18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab



11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 تموز 2018

روجر ولاورا اعتنقا فلسطين


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كم شخصاً سافر للعمل بحثاً عن دخل أفضل، معتقداً أنه يذهب لعامين أو ثلاثة، ثم "عَلِق" عشرات السنوات. وكم شاباً انضم لنضالٍ ما، باحثاً عن الشعور بالقدرة والتمكين؟. أما أن تكون قوياً وقادراً وتذهب للتضامن مع جهة ما، فأنت غالباً تذهب لتسجل موقفاً وتعود.

عندما جاء روجر هيكوك، الأميركي-الفرنسي، إلى فلسطين العام 1983، كان مختلفاً عن كل ما مضى؛ لم يكن شاباً في مقتبل العمر يبحث عن تجربة، ولم يكن بدون مكانة، جاء وهو أستاذ التاريخ في جامعة فرنسا السابعة أو Paris 7، وجاءت معه أيضاً زوجته القابلة، المؤهلة، لاورا ووك، المختصة بصحة الأطفال حديثي الولادة.

كانت حرب لبنان 1982، ومأساتها في الجو، وآمنا أن فلسطين تستحق الانفتاح على العالم، في مجالات التعليم والصحة وغيرها، وأنّ إيمانهما بالإنسانية، والعلم، والتقدم، وتجسيد آراء الفلاسفة الذين درسهم تبرر تخصيص عامين من عمرهما لفلسطين.

روجر الآن في العقد الثامن من عمره، ويلقبه بعض الأساتذة الأصغر سناً، بأنّه من "الآباء المؤسسين"، خصوصاً عند الحديث عن معهد إبراهيم أبو لغد للدراسات الدولية؛ حيث يستقر حالياً، أستاذاً لتاريخ العلاقات الدولية، بعد أن أسسه منتصف التسعينيات مع إبراهيم أبو لغد وعلي الجرباوي.

لم يغادر لاورا وروجر أو "أبو علي"، صاحب النزعة اليسارية، بعد عامين لا لأنهما شعرا أنّ فلسطين تحتاج إلى المزيد، بل لأنهما شعرا أنها تستحق أن يعيشا فيها، وأن يربيا أبناءهما الثلاثة هناك. وانضمت لاورا، لمعهد الصحة المجتمعية في الجامعة.

هذا الأسبوع، لم يمنح الإسرائيليون تجديد الإقامة، وبالتالي روجر ولاورا خارج الوطن الآن.

بقيا عندما شعرا "أنّ الناس في فلسطين، اعتبروهما جزءا منهم ومن حياتهم، من مجتمعهم، من قلقهم وأحلامهم".

بعد عمله في جامعة النجاح وفي مؤسسة الحق، دخل بيرزيت العام 1985، وبقي فيها، باستثناء إجازات وتفرغ علمي، لجامعات مثل جامعة فيينا أو Collège de France.

من أول "معاركه" في بيرزيت تأييده تعريب التعليم، وهي معركة لسببين؛ لأنها كانت صعبة على مستوى الجامعة، ولأنه كان يتعلم العربية، ويقول: لعامين كنت أتخيل نفسي أعلم طلابي تاريخ أوروبا والعالم، ويعلمونني العربية. صار يُدّرس بالعربية ويشرف على رسائل الدراسات العليا بها. وجزء من جمال التجربة التي يعيها أن العلاقة الخاصة بين الأساتذة والطلاب في بيرزيت كانت تتحول لتجارب مجتمعية يتعلم منها، ويسهم بها الجميع؛ سواء بتحديات الإغلاق والتضييق من الاحتلال أو بسبب موجات الاحتجاجات الطلابية المعروفة في بيرزيت، ولكن الجميع يحترم الجميع داخل الجامعة.
 
عند التقاعد فكّر بهدية يقدمها لفلسطين، فتبنى تأسيس أرشيف رقمي، يجمع قصص فلسطين وينسخها من أصحابها، ثم يعيدها لهم، وتتاح كلها إلكترونياً، ومثل هذا المشرع، ما يزال روجر يناضل ليجد في آخر كل شهر، أو كل بضعة أشهر، نفقاته. وما يزال روجر يستمع أحياناً لشاعر أو إنسان يتحدث عن تجربته في الراديو، الذي يعشق السهر عليه، فيتصل بك صباحاً يسأل كيف يمكن أن نوثق أرشيف هذا الشخص.

كان بعض من حول روجر يتنفسون الصعداء بصمت عند رؤيته، ويفكرون: إذاً ما يزال روجر موجوداً هنا، ما يزال غير ممنوع.

حتى نحو عامين، كان روجر يركب الدراجة الهوائية، يضعها في منتصف الطريق، ليتفادى نزول المنحدر من البيرة إلى بيرزيت لصعوبته، ويعود مع المواصلات العامة أو زميل أو زميلة لدراجته.

كانا هنا في الانتفاضة الأولى، وحرب الخليج، وأوسلو، والانتفاضة الثانية، وما بعدها، وعاشت عائلتهما مع جيرانها أحداث تلك المحطات. وعاشا مرحلة إغلاق الطرق لبيرزيت وانتقال الطلاب والأساتذة، مشياً وعلى الدواب.

في إحدى المرات، دخل زملاء في خلاف وتّر الأجواء، فتدخل روجر بحكمة الأب المؤسس، يطلب منهم: "أرجوكم تخيلوا معي أنّ الآن هي الساعة الخامسة في اليوم الذي سبق الخلاف، كيف كنتم تشعرون إزاء بعضكم بعضا، حلوا الأمر بروح تلك اللحظة"، وناشدهم "بغلاوة" ذكرى إبراهيم أبو لغد، وذاب الخلاف.

الآن روجر ولاورا يشعران بأنهما في منفى مؤلم، لكنهما يستدركان أنه على أي حال منفى أقل معاناة من معاناة اللاجئين الآخرين.

يتساءل روجر ولاورا ومجتمعهما الفلسطيني، متى يعودان؟

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين أول 2018   لماذا توصية حل "التشريعي"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين أول 2018   الجيوش الافريقية في العهدة الإسرائيلية..! - بقلم: حسن العاصي

17 تشرين أول 2018   خيارات غزة والفواعل السياسية (1-3) - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 تشرين أول 2018   لا للفيدرالية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين أول 2018   صواريخ جر شَكلّ..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

17 تشرين أول 2018   في القدس.. نعم فشلنا في تحقيق المناعة المجتمعية..! - بقلم: راسم عبيدات

17 تشرين أول 2018   مدى قانونية الدعوة إلى حل المجلس التشريعي؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

17 تشرين أول 2018   التورط في "صفقة القرن"..! - بقلم: د. هاني العقاد

17 تشرين أول 2018   انتصرت فلسطين بأصوات العقلاء في مجموعة الـ77..! - بقلم: د. مازن صافي

17 تشرين أول 2018   الحقيقة في العوالم الافتراضية..! - بقلم: د. أماني القرم


17 تشرين أول 2018   ..ويستمرّ الصراع على المنطقة..! - بقلم: صبحي غندور

16 تشرين أول 2018   أعداء مسيرة العودة.. الدافع والأسلوب..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

16 تشرين أول 2018   غزة بين خيارات أحلاها مرّ..! - بقلم: هاني المصري

16 تشرين أول 2018   هل يشبه "المركزي الفلسطيني" الأمم المتحدة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية