس، بانتظار المزيد من البحث.
 
إذا كان مدير المخابرات الأميركية السابق، جون برينان (2013 - 2017)، قال تعليقاً على اللقاء الأميركي الروسي هذا الأسبوع، أنّه أثبت "أنّ ترامب في جيب (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين"، فالحقيقة أنّ هذا قد يكون صحيحا نسبيّاً، ولكن الأدقّ أن صاحب الجيب الكبير هو شخص مثل شيلدون أديلسون، الذي كان امبراطور القمار الأميركي، والآن هو إمبراطور اللوبيات الإسرائيلية الجديدة بما في ذلك الجامعات الأميركية والجماعة المعروفة باسم  المجلس الإسرائيلي الأميركي IAC، الذي ينافس حتى  اللوبي التقليدي (إيباك)، وصولا للإعلام، وهو ينفق مئات الملايين على كل ذلك. فلو كان ترامب حقاً في جيب بوتين، لكان صعباً أن نرى إلغاء الرئيس الأميركي للاتفاق النووي مع إيران، ولما قام بضربات في سورية، حتى لو كانت محدودة.
 
لقد قام ترامب بتأجيل نقل السفارة الأميركية للقدس في منتصف عام 2017، فجن جنون أديلسون وأخبره أنّ هذه آخر مرة يسمح له بالتأجيل. ثم بدا ترامب مستعداً للتجاوب مع صفقة تفاوضية منطقية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، فتحرك "الصِبية" الصهاينة المحيطون به. ثم بدأ التحرك في سورية، فقال له الإسرائيليون والروس اترك هذا لنا نحن نعالجه لوحدنا. فالموقف الإسرائيلي واللوبي المؤيد لبنيامين نتنياهو في الولايات المتحدة (جزء يميني محدد من اليهود هناك)، ان على ترامب دعم ما تريده إسرائيل فقط، دون الاجتهاد لوضع حلول بنفسه.
 
لا شك أنّ طبيعة "الانحناء" و"الانحياز" الذي يقوم به ترامب لصالح بوتين، يثير الكثير من الشكوك المبررة حول وجود سر شخصي أو مصالح، أو حسابات غير واضحة، تحكم جزءا من مواقف ترامب، وربما تتكشف يوماً ما، ولكن الحسابات والمصالح والارتباطات الإسرائيلية الصهيونية (أو الجيب الإسرائيلي) موجودة على السطح وظاهرة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين أول 2018   نميمة البلد: الحمدالله والضمان والاحتجاج - بقلم: جهاد حرب

18 تشرين أول 2018   نتنياهو يدمر إسرائيل والفلسطينيين معــا..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

18 تشرين أول 2018   لماذا توصية حل "التشريعي"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين أول 2018   الجيوش الافريقية في العهدة الإسرائيلية..! - بقلم: حسن العاصي


17 تشرين أول 2018   خيارات غزة والفواعل السياسية (1-3) - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 تشرين أول 2018   صواريخ جر شَكلّ..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

17 تشرين أول 2018   في القدس.. نعم فشلنا في تحقيق المناعة المجتمعية..! - بقلم: راسم عبيدات

17 تشرين أول 2018   مدى قانونية الدعوة إلى حل المجلس التشريعي؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

17 تشرين أول 2018   التورط في "صفقة القرن"..! - بقلم: د. هاني العقاد

17 تشرين أول 2018   انتصرت فلسطين بأصوات العقلاء في مجموعة الـ77..! - بقلم: د. مازن صافي

17 تشرين أول 2018   لا للفيدرالية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين أول 2018   الحقيقة في العوالم الافتراضية..! - بقلم: د. أماني القرم


17 تشرين أول 2018   ..ويستمرّ الصراع على المنطقة..! - بقلم: صبحي غندور






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية