13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 تموز 2018

عشر نقاط في "قانون" القومية اليهودية..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

"قانون" العنصرية القومية الاسرائيلي الأخير الذي أقر في 19/7/2018 هو قانون يتميز بوجهه الفاقع الألوان لما يحمله من عناصر ذات مضامين عنصرية أبارتهايدية واستعمارية واحتلالية.

وفي ذات الامر تجد مجموعة من السياقات والارتباطات التي تجعلك تقف مشدوها عند عتبة من يسمون أنفسهم مشرعين في الكيان الصهيوني، إذ يشرعون الأساطير، على مادرج عليه كتبه التوراة قديما بالزاوية التاريخية من الكتاب، ويضربون الديمقراطية عرض الحائط كما يضربون القوانين الدولية.

1- "الشعب" اليهودي..
يذكر ما يسمى "القانون" عبارة محيرة ومضللة وفاسدة هي "الشعب" "اليهودي"..! ولم يسبق أن كان لديانة في العالم "شعب" خاص بها؟! وان كان يصح أن يطلق على أتباع أي ديانة امة، فالامة فوق الشعوب والقوميات والعرقيات.

ان مفهوم "الشعب" الحديث يرتبط بكيان جغرافي سياسي قانوني، وان تشكل من مجموعات عرقيات او قوميات، ما لا ينطبق ولا على أي دين مطلقا بما فيها الديانة اليهودية.

وثبت مؤخرا سقوط الوهم الصهيوني علميا الذي حاول ربط مورّثات/جينات الاوربي معتنق اليهودية بجينات الافريقي أو الفارسي معتنق ذات الديانة، فكذّبه العلم.

كما كذّب رمل فلسطين وحجارتها فرية/أكذوبة "الهيكل"، فلم نجد دليلا من علم الاحياء على رابطة دم او عرق أو قومية أو شعب اسمه "الشعب اليهودي" لا قديما ولا حديثا.

يقول النص العنصري للقانون: دولة إسرائيل هي الدولة القومية للشعب اليهودي..

2- أرض "اسرائيل"..
ترد مثل هذه العبارة في مشروع القانون في محاولة بائسة للربط التاريخي بين ماض فات ومات وانقضي، ولا صلة لأهل الحاضر به، وبين حاضر مشروط في القرار 181 أي قرار التقسيم.

دون الغوص بالتفاصيل والمرجعيات والأبحاث العميقة والآثار، فلكم القراءة بعمق لكل من (فاضل الربيعي وفرج الله صالح ديب وزياد منى وأحمد الدبش وكمال الصليبي وبكر أبوبكر، واسرائيل فنكلستاين وزئيف هرتزوغ وشلوموساند، أرثر كوستلر، وكاتلين كينون ..الخ) لتكتشفوا الاكاذيب والخرافات التي صعدت منبر الكنيست لتصبح قانونا؟

إن كانت "أرض" "اسرائيل" هي المساحة المقامة عليها دولة "اسرائيل" على جزء من أرض فلسطين اليوم حسب قرار التقسيم فهي لم يكن اسمها بنص القرار الا فلسطين، اظن واضح.

اما ان كان المقصود الرجوع للرواية التاريخية التوراتية! فلم يعد علماء التاريخ يضعون الكتب المقدسة وعلى رأسها التوراة في مكتبة التاريخ، بل هي نصوص دينية وليست تاريخية.

أضف لذلك ان المضامين التاريخية الواردة بالتوراة سقطت في فلسطين بتفاصيلها تحت تراب فلسطين وآثارها الصادقة، فلا مسميات ولا ملوك ولا يحزنون فأين فرية "أرض" "اسرائيل" الخرافية في فلسطين تاريخيا؟ النتيجة صفر.

يقول النص المخادع في قانون القومية الذي أقره الكنيست: أرض إسرائيل هي الوطن التاريخي للشعب اليهودي، وفيها قامت دولة إسرائيل..

3- اسرائيل..
 في ذات السياق ان كان المقصود بـ"اسرائيل" الكيان الحالي، فهو معترف به مشروطا بقيام الدولة الفلسطينية بوضوح، وبتحديد الحدود، والدولتان تقامان على أرض فلسطين، فلا يوجد أرض اسرائيل هذا حسب قرار التقسيم.

اما ان كان ايراد المصطلح هو للتضليل وللايهام بالصلة بين سكان فلسطين الحاليين من اليهود وقبيلة بني اسرائيل البائدة فهذا محال.

إذ لا صلة الا بالانتساب بالاسم فقط- فمن اسمه خالد اليوم لا يعني أن له صله بكل الخوالد ممن سبقوه وان ادعى ذلك- في معادلة تحاول أن تقول ان الاسرائيلي كقبيلة -أو لاحقا بادعاء أنها قومية- هو ذاته اليهودي كديانة؟!

وكأن الدم النقي لذات العرق والدين يجرى بنفس العروق! وهو تشويه ساقط تاريخيا، وعلميا واخلاقيا.

ان القبيلة العربية المندثرة أي قبيلة بني اسرائيل -آمن جزء منها بالتوحيد ولم يؤمن جزء آخر، وحرّف آخرون التوحيد- وجدت مع قبائل عربية أخرى في بقعة جغرافية ما مختلف عليها، وآمن منها من آمن، ومن القبائل الأخرى ثم آمنت قبائل فارسية وتركية...الخ، ولاحقا من الخزر في روسيا بعد القرن 11 الميلادي (غالبية الاسرائيليين اليوم منهم أي خزر روس، واوربيين) ما يقطع خرافة الانتساب القومي للديانة، أو الانتساب للحاليين للقبيلة البائدة القديمة.

4- "أرض"..
خرافة الأرض هي خرافة مضحكة بحد ذاتها، فلم يكن هناك عبر التاريخ لا في فلسطين ولا في اليمن-على مختلف الروايات-شيء اسمه "أرض" "اسرائيل" وان قامت امارات/مخلافات متعددة للقبائل ومنها قبيلة بني اسرائيل العربية المنقرضة في الرواية الأرجح باليمن والرواية المتداولة في فلسطين.

في الحالتين لم تكن "الارض" الا لمواطنيها، وهم العرب الكنعانيون والفلسطينيون، ولم يكن هناك شيء اسمه "أرض" اسرائيل بغض النظر عن مسميات الامارات التي يطلق عليها البعض مسمى ممالك وهو اسم متهافت، فلم تكن الا سوى امارات قبلية محدودة المساحة والعدد والعدة، نفخ فيها الكهنة المزورين للتاريخ ليسموها وكانها امبراطورية تمتد من فراتهم الموهوم لنيلهم المكلوم.

5- حق تقرير المصير..
يرد في نص القانون أن: ممارسة حق تقرير المصير في دولة إسرائيل حصرية للشعب اليهودي.

وكما قلنا أن لا شعب لديانة، والحصرية في ذات القانون تنفي قانونيته وتقطع بعنصريته كما كان الحال في القوانين العنصرية في جنوب افريقيا، حيث يمنع المواطنين الأصليين أهل البلد -أي نحن العرب الفلسطينيين- من تقرير مصيرهم الذي كفلته لهم الشرائع والقوانين طرا ومنها في نص قرار التقسيم، وفي قانون عودة اللاجئين، وما تلاها من قوانين.

النص هذا وما سواه تقنين للعنصرية والكراهية والرعب من الآخر بلا جدل، وتكريس لعقلية الاستعمار والاحتلال، والهيمنة والاستعلاء واحتقار الآخر.

6- القدس..
يرد في قانون القومية العنصري: القدس الكاملة والموحدة هي عاصمة إسرائيل.

وهذا لا يتفق لا مع القانون الدولي، ولا مع قرار التقسيم الذي دوّل المدينة، كما لا يتفق مع فكرة حل الدولتين بتاتا وهي الفكرة التي يعترف بها كل العالم اليوم الا "اسرائيل" وامريكا.

وضمن القرارات العديدة حول القدس، فلا لبس لدى العالم أنها مدينة محتلة، ومن آخرالقرارات ما كان عام 2017  حين صوتت منظمة العلوم والثقافة والتربية "اليونسكو" التابعة للأمم المتحدة بأغلبية أكثر من الثلثين لصالح قرار يعتبر القدس مدينة خاضعة للاحتلال الاسرائيلي.

عدا عن أن مساحة القدس الحالية قد خضعت لتعديلات عدة منذ الاحتلال الانجليزي فالوجود الاردني ثم الاحتلال، فلا يفهم كيف تزداد الحدود او تنقص بمعنى أن تقتطع من أراضي 1967 الكثير تحت حجة القدس الموحدة.

وفي الاشارة التاريخية ل"اسرائيل" و"الأرض" و"الشعب" و"القدس" ما يشي بدلالة أنها عاصمة مرتبطة بالتاريخ الموهوم، وسبق أن أشار علماء الآثار العرب والاسرائيليين والاجانب الا أن القدس نطقت بعروبتها بلا جدال.

فلا ملوك يهود الديانة او من القبيلة البائدة والتي لا صلة لهم بها، ولا هيكل ولا غيره وجدت على هذه المساحة من الارض، أي في فلسطين وفي القدس، وحتى لو وجدت في أي مساحة من الأرض العربية، فهي لا تتيح لاحد الادعاء بامتلاكها استنادا لوهم تاريخي او لوهم ديني وخرافة شعب الله المختار اوالمُفضّل أوالمقطوع وصفه، والذي أصلا انقطع تاريخيا إن قصد به حسب التوراة القبيلة أي قبيلة بني اسرائيل العربية.

7- حق العودة
يقول القانون العنصري الاسرائيلي: تكون الدولة مفتوحة أمام قدوم اليهود ولمّ الشتات.

بمعنى أنه واتباعا لما يسمى "قانون العودة" الاسرائيلي المقر عام 1950 يؤكد القانون الجديد شرعنة حق اتباع الديانة اليهودية جميعا بالهجرة لفلسطين.

اما الفلسطينيين أهل البلاد الحقيقين والأصليين، والمكفول حقهم دوليا بنص القرار 194 الاممي فلا قيمة له لدى الكنيست والكهنة العنصريين الساديين الحاكمين في تل أبيب.

نقول لا قيمة قانونية البتة الا لما يتفق مع الحق الطبيعي والأصيل والتاريخي لفلسطين، ويتفق مع القوانين والاعراف الدولية الاممية التي تنطبق علينا.

8- الاستعمار/الاستيطان..
يقول نص القانون: تعتبر الدولة تطوير استيطان يهودي قيمة قومية، وتعمل لأجل تشجيعه ودعم إقامته وتثبيته.

هذا النص يشرعن الاستيطان/الاستعمار في الدولة الفلسطينية المعترف بها دوليا والواقعة تحت الاحتلال الاسرائيلي، والتي تسعى للاستقلال، والعضو المراقب في الأمم المتحدة منذ العام 2012 وبموافقة 139 دولة، أي كل العالم تقريبا.

النص أيضا تحد واضح لقرارات الأمم المتحدة الكثيرة، والتي كان آخرها القرار ضد الاستعمار/الاستيطان رقم 2334 المعروف والواضح برفضه القطعي للاستيطان الصهيوني.

بل وإسقاط للاتفاقيات الموقعة مع منظمة التحرير الفلسطينية بما يعرف باتفاق اوسلو، الذي لم يعتبر أراضي الضفة، كماتسميها الدولة العبرية الآن "يهودا والسامرة"..! بمعنى انها جزء من أرض "اسرائيل".

9- كل اليهود..
يقول نص القانون: تعمل الدولة في الشتات للمحافظة على العلاقة بين الدولة وأبناء الشعب اليهودي.

هو نص يفترض أن كل يهودي بالعالم من أي جنسية كان او من أي قومية كان هو اسرائيلي..! أي منتمي ليس لدولته وانما لاسرائيل الحالية..! ما يضرب مبادئ ومواطنيّة الكثير من الجماعات اليهودية التي تعتز بانتمائها الديني، وتعتز بمواطنيتها للدولة التابعة لها، وترفض ربطها بالكيان الاسرائيلي.

فأن اكون يهوديا هذا خيار إيماني عقدي، ولا يعني مطلقا أن اكون تابعا لدولة "اسرائيل" كما هو حال تنظير هذه الجماعات، ما ينفي الادعاء بصلة "دولة" "اسرائيل" حسب القانون بكل يهود العالم.

10- اللغة العربية
عندما يلغي القانون الاسرائيلي اللغة العربية من أن تكون لغة رسمية، ويقصر لغة الدولة على أنها فقط اللغة العبرية، فهو ينفي وجود اللغة التي لم تعرف أرضنا إلاهي أي العربية. (الأرامية والكنعانية والفينيقية الخ من لهجات/لغات العرب القديمة).
 
"القانون" يظهر العنصرية ضد الآخر بلغته وكيانه وثقافته بوضوح ما يذكرنا بالتمييز العنصري النازي ضد اليهود الاوربيين، وضد من وقفوا مدافعين عن الحرية في وجه النازية من مختلف القوميات الاوربية.
 
عندما تحارب اللغة العربية فهي محاولة لطمس التاريخ وعنوان سطوره، وطمس الرواية كما تم العبث بالجغرافيا والأسماء والمسميات، والديمغرافيا في فلسطين، فلم يبق الا قطع الصلة الروحية والفكرية والحضارية مع حق الأرض والشعب أن يتكلم لغته، فتنمحي الشخصية كليا، تمهيدا لتذويب من يبقى في إطار التبعية الخدمية الاستعمارية للمحتل وتفوقه العنصري.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2018   قرارات نتنياهو.. وعربدة المستوطنين - بقلم: راسم عبيدات

14 كانون أول 2018   نميمة البلد: "أشرف ومجد وصالح" صاعق الانفجار..! - بقلم: جهاد حرب

14 كانون أول 2018   ماذا بقي من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

14 كانون أول 2018   في الذكرى الـ19 لرحيله.. وليد الغول: الاعتراف خيانة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

14 كانون أول 2018   هل الوضع يتوجه نحو انتفاضة فلسطينية جديدة..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن


14 كانون أول 2018   أشرف وابن أبو عاصف..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 كانون أول 2018   من يخاف انتفاضة الضفة؟ - بقلم: معتصم حمادة

13 كانون أول 2018   عيب عليكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2018   دروس وعبر من استشهاد نعالوة والبرغوثي - بقلم: خالد معالي


13 كانون أول 2018   هناك حاجة إلى سياسة ذات شقين لكبح تدفق المهاجرين - بقلم: د. ألون بن مئيــر

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية