13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 تموز 2018

حدود الحرب الجديدة على غزة..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تتجدد المواجهة بين المقاومة والاحتلال الاسرائيلي، ولم تكن الهدنة التي اعقبت المواجهة الاخيرة عملية كسر المعادلات سوى هدنة هشة غامضة لا ضمانات فيها فتحت الباب لمواجهات قادمة. ما زالت اسرائيل لا تقبل بأي هدنة قبل وقف البالونات الحارقة والطائرات الورقة وانهاء معادلة القصف بالقصف واستخدام ما تمتلك من قوه لذلك ولا تستخدم في هذا الا التهديد والوعيد بحرب لا مثيل لها لسحق ما تمتلك المقاومة في غزة.

لم ينجح الوسطاء مؤخرا في وقف التدحرج نحو الحرب الواسعة، واليوم تبدأ اسرائيل بعملية عسكرية في غزة تستخدم فيها كل ما تمتلك من صواريخ واسلحة ولا اعتقد ان المقاومة ستبقي صامته وتقبل بعدم الرد وهنا بات المشهد مفتوحا على عملية عسكرية في القطاع.. اسرائيل هي المعتدية لأنها بدأت العملية مبكرا بعد الظهر دون دواعي وقامت بقصف كل نقاط الرصد الخاصة للمقاومة علي طول الحدود وما جاء من قنص للضابط الاسرائيلي الا لتعرف اسرائيل ان المعادلة الجديدة اليوم هو الدم بالدم ايضا.

نعم تتدحرج الامور نحو الحرب ولا نستطيع توقع مداها في الوقت الحاضر لأنها مرتبطة بتطورات المشهد على الارض  فقد تكون قصيرة وقد يتدخل الوسطاء من جديد وقد تكون حربا ساحقة باعتبارها جزء من "صفقة القرن" لان اسرائيل تريد فرض معادلات الاستسلام بالقوة على المقاومة الفلسطينية واولها هدنة طويلة الامد واستعادة جنودها الاسرى في غزة وتفكيك القوة الصاروخية للمقاومة وهذا قد يحدث بشكل او بآخر.

اليوم تصاعد المشهد بين اسرائيل والمقاومة الى درجة خطيرة جدا توحي بان اسرائيل امام عمل عسكري كبير في غزة قد لا ينتهي قريبا بالرغم مما كشف السفير محمد العمادي عنه مؤخرا بشأن مباحثات اسرائيلية مع "حماس" حول العديد من القضايا واولها الهدمة طويلة الامد، لكن المقابل والثمن قد يعيق التوصل الى أي صفقة بين اسرائيل و"حماس" لان اسرائيل لا تريد ان تدفع ثمنا باهظا لقاء ما تريد، بل انها اليوم تريد بعض التسهيلات لغزة وليس هي من سيدفع فاتورة التسهيلات بل امريكا التي ستحصل ثمن الفاتورة من بعض دول الخليج العربي. "حماس" تريد كل شيء.. ميناء ومطار واطلاق سراح الاسرى. لذا فانا اخشى ان خيار الحرب لدى اسرائيل هو الخيار الاول، بالرغم مما كشفه العمادي، وهذا ما يجعلنا نتوقع ان تستمر الحرب الحالية وتتصاعد لان اسرائيل تعرف كيف تستفيد من الحروب وكيف توظفها سياسيا، فما من حرب شنتها اسرائيل بالمنطقة الا وكان وراءها مخطط سياسي وصفقة وهذه الحرب قد تكون بالمثل..!

غزة على عتبة مرحلة فارقة فأما حرب رابعة قاسية ترسم فيها اسرائيل خارطة غزة باعتبارها مركز الحل السياسي الذي ترغب به اسرائيل وامريكا وبعض العرب واما اتفاق بين "حماس" واسرائيل دون حرب ترسم من خلاله اسرائيل ايضا خارطة غزة باعتبارها مركز الحل.. كلا السيناريوهين خطير ويصعب تصوره ويعصب قبوله، وأخطر ما في الامر ان اسرائيل اليوم وضعت "حماس" في زاوية الخيارات المحدودة التي تؤدي الى ذات النتيجة ولكن مع اختلاف الاسلوب والاجراءات. ولا استبعد ان تقدم اسرائيل على شن حرب ما مع استمرار الوساطات الدولية والاقليمية وتبادل الرسائل، لان التجارب تقول ان اسرائيل تفضل بقاء حالة الردع في اعلي مستوياتها، مما يعني ان انهيار قوة الردع الاسرائيلي بقبول وقف التصعيد في غزة دون ان تحقق ما تريد وهو وقف الطائرات الورقية والبالونات وكسر معادلات المقاومة الجديدة.

منذ ان اغلقت إسرائيل مبعر "كرم ابو سالم" التجاري كليا قبل اسبوع زاد احتمال لجوء اسرائيل للحرب لان اغلاق المعبر يعتبر عمليا تجهيز لعمل عسكري ما في قطاع غزة لفرض معادلات اسرائيل التي تتقاطع مع الصفقة الامريكية. واذا اخذنا بهذا المنحى فان المناورات التي بدأتها اسرائيل قبل اسبوع، والتي تحاكي احتلال غزة، كانت تؤكد وقوع  العملية العسكرية بالإضافة الى ان اسرائيل قامت بالفعل باستدعاء الاحتياط لدعم وتعزيز قوات الدفاع الجوي وبدأت بتعزيز كل قواتها البرية بمزيد من الدبابات وناقلات الجند. والحدث الاخير بين المقاومة وغزة اكد ان اسرائيل اليوم تريد الدخول في عملية عسكرية في غزة على الاقل جوا خلال المرحلة الاولى. ولعل حدود العملية العسكرية الحالية تؤكد ان اسرائيل تريد فرض ما تريده، ولا اعتقد ان هذا يناسب المقاومة الفلسطينية، لذلك لا اعتقد ان احدا ما يستطيع رسم حدود للحرب او تقرير نهايتها حتى الذي بدأها، وهي اسرائيل، فقد تبدا بعملية عسكرية تحريكية محدودة وتصل الى  حرب شاملة. وهنا اعتقد ان "حماس" الآن لا ترغب بالحرب ولا تريد ان تخوض حربا جديدة تنتهي بفرض شروط اسرائيلية اقسى من التي يمكن ان تحققها بالتفاوض، لذلك اؤمن ان الطرفين يفضلان التوصل لحالة الهدوء من جديد والبدء بمباحثات بين اسرائيل و"حماس" عبر طرف ثالث لتفادي أي حرب قادمة.

ويبقى السؤال، هل ستستخدم اسرائيل صواريخها للبدء بعمليات اغتيال لقيادات المقاومة ردا على قنص الضابط الاسرائيلي على حدود غزة، وهي تعرف ان هذا سيكون له تداعيات تجر الى عملية عسكرية قد تطول؟ يبقى السؤال مفتوحا وتبقي الاجابة لتقديرات ما تريد اسرائيل فرضه على الارض، لان ما يرشح من تصريحات قادتها انها تريد فرض حالة استسلام كاملة على المقاومة عبر عملية عسكرية قاسية تستهدف غزة  تكسر فيها كل المعادلات التي فرضتها المقاومة الايام الاخيرة وتفرض معادلاتها الاحتلالية بالدم والقتل والتدمير والابادة الجماعية..!

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2018   قرارات نتنياهو.. وعربدة المستوطنين - بقلم: راسم عبيدات

14 كانون أول 2018   نميمة البلد: "أشرف ومجد وصالح" صاعق الانفجار..! - بقلم: جهاد حرب

14 كانون أول 2018   ماذا بقي من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

14 كانون أول 2018   في الذكرى الـ19 لرحيله.. وليد الغول: الاعتراف خيانة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

14 كانون أول 2018   هل الوضع يتوجه نحو انتفاضة فلسطينية جديدة..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن


14 كانون أول 2018   أشرف وابن أبو عاصف..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 كانون أول 2018   من يخاف انتفاضة الضفة؟ - بقلم: معتصم حمادة

13 كانون أول 2018   عيب عليكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2018   دروس وعبر من استشهاد نعالوة والبرغوثي - بقلم: خالد معالي


13 كانون أول 2018   هناك حاجة إلى سياسة ذات شقين لكبح تدفق المهاجرين - بقلم: د. ألون بن مئيــر

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية