18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir


11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 تموز 2018

عناصر منشودة لنهضة عربية جديدة..!


بقلم: صبحي غندور
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هي حقبةٌ زمنية مظلمة تعيشها المنطقة العربية، ولا تبدو في الأفق القريب ملامح فجرٍ جديد يُبشّر بنهاية هذا الليل الطويل المهيمن على عموم الأمّة العربية.

فالواقع العربي الراهن يعاني من حال التمزّق على المستويات كلّها، بما فيها حال الأوضاع المتأزّمة  عسكرياً وسياسياً في سوريا واليمن وليبيا، إضافةً إلى الجرح المفتوح لعقود في الأراضي الفلسطينية المحتلّة. كذلك كان الانقسام جارياً، وما يزال، حول القضايا التي لا يجوز أصلاً الفصل بينها. فشعار الديمقراطيّة أصبح نقيضاً لشعار التحرّر الوطني، أو بالعكس..! والولاء الوطني تحوّل إلى تنكّرٍ للعروبة وللعمل العربي المشترك..! والاختلافات الدينية أصبحت خطراً على الوحدة الوطنية..!

هناك قطاعٌ كبير من العرب لا يجد أهمّية الآن للأمور الفكرية أو للمؤسّسات المهتمّة بالفكر والثقافة، وهذه الفئة من العرب تجد أنّ الأولويّة الآن هي للأمور الحركيّة والعملية حيث لا يجوز إضاعة الوقت والجهد في قضايا "التفكير والتنظير"، بينما نجد في المقابل أنّ العديد من المفكّرين العرب يكتفون بعرض ما لديهم من فكر ولا يساهمون في بناء المؤسّسات التي تقدر على تحويل الأفكار إلى برامج عمل تنفيذية.

إذن، هي معضلةٌ في الحالتين: فالفكر هو الذي يحدّد الأهداف المرجوّة من أي عمل، وهو الذي يوفّر وضوح الرؤية خلال مسيرة تنفيذ برامج العمل. لكن لا قيمة للفكر إذا لم يعالج عمليّاً مشاكل قائمة وإذا ما بقي أسير الكتب وعقول المفكّرين. فالقيمة الحقيقيّة لأي فكرة تتحصّل من مقدار تعاملها مع الواقع ومشاكله والقدرة على تغييره نحو الأفضل. ولا توجد مشكلة عربياً في الإمكانات والثروات، ولا في العقول والخبرات وحجم الطاقة البشرية، بل هي مشكلة عدم التوظيف الصحيح لما تملكه الأمّة من خيراتٍ مادية وبشرية.

أيضاً، المشكلة الآن في داخل الأوطان وعلى الصعيد العربي العام هي في غياب الرؤية المشتركة التي منها تنبثق برامج العمل المناسبة للخروج من النفق المظلم الراهن والبناء السليم للمرحلة القادمة، ولكيفية التعامل مع المتغيّرات الحاصلة دولياً وإقليمياً.

ولأنّ الحركة السليمة هي التي تنبع من فكرٍ سليم.. ولأنّ الفكر السليم هو الذي يستلهم نفسه من الواقع ليكون حلّاً لمشاكله، فإنّ المرحلة القادمة تستوجب من المفكّرين العرب العمل لبناء نهضة عربية تكون بديلاً لطروحات التطرّف الديني والسياسي، ومدخلاً لمستقبلٍ عربيٍّ أفضل.

لكنّ الوصول للنهضة يتطلّب التشجيع على الحياة الديمقراطيّة السليمة في كل البلاد العربيّة. كما تتطلّب الديمقراطية التمييز بين أهمّية دور الدين في المجتمع وفي الحياة العامّة، وبين عدم الزجّ به في اختيار الحكومات وأعمال الدولة ومؤسّساتها.

النهضة العربية المنشودة تعني القناعة بوجود هويّة عربية حضارية مشتركة بين البلاد العربية، وبأنّ تحقيق النهضة يستوجب الضغط على كل المستويات الرسمية والمدنية العربية من أجل تحقيق التكامل العربي والسير في خطوات الاتّحاد التدريجي بين الدول العربية.

النهضة العربية تعني انتقالاً من حال التخلّف والفساد والفقر والأمّية إلى بناء مجتمع العدل وتكافؤ الفرص والتقدّم العلمي. مجتمع تشارك فيه المرأة العربيّة بشكلٍ فعّال في مختلف أوجه الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية.

الحال نفسه ينطبق على ما تعيشه الأمَّة العربية الآن من ظواهر انقسامية مرَضيّة بأسماء طائفية أو مذهبية أو إثنية، حيث ينظر البعض إليها من أطر جغرافية ضيّقة وبمعزل عن الفهم الخاطئ أصلاً للدين أو للهويّة القومية اللذين يقوم كلاهما على التعدّدية ورفض التعصّب أو الانغلاق الفئوي.

أيضاً، فإنّ الدعوة للنهضة العربية، والعمل من أجل الوصول إليها، يفرضان نبذ الإرهاب والالتزام برفض أسلوب العنف في العمل السياسي داخل المجتمعات العربية، وباختيار نهج الدعوة السلمية والوسائل الديمقراطية لتحقيقها.

طبعاً، النهضة العربية لن تقوم على "الفكر الديمقراطي" بمعزل عن حرّية الأوطان وهويتها العربية، أو عن وحدة المجتمعات وقضية العدالة الاجتماعية، فذلك يعيد الفكر العربي إلى "الأحادية" التي ميّزت في القرن الماضي الطروحات الفكرية العربية.

فالفكر الليبرالي العربي المتأثّر بالغرب كان في مطلع القرن العشرين يطرح نفسه نقيضاً للدين وللهويّة القومية، في مقابل تيّارات دينية أو قومية آحادية التفكير أيضاً.

ثمّ جاءت نهاية القرن العشرين لتسود فيها طروحات الفكر الإسلامي التي تصادمت في معظمها مع الهويّة القومية ومع المسألة الديمقراطية، كما إنّ بعض الحركات الإسلامية استباح استخدام العنف المسلّح ضدّ أبناء الوطن الواحد لمجرّد الاختلاف معهم أو بحجّة العمل لتغيير المجتمع..!

فلا الفكر القومي العربي استقام في القرن العشرين على ركائز سليمة، ولا طروحات الفكر الإسلامي كانت ناضجة وواضحة المفاهيم أو مكتملة العناصر، ولا الطروحات الديمقراطية وحدها الآن تغني من جوع أو تحرّر أرضاً أو تحفظ وحدة شعب. العرب هم بحاجة إلى فكرٍ معتدل ينهض بهم، وإلى تكاملٍ بين أوطانهم يُحسّن استخدام ثرواتهم، ويُحصّن مجتمعاتهم المعرّضة لكلّ الأخطار.

إنّ شعوب الأوطان العربية عانت وتعاني الكثير من جرّاء خلافات على ما حدث في التاريخين العربي والإسلامي من صراعاتٍ داخلية ومن أدوار أجنبية مختلفة، وهي مسائل جرت في الماضي ولا يمكن الآن تغييرها أو إعادة تصحيح أخطائها، بينما تقدر هذه الشعوب والطلائع المثقّفة فيها على تصحيح واقعها الراهن وحاضرها الممزّق فكرياً وعملياً، سياسياً وجغرافياً. فشرط نهضة العرب الآن هو تجاوز ما حدث في التاريخ، وتصحيح ما هو واقعٌ من انقسام وتمزّق في الجغرافيا العربية.

ما تشهده الأمّة العربية ليس هو "مؤامرات خارجية" أو "مخطّطات صهيونية وأجنبية" فقط، رغم خطورة هذه المخطّطات وتأثيراتها السلبية، إذ أنّ موقع العطب الأساس هو في "الداخل" العربي الذي أباح ويبيح استباحة "الخارج" الدولي والإقليمي لكلِّ شؤون العرب وأرضهم وأوطانهم.

هذا الواقع العربي المرير هو مسؤولية مشتركة بين الحاكمين والمعارضين معاً، حيث من المهمّ أن تدرك المعارضات العربية أنّ الإصلاح المنشود هو مطلوبٌ لها أيضاً، وبأن يبدأ فيها أولاً، فالأعطاب والعلل، هي في كلّ المجتمع، لذلك فإنّ الإصلاح المنشود هو للمجتمع كلّه.

ولا يختلف اثنان في البلاد العربية على أهمّية الإصلاح السياسي والاجتماعي، لكن الخلاف هو على الوسائل والكيفيات. فالإصلاح الشامل المطلوب يحتاج إلى عملية تراكمية وتكاملية على مدى زمني طويل، لا إلى عمليات انقلابية عسكرية كانت في القرن الماضي تحصل من خلال الجيوش وهي تحدث في هذا القرن الجديد من خلال ميليشيات مسلّحة. فالوسيلة الناجعة هي بالدعوة السلمية والإقناع الحر وليس باستخدام العنف المسلّح الذي يشرذم الأوطان ويصل بها إلى الحروب الأهلية، ويُشرّع أراضيها لكل أنواع التدخّل الأجنبي.

الأمّة العربية تحتاج الآن إلى مؤسّسات مدنية ومرجعيات شعبية تسعى إلى تغيير الواقع على أسسٍ سليمة، وبأن يتمّ ذلك في إطار منظومة فكرية، تقوم على التلازم بين حسم الانتماء لوحدة الهويّة العربية وبين ضرورة التعدّدية الفكرية والسياسية في المجتمعات العربية. أي على قاعدة فكرية معاكسة لواقع الحال القائم الآن حيث تتصارع الهويّات ضمن الدائرة العربية بينما تنعدم الأطر السليمة لتعدّد الاتجاهات الفكرية والسياسية. الأمّة العربية تحتاج إلى مؤسّسات وحركات شعبية ترفض الواقع، لكن ترفض أيضاً تغييره بواسطة العنف والإكراه.

* مدير مركز الحوار العربي في واشنطن. - Sobhi@alhewar.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين أول 2018   نميمة البلد: الحمدالله والضمان والاحتجاج - بقلم: جهاد حرب

18 تشرين أول 2018   نتنياهو يدمر إسرائيل والفلسطينيين معــا..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

18 تشرين أول 2018   لماذا توصية حل "التشريعي"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين أول 2018   الجيوش الافريقية في العهدة الإسرائيلية..! - بقلم: حسن العاصي


17 تشرين أول 2018   خيارات غزة والفواعل السياسية (1-3) - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 تشرين أول 2018   صواريخ جر شَكلّ..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

17 تشرين أول 2018   في القدس.. نعم فشلنا في تحقيق المناعة المجتمعية..! - بقلم: راسم عبيدات

17 تشرين أول 2018   مدى قانونية الدعوة إلى حل المجلس التشريعي؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

17 تشرين أول 2018   التورط في "صفقة القرن"..! - بقلم: د. هاني العقاد

17 تشرين أول 2018   انتصرت فلسطين بأصوات العقلاء في مجموعة الـ77..! - بقلم: د. مازن صافي

17 تشرين أول 2018   لا للفيدرالية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين أول 2018   الحقيقة في العوالم الافتراضية..! - بقلم: د. أماني القرم


17 تشرين أول 2018   ..ويستمرّ الصراع على المنطقة..! - بقلم: صبحي غندور






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية