24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab




2 May 2019   Risk Of Israeli-Iranian War Still Looms High - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 تموز 2018

لسنا هنودا حُمر يا قادة اسرائيل ولن نختفي أو نتبخر..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مأساة شعبنا واعلان الحرب عليه، لم تبدأ من إقرار لجنة القانون والدستور الإسرائيلي لـ"قانون أساس القومية" الصهيوني يوم الأربعاء الماضي، والهادف الى جعل دولة الكيان الصهيوني دولة لكل يهود العالم، دولة عنصرية نقية من غير اليهود، المعتبرين وفق أساطيرهم التلمودية والتوراتية شوائب وادران سرطانية وطحالب يجب التخلص منها، بل بدأت مأساة هذا الشعب بإنعقاد المؤتمر الصهيوني الأول في بازل بسويسرا آب 1897، حيث جرى تحديد الهدف لهذا المؤتمر، بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، ومنذ ذلك التاريخ والحركة الصهيونية تعمل وفق رؤيا وعقيدة واستراتيجية صهيونية لتحقيق هذا الهدف بزرع فلسطين بالمستوطنين محل سكانها الأصليين العرب الفلسطينيين في سياسات إحلالية اقتلاعية.. تهجرهم وتطردهم وترحلهم قسراً من أرضهم وعن وطنهم وفق سياسات تطهير عرقي ممنهجة.. والقرار الإسرائيلي الأخير ليس اكثر من تظهير و"قوننة" لتلك السياسات والممارسات العنصرية..

في الحالة الإستعمارية التي يعاني منها شعبنا نتيجة إحتلال أرضه وإقتلاعه وإحلال المستوطنين مكانه. وفي ظل ما نشهده من إنزياحات يمينية نحو العنصرية والتطرف في المجتمع الإسرائيلي ككل منذ عام 1996، وليس فقط عند القيادات والأحزاب، فإن الحديث عن وجود يمين ويسار اسرائيلي، فيما يتعلق بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وثوابته، يصبح نوع من "الفنتازيا" والتمرين العقلي، فهذه الأحزاب والمركبات السياسية الصهيونية بمختلف تلاوينها، تتفق على ما هو جوهري وتختلف في الجزئيات والتفاصيل، فعلى سبيل المثال لا الحصر جميعها متفقة على أن الإستيطان وتسمينه ثابت من ثوابت الإستراتيجية الصهيونية، وكذلك اعتبار القدس الكاملة والموحدة عاصمة ليس فقط لدولة الإحتلال، بل لكل يهود العالم، وعدم الإعتراف بحق العودة للشعب الفلسطيني، ولذلك نرى بأن دور اليمين الصهيوني في دولة الإحتلال تنفيذ ما يقره ما يسمى باليسار الصهيوني، فهذا اليسار والذي يطلق اعتباطاً على الأحزاب الصهيونية من حزب عمل و"كاديما" و"يش عتيد" المستقبل و"ميرتس" وغيرها.. هي من تصدرت طرح المشاريع المعادية للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، والتي تكرس الوجود الصهيوني على كامل مساحة فلسطين التاريخية، فعلى سبيل المثال لا الحصر، حزب "العمل" هو من بادر الى اغراق الضفة الغربية بالمستوطنات، وحاييم رامون احد قادة هذا الحزب سابقاَ، هو صاحب مشروع الإنفصال عن القرى والبلدات المقدسية، للحفاظ على نقاء عبرانية ما يسمى بعاصمة دولة الإحتلال، وهو صاحب فكرة جدار الفصل العنصري، في حين تسيفي ليفني وزيرة خارجية الإحتلال السابقة ومن قيادات حزب "الليكود" سابقاً وحزب "كاديما" فـ"المعسكر الصهيوني" لاحقاً، هي من أشد الداعمين والمنظرين لفكرة يهودية الدولة، في حين آفي ديختر رئيس "الشاباك" المخابرات الإسرائيلية العامة السابق، واحد قيادات حزب "العمل"، هو صاحب فكرة القومية اليهودية، وهو الذي طرح هذه الفكرة على لجنة القانون والدستور للمصادقة عليها، تمهيداً لإقرارها في "الكنيست"، البرلمان اليهودي بالقراءتين الثانية والثالثة، بعد ان جرى إقرارها بالقراءة التمهيدية والموافقة عليها باغلبية 62 صوتاً.

نتنياهو وقادة حكومته يعتقدون ويتوهمون بان شعبنا الفلسطيني، كما هم الهنود الحمر سكان أمريكا الأصليين الذين جرى قبل 300 مئة عام ابادتهم في أبشع عملية تطهير عرقي، وبأن حالة الإنهيار والتعفن غير المسبوقتين للنظام الرسمي العربي، وضعف وتشتت الحالة الفلسطينية، تشكلان لهما ظروف مؤاتية، لكي يطبقوا نموذج الهنود الحمر عليه، حيث جرى يوم الأربعاء الماضي إقرار ما يسمى بـ"قانون أساس القومية" الصهيوني، هذا القانون الذي يمأسس ويشرعن العنصرية والتمييز العنصري بأبشع صوره، ويجعل من اسرائيل "الوطن القومي" لكل يهود العالم، ويفتح الطريق امام شرعنة الإستيطان والتطهير العرقي، وكذلك يجعل حق تقرير المصير والحقوق السياسية الجماعية، حق حصري لليهود دون سواهم، ويخفض مكانة اللغة العربية من لغة رسمية يتحدث بها أبناء شعبنا منذ مئات السنين الى لغة ذات مكانة خاصة مكرساً اللغة العبرية كلغة رسمية وحيده، وبما يعنى اننا لسنا شعب، بل مجموعات سكانية.. وكذلك القانون يعتبر، بان القدس الكاملة والموحدة ليست عاصمة لإسرائيل فقط، بل عاصمة لكل يهود العالم.. وهذا القانون المغرق في العنصرية والتطرف يفتح الطريق امام طرد وترحيل أكثر من مليون ونصف فلسطيني في الداخل الفلسطيني- 48 - لصالح ما يسمى بدولة عبرية نقية.. ويمهد الطريق لفرضه على الضفة الغربية بعد ابتلاع معظم أرضها دون ان يكون لديهم حقوق المواطنة الكاملة، والقانون يفرد مكانة خاصة للإستيطان، ويعتبره ثروة قومية، يجب العمل على حمايته وتشجيعه، كما انه يدعو الى تسهيل وتشجيع الهجرة من دول العالم الى دولة الكيان، وبموجب هذا القانون يعتبر نتنياهو بان الديمقراطية وحقوق الإنسان خطر على يهودية الدولة، والديمقراطية الأثنية التي يؤمن بها نتنياهو، هي ديمقراطية المشاركة في الإنتخابات، دون ضمان حق الأقلية في التعبير عن خصوصيتها القومية والثقافية، ومصادرة حقها أيضاً في التعبير عن إرتباطها بارضها ووطنها، وحسب هذا القانون لم يجر تعريف وتحديد لحدود دولة الإحتلال.

الإحتلال وقادته عليهم ان يدركوا بأن صدور قانون أساس القومية وشرعنته وقوننته، لن يضعف إرتباط شبعنا بأرضه ووطنه، ولن يتمكنوا من طرده وتهجيره في نكبة جديدة، والخائفون والمرتجفون من يسرقون أرضاً ويطردون شعباً، والمتششكين في مشروعهم، هم من يحتاجون لمثل هذه القوانين، اما شعبنا الذي قام ويقاوم الغزوة الصهيونية لأرضنا ووطنا على مدار 70، وعلى الرغم من كل المجازر وعمليات التطهير العرقي التي مارستها الحركة الصهيونية بحقه، فهي لم ولن تنجح في إبادته ولن يكون هنوداً حمر،فهو مستمر بمقاومته بأشكاله المختلفة المكفولة والمضمونة وفق الشرائع الدولية،فهو يقاوم بالطائرات الورقية والبالونات الحارقة والمسيرات الشعبية السلمية وكل أشكال المقاومة المشروعة وليس بوارد خلده ان يرفع الرايات البيضاء،مهما بلغت الحالة القيادية الفلسطينية من ضعف وتردي.. فنظام الفصل العنصري "الأبارتهايد" سقط في جنوب افريقيا.. ونظام "الأبارتهايد" الفصل العنصري سيسقط في اسرائيل، ونحن الفلسطينيون لن نكون هنوداً حمر نتبخر او نختفي او نقتلع من أرضنا ووطنا، وحتماً سننتصر.. فالتطورات التي تجري في المنطقة عربياً وإقليمياً ودولياً ليست في صالح دولة الإحتلال.. ونحن واثقون بان محور المقاومة العربي - الإسلامي يتقدم مشروعه في المنطقة.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 أيار 2019   "ندوة المنامة" بين الممانعة والمشاركة..! - بقلم: زياد أبو زياد

26 أيار 2019   مأزق الاعتدال الفلسطيني..! - بقلم: ناجح شاهين

26 أيار 2019   "قانون الحصانة" عرى نتنياهو - بقلم: عمر حلمي الغول


26 أيار 2019   مشهد موجع من المسجد الاقصى..! - بقلم: خالد معالي


25 أيار 2019   أمير مخول.. أسير محرر ام أسير سابق؟ - بقلم: جواد بولس

25 أيار 2019   "حربة" التطبيع..! - بقلم: محمد السهلي

25 أيار 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (4) - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2019   فلسطينيو 48 كرأس جسر للتطبيع مع إسرائيل..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

25 أيار 2019   سراب السلام الأمريكي من مدريد إلى المنامة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 أيار 2019   من يتحكم بالآخر: الغرب أم الصهيونية؟ - بقلم: د. سلمان محمد سلمان

24 أيار 2019   الفلسطينيون و"مؤتمر المنامة"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

24 أيار 2019   الرئيس يستطيع اعادة الاعتبار لنفسه والقضية - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 أيار 2019   "صفقة القرن".. والذاكرة العربية المعطوبة..! - بقلم: جهاد سليمان








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية